Connect with us

أهم الأخبار

العائلة التي صاغت العالم بخطة جهنمية وكانت وراء وعد بلفور

Published

on

15_11_                                                                            صوره جماعيه للجيل المعاصر من العائله

عائلة روتشيلد : صاغت العالم بخطة جهنمية وتبقى أمامها أربعة بلدان وقطب موسكو ؟!!!

احد قصور العائله

عائلة روتشيلد : صاغت العالم بخطة جهنمية وتبقى أمامها أربعة بلدان وقطب موسكو ؟!!!

يوسف روتشيلد واولاده واخوانه

عائلة روتشيلد : صاغت العالم بخطة جهنمية وتبقى أمامها أربعة بلدان وقطب موسكو ؟!!!

العائله في الستينات 

البارون ديفيد دي روتشيلد، رئيس مجلس إدارة مجموعة روتشيلد.

متابعه  وإعداد المواطن اليوم                                                                                                                                                                                

عائلة روتشيلد : صاغت العالم بخطة جهنمية وتبقى أمامها أربعة بلدان وقطب موسكو ؟!!!
..منذ أكثر من مئتي سنة وعائلة روتشيلد تقود العالم إقتصادياً وبالتالي , أثرت في السياسة الأوروبية بشكل خاص والعالم بأسره بشكل عام . فانتزعت وعد بلفور وسيّدت حثالات العالم على بلدانه باستثناء أربعة بلدان فقط .
تحيط أسرارٌ عميقة بهذه العائلة منذ القرن التاسع عشر . عندما شاخت الخلافة العثمانية ومرضت وأصابها الهزل واعتراها الضعف الشديد جراء اختراقها من قبل الماسونية . وكانت عائلة روتشيلد تتميز بالعمل في البنوك والصرافة ووصل ثرائها مئات المليارات من الدولارات .
لا يوجد بلد في العالم إلا وفيه بنك يتبعها . بل ولربما لا نبالغ إن قلنا إنها تمثل بنوك بلدان العالم المركزية . فهذا كان محط اهتمامها منذ البداية .هذا وكلن الكاتب ( انييل شايفر )  قد كتب تقريرا عن هذه العائله نشرت ( الاقتصاديه ) نعيد نشره هنا لمزيد من الاطلاع والمعرفه  يقول أنيل : 

منذ أكثر من مائتي عام بعد أن أرسل جده ماير أمشيل روتشيلد أبناءه من فرانكفورت إلى باريس و لندن ونابولي وفيينا لإنشاء ما أصبح يعرف باسم “مصرفي العالم”، فمن المحتمل أن يعمل البارون ديفيد دي روتشيلد على طي الفصل الأخير في إعادة توحيد عائلته المتباعدة الأطراف.يعمل رئيس مجلس إدارة مجموعة روتشيلد البالغ من العمر 69 عاماً على جمع أصوله الفرنسية والبريطانية تحت سقف شركة باريس أورليان التي تعد كيانا مدرجا في بورصة فرنسا حيث يرجع جذورها إلى القرن الـ 19 عندما كانت شركة سكك حديدية.ويمثل هذا التحرك الخطوة الأخيرة في العملية التي بدأت منذ عشر سنوات من عمليات دمج الشركات المصرفية الفرنسية مع “إن إم روتشيلد”، وهو بنك استثماري مقره في المملكة المتحدة والذي اكتسب شهرة في عام 1815 عندما حقق ناثان ماير روتشيلد – نجل أمشيل – ثروة كبيرة عن طريق شراء السندات الحكومية البريطانية تحسبا لهزيمة نابليون في معركة واترلو.وازدهرت شركة روتشيلد في القرن 19 باعتبارها شركة تعمل على تمويل البلدان والشركات والجيوش في جميع أنحاء القارة الأوروبية. لكن إعادة تنظيم “دي روتشيلد” يسلط الضوء على حقيقة أن العالم الآن يشهد بأن أي مجموعة مصرفية لا يمكن أن تعمل بوصفها شبكة من المهيمنين الإقليميين المنحازين إلى أي طرف من حين إلى آخر.ويقول أحد الأشخاص على صلة وطيدة بالعائلة “لتحسين أداء المجموعة، فنحن في حاجة إلى جعلها تحت مظلة واحدة” والسبب الوحيد في ذلك، أن الدفع سريعا لمع أسهم للمجموعة تحت سقف مشترك من شأنه أن يتم استبداله بنظام تنظيمي مستقبلي يعمل على تطبيق عقوبات على حصص الأقلية ذات ارتفاع في رأس المال الإلزامي.ولكن الهدف الرئيس هو تعزيز قبضة العائلة على الأعمال التجارية للأبد، إضافة إلى الوضع المهيمن لفرعي ديفيد واريك دي روتشيلد.ومن المقرر أن تكون الشركة الجديدة عبارة عن شركة توصية بسيطة لتكون حماية ضد المستحوذين عن طريق إعطاء العائلة حصة بنسبة 57 في المائة من حقوق التصويت بغض النظر عن حجم حصتها في شركة باريس أورليان التي من المتوقع أن تصبح 48 في المائة بعد عملية إعادة التنظيم.ومن الممكن أن تتضاعف القيمة السوقية لأسهم رأسمال شركة باريس أورليان لترتفع من 55 مليار جنيه استرليني إلى أكثر من مليار جنيه استرليني وذلك بمجرد استكمال عملية إعادة تنظيم الأصول.وتعكس هذه العملية عزم ديفيد دي روتشيلد على عدم التخلي أبدا مرة أخرى في هيمنة العائلة. وأصبح سببه هذا أمرا ملحا من أي وقت مضى عندما صدم من رؤية تأميم بنك العائلة الفرنسي من قبل حكومة فرانسوا ميتران في عام 1982. ويعد هذا العمل أفضل رد عما اتخذه والده جي دو روتشيلد (يهودي أثناء فترة بيتان، وهي فترة منبوذة خلال حكم ميتران).أسس ديفيد دي روتشيلد بنكا فرنسيا جديدا في العام نفسه ليركز على الاستشارات وإدارة الأصول بدلا من تجارة الإقراض التي سادت سابقتها.وبدأ العمل على دمج المجموعة منذ تسع سنوات عندما تم توحيد العمليات المصرفية الفرنسية والبريطانية، وتولى رئاسة المجموعة بينما يتولى ابن عمه إيفلين دي روتشيلد فرع المجموعة في بريطانيا.وفي عام 2007، هيمنت فروع العائلة الفرنسية على غالبية مجموعة روتشيلد عندما باع السير إيفلين حصته، تاركا ابنان وابنة مع ثلث أسهم المجموعة.الجمع بين العائلة مترامية الأطراف معا لم يكن سهلا، فقد ترك آخر سلالة روتشيلد، نات، المجموعة متعمدا وانضم إلى “أتيكوس” أحد صناديق التحوط واحتل اسمه عناوين الصحف هذا العام عندما تم طرده من مجلس “بومي”، أحد المجموعات الاستثمارية الإندونيسية في مجال التعدين ومدرجة في لندن مجموعة التعدين أو التي ساعد في إنشائها.وخلال العقود القليلة الماضية، اختلف والده، لورد جاكوب، مع إيفلين مما دفعه إلى إنشاء شركته الاستثمارية الخاصة، بيد أنه في الأونة الأخيرة قام بتوطيد العلاقات الأسرية من خلال شراكة مع ذراع آخر من سلالة العائلة، ألا وهو بنك إدموند دي روتشيلد الفرنسي السويسري.وينفصل بنك إدموند دي روتشيلد عن مجموعة روتشيلد، ولكن سيسهم بنسبة 6 في المائة في شركة باريس أورليان بعد عملية إعادة التنظيم.ومنذ عامين، عينت مجموعة روتشيلد – لأول مرة في تاريخها الذي يرجع إلى213 عاما – عضوا من خارج العائلة، نايجل هيجنز، الرئيس التنفيذي للعمليات البريطانية. وسيكون هيجنز الرئيس التنفيذي المشترك لكيان الأسرة المدمجة إلى جانب أوليفييه بيكو، رئيس “باريس أورليان”.وقال أحد مصرفي “روتشيلد” إنه من الخطأ الآن أن توحد المجموعة قائلا “تم الجمع بين الشركات معا لمدة عشر سنوات”.وفيما يتعلق باللجنة الإدارية للمجموعة الجديدة، يتواجد القليل من المصرفيين في المملكة المتحدة وفرنسا من جنسيات أخرى مما يعكس التوسع العالمي السريع خلال العقد الماضي.وذكر مصرفي آخر أن العنصر الوحيد الحاسم كان مفقودا في البنك الاستثماري ألا وهو ثقافة المكافأة المشتركة. قبل عملية إعادة التنظيم، حيث عمل الشركاء في الأعمال المصرفية الاستثمارية لحساب كيان مختلف، وهو بنك روتشيلد وسي بونك. ونجمت هذه الأجواء المتوترة في بعض الأحيان عندما شارك شركاء من لندن وباريس في العمل في المعاملات عبر الحدود، ولكنها اكتسبت حوافز اقتصادية مختلفة من الصفقة.ويضيف هذا المصرفي قائلاً: “هذا هو الجزء الأخير من اللغز الغامض في اكتمال حقيقي للشركة”.لكن على الرغم من أن عمليات باريس ولندن تبدو تعمل معا بشكل جيد، فإن الفجوة الثقافية لا تزال قائمة بين البلدين.ويقول أحد المصرفين في لندن “ليس هناك هيمنة فرنسية واضحة. فقد تم ذلك الاستحواذ على الهيمنة بشكل خفي تماما”.ويضيف أن البنوك في المملكة المتحدة يجب عليها دائما أن تحارب بكل طاقتها لكسب تجارتهم أكثر من نظرائهم الفرنسيين الذين لهم وضع مهيمن في بلدهم. وقال “لقد حصلوا على عمل رائع، وهم يعرفون ذلك”.استحود ذراع “روتشيلد” الفرنسي خلال العقود الماضية على واحد من أحد المناصب العليا في اجتماعات رابطة الاستشارات لشركة الاندماجات والاستحواذات. في العام الماضي جاء ترتيب الشركة في المركز الثالث، وفقا لوكالة طومسون رويترز، في حين “إم إن روتشيلد” في المملكة المتحدة حصلت على المركز الثامن.وعلى الرغم من أن المجموعة المصرفية تتمتع بالربحية خلال الأزمة المالية، وذلك بفضل ذراعها المصرفي في القطاع الخاص وأنموذجها التجاري لمواجهة التقلبات الدورية التي تجمع بين إعادة الهيكلة وتقديم المشورة. في العام المالي الماضي، ارتفع صافي أرباح المجموعة من 178.4 مليون يورو إلى 269.3 مليون يورو. وتراجع صافي أرباح “باريس أورليانز” بنسبة 20 في المائة لتصل إلى 42.4 مليون يورو في النصف الأول (يبدأ من 1 نيسان (أبريل) إلى 30أيلول (سبتمبر) 2011) من عامها المالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.وخلال عام مالي كامل ينتهي في 30 آذار (مارس) 2011، ارتفع صافي الأرباح إلى 102.4 مليون يورو من 25.7 مليون يورو جراء تحقيق مكاسب رأسمالية استثنائية بلغت 33.1 مليون يورو، حيث يرجع ذلك إلى تدعيم حسابات بنك روتشيلد آند سي.أما بالنسبة لديفيد دي روتشيلد، هناك شيء واحد يجب القيام به ألا وهو تأمين انتقال سلس للسلطة إلى الجيل القادم. ويعمل نجله ألكسندر دي روتشيلد (32 عاما) في قسم الخدمات المصرفية التجارية، ومن المقرر أن يخلف والده في منصب رئيس المجموعة بعد تقاعده خلال بضع سنوات.                                                                                                                                                                                   

المصدر وكالة سولا + الاقتصاديه + الانترنت

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل قيادات التعليم ويكرّم الفائزين بالجوائز المحلية والدولية

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، أمس ” الثلاثاء ” مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالأحساء طواشي بن يوسف الكناني، وعددًا من القيادات التعليمية ومديري ومديرات المدارس، وذلك في إطار دعم مسيرة التعليم وتعزيز منجزاته

وأشاد سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم ومنسوبوه من رعاية واهتمام ودعم من القيادة الرشيدة –حفظها الله– مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يُعد أحد أهم أولويات الدولة، وأن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا باعتباره محورًا رئيسًا في التنمية وبناء الإنسان، معربًا عن اعتزازه بما يحققه تعليم الأحساء من إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات تعكس تكامل الجهود والعمل الجاد من قبل القيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات، إضافة إلى ما وفرته الدولة من إمكانات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية

وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “إنجازات وتطلعات”، استعرض أبرز منجزات إدارة التعليم وخططها المستقبلية، حيث حصل تعليم الأحساء على المركز الأول بنسبة (100%) على مستوى إدارات التعليم، في انضباط الطلاب ورصد الغياب خلال شهر رمضان المبارك، وحقق طلاب المحافظة المركز الثالث في مجال العلوم، والمركز الرابع في مجال الرياضيات على مستوى المملكة ، وتم اكتشاف (2296) طالبًا وطالبة موهوبة اجتازوا مقياس موهبة، وحصل الطلاب على (15) ميدالية في مسابقة كاوست للرياضيات، كما تم ترشيح (6) طلاب في مسابقة إبداع 2026 لتمثيل المملكة في المحافل العالمية ، وحقق (135) طالبًا وطالبة ميداليات في مسابقة بيبراس المعلوماتية، وحصد (5) طلاب جوائز في معرض سيئول الدولي للاختراعات ، كما بدأ العمل لإنشاء صالتين رياضيتين بسعة طلابية بلغت (900) طالبة، وإنشاء (6) ملاعب عشبية بسعة طلابية بلغت (1524) طالبًا وطالبة. كما يجري تنفيذ (3) مشاريع إنشائية لمبانٍ مدرسية بسعة طلابية تبلغ (1800) طالب وطالبة، وتم توقيع عقود (7) مشاريع مدرسية جديدة، بسعة (4080) طالبًا وطالبة ، إضافة إلى ترميم (32) مبنى مدرسيًا ضمن أعمال الصيانة الطارئة، مع استمرار العمل على ترميم (18) مبنى مدرسيًا آخر

وقدم الكناني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما توليه من دعم مستمر للتعليم، مؤكدًا أن اهتمام ومتابعة سمو محافظ الأحساء كان لهما أثر كبير في تحقيق إنجازات الإدارة خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ

وفي ختام اللقاء كرّم سمو محافظ الأحساء المدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين بجوائز محلية ودولية خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ، تقديرًا لتميزهم وإسهاماتهم في رفع اسم المحافظة في المحافل التعليمية المختلفة .

Continue Reading

أهم الأخبار

الصين بعد الذكاء الاصطناعي: من “مصنع العالم” إلى “عقل العالم”

Published

on

المواطن اليوم

بقلم : وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل

لم يعد توصيف الصين كـ”مصنع العالم” كافيًا لفهم موقعها في الاقتصاد الدولي. فخلال العقدين الماضيين، تحوّل هذا الدور تدريجيًا من الاعتماد على العمالة منخفضة الكلفة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار. واليوم، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، تدخل الصين مرحلة جديدة تسعى فيها إلى أن تكون ليس فقط مركزًا للإنتاج، بل مركزًا للمعرفة.

هذا التحول ليس طارئا، بل نتيجة سياسات طويلة الأمد. فقد وضعت بكين منذ سنوات أهدافا واضحة ضمن خططها التنموية، أبرزها مبادرة “صنع في الصين 2025” (Made in China 2025)، التي ركزت على نقل الاقتصاد من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المتقدمة، مثل الروبوتات، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية. كما دعمت الحكومة هذا التوجه من خلال استثمارات كبيرة في البحث والتطوير، حيث تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطوير، وفق أحدث البيانات (2025)، 3.9 تريليون يوان (نحو 570 مليار دولار)، ما يضعها ضمن أكبر الدول إنفاقًا عالميًا في هذا المجال.

في سياق الذكاء الاصطناعي تحديدًا، أطلقت الصين خطة وطنية عام 2017 تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع بحلول 2030. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد توسعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في الصناعة، أو الخدمات، أو الإدارة الحكومية.

وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد سباق تكنولوجي، بل بإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي—من منتج للتقنيات إلى صانع لمنطقها.

تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دورًا محوريًا في هذا التحول، مثل Baidu في تطوير نماذج اللغة والقيادة الذاتية، وAlibaba في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التجاري، وTencent في تطبيقات البيانات الضخمة والمنصات الرقمية. هذه الشركات لا تعمل بمعزل عن الدولة، بل ضمن بيئة تنسيق تجمع بين القطاعين العام والخاص، وهو نموذج يميز التجربة الصينية.

فالعلاقة هنا ليست فصلًا بين سوق ودولة، بل تكاملًا يهدف إلى تسريع التحول وضبط اتجاهه في آن واحد.

في الوقت نفسه، تستفيد الصين من حجم سوقها الداخلي، الذي يضم أكثر من مليار وأربعمئة مليون نسمة، ويوفر كميات هائلة من البيانات، تُعد عنصرًا أساسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن انتشار البنية التحتية الرقمية، واعتماد التقنيات الحديثة في الحياة اليومية، من الدفع الإلكتروني إلى المدن الذكية، يسرّع من وتيرة هذا التحول.

وتشير بيانات (2025) إلى أن عدد مستخدمي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين تجاوز 500 مليون مستخدم، ما يعكس انتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى الاستخدام الواسع في المجتمع والاقتصاد.

وهذا ما يمنح الصين ميزة يصعب استنساخها: بيئة اختبار واسعة، وسريعة، ومتصلة مباشرة بالاستخدام الفعلي.

غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فالصين لا تزال تواجه قيودًا في بعض المجالات الحساسة، خاصة في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث تعتمد جزئيًا على التكنولوجيا الخارجية. كما أن المنافسة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تزداد حدة، ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا لهذا التحول التكنولوجي.

فالذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعًا اقتصاديًا فقط، بل أصبح أداة سيادة، تعاد من خلالها صياغة موازين القوة.

إلى جانب ذلك، تطرح هذه التحولات تحديات داخلية تتعلق بالتنظيم، وحماية البيانات، وتأثير الأتمتة على سوق العمل. وقد بدأت الصين بالفعل في وضع أطر تنظيمية لهذه التقنيات، في محاولة لتحقيق توازن بين الابتكار والرقابة، وهو توازن دقيق سيحدد مسار هذا التحول في السنوات المقبلة.

في هذا السياق، يبرز طرح صيني أوسع يرتبط بمفاهيم مثل “التنمية عالية الجودة” و”الابتكار كقوة دافعة أولى”، وهي مفاهيم أساسية في خطاب الرئيس شي جين بينغ، الذي أكد مرارًا أن التكنولوجيا ستكون محور التنافس الدولي في المرحلة المقبلة.وهنا، لا تنافس الصين على التكنولوجيا بحد ذاتها، بل على من يملك تعريفها، ومن يضع معايير استخدامها عالميًا.

بناءً على ذلك، فإن انتقال الصين من “مصنع العالم” إلى ما يمكن وصفه بـ”عقل العالم” ليس مجرد تغيير في النشاط الاقتصادي، بل تحول في موقعها ضمن سلسلة القيمة العالمية. فبدل الاكتفاء بالإنتاج، تسعى الصين إلى التحكم في المعرفة، والتصميم، والتكنولوجيا-وهي العناصر التي تحدد القيمة الحقيقية في الاقتصاد الحديث.

ومع أن هذا التحول لا يزال قيد التشكّل، إلا أن مؤشراته واضحة. فالصين لم تعد فقط منصة للتصنيع، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

أما عربيًا، فإن هذا التحول يضع المنطقة أمام مفترق واضح. فالدول العربية، التي ارتبطت بالصين لعقود كشريك تجاري ومصدر للاستثمار والبنية التحتية، تجد نفسها اليوم أمام شريك يتغير في جوهره. لم تعد العلاقة مع بكين محصورة في الموانئ والطرق والطاقة، بل باتت تمتد إلى التكنولوجيا، والبيانات، والاقتصاد الرقمي.

وهنا يكمن التحدي الحقيقي:هل ستبقى الدول العربية مستهلكًا للتكنولوجيا، أم ستتحول إلى شريك في إنتاجها؟

فالدخول في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمر فقط عبر استيراد الحلول، بل عبر بناء القدرات المحلية، والاستثمار في التعليم، وتطوير بيئات تشريعية تسمح بالابتكار. والصين، بنموذجها الحالي، تقدم فرصة، لكنها في الوقت نفسه تفرض واقعًا جديدًا: من لا يواكب، يبقى خارج معادلة القيمة.

المسألة لم تعد قدرة الصين على اللحاق، بل قدرة الآخرين-ومنهم العالم العربي-على فهم هذا التحول والتعامل معه.

Continue Reading

أهم الأخبار

طبيب عربي من العصور الوسطى صحح تشريح العين وغير مسار الطب في أوروبا

Published

on

كشفت دراسة حديثة أن الطبيب والعالم العربي حنين بن إسحاق، الذي عاش في القرن التاسع، لعب دورا محوريا في تشكيل المعرفة الطبية الغربية، بفضل ترجماته لأعمال كبار الأطباء اليونانيين.

المواطن اليوم

ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cogent Arts and Humanities، فقد قام الباحثون من جامعة الشارقة بتحليل وترجمة مخطوطة أصلية لحنين تحمل عنوان “في العين مائتان وسبع مسائل”، وهي رسالة مبتكرة في طب العيون صححت مفاهيم خاطئة سائدة في العصور الوسطى، وأثرت بشكل كبير في تطور الطب لاحقا.

وكتبت الرسالة على شكل أسئلة وأجوبة، وتكمل عشرة أعمال أخرى لحنين، وتعتبر مجتمعة علامة فارقة في تاريخ الطب الإسلامي والغربي. وقد وفرت هذه الأعمال تحليلا دقيقا لتشريح العين، بما في ذلك طبقاتها وأعصابها البصرية.

وأوضحت الباحثة دلال الزعبي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن حنين بن إسحاق أثبت براعته العلمية في طب العيون، مقدما تفسيرات قائمة على الأدلة. وأكد أن الخلاف حول عدد طبقات العين كان لفظيا فقط، وليس حقيقيا، موضحا أن العين تتكون من سبع طبقات، واحدة فقط مسؤولة عن الرؤية والباقي يدعم وظيفتها. كما وصف بدقة عضلات العين ودور الدماغ في التحكم بها عبر العصب البصري.

ولم يقتصر تأثير حنين على الطب فقط، بل كان مترجما عبقريا. فقد أثرى اللغة العربية بمصطلحات طبية دقيقة ما تزال مستخدمة حتى اليوم، مثل “الشبكية” و”القرنية”. وبدلا من الترجمة الحرفية، ابتكر مصطلحات عربية تعبر عن المعنى بدقة، مثل شبكية العين لأن تركيبها يشبه شبكة الصياد، بالنظر إلى التشابك الكثيف للأوردة والشرايين المتداخلة فيها.
وكان حنين، وهو مسيحي من أهل الحيرة في العراق، يلقب بـ “شيخ المترجمين”. عمل في بيت الحكمة في بغداد، وساهم في ترجمة المخطوطات اليونانية والسريانية إلى العربية، ما حافظ على المعرفة اليونانية القديمة وسهل نقلها لاحقا إلى أوروبا.

ويعد حنين جسرا فكريا بين الطب اليوناني القديم والطب الأوروبي في العصور الوسطى. فقد اعتمدت الجامعات الأوروبية لاحقا على الترجمات اللاتينية التي نقلت عن ترجماته العربية. ويذكر على وجه الخصوص كتابه “المسائل في الطب” الذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius وظل لقرون مرجعا تمهيديا لتعليم الطب في أوروبا.

ويصف الأستاذ مأمون صالح عبد الكريم، أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الشارقة، المشارك في الدراسة، حنين بأنه شخصية ذات أهمية دائمة، قائلا: “أثر حنين بن إسحاق بشكل كبير في تطور الطب الغربي. لعب دورا حاسما في ترجمة النصوص الطبية اليونانية إلى العربية، خاصة تلك الخاصة بغالينوس وأبقراط، حيث صقلها وشرحها بدقة علمية ملحوظة. لم يكن حنين مجرد ناقل للطب اليوناني، بل كان واحدا من أهم الجسور الفكرية التي ربطت المعرفة الكلاسيكية بالطب الأوروبي في العصور الوسطى”.
ويضيف الأستاذ مسعود إدريس، أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة: “ترجمات حنين بن إسحاق وكتاباته الأصلية مارست تأثيرا ليس فقط داخل العالم الإسلامي ولكن أيضا في أوروبا في العصور الوسطى”. 

وأشار الأستاذ إدريس إلى أن مؤرخي الطب يولون اهتماما خاصا لكتاب حنين “المسائل في الطب” (للمتعلمين)، والذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius. وقال: “خدم هذا النص لعدة قرون كدليل طبي تمهيدي في الجامعات الأوروبية. إن تداول أعمال حنين على نطاق واسع في العالم اللاتيني يوضح الدور المهم الذي لعبته المدرسة الطبية الإسلامية في تشكيل أسس التعليم الطبي في أوروبا”.

وخلص الأستاذ عبد الكريم إلى أن إرث حنين بن إسحاق يذكرنا بأن التقدم العلمي لم يولد من فراغ، بل نشأ من الحوار بين الحضارات. فتاريخ الطب “ليس مجرد قصة حضارة واحدة، بل هو حكاية معرفة تنتقل عبر الثقافات لتشكل العلوم العالمية.

وتتناول الدراسة إسهامات حنين في تطوير حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، مسلطة الضوء على كيف كان رائدا لنموذج الترجمة الذي يفضي نقل المعنى الكامل للنص الأصلي بدلا من الالتزام بالممارسة السائدة للترجمة الحرفية كلمة بكلمة. وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي تنقل مخطوطة “في العين مائتان وسبع مسائل” إلى اللغة الإنجليزية، لتفتح نافذة جديدة على عظمة هذا العالم الذي جمع بين الإتقان الطبي والعبقرية اللغوية.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 4985166

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com