Connect with us

أهم الأخبار

بالصور أشهر بريطانيين من العصر الفيكتوري اعتنقوا الإسلام

Published

on

وليام هنري كويليام (يسار) وليدي إيفيلين كوبولد وروبرت ستانلي اعتنقوا الإسلام في القرن التاسع عشر

عبد الله كويليام

اختار وليام هنري كويليام لنفسه اسم “عبد الله” بعد اعتناقه الإسلام

أعضاء المسجد

يقال إن جهود كويليام أثمرت عن اعتناق نحو 600 شخص للإسلام في شتى أرجاء بريطانيا

رسم توضيحي للملكة فيكتوريا والسلطان العثماني

أنعم السلطان العثماني على كويليام في عام 1894 لقب “شيخ الإسلام في الجزر البريطانية” بموافقة من الملكة فيكتوريا

متابعة المواطن اليوم 

في أوج عصر الإمبراطورية قرر بريطانيون ترك الديانة المسيحية واعتناق الإسلام. وفيما يلي قصص ثلاثة من هؤلاء الرواد الذين تحدوا معايير العصر الفيكتوري في الوقت الذي كانت فيه المسيحية حجر أساس الهوية البريطانية.

مسجد ووكينغ

شارك كويليام في إنشاء ثاني أقدم مسجد بريطاني في بلدة ووكينغ

صورة تجمع ليدي إيفيلين وزوجها جون كوبولد وطفلتها

صورة تجمع ليدي إيفيلين وزوجها جون كوبولد وطفلتها

ليدي إيفيلين وحفيدها (في المنتصف) في رحلة إلى مدينة الأقصر في مصر

ليدي إيفيلين وحفيدها (في المنتصف) في رحلة إلى مدينة الأقصر في مصر

الحج في مكة

تعد ليدي إيفيلين أول سيدة بريطانيا تؤدي شعائر الحج

ليدي إيفيلين

ليدي إيفيلين

روبرت ستانلي تحول الى الاسلام في السبعين من عمره

روبرت ستانلي تحول الى الاسلام في السبعين من عمره

روبرت ستانلي (في المنتصف) مع عبد الله كويليام (يمين) في مسجد ليفربول

روبرت ستانلي (في المنتصف) مع عبد الله كويليام (يمين) في مسجد ليفربول

عبد الله كويليام

بدأ اهتمام المحامي وليام هنري كويليام بالإسلام بعد أن رأى صلاة يؤديها مغاربة على ظهر عبّارة خلال استراحة في مياه البحر المتوسط عام 1887.وقال :”لم تزعجهم على الإطلاق قوة الرياح العاتية أو تأرجح السفينة. تأثرت كثيرا وأنا أنظر في وجوههم وتعبيراتهم، التي أظهرت إيمانا كاملا وصدقا”.وبعد أن جمع معلومات عن الدين خلال فترة إقامته في طنجة، أسلم كويليام، وكان بعمر 31 عاما في ذلك الوقت، ووصف إيمانه الجديد بأنه “معقول ومنطقي وأنه يشعر على المستوى الشخصي بأنه لا يتعارض مع معتقداته”.وعلى الرغم من أن الإسلام لا يلزم من يعتنقه بتغيير اسمه، اختار كويليام لنفسه اسم “عبد الله”.

وبعد عودته إلى إنجلترا في عام 1887، أصبح داعية للدين، ويقال إن بفضل جهوده اعتنق نحو 600 شخص الإسلام في شتى أرجاء بريطانيا.كما أنشأ كويليام أول مسجد في البلاد في العام نفسه في ليفربول، التي كان يعتبرها الكثيرون في ذلك الوقت “المدينة الثانية للإمبراطورية البريطانية”.

وكانت الملكة فيكتوريا، التي كانت تحكم تحت سلطة بلادها مسلمين أكثر مقارنة بالإمبراطورية العثمانية، من بين أولئك الذين طلبوا كتيبا كتبه كويليام بعنوان “دين الإسلام”، لخص فيه الدين الإسلامي وتُرجم الكتيب إلى 13 لغة.ويقال إنها طلبت ست نسخ إضافية لعائلتها. لكن رغبتها في استزادة المعرفة لم تتفق مع المجتمع العريض الذي كان يعتقد أن الإسلام دين عنف.وفي عام 1894، أنعم السلطان العثماني على كويليام بلقب “شيخ الإسلام في الجزر البريطانية”، بموافقة من الملكة فيكتوريا، وهو لقب يعكس قيادته في مجتمع المسلمين.واجه العديد من سكان ليفربول الذين اعتنقوا الإسلام استياء وسوء معاملة بسبب إيمانهم، من بينها الاعتداء عليهم بالطوب والفضلات والأسمدة، على الرغم من الاعتراف الرسمي بالدين.كان كويليام يعتقد أن المهاجمين خضعوا لعمليات “غسيل مخ وهو ما أدى إلى الاعتقاد بأننا أشرار”.عُرف عن كويليام محليا بعمله مع الفئات المحرومة، ومناصرة النقابات العمالية وإصلاح قانون الطلاق، لكن مسيرته القانونية تدهورت عندما سعى إلى مساعدة موكلة ترغب في الحصول على الطلاق.نُصب فخ للزوج الذي زُعم أنه يمارس الزنا، وهي ممارسة كانت شائعة في ذلك الوقت، لكن محاولته باءت بالفشل وأوقف كويليام عن العمل.

ليدي إيفيلين كوبولد

لم يكن غريبا أن يولع أحد أفراد الطبقة العليا بالإسلام وتلهمه الرحلات إلى أراضي المسلمين.ولدت ليدي إيفيلين موراي لعائلة أرستقراطية في أدنبره، وقضت معظم فترة طفولتها بين اسكتلندا وشمال أفريقيا.وكتبت : “تعلمت هناك اللغة العربية، كنت أسعد بالهرب من مربيتي وزيارة المساجد مع أصدقاء جزائريين، كنت مسلمة لا إراديا في القلب”.دأبت إيفيلين في ضيعة أسرتها في “دانمور بارك” على مطاردة الغزلان وصيد أسماك السالمون.وكان والدها المستكشف، إيرل دانمور السابع، يحرص على الخروج في رحلات من بينها الصين وكندا. كما كانت والدتها، التي أصبحت بعد ذلك وصيفة الملكة فيكتوريا، شغوفة بالسفر.ورثت ليدي إيفيلين من والديها حب السفر والترحال، وكانت التقت زوجها رجل الأعمال جون كوبولد في القاهرة في مصر.وليس من المعروف متى اعتنقت ليدي إيفيلين الإسلام، ربما كانت بذرة الاعتناق قد غُرست أثناء رحلات الطفولة، غير أن إيمان ليدي إيفيلين ترسخ فيما يبدو بعد عطلة قضتها في روما ولقاء مع البابا.كتبت بعد ذلك تقول : “عندما وجه قداسته فجأة الحديث إلي وسألني هل اعتنق الكاثوليكية، اندهشت للحظة ثم أجبته أنا مسلمة”.وأضافت : “لا أعرف ما الذي تملكني، لأنني لم أفكر في الإسلام لسنوات. وبدأ المشوار وصممت على قراءة ودراسة الدين”.يقول المؤرخ وليام فاسي، الذي كتب مقدمة كتاب مذكرات ليدي إيفيلين، إن الجانب الروحي الديني اجتذب الكثيرين من معتنقي الدين.ويضيف أنهم اتبعوا “اعتقادا بأن جميع الأديان الكبرى تشترك في وحدة متسامية … بعيدا عن التفاصيل المذهبية السطحية التي تفرقها”.وكان أصدقاء ليدي إيفيلين العرب في الشرق الأوسط يشيرون إليها باسم “ليدي زينب”، وكانت تتمتع بإمكانية الوصول إلى مناطق مخصصة للسيدات، وكتبت عن “التأثير المهيمن للمرأة” في الثقافة الإسلامية.

وفي سن 65 عاما أدت شعائر الحج، وكانت أول سيدة بريطانية تؤدي الشعيرة كاملة.أتاح لها ذلك “اهتماما وإعجابا لا نهاية له”، ونُشرت قصتها بعد ذلك في كتاب بعنوان “الحج إلى مكة”.لا يُعرف عن حياتها سوى القليل بعد أن سافرت لفترة قصيرة إلى كينيا. وتوفيت في دار رعاية “إنفيرنس” عام 1963 عن عمر ناهز 95 عاما، وأوصت بعزف موسيقى القرب في جنازتها ونقش آية قرآنية، “آية النور”، على شاهد قبرها.وكانت كتبت في مذكرتها : “لطالما سألت نفسي متى ولماذا أسلمت”.

وأضافت : “إجابتي هي أنني لا أعرف اللحظة بالتحديد التي تجلت فيها حقيقة الإسلام بالنسبة لي”.وقالت : “يبدو أنني كنت مسلمة على الدوام”.

روبرت ستانلي

عادة ما يهيمن على قصص تاريخ المسلمين في العصر الفيكتوري أولئك الذين ينتمون إلى الطبقات العليا في المجتمع، والذين حُفظت قصصهم بطريقة أفضل.لكن كريستينا لونغدين، التي اكتشفت أن جدها كان مسلما بعد أن بحث والدها في شجرة العائلة، وتحتفظ بوثائق مكتوبة ويوميات تقول : “عموما توجد إشارات على أن الأمر ظهر في الطبقة المتوسطة”.

ارتقى روبرت ستانلي من بقال من الطبقة العاملة إلى عمدة بلدة ستاليبريدج عن حزب المحافظين، وهي بلدة تقع على مقربة من مانشستر، في سبعينيات القرن التاسع عشر.وتقول لونغدين، التي كتبت كتابا عنه، إن ستانلي كان أيضا قاضيا وأنشأ صندوقا للعاملين المفصولين من عملهم بسبب عدم تصويتهم وفقا لآراء رؤساء العمل.ووجدت أيضا أنه كان يكتب بانتظام عن الاستعمار البريطاني في الرسالة الإخبارية لمسجد كويليام في ليفربول.التقى ستانلي كويليام في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر بعد أن تقاعد من عمله السياسي، وربطت بينهما صداقةحميمة.وتقول لونغدين : “كان روبرت يكبر كويليام في العمر بـ 28 عاما، لذا أعتقد أن العلاقة بينهما كان تحمل بعض من علاقة الأب بالابن”.

يد أنه لم يعتنق الإسلام إلا في سن السبعين واختار لنفسه اسم “رشيد”.وتعتقد لونغدين، من واقع بحثها، أنه لم يكن يوجد في ستايبريدج في ذلك الوقت “أي مسلم آخر”. وانتقل ستانلي بعد ذلك إلى مانشستر وتوفي بها عام 1911.ظل اعتناقه للإسلام في طي الكتمان حتى اكتشفته أسرة لونغدين عام 1998.ومن قبيل الصدفة أسلم ستيفين، شقيق لونغدين، في عام 1991 بعد أن درس في مصر كجزء من درجته الجامعية، قبل سبع سنوات من اكتشاف حقيقة إسلام الجد ستانلي.وعندما سمع عن اعتناق جده، وصف ذلك بأنه “مفاجأة مذهلة”.وقال : “حقيقة وجود رجل اختار أن يكون مسلما في وقت لا يمكن تصور شخص يفعل شيئا غير تقليدي، عندما تجلس وتفكر في الأمر، نعم، إنها مانشستر”.وأضاف : “الناس لا تخشى الوقوف والحديث عما تؤمن به، سواء كان ذلك سياسيا أو دينيا / وفقا للبي بي سي

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

الصين بعد الذكاء الاصطناعي: من “مصنع العالم” إلى “عقل العالم”

Published

on

المواطن اليوم

بقلم : وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل

لم يعد توصيف الصين كـ”مصنع العالم” كافيًا لفهم موقعها في الاقتصاد الدولي. فخلال العقدين الماضيين، تحوّل هذا الدور تدريجيًا من الاعتماد على العمالة منخفضة الكلفة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار. واليوم، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، تدخل الصين مرحلة جديدة تسعى فيها إلى أن تكون ليس فقط مركزًا للإنتاج، بل مركزًا للمعرفة.

هذا التحول ليس طارئا، بل نتيجة سياسات طويلة الأمد. فقد وضعت بكين منذ سنوات أهدافا واضحة ضمن خططها التنموية، أبرزها مبادرة “صنع في الصين 2025” (Made in China 2025)، التي ركزت على نقل الاقتصاد من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المتقدمة، مثل الروبوتات، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية. كما دعمت الحكومة هذا التوجه من خلال استثمارات كبيرة في البحث والتطوير، حيث تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطوير، وفق أحدث البيانات (2025)، 3.9 تريليون يوان (نحو 570 مليار دولار)، ما يضعها ضمن أكبر الدول إنفاقًا عالميًا في هذا المجال.

في سياق الذكاء الاصطناعي تحديدًا، أطلقت الصين خطة وطنية عام 2017 تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع بحلول 2030. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد توسعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في الصناعة، أو الخدمات، أو الإدارة الحكومية.

وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد سباق تكنولوجي، بل بإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي—من منتج للتقنيات إلى صانع لمنطقها.

تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دورًا محوريًا في هذا التحول، مثل Baidu في تطوير نماذج اللغة والقيادة الذاتية، وAlibaba في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التجاري، وTencent في تطبيقات البيانات الضخمة والمنصات الرقمية. هذه الشركات لا تعمل بمعزل عن الدولة، بل ضمن بيئة تنسيق تجمع بين القطاعين العام والخاص، وهو نموذج يميز التجربة الصينية.

فالعلاقة هنا ليست فصلًا بين سوق ودولة، بل تكاملًا يهدف إلى تسريع التحول وضبط اتجاهه في آن واحد.

في الوقت نفسه، تستفيد الصين من حجم سوقها الداخلي، الذي يضم أكثر من مليار وأربعمئة مليون نسمة، ويوفر كميات هائلة من البيانات، تُعد عنصرًا أساسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن انتشار البنية التحتية الرقمية، واعتماد التقنيات الحديثة في الحياة اليومية، من الدفع الإلكتروني إلى المدن الذكية، يسرّع من وتيرة هذا التحول.

وتشير بيانات (2025) إلى أن عدد مستخدمي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين تجاوز 500 مليون مستخدم، ما يعكس انتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى الاستخدام الواسع في المجتمع والاقتصاد.

وهذا ما يمنح الصين ميزة يصعب استنساخها: بيئة اختبار واسعة، وسريعة، ومتصلة مباشرة بالاستخدام الفعلي.

غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فالصين لا تزال تواجه قيودًا في بعض المجالات الحساسة، خاصة في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث تعتمد جزئيًا على التكنولوجيا الخارجية. كما أن المنافسة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تزداد حدة، ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا لهذا التحول التكنولوجي.

فالذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعًا اقتصاديًا فقط، بل أصبح أداة سيادة، تعاد من خلالها صياغة موازين القوة.

إلى جانب ذلك، تطرح هذه التحولات تحديات داخلية تتعلق بالتنظيم، وحماية البيانات، وتأثير الأتمتة على سوق العمل. وقد بدأت الصين بالفعل في وضع أطر تنظيمية لهذه التقنيات، في محاولة لتحقيق توازن بين الابتكار والرقابة، وهو توازن دقيق سيحدد مسار هذا التحول في السنوات المقبلة.

في هذا السياق، يبرز طرح صيني أوسع يرتبط بمفاهيم مثل “التنمية عالية الجودة” و”الابتكار كقوة دافعة أولى”، وهي مفاهيم أساسية في خطاب الرئيس شي جين بينغ، الذي أكد مرارًا أن التكنولوجيا ستكون محور التنافس الدولي في المرحلة المقبلة.وهنا، لا تنافس الصين على التكنولوجيا بحد ذاتها، بل على من يملك تعريفها، ومن يضع معايير استخدامها عالميًا.

بناءً على ذلك، فإن انتقال الصين من “مصنع العالم” إلى ما يمكن وصفه بـ”عقل العالم” ليس مجرد تغيير في النشاط الاقتصادي، بل تحول في موقعها ضمن سلسلة القيمة العالمية. فبدل الاكتفاء بالإنتاج، تسعى الصين إلى التحكم في المعرفة، والتصميم، والتكنولوجيا-وهي العناصر التي تحدد القيمة الحقيقية في الاقتصاد الحديث.

ومع أن هذا التحول لا يزال قيد التشكّل، إلا أن مؤشراته واضحة. فالصين لم تعد فقط منصة للتصنيع، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

أما عربيًا، فإن هذا التحول يضع المنطقة أمام مفترق واضح. فالدول العربية، التي ارتبطت بالصين لعقود كشريك تجاري ومصدر للاستثمار والبنية التحتية، تجد نفسها اليوم أمام شريك يتغير في جوهره. لم تعد العلاقة مع بكين محصورة في الموانئ والطرق والطاقة، بل باتت تمتد إلى التكنولوجيا، والبيانات، والاقتصاد الرقمي.

وهنا يكمن التحدي الحقيقي:هل ستبقى الدول العربية مستهلكًا للتكنولوجيا، أم ستتحول إلى شريك في إنتاجها؟

فالدخول في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمر فقط عبر استيراد الحلول، بل عبر بناء القدرات المحلية، والاستثمار في التعليم، وتطوير بيئات تشريعية تسمح بالابتكار. والصين، بنموذجها الحالي، تقدم فرصة، لكنها في الوقت نفسه تفرض واقعًا جديدًا: من لا يواكب، يبقى خارج معادلة القيمة.

المسألة لم تعد قدرة الصين على اللحاق، بل قدرة الآخرين-ومنهم العالم العربي-على فهم هذا التحول والتعامل معه.

Continue Reading

أهم الأخبار

طبيب عربي من العصور الوسطى صحح تشريح العين وغير مسار الطب في أوروبا

Published

on

كشفت دراسة حديثة أن الطبيب والعالم العربي حنين بن إسحاق، الذي عاش في القرن التاسع، لعب دورا محوريا في تشكيل المعرفة الطبية الغربية، بفضل ترجماته لأعمال كبار الأطباء اليونانيين.

المواطن اليوم

ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cogent Arts and Humanities، فقد قام الباحثون من جامعة الشارقة بتحليل وترجمة مخطوطة أصلية لحنين تحمل عنوان “في العين مائتان وسبع مسائل”، وهي رسالة مبتكرة في طب العيون صححت مفاهيم خاطئة سائدة في العصور الوسطى، وأثرت بشكل كبير في تطور الطب لاحقا.

وكتبت الرسالة على شكل أسئلة وأجوبة، وتكمل عشرة أعمال أخرى لحنين، وتعتبر مجتمعة علامة فارقة في تاريخ الطب الإسلامي والغربي. وقد وفرت هذه الأعمال تحليلا دقيقا لتشريح العين، بما في ذلك طبقاتها وأعصابها البصرية.

وأوضحت الباحثة دلال الزعبي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن حنين بن إسحاق أثبت براعته العلمية في طب العيون، مقدما تفسيرات قائمة على الأدلة. وأكد أن الخلاف حول عدد طبقات العين كان لفظيا فقط، وليس حقيقيا، موضحا أن العين تتكون من سبع طبقات، واحدة فقط مسؤولة عن الرؤية والباقي يدعم وظيفتها. كما وصف بدقة عضلات العين ودور الدماغ في التحكم بها عبر العصب البصري.

ولم يقتصر تأثير حنين على الطب فقط، بل كان مترجما عبقريا. فقد أثرى اللغة العربية بمصطلحات طبية دقيقة ما تزال مستخدمة حتى اليوم، مثل “الشبكية” و”القرنية”. وبدلا من الترجمة الحرفية، ابتكر مصطلحات عربية تعبر عن المعنى بدقة، مثل شبكية العين لأن تركيبها يشبه شبكة الصياد، بالنظر إلى التشابك الكثيف للأوردة والشرايين المتداخلة فيها.
وكان حنين، وهو مسيحي من أهل الحيرة في العراق، يلقب بـ “شيخ المترجمين”. عمل في بيت الحكمة في بغداد، وساهم في ترجمة المخطوطات اليونانية والسريانية إلى العربية، ما حافظ على المعرفة اليونانية القديمة وسهل نقلها لاحقا إلى أوروبا.

ويعد حنين جسرا فكريا بين الطب اليوناني القديم والطب الأوروبي في العصور الوسطى. فقد اعتمدت الجامعات الأوروبية لاحقا على الترجمات اللاتينية التي نقلت عن ترجماته العربية. ويذكر على وجه الخصوص كتابه “المسائل في الطب” الذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius وظل لقرون مرجعا تمهيديا لتعليم الطب في أوروبا.

ويصف الأستاذ مأمون صالح عبد الكريم، أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الشارقة، المشارك في الدراسة، حنين بأنه شخصية ذات أهمية دائمة، قائلا: “أثر حنين بن إسحاق بشكل كبير في تطور الطب الغربي. لعب دورا حاسما في ترجمة النصوص الطبية اليونانية إلى العربية، خاصة تلك الخاصة بغالينوس وأبقراط، حيث صقلها وشرحها بدقة علمية ملحوظة. لم يكن حنين مجرد ناقل للطب اليوناني، بل كان واحدا من أهم الجسور الفكرية التي ربطت المعرفة الكلاسيكية بالطب الأوروبي في العصور الوسطى”.
ويضيف الأستاذ مسعود إدريس، أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة: “ترجمات حنين بن إسحاق وكتاباته الأصلية مارست تأثيرا ليس فقط داخل العالم الإسلامي ولكن أيضا في أوروبا في العصور الوسطى”. 

وأشار الأستاذ إدريس إلى أن مؤرخي الطب يولون اهتماما خاصا لكتاب حنين “المسائل في الطب” (للمتعلمين)، والذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius. وقال: “خدم هذا النص لعدة قرون كدليل طبي تمهيدي في الجامعات الأوروبية. إن تداول أعمال حنين على نطاق واسع في العالم اللاتيني يوضح الدور المهم الذي لعبته المدرسة الطبية الإسلامية في تشكيل أسس التعليم الطبي في أوروبا”.

وخلص الأستاذ عبد الكريم إلى أن إرث حنين بن إسحاق يذكرنا بأن التقدم العلمي لم يولد من فراغ، بل نشأ من الحوار بين الحضارات. فتاريخ الطب “ليس مجرد قصة حضارة واحدة، بل هو حكاية معرفة تنتقل عبر الثقافات لتشكل العلوم العالمية.

وتتناول الدراسة إسهامات حنين في تطوير حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، مسلطة الضوء على كيف كان رائدا لنموذج الترجمة الذي يفضي نقل المعنى الكامل للنص الأصلي بدلا من الالتزام بالممارسة السائدة للترجمة الحرفية كلمة بكلمة. وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي تنقل مخطوطة “في العين مائتان وسبع مسائل” إلى اللغة الإنجليزية، لتفتح نافذة جديدة على عظمة هذا العالم الذي جمع بين الإتقان الطبي والعبقرية اللغوية.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

أخبار

 محافظ الأحساء يكرّم الطلاب والطالبات المتفوقين بالمحافظة من مستفيدي لجنة تراحم بالمنطقة الشرقية

Published

on

المواطن اليوم

‏‎كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، في مقر المحافظة ، اليوم ” الثلاثاء ” ، الطلاب والطالبات المتفوقين في جميع المراحل الدراسية من مُستفيدي لجنة تراحم الشرقية في محافظة الأحساء المشمولين برعايتها، وأمهاتهم، والبالغ عددهم (45) متفوقاً ومتفوقة، و(16) أمًّا مثالية ممن حصل أبناؤهن على نسبة (99% – 100%) على مستوى جميع محافظات المنطقة الشرقية للعام الدراسي 1445 هـ، بحضور عدد من المسؤولين ، ورجال الأعمال الداعمين. ونوَّه سموُّه بما توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- من دعم ورعاية واهتمام دائمين في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية ، وتسخير البيئة المحفِّزة تحقيقًا لمُستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيداً سموّه بالدور الفاعل للجنة تراحم الشرقية في تحسين جودة الحياة المعيشية والتعليمية لأبناء أسرها المشمولين بالرعاية، كما هنأ سمُّوه المتفوقين والمتفوقات وأمهاتهم بهذه المناسبة.من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة لجنة تراحم الشرقية عبدالحكيم الخالدي، أن هذا التكريم جاء من لجنة تراحم الشرقية لابناءها وبناتها كجزء من الدعم الكبير الذي يلقاه التعليم بشكل عام من دعم كبير في دولتنا المباركة وحرصاً منا على غرس ثقافة التفوّق والريادة في لدى هؤلاء النشء المبدع للمساهمة في رفع مستواهم الدراسي الذي سيعود على وطنهم بالنفع العلمي والعملي بإذن الله، مشيراً إلى أنه تم خلال هذا العام تسجيل الطلاب والطالبات في دروس تقوية ودورات في التحصيلي والقدرات لطلاب المرحلة الثانوية الذي يُعتبر ضمن برامج مسار تنمية القدرات، إضافة إلى تقديم دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية لجميع المتفوقين والمتفوقات، ومكافآت مالية تحفيزية لهم ولأمهاتهم ليواصلوا تميزهم في العام الدراسي المقبل.

وأشار الخالدي إلى أن حفل التكريم جاء برعاية كريمة من سمو محافظ الأحساء ضمن تحقيق مُستهدفات اللجنة الاستراتيجية من خلال بناء الشراكات وتعزيز العمل المؤسسي، وتطوير الأعمال، وتكامل الخدمات وتمكين المستفيدين، ورفع الوعي المجتمعي بدورنا اللجنة،إضافة إلى المُساهمة المُجتمعية وفق رؤية المملكة 2030 وتحقيق الأهداف التنموية المستدامة .

ورفع الخالدي شكره لسمو محافظ الأحساء على تكريمه للطلاب والطالبات وامهاتهم، مؤكِّدًا أن ما تُقدِّمه اللجنة من جهودٍ مُثمرة هو بفضل الله ثم بفضل التوجيهات السديدة والقيّمة من قيادتنا الحكيمة التي تعمل على بناء هذا الوطن والاستثمار في المواطنين علمياً وعملياً ، منوِّهاً بدعم ورعاية سمو أمير المنطقة الشرقية -الرئيس الفخري للجنة تراحم الشرقية- وسمو نائبه وسمو محافظ الأحساء المساهمين الاساسسين في دعم لجنة تراحم الشرقية عامة ودعم المتفوقين من الطلاب والطالبات في المنطقة الشرقية.

وفي نهاية الحفل، كرّم سمو محافظ الاحساء رجال الأعمال الداعمين للجنة تراحم الشرقية من محافظة الأحساء.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 4880295

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com