Connect with us

أهم الأخبار

رواية الورده الذابلة لـ احمد المغلوث / الحلقه التاسعة . ليلة العرس

Published

on

ليلة عرس

  • رواية الورده الذابلة  . الحلقه التاسعة

لالا تكذبين عيونك تقول غير كذا ..؟ قولي تفكرين في الرجل الذي اختفى .. يبدو انك ما زلتي عايشه على ذكراه ؟؟ صح ولا لا قولي الحقيقة..

لالا تكذبين عيونك تقول غير كذا ..؟ قولي تفكرين في الرجل الذي اختفى .. يبدو انك ما زلتي عايشه على ذكراه ؟؟ صح ولا لا قولي الحقيقة..

كلمات الوردة أم علي فقد شعرت أن ما قالته صحيح .كانت تفكر فيه وبعناقه وتشعر بجسمه يلتصق بها وهو يرتعش رعشة الحب الكبرى .. هل تقول لها نعم يا عمتي الصغيرة .. أفكر فيه افكر طول وقتي .. آه لو كنت بصحة وعافية ولديك زوج مثله لشعرت بما أِشعر به وأكثر .. لكنها الأقدار يا عمتي ..حرمتك من صحتك وحرمتني من حبيبي .!!

قالت أم على وهي تداري ابتسامة لطيفه : نعم يا عمتي .. كنت أفكر فيه .. وهل هناك شيء في الحياة أفكر فيه ويشغلني غيره ..

  • شكرا لصراحتك .. الآن صبي الشاي .. وأخبريني عنه ..
  • لم تصدق خبر صحيح تريدين ان أخبرك عن زوجي سعد ..
  • نعم اخبريني عنه من بداية خطوبتك الى يوم سفره بدون عوده .. مثل ما تشوفين أنا مدفونه في هذا المكان.. وعلى الأقل استمتع بحكايتك مع حبيبك سعد وأسافر معك الى دنياكم الحلوة بدلا من هذا المكان المحدود .. لا هذا السجن الذي اختاره لي الله .. وأضافت الوردة بس على شرط تقولي كل شيء بصراحة ووضوح وبدون تردد او خجل أو حتى مجامله .. نفسي اعرف كل شيء يدور بين الرجل والمرأة .. فأنا مثل ماشوفين من المستحيل اتزوج  .. أنني أشبه بالورده الذابلة ويوما تجف   .. وتتطاير وريقاتها في الهواء .. ؟!

فقاطعتها أم على بس يا عمتي استحي أقول كل شيء أخاف لو درت عمتي أم يوسف تذبحني ..

  • قالت الوردة بعدما وضعت الخيط والإبرة  جانبا : أبدا أمي ما يمكن تدري ولا تعتقدين ( صبيوه ) بتقول لها قالت ذلك وهي تنظر الى أم فهد والتي كانت تستمع لهما بدهشة وهي تخيط أحدى  الطواقي .. فقالت أم على سمعت مره أبوي الله يرحمه يقول : كل شيء جاوز الاثنين شاع وكل شيء خرج من القرطاس ضاع .. يعني مع احترامي لام فهد .. أخاف يوم  تنسى وتقول عن سالفتنا لأحد ..؟!! لم تتردد الوردة  ومدت يدها من تحت وسادتها وسحبت المصحف الشريف والذي كان داخل محفظة جلدية وقالت لام فهد : يا أم فهد يا حبيبتي  خذي حلفي على القرآن الكريم أنك ماتقولين عن سالفتنا لأحد  ..بعد تردد تناولت أم فهد المصحف الشريف وحلفت بأنها لن تخبر أحدا بما تسمعه من سوالف أوحكايات .. خصوصا ما تذكره أم على ..؟! بعدها أخذت منها الوردة القرآن الكريم وقبلته وإعادته الى مكانه تحت الوسادة ..

بدأت أم على تروي حكاية معرفتها بزوجها الذي أختفى منذ شاهدها وهي فتاة  صغيرة كانت برفقة والدتها عندما زارتهم لمعايدة والدته والتي كانت تمت لها بقرابة  .. كان في العشرين من عمره وهي لم تتجاوز الثانية عشره ومنذ تلك اللحظة شعرت بنظراته الآسرة والمعجبة .. بل انه لم يمضي على هذا اللقاء الا شهور معدودة وإذا بوالدتها تخبرها أنها خطبت لسعد أبن قريبتها .. وراحت تروي بتفصيل دقيق كل ما جرى بعد ذلك منذ لحظة الملكة حتى ليلة الدخلة والصباحية .. بل إنها صورت كيفية حملها في السجادة  وكيف كانت  ترتعش ومتوجسة خيفة منه لحظات وجودها معه وكيف طلبت منه ( الرقيدة ) أن يصلي ركعتين قبل الدخول عليها وكيف التفت اليها فرأى جسمها يرتعش خوفا ووجلا وراح يطمنها بأنه يحبها ومن اجل هذا الحب تزوجها ولن يحصل لها مكروه فلماذا تخاف وترتعش .. انه إنسان .. عندها توقفت أم على وراحت تبكي بحرقة .. فلقد إعادتها الحكاية الى أحداث تلك الليلة التي لا تنسى أبدا ليلة دخلتها .. 

مزمزت أم فهد شفتيها وهي تقول: الله يخلف علينا ما عندنا ذكريات حلوه تجعلنا نبكي بدل الدموع دم .. وأضافت وهي تمد يدها النحيلة لام على أفا ها لكبر والذكريات تبكيك .. يا حبيبتي اللي راح راح خليك في الحاضر .. عيشيه  بسعاده  وبدون هم .. أبعدت أم على يد أم فهد عنها وقالت وهي تمسح دموعها اللي يده في النار ماهو مثل اللي في الماء..

قالت الوردة مواسية : معك حق الرجل اللي يعامل المرأة بأنسانيه وحب يستاهل الزوجة تذكره بالخير .. أنا شخصيا ما الومك .. المهم عطيها  يا أم على شربة ماء تبلل به ريقها اللي جف من النحيب على الحبيب .؟! .. وخلى عبله تكمل حكايتها مع الفارس عنتره ..

نظرت أم على الى الوردة بانكسار وقالت :: عمتى أشوف صرت مجال للسخرية والتندر .. وحده تقول : ما عندنا ذكريات وأنت تقولين عبله وعنتر .. خلاص اسمحيلي ما أبقى أكمل الحكاية ..حسنا شكرا لكما على كل حال .؟؟!!

تطلعت اليها الوردة مذعورة وقالت ظفي شبه توسل ورجاء: الله يهديك احنا جالسين نسولف ونمزح ونتغشمر بدل ما أنا جالسه سجينة طول وقتي هنا .. لولا رحمة الله ونعمته اللي ارسلكما لي تؤنسان وحدتي عندما تغيب والدتي .. ونتبادل الحكايات والاحاديث طيب كيف أعمل وكيف أسوي .. لولا أني هالأيام أتسلى معكما في خياطة الطواقي .. لقد تعبت من القراءة .. وأحب على الاقل من باب التغيير استمع لبعض الحكايات الحقيقية الصادقة والا الكتب اللي جايبها لي الوالد وخالي صالح فيها قصص ونوادر وحكايات  غريبة وعجيبه .. لكن حبيت استمع اليوم لحكايتك وبكره لحكاية أم فهد ( صبيوه ) .. يا لله بس بلا دلع .. كملي لنا الحكاية ..قالت أم علي ماذا أقول لكما عن تلك اللحظات الرائعة التي عشتها معه منذ تلك الليلة .حتى بعد هذه السنوات من غيابه مازالت ذكرياتها تحدث في حلقي غصة . فلا تلوماني اذا بكيت .. وأخذت عيناها العسليتان تشعان ببريق خاص وهي تتحدث عن ما جرى لها معه .

  • ففتحت أم فهد فمها دهشة وقالت : بصراحة مهما سوى معك تلك الليلة فأنت تستاهلين ما ناقصك ما شاء الله شيء شباب وجمال . ياحسره على صاحبتك مثل ماتشوفين عوعو..؟!

واطلقت الوردة ضحكة أهتز صدرها النحيل ثم قالت بابتسامة عريضة : الله يغربل شرك عاد عوعو ..  صبيوه  أحسن .

  • فقالت الحق حق .. حط راسك بين رجليك وأشهد على والديك. أم على ماشاء الله جميله وجذابه .. ولاتلومين سعد لوعمل فيك تلك الليلة عمايل .. وعمايل .
  • قالت الوردة باسمة أما قلت لكما أنه عنتر ..؟!
  • وتنهدت أم على وراحت تكمل لهما حكايتها بعدما شربت جرعة ماء وتروي كل شيء بالتحديد وبكل صدق وبدت الدهشة وحتى الغبطة في عيونهما .. وراحت تواصل حكايتها وهي تتفادى نظرات أم فهد الحادة لئلا تستشف من عينيها أشياء لاتنوي الإفصاح عنها أبدا .. فالنساء المتزوجات لديهن القدرة على سبر بعض الأشياء الحميمية التي قد لا تقال ولكنها تشاهد عبر رفة رمش أو نظرة عين خجولة

.سال العرق من جبهتها ونزل على عينيها فأحرقهما .. بفوطة صغيرة راحت تمسح العرق .. مضت عليها سنوات وهي حبيسة هذا البيت .. تقبلت واقعها وتعايشت مع مأساتها وباتت مع الايام خبيرة في صناعة الطواقي خصوصا المطرزة بخيوط الزري الذهبية .. باتت معروفة لدي سيدات المدينة الصغيرة بل تجاوزت شهرتها الى المدن والقرى الأخرى .. وبعض باعة الطواقي في القيصرية صاروا يطلبون منها شهريا كميات من أنتاجها المتميز ..يبدأ العمل لديها من  الصباح حتى صلاة الظهر ومن بعد صلاة العصر حتى صلاة المغرب .. استطاعت أن توظف عددا من الفتيات وقامت أم فهد بتدريبهن وتعليمهن كيفية الخياطة والتطريز .. كان مشهدهن وهن يمارسن العمل كمجموعة يشكل منظرا جميلا في ساحة البيت التي تم تغطيتها بالبواري البصراويه لحجب أشعة الشمس ولاستقلال فناء البيت وحتى تستطيع الوردة مشاهدتهن بل وحتى تبادل الحديث معهن .. كانوا خمسة فتيات واحدة منهن كانت متزوجة ساره أما الأربع الباقيات فهن أما مخطوبات اومحجوزات .. ولكن صعوبة الحياة ورغبتهن في المشاركة في دعم  ومساعدة أسرهن جئن للعمل في بيت الوردة التي باتت مشهورة  لا كفتاة عاجزة بل لانها صورة مشرفة لمن تجاوز إعاقته وقفز على ظروفه الخاصة وأنطلق ليلامس الأفق والسمو ..  ومع الأيام بتن جميعا صويحباتها لا عاملات لديها فهذه سارة  وتلك حصه وثالثة  زهره والرابعة خديجة  أما الخامسة فهي مريم .. جميعهن حريصات على إتقان عملهن فهن يعلمن أن العمل الممتاز والمتقن هو الذي يقبل عليه التجار كذلك أن الوردة لا تقصر معهن فهن يحصلن على أجرهن أسبوعيا إضافة الى بعض المواد الغذائية التي توزعها عليهن أم يوسف .. وكانت كل واحدة منهن تحاول أن تنال رضائها

لامن خلال العمل الجاد والالتزام بالحضور كل يوم في ذات الموعد وإنما في نقل كل جديد من أخبار المدينة التي يسمعنها من أسرهن .. وكانت الوردة تعتبرهن عيونها التي من خلالها ترى العالم بعيدا عن محدودية مكانها .. حتى أنها تستطيع ان تعرف كم عدد جذوع النخيل التي تحمل سقف الرواق و باستطاعتها معرفة كم عدد الدلال والأباريق الموجودة في الوجاق ..فنظرها الذي يصطدم بالسقف او يتجول في حدود فناء البيت وجدرانه الأربعة ومافي داخل هذا الفناء من جدران وأبواب ونوافذ وحتى فتحات صغيرة أعلى الحجرات حتى تلك الشقوق البسيطة التي تأكل طينها وبدأت أعواد القش الذي مزج به واضحة كأنها شعيرات نبتت في جلد الجدار الطيني ..ثمة شيء واحد تستطيع أن تؤكد أنه لم يتغير وأنه على حاله كما كان منذ مساء ذلك اليوم المشئوم الذي سقطت فيه من الأرجوحة .. ذلك هو مأساتها  ..هل تصف لكم نفسها  وكيف مرت عليها السنوات الماضية وهي  سجينة المكان .. في مجتمع وعيه محدود  وخدماته الصحية معدومة .. أرقى الخدمات التي تقدم للمرضى والمصابين في الحوادث هي خدمات الأطباء الشعبيون . أو أصحاب محلات العطارة .. اما هي ومثلها  مئات وربما الالاف من المصابين والمصابات الذين قد يتعرضون لمثل الحادث الذي تعرضت له فمصيرهم بات معروفا هو الاستسلام لأقدارهم ..والقبول بواقعهم الجديد   .. فمثل  إصابتها لاعلاج لها .. وباتت تطلب من أم على أن تقوم كل يوم بتدليك ساقيها وتغيير وضعيتهما بين فترة وأخرى خوفا من تعرضهما من جديد للتقرح ..كما حدث لها في الشهور الأولى في  بداية إصابتها وبفضل المتابعة الدائمة من والدتها  والعناية المستمرة  من كلا خادمتيها أم فهد وأم على ..

ومع أن الوردة لم تجن من عملها هذا الكثير فقد كسبت الكثير من الصديقات والمعارف كما كان الوقت يمضى ممتعا من خلال العمل والاستمتاع ببعض الأخبار والحكايات من خلال ما ترويه لها فتيات العمل اللواتي أصبحن لها صديقات .. حتى بدأت الوردة تحيا حياة أكثر بهجة وإثارة عبر ما يردها من  تجار الطواقي من طلبات او حتى نساء الحي .. وعلى الرغم من ظروفها الصعبة فقد حققت نجاحات لا بأس بها وذلك من خلال فتياتها المخلصات كما تقول عنهم .. حياة جديدة تعيشها الآن معهم حتى أن بعض الفتيات رحن يتوسلن أسرهن السماح لهن بالمبيت لدي سيدتهن الصغيرة الوردة .. حتى والدها  أبي يوسف الذي تراجعت صحته مؤخرا صار يعتمد كثيرا على أبنه يوسف في أدارة دكانه في سوق التمر وبات بالتالي قليل الخروج من مجلس البيت وصار مجلسه بعد ذلك ملتقى لبعض معارفه وأصحابه من سكان الحي وعادة ما يلتقون بعد صلاة المغرب في مجلسه ..مرض أبي يوسف مرضا  غريبا أصابه بالرغبة الدائمة لشرب الماء وتناول التمر باستمرار وكم مرة ضحكت منه زوجته عندما تراه بجوار مخزن التمر يتناول بأصبعه دبس التمر  بل انه بدأ يشعر بتساقط أسنانه بشكل أثار خوفه على الرغم من انه لم يبلغ بعد عقده الخامس .. ولم يخفى على صاحبه وصديقه وجاره المخلص أنه بات يشعر بأنه عنين فقدراته الجنسية ليست كما كانت في الماضي .. احتار كثيرا في مرضه ولم يترك عطارا الأ واشترى منه شيئا  ولم تمضى عليه عدة سنوات الا وقد أصيب بالعمى بعدما تلاشى نظره شيئا فشيئا .. وانتابه بعد خليط من القلق والاكتئاب .. وبات يكره حتى مقابلة أصحابه لولا شجاعة أبنته الوردة التي راحت تقول له يوما .. أبوي أحمد ربك أنه تقدر تتحرك وتروح وتجيء  والاهم تستطيع خدمة نفسك بنفسك .. ما أحد يشوف عورتك .. وراحت تروي له حكاية  حدثت لها يوم توفيت أحدى قريبات أم على وذهبت مع أم فهد ووالدتي لتقديم واجب العزاء وكانت البنات قد أنتهى وقت عملهن فلم يكن حولي احد عندما خرجت فضلاتي .. وإذا بشقيقي يوسف وعندما عاد الى البيت  أكتشف من خلال الرائحة الكريهة ما حدث لي أضطر وهو يبكي للقيام بتنظيفي على الرغم من قيامي وحسب إمكاناتي  بتنظيف نفسي ولكني كنت بحاجة لمساعدة احد  .. كنت بحاجة لمن يحركني ذات اليمين والشمال كيف أصل لمؤخرتي بأ مكاني تنظيف نفسي من الأمام ولكن كيف ارفع نفسي .. وعندما سمع الأب هذه الحكاية أقترب منها وقبلها في وجنتها وراح يبكي ويحمد الله ..  ومن يومها  صار أ كثر تقبلا لواقعه على الرغم من معاناته من مرضه .. ولم تكن الآلام التي يعاني منها مجرد آلام جسمية فقد بدأ يتأثر نفسيا عندما أكتشف أن أبنه يوسف لم يكن في مستوى ثقته ولم يكن امتدادا له في أسلوبه وطريقة تعامله مع عملاء دكانه .. بل أن الكثير من أصحابه باتوا يصارحونه أن يوسف لم يكن في عمله  أمينا وفي تعامله معهم ولامع المشترين .. فقبل أسبوع كادت تقع له مشكلة مع احد المشترين والذي جاء من دولة مجاورة فلم يجهز له كمية التمر المطلوبة والتي سبق وان سلمه جزءا من قيمتها .. كاد ينكر تسلمه  للنقود لولا أن جاره في الدكان ألتاجر أبي راشد  ذكره بأنه شاهده وهو يسلمه المبلغ .. عندها طلب منه مهلة للغد ليوفر له الكمية المطلوبة .. وليس هذا فحسب بل انه بات يطلب مبالغ كبيرة سلفه من معارف والده  بحجة قيامه بشراء بضائع أقمشة جديدة قادمة من الهند وسوف يشاركهم فيها خصوصا وموسم الأعياد لم يتبقى عليه الا أشهر .. ومضت الأيام واكتشفوا أنه يتهرب منهم بل أنهم هددوه بأنهم سوف يتقدمون عليه  بالشكوى للحاكم ..  وكانت أمه لا تسأله لكنها تطيل النظر اليه وتطالع أخبار الدكان  وأخباره  التي باتت حديث مجالس الرجال و حتى مجالس النساء فالمتضررين من تصرفاته باتوا كثر وسمعته التي لوثت سمعة والده الأمين الطيب  وراء مرض والده بل وحتى معاناته النفسية ../ يتبع غدا

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات

Published

on

المواطن اليوم /

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار

وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة

وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”

Published

on

المواطن اليوم /

تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين

واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية

وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي

ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية

بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة

وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية

وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة

من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5608839

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com