Connect with us

صحة

“موزة” قبل لجنة الامتحان.. هل تساعد فعلًا على التذكر؟

Published

on

المواطن اليوم /

​​بينما يلجأ الكثير من الطلاب إلى مشروبات الطاقة أو الكافيين قبل الامتحانات، تشير الأبحاث المتعلقة بالتغذية العصبية إلى بطل هادئ يوجد في سلة الفاكهة، هو الموز. ولا يتعلق الأمر بمجرد وجبة خفيفة تسد الجوع، بل بتركيبة كيميائية حيوية تمنح الدماغ ما يحتاجه بالضبط في لحظات الضغط النفسي والذهني، فإذا كنت تبحث عن وسيلة لتسريع “تذكر” المعلومات ومنع تشتت الذهن، فإن الموزة الواحدة قد تكون حليفك الأول.

​لماذا تجعل “الموزة” تَذكّرك أسرع؟ 

​وقود الدماغ المستدام (الجلوكوز): الدماغ يستهلك كميات هائلة من الطاقة أثناء التفكير العميق. الموز يوفر مزيجاً من السكريات الطبيعية والألياف التي تضمن تدفق الجلوكوز إلى الدم بشكل تدريجي ومنتظم، مما يمنع “هبوط السكر” المفاجئ الذي يسبب النسيان أو الصداع داخل الامتحان.

​البوتاسيوم واليقظة: الموز غني جداً بالبوتاسيوم، وهو معدن حيوي يساعد في نقل الإشارات العصبية بفعالية زيادة مستويات البوتاسيوم تعزز من قدرة الدماغ على التركيز وتجعل استجابة الذاكرة لاستدعاء المعلومات المخزنة أسرع وأكثر دقة.

​فيتامين B6 والناقلات العصبية: تحتوي الموزة الواحدة على نسبة عالية من فيتامين B6، الذي يلعب دوراً رئيسياً في إنتاج “السيروتونين” و”الدوبامين” هذه المواد لا تحسن المزاج فحسب، بل تزيد من حدة الانتباه والقدرة على الربط بين المعلومات المعقدة.

 “موزة الامتحان” للحصول على أفضل نتيجة

​التوقيت الذهبي: ينصح بتناول الموزة قبل دخول لجنة الامتحان بـ 20 إلى 30 دقيقة، هذا الوقت كافٍ ليبدأ الجسم في امتصاص السكريات والمعادن وتحويلها إلى طاقة ذهنية.

​درجة النضج: يفضل اختيار الموزة ذات القشرة “الصفراء المنقطة” قليلاً؛ حيث تكون الإنزيمات والسكريات في أسهل صورة للامتصاص السريع، مما يمنحك دفعة طاقة فورية.

​ثنائية “الموز والماء”: احرص على شرب كوب من الماء بعد أكل الموزة؛ فالترطيب مع البوتاسيوم يخلق بيئة مثالية لعمل الخلايا العصبية ويمنع الشعور بالخمول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة وعافية

فوائد دماغية رائعة لتناول البيض مرتين أسبوعيًا فقط

Published

on

المواطن اليوم /

يربط باحثون بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، في نتائج جديدة تشير إلى أن هذا الغذاء الشائع قد يلعب دورا داعما في حماية صحة الدماغ، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع). 
وتظهر دراسة حديثة، أُجريت في جامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا وشملت نحو 40 ألف مشارك على مدى 15 عاما، أن تناول البيض مرتين أسبوعيا فقط قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة لا تقل عن 20%، بينما ترتفع نسبة الانخفاض إلى أكثر من 25% لدى الأشخاص الذين يتناولونه خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.

كما تبين أن الأشخاص الذين تناولوا البيض مرة إلى مرتين شهريا كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف غير القابل للعلاج بنسبة 17% مقارنة بمن لا يتناولونه إطلاقا، وسجلت النتائج انخفاضا بنسبة 20% لدى من يتناولونه عدة مرات أسبوعيا، و27% لدى الأكثر استهلاكا له.

ويرجع الباحثون هذه الفوائد المحتملة إلى احتواء البيض على عناصر غذائية مهمة مثل الكولين، الذي يساهم في إنتاج مادة الأستيل كولين الضرورية لوظائف الذاكرة وصحة الخلايا العصبية.

وفي المقابل، يؤكد خبراء أن البيض، رغم فوائده الغذائية، يجب تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة أنه يحتوي على الكوليسترول، إلا أن مؤسسة القلب البريطانية تشير إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا يعد آمنا لمعظم الأشخاص.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول العوامل الغذائية ونمط الحياة التي قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

Continue Reading

صحة

سر الظهور أصغر بعشر سنوات

Published

on

المواطن اليوم /

أفادت الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العناية بصحة الأمعاء تساعد على الظهور والشعور أصغر بعشر سنوات.
ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.

وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.

وتقول: “أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن “حل سحري”، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء”.

ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

Continue Reading

صحة

كيف يؤثر التغير المفاجئ للطقس على الإنسان؟

Published

on

المواطن اليوم /

أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
وقال الطبيب: “إن التغيرات الجوية الحادة قد تؤدي إلى تفاقم مسار الأمراض المزمنة، ما يجعل المصابين بها أكثر عرضة للمشكلات الصحية”، مشيرا إلى أن التكيف مع الطقس الغائم وغير المريح يستغرق نحو سبعة أيام.

وأضاف أنه من منظور الصحة النفسية والعاطفية، قد يشعر الدماغ البشري بنوع من “التوتر”، مع تباطؤ في العمليات الإدراكية عند الانتقال المفاجئ من الطقس الدافئ إلى البارد.

وتابع: “ينعكس ذلك على الأداء اليومي، حيث تتراجع القدرة على العمل ويزداد الشعور بالتعب والإرهاق”.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية أمراض القلب، أنه للحد من تأثير تقلبات الطقس على الجسم يُنصح بعدم الإفراط في النشاط البدني، وتقليل استهلاك الكافيين، وزيادة شرب الماء.

وأشارت إلى أن أعراض هذه الحالة قد تزداد حدة عند الانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي، وتغير درجات الحرارة، وازدياد الغيوم، وتغير رطوبة الهواء. وتشمل الأعراض الشائعة الصداع، والضعف العام، والتوعك، وتغير ضغط الدم (ارتفاعا أو انخفاضا)، إضافة إلى اللامبالاة.

وأكدت أن هذه الأعراض تُعد رد فعل طبيعي لدى معظم الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، عند حدوث تغيرات مفاجئة في الطقس.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5368991

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com