Connect with us

صحة

الملح القاتل.. كيف يمهد الاستهلاك المفرط للصوديوم الطريق لفشل القلب؟

Published

on

المواطن اليوم /
على الرغم من أن معظم الناس يدركون أن الإفراط في تناول الملح يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، إلا أن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن الأمر قد يكون أكثر خطورة مما كان يُعتقد سابقاً، حيث يمكن أن يؤدي الاستهلاك العالي للصوديوم إلى تحفيز الإصابة بقصور (فشل) القلب بشكل مباشر.

نتائج الدراسة: خطر داهم يهدد البالغين
أفادت دراسة صادرة عن مركز “فاندربيلت” الطبي بجامعة فاندربيلت في الولايات المتحدة، أن التناول المفرط للصوديوم يرتبط بزيادة قدرها 15% في خطر الإصابة بفشل القلب لدى البالغين. وأكد الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء مجدداً على مكون غذائي يومي يمكن أن يتسبب في تدهور تدريجي لوظائف الجهاز القلبي الوعائي إذا استُهلك بكميات كبيرة.

الاستهلاك الفعلي مقابل التوصيات العالمية

كيف يدمر الملح عضلة القلب؟

يفسر الخبراء التأثير الفسيولوجي للصوديوم بأن الفائض منه يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، مما يزيد من حجم الدم المتدفق في الشرايين. هذا الضغط الإضافي يجبر القلب على العمل بجهد أكبر وبشكل مستمر لضخ الدم. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الإجهاد المزمن إلى إضعاف عضلة القلب، مما ينتهي بالإصابة بفشل القلب، وهي حالة يفقد فيها العضو قدرته على ضخ الدم بكفاءة لبقية أعضاء الجسم.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإفراط في الصوديوم

إلى جانب التكلفة البشرية التي تتمثل في آلاف الوفيات سنوياً، فإن التأثير المادي لقصور القلب هائل. ويشير الباحثون إلى أن تقليل استهلاك الملح على مستوى وطني قد يؤدي إلى خفض الإنفاق الصحي بمليارات الدولارات سنوياً، نتيجة تراجع حالات دخول المستشفيات والعمليات الجراحية المرتبطة بأمراض القلب.

نصائح للوقاية وتقليل المخاطر

للحفاظ على صحة القلب، يوصي المتخصصون بضرورة اتباع استراتيجيات واضحة لتقليل الصوديوم، منها:

-قراءة الملصقات الغذائية: التأكد من محتوى الصوديوم في الأطعمة المعلبة والمصنعة.

-تجنب “الأملاح الخفية”: حيث أن أكثر من 70% من الصوديوم يأتي من الأطعمة الجاهزة واللحوم المصنعة وليس من ملح الطعام المضاف يدوياً.

-اعتماد حميات صحية: مثل نظام DASH الغذائي الذي يركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدسم.

اخيراً..فإن استشارة الطبيب المختص ضرورية لتقييم حالة القلب وتحديد كمية الصوديوم المناسبة لكل فرد، خاصة لمن يعانون بالفعل من مشاكل في ضغط الدم.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة وعافية

فوائد دماغية رائعة لتناول البيض مرتين أسبوعيًا فقط

Published

on

المواطن اليوم /

يربط باحثون بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، في نتائج جديدة تشير إلى أن هذا الغذاء الشائع قد يلعب دورا داعما في حماية صحة الدماغ، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع). 
وتظهر دراسة حديثة، أُجريت في جامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا وشملت نحو 40 ألف مشارك على مدى 15 عاما، أن تناول البيض مرتين أسبوعيا فقط قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة لا تقل عن 20%، بينما ترتفع نسبة الانخفاض إلى أكثر من 25% لدى الأشخاص الذين يتناولونه خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.

كما تبين أن الأشخاص الذين تناولوا البيض مرة إلى مرتين شهريا كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف غير القابل للعلاج بنسبة 17% مقارنة بمن لا يتناولونه إطلاقا، وسجلت النتائج انخفاضا بنسبة 20% لدى من يتناولونه عدة مرات أسبوعيا، و27% لدى الأكثر استهلاكا له.

ويرجع الباحثون هذه الفوائد المحتملة إلى احتواء البيض على عناصر غذائية مهمة مثل الكولين، الذي يساهم في إنتاج مادة الأستيل كولين الضرورية لوظائف الذاكرة وصحة الخلايا العصبية.

وفي المقابل، يؤكد خبراء أن البيض، رغم فوائده الغذائية، يجب تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة أنه يحتوي على الكوليسترول، إلا أن مؤسسة القلب البريطانية تشير إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا يعد آمنا لمعظم الأشخاص.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول العوامل الغذائية ونمط الحياة التي قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

Continue Reading

صحة

سر الظهور أصغر بعشر سنوات

Published

on

المواطن اليوم /

أفادت الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العناية بصحة الأمعاء تساعد على الظهور والشعور أصغر بعشر سنوات.
ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.

وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.

وتقول: “أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن “حل سحري”، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء”.

ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

Continue Reading

صحة

كيف يؤثر التغير المفاجئ للطقس على الإنسان؟

Published

on

المواطن اليوم /

أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
وقال الطبيب: “إن التغيرات الجوية الحادة قد تؤدي إلى تفاقم مسار الأمراض المزمنة، ما يجعل المصابين بها أكثر عرضة للمشكلات الصحية”، مشيرا إلى أن التكيف مع الطقس الغائم وغير المريح يستغرق نحو سبعة أيام.

وأضاف أنه من منظور الصحة النفسية والعاطفية، قد يشعر الدماغ البشري بنوع من “التوتر”، مع تباطؤ في العمليات الإدراكية عند الانتقال المفاجئ من الطقس الدافئ إلى البارد.

وتابع: “ينعكس ذلك على الأداء اليومي، حيث تتراجع القدرة على العمل ويزداد الشعور بالتعب والإرهاق”.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية أمراض القلب، أنه للحد من تأثير تقلبات الطقس على الجسم يُنصح بعدم الإفراط في النشاط البدني، وتقليل استهلاك الكافيين، وزيادة شرب الماء.

وأشارت إلى أن أعراض هذه الحالة قد تزداد حدة عند الانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي، وتغير درجات الحرارة، وازدياد الغيوم، وتغير رطوبة الهواء. وتشمل الأعراض الشائعة الصداع، والضعف العام، والتوعك، وتغير ضغط الدم (ارتفاعا أو انخفاضا)، إضافة إلى اللامبالاة.

وأكدت أن هذه الأعراض تُعد رد فعل طبيعي لدى معظم الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، عند حدوث تغيرات مفاجئة في الطقس.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5585536

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com