انتقل إلى المحتوى
الخميس، 5 نوفمبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
كاريكاتير المواطن اليوم للفنان التشكيلي أحمد المغلوثصحي / "التخصصي" ينظم هاكاثونًا للتمريض يوظف الذكاء الاصطناعي والابتكار لتعزيز سلامة المرضىثقافي / ندوة حوارية تستعرض "الحكاية الشعبية السعودية" في معرض الجزائر الدولي للكتابثقافي / سمو الأمير فيصل بن سلمان يعتمد البرنامج التنفيذي في التاريخ السعودي في دارة الملك عبدالعزيزثقافي / "الإيهام المسرحي".. فن تحويل الخيال إلى واقع على خشبة المسرحثقافي / معرض "نظام تحديد المواقع العالمي" بجدة يستكشف علاقة الإنسان بالمكان والحركةلماذا تختلف ألوان دماء الحيوانات بين الأحمر والأزرق والأخضر والبنفسجي؟خبير روسي يقترح حلّا للتخلص من النفايات الفضائيةالقلق من عيادة الأسنان.. كيف تفهم خوفك وتتغلب عليه قبل الخضوع للعلاج؟كاريكاتير المواطن اليوم للفنان التشكيلي / أحمد المغلوثثقافي / مركز عبدالرحمن السديري الثقافي بالجوف يعزز السياحة الثقافية والحراك المجتمعي لأكثر من 60 عامًا«هيئة الكتاب» تمد فتح باب الاشتراك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الـ58 حتى 15 نوفمبر الجاريكيف تتخلص من التعب المستمر خلال النهار؟ | إنفوجرافخمول المكاتب في كفّة وصحة القلب في أخرى.. كيف تتناول وجباتك الخفيفة أثناء العمل؟كيف يمكن للتأمل وإدارة التوتر أن يؤثرا على خفض ضغط الدم؟

عين نجم و حمام أبي ولوزة هل يعودان من جديد ..

عين نجم و حمام أبي  ولوزة هل يعودان  من جديد ..
عين نجم بالمبرز - من لوحات الفنان أحمد المغلوث

 حمام بلوزه بالقطيف

زكريا حسن /

ثقافة الحمامات البخارية لم تكن وليدة العصر كمستحدث لدى المجتمع السعودي لكنها  كانت ثقافة اجتماعية دأب عليها الكثير من الناس حيث كانت الحمامات مزدهرة ومندمجة في حركة الاقتصاد آنذاك , ففي الأحساء اشتهرت عين نجم بينبوعها الحار الكبريتي والتي يرجع تأسيس بناؤها الأول الى القرن السابع عشر تقريباوقد قام جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله في سنة 1913م  بتحديث بناؤها لتكون مقصد لمن يعانون أمراض الروماتيزم وتصلب الأعصاب نظرا لحرارة ماؤها وهي أكبر شاهد على التقدم في الثقافة الاستحمام العلاجية في ذاك الوقت   كما ايضا يوجد مقصدا  آخر وهو حمام أبي لوزه في منطقة القطيف وأول تطوير البناء كان في عهد الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله خلال حكم الدولة السعودية الثانية وهو تحفة فنية من المعمار الإسلامي .

في وقتنا الحالي غدت حمامات البخار  سوق عمل ضخم  دخل في عجلة الاقتصاد لكن أسقطت مرجعيته كنموذج  من ثقافتنا الاجتماعية حيث نسب إلى أسماء مستوردة أضاعت الهوية لهذه الحمامات التاريخية وساهمت في محو ذاكرة ثقافية متأصلة  ,  ومن المؤسف لا نجد  من البلديات أو وزارة التجارة اهتماما مرجعيا للحفاظ على معاني الإرث الثقافي  بل ايضا جدول أسم الحمامات ضمن التصنيفات التجارية الى مسميات أخرى,

  كوننا مجتمع متصالح مع أي مستحدث في الأسواق لهذا لا يتم الالتفات حول ما قد نسي من موروث ثقافي يضاف إلى ثقافة المجتمع السعودي في جوانب النظافة والصحة .تعتبر الحمامات رافد من روافد سوق العمل والتجارة الحرة واستثمار لشباب الوطن لطاقاتهم في مجال العلاج بالتدليك , حيث تزداد التراخيص لمثل هذه الاستثمارات ويزداد عددها داخل كل حي  في مدننا الكبرى والرئيسية وأيضا نزحت منها إلى المتوسطة،  أظن أن هذا السوق يجب أن يعاد النظر فيه و تدويره داخل الاقتصاد الوطني  ويجب أن يتم إدراجه كأحد جوانب سوق العمل الشاغرة وتدريب الطاقات على إدارته بشكل جيد كما ايضا يجب ان تستعاد  مسميات الحمامات التراثية وإعادة الثقافة إلى أصلها الوطني .

*كاتب سعودي  ومخرج أفلام وثائقية  .

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم