أهم الأخبار
أوروبا هي مهد البشرية.. وأفريقيا ليست أصل الإنسان!
![]()
متابعة المواطن اليوم
أعاد العلماء كتابة تاريخ التطور البشري بعد اكتشافهم أن أوروبا تعد مهد البشرية، وليست إفريقيا.وطالما اعتقد الباحثون أنّ نَسَبنا البشري ينحدر من القرود العليا التي استوطنت قبل نحو 7 ملايين سنة وسط إفريقيا. وقد بقي أسلافنا 5 ملايين سنة أخرى هناك قبل أن يقْدموا على الهجرة إلى مناطق أخرى، بحسب صحيفة “Telegraph” البريطانية.مؤخراً، تم العثور على عينتين من الأحافير لمخلوق يشبه القرد ويملك أسناناً تشبه أسنان الإنسان في بلغاريا واليونان. ويرجع تاريخ هذه الأحافير إلى 7.2 مليون سنة مضت. ويثبت اكتشاف هذا الكائن الغريب، الذي يدعى “غريكوبيثكوس فريبيرجي”، في حين يطلق عليه العلماء اسم “إل غرايكو”، أنّ نشأة أسلافنا بدأت فعلياً في أوروبا قبل 200 ألف سنة من ظهور أول إنسان قديم في إفريقيا.وذكر فريق دولي من الباحثين أن هذه النتائج تغير تماماً بداية تاريخ البشرية. كما تؤكد أن السلف المشترك بين قرود الشمپانزي والبشر، أو ما يسمى الحلقة المفقودة، موجود بالفعل في منطقة البحر الأبيض المتوسط.من ناحية أخرى، أورد الباحثون أن تقلب المناخ، الذي تحولت تحت تأثيره أوروبا الشرقية إلى سهول عشبية مفتوحة في ذلك الوقت، أجبر القرود على إيجاد مصادر غذاء جديدة. وقد أدى ذلك إلى تطور القرود إلى كائنات ثنائية الحركة أي تتحرك وتتنقل بالاعتماد على ساقيها الاثنتين.وفي هذا السياق، قال البروفيسور نيكولاي سباسوف، الذي يعمل في أكاديمية العلوم البلغارية، إنّ “هذا الاكتشاف أحدث تغيّراً جذرياً فيما يتعلق بتحديد زمن الخطوات الأولى للبشرية ومكانها”.وأوضح سباسوف أن المخلوق الذي عثر عليه العلماء وأطلقوا عليه اسم “غريكوبيثكوس”، ليس قرداً، حيث ينتمي إلى قبيلة من أشباه البشر، كما يعد هذا الكائن السلف المباشر للإنسان القديم، “الهومو”.
كان يتغذى على النباتات
وأشار البروفيسور سباسوف إلى أنّ غذاء هذا المخلوق ارتكز بالأساس على تناول نباتات جافة وقاسية التي تنبت في الغالب في سهول عشبية قليلة الأشجار، خلاف لغذاء القرود الكبيرة المتقدمة التي تتغذى على الأوراق في الغابات. وذلك يفسر شكل أضراسه العريضة مثل البشر في حين تغطيها مينا سميكة للغاية.وأضاف سباسوف أنّه “إلى حد ما، يعتبر هذا الاكتشاف حلقة مفقودة في إطار البحث عن أصل البشرية. ولكن هذا لا يعني أن تمكننا من اكتشاف جل الحلقات المفقودة، نظراً لأنّ التطور البشري يعد بمثابة سلسلة لانهائية من الأشكال المتتالية. من المحتمل أن وجه “إل غرايكو” يشبه وجه قرد كبير، ولكنّ أنيابه أقصر”.ومن المثير للاهتمام أنّ فريق الباحثين قد تكفلوا بدراسة عينتين لهذا المخلوق: فكّ سفلي من اليونان وضرس علوي من بلغاريا. وفي الأثناء، اعتمد الباحثون التصوير المقطعي من خلال الكمبيوتر، مما مكنهم من تحديد الهياكل الداخلية لهذه العينات. ونتيجة لذلك، اكتشفوا أن جذور أضراس هذا الكائن متشابكة
وفي الإطار ذاته، قالت البروفيسورة، مادلين بوما، من جامعة “توبنغن” الألمانية ورئيسة فريق البحث الذي يعنى بدراسة هذا المخلوق، إنّه “في حين أن القردة العليا عادة ما تكون جذور أضراسها منفصلة أو متباعدة، تتلاقى جذور أضراس غريكوبيثكوس وتندمج جزئيا، وهي سمة تميز الإنسان الحديث، والإنسان البدائي”.يحتوي الفكّ السفلي لهذا الكائن على جذور أسنان لها خصائص مختلفة، مما يشير إلى أنّ هذا المخلوق ينتمي للقردة العليا. واكتشف العلماء أن عمرها يزيد مئات آلاف السنين عن عمر أقدم مخلوق إفريقي شبيه بالإنسان عُثر عليه في تشاد.
أفريقيا ليست مهد البشرية
وفي هذا الصدد، أفاد الباحث يوخين فوس من جامعة “توبنغن” الألمانية أن “نتائج هذه الدراسة فاجأت العلماء بشكل ٍكبير، فقد كانوا يعتقدون قطعاً أن أسلافنا ينحدرون من جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا فقط”.من جهته، صرح البروفيسور ديفيد بيغان من جامعة “تورونتو” الكندية وعضو في فريق الباحثين، أن “هذا الاكتشاف يسمح لنا بربط جذور آخر سلف مشترك بين الشمبانزي والإنسان بمنطقة البحر الأبيض المتوسط”.وخلال تلك الحقبة، كان البحر الأبيض المتوسط يشهد فترات ممتدة من الجفاف الكامل. وبالتالي، ساهم ذلك في نشأة جسر بين أوروبا وأفريقيا سمح للقرود وأسلاف الإنسان الأول بالعبور بين القارتين.في الواقع، يعتقد فريق الباحثين أن تطور البشر قد يكون مدفوعاً بالأساس بتغيرات بيئية مثيرة، التي أدت بدورها إلى ظهور الصحراء الأفريقية الشمالية منذ أكثر من سبعة ملايين سنة مضت. وقد شجع ذلك العديد من الكائنات للتنقل نحو الشمال.وعثر العلماء على كميات كبيرة من رمل الصحراء الكبرى في طبقات أرضية يعود تاريخها إلى تلك الفترة، مما يشير إلى أن الصحراء الكبرى كانت تقع في منطقة الشمال، ولكن أبعد مما عليها الآن.وفي السياق ذاته، بينت البروفيسورة مادلين بوما أن “نتائج دراستنا يمكن أن تغير، في نهاية المطاف، المعتقد السائد فيما يتعلق بأصل البشرية”. وأضافت بوما، أنه “في حال تم الإقرار بهذه النظرية، فستغير بداية التاريخ البشري بشكل جذري”.في المقابل، شكّك بعض الخبراء في مصداقية هذه النتائج. وفي هذا السياق، صرح الدكتور بيتر أندروز، الباحث السابق في متحف “التاريخ الطبيعي” في لندن وعالم الأنثروبولوجيا المتقاعد، أنّه “من الممكن أن أصل البشرية ينحدر من أوروبا، ولكن توجد أدلة أحفورية قوية تشير إلى أن مهد البشرية كان في أفريقيا، بما في ذلك العديد من الهياكل العظمية والجماجم الجزئية”.وأضاف أندروز أنه “من غير المرجح أن أعتمد على نموذج واحد من أحفورة معزولة لإثبات أصل البشرية مقابل الكثير من الأدلة المتوفرة والقوية التي اكتشفت في أفريقيا”.يذكر أن العلماء كانوا يعتقدون أن البشر الأوائل يعود أصلهم إلى إثيوبيا منذ 2.8 مليون سنة، وكان الطقس أحد الأسباب في التحول من السكن على الأشجار إلى المشي المستقيم.
(هافينغتون بوست)
أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
المواطن اليوم /
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار
وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030
وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة
وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار



أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”
المواطن اليوم /
تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين
واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية
وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي
ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية
بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة
وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة
وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية
وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة
من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة
-
أخبار12 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
الآراء والصور12 شهر ago -
أخبار12 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
آراء12 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
أخبار المجتمع12 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
أخبار12 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم
-
اقتصاد9 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير اليوم – الاستاذ / أحمد المغلوث

