صحة
”الثلاجة” والتوابل.. متى تكون ضرورة قصوى للحفاظ على النكهة ومتى تصبح فخًا للرطوبة؟
المواطن اليوم /
يظن الكثيرون أن المكان الطبيعي للتوابل هو الرف القريب من الموقد لسهولة الاستخدام، لكن الحرارة والرطوبة في المطبخ هما العدوان اللدودان للزيوت العطرية، ولكن الحقيقة أن الثلاجة ليست مجرد خزانة باردة، بل هي بيئة دقيقة تناسب أنواعاً معينة من التوابل بينما تدمر أنواعاً أخرى، وفهم هذا الفرق هو ما يميز المطبخ الاحترافي الذي تفوح منه الروائح الذكية دائماً.
ما هي التوابل التي “تعشق” برودة الثلاجة؟
هناك أنواع معينة تفقد خواصها بسرعة في حرارة الغرفة، ويعد تبريدها سراً من أسرار إطالة عمرها:
التوابل الحمراء: مثل (البابريكا، والشطة، والفلفل الأحمر الحلو) البرودة تمنع تأكسد صبغتها الطبيعية وتحافظ على لونها الأحمر الزاهي وطعمها لفترة أطول.
التوابل الزيتية: مثل (السمسم، وحبة البركة، والمكسرات المطحونة) تحتوي هذه الأنواع على زيوت طبيعية قد “تزرنخ” وتتغير رائحتها في الحرارة، لذا فالثلاجة تحميها تماماً.
التوابل الورقية “المجففة”: مثل (الزعتر، والروز ماري) في حال كانت الكميات كبيرة، لضمان عدم فقدان زيوتها الطيارة.
بروتوكول الحفظ الصحيح
الزجاج هو البطل: لا تحفظ التوابل في أكياس بلاستيكية أو علب كرتون داخل الثلاجة أبداً، استخدم برطمانات زجاجية محكمة الإغلاق (Sealable) لمنع تسرب الرطوبة للداخل ومنع خروج رائحة التوابل لبقية الأطعمة.
قاعدة “الكمية الصغيرة”: لا تضع برطمان التوابل الكبير في الثلاجة وتخرجه كل يوم أثناء الطبخ، لأن تكرار خروجه ودخوله يسبب “تكثيفاً” للماء داخل البرطمان، مما يؤدي لتعفن التوابل. ضع كمية صغيرة للاستخدام اليومي في المطبخ، والكمية الكبرى في الثلاجة.
التعتيم: حتى داخل الثلاجة، يفضل أن تكون البرطمانات معتمة أو توضع في درج مغلق؛ لأن الضوء يكسر الروابط الكيميائية في التوابل ويقلل من قوتها.
صحة وعافية
فوائد دماغية رائعة لتناول البيض مرتين أسبوعيًا فقط
المواطن اليوم /
يربط باحثون بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، في نتائج جديدة تشير إلى أن هذا الغذاء الشائع قد يلعب دورا داعما في حماية صحة الدماغ، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).
وتظهر دراسة حديثة، أُجريت في جامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا وشملت نحو 40 ألف مشارك على مدى 15 عاما، أن تناول البيض مرتين أسبوعيا فقط قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة لا تقل عن 20%، بينما ترتفع نسبة الانخفاض إلى أكثر من 25% لدى الأشخاص الذين يتناولونه خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.
كما تبين أن الأشخاص الذين تناولوا البيض مرة إلى مرتين شهريا كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف غير القابل للعلاج بنسبة 17% مقارنة بمن لا يتناولونه إطلاقا، وسجلت النتائج انخفاضا بنسبة 20% لدى من يتناولونه عدة مرات أسبوعيا، و27% لدى الأكثر استهلاكا له.
ويرجع الباحثون هذه الفوائد المحتملة إلى احتواء البيض على عناصر غذائية مهمة مثل الكولين، الذي يساهم في إنتاج مادة الأستيل كولين الضرورية لوظائف الذاكرة وصحة الخلايا العصبية.
وفي المقابل، يؤكد خبراء أن البيض، رغم فوائده الغذائية، يجب تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة أنه يحتوي على الكوليسترول، إلا أن مؤسسة القلب البريطانية تشير إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا يعد آمنا لمعظم الأشخاص.
وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول العوامل الغذائية ونمط الحياة التي قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.
صحة
سر الظهور أصغر بعشر سنوات
المواطن اليوم /
أفادت الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العناية بصحة الأمعاء تساعد على الظهور والشعور أصغر بعشر سنوات.
ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.
وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.
وتقول: “أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن “حل سحري”، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء”.
ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
صحة
كيف يؤثر التغير المفاجئ للطقس على الإنسان؟
المواطن اليوم /
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
وقال الطبيب: “إن التغيرات الجوية الحادة قد تؤدي إلى تفاقم مسار الأمراض المزمنة، ما يجعل المصابين بها أكثر عرضة للمشكلات الصحية”، مشيرا إلى أن التكيف مع الطقس الغائم وغير المريح يستغرق نحو سبعة أيام.
وأضاف أنه من منظور الصحة النفسية والعاطفية، قد يشعر الدماغ البشري بنوع من “التوتر”، مع تباطؤ في العمليات الإدراكية عند الانتقال المفاجئ من الطقس الدافئ إلى البارد.
وتابع: “ينعكس ذلك على الأداء اليومي، حيث تتراجع القدرة على العمل ويزداد الشعور بالتعب والإرهاق”.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية أمراض القلب، أنه للحد من تأثير تقلبات الطقس على الجسم يُنصح بعدم الإفراط في النشاط البدني، وتقليل استهلاك الكافيين، وزيادة شرب الماء.
وأشارت إلى أن أعراض هذه الحالة قد تزداد حدة عند الانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي، وتغير درجات الحرارة، وازدياد الغيوم، وتغير رطوبة الهواء. وتشمل الأعراض الشائعة الصداع، والضعف العام، والتوعك، وتغير ضغط الدم (ارتفاعا أو انخفاضا)، إضافة إلى اللامبالاة.
وأكدت أن هذه الأعراض تُعد رد فعل طبيعي لدى معظم الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، عند حدوث تغيرات مفاجئة في الطقس.
-
أخبار11 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
الآراء والصور12 شهر ago -
أخبار11 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
أخبار المجتمع12 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
آراء11 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
أخبار11 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم
-
اقتصاد9 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير اليوم – الاستاذ / أحمد المغلوث
