Connect with us

أخبار

سموُّ محافظ الأحساء يرعى حفلَ اليوم الوطني السعودي 93

Published

on

متابعة المواطن اليوم 
رعى صاحبُ السموِّ الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء مساء أمس السبت الحفلَ الرئيسي لاحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ93 بالأحساء ، وذلك في المسرح العائم بمنتزه الملك عبدالله البيئي (جنوب مدينة الهفوف) بحضور أكثر من ٨٠ الف زائروتضمَّن الاحتفال الذي حضره حشد كبير من المواطنين والمقيمين ، حزمةً من الفعاليات الاحتفالية، التي انطلقت من الساعة الـ4 حتى الـ11 مساء.وتوشَّحت أركان المنتزة باللونين الأبيض والأخضر، علاوةً على الاستعراضات المتعددة للنافورة التفاعلية بوسط المنتزة إذْ عرضت تشكيلات فنية خلَّابة، تحملان اللونين الأبيض والأخضر.وأكد سمو محافظ الأحساء بأنّ هذه المناسبة الغالية تأتي على كلِّ السعوديين والسعوديات، والمملكة العربية السعودية تعيش في أمنٍ وأمانٍ ورخاءٍ واستقرارٍ، ونجدد فيها ولاءنا لقادتنا المخلصين الذين أولو بلادنا جلَّ اهتمامهم وحرصهم على أن تكون رائدةً ومتقدمةً في كافة المجالات.وأشاد سموّه بشعار اليوم الوطني السعودي الـ93 (نحلم ونحقق)؛ الذي يعكس مسيرة النهضة التنموية السابقة والنظرة المستقبلية، حيث إن المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- كان ساعيًا وحالمًا منذ توحيد المملكة العربية السعودية، إلى تغيير مجرى التاريخ بأحلامه الكبيرة التي كان يعيشها هو ومن معه، فبذلوا الغالي والنفيس لتحقيقها طيلة حياتهم، ثم توارثها من بعد أبناؤه الملوك -رحمهم الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وقال: “إن الأحلام الكبيرة ما زالت تتحقق ولله الحمد حتى يومنا هذا، وتأتي بعدها أحلام أخرى أكبر؛ لأنها بُنيت على عقيدة راسخة، ورؤى واضحة، وخطط شاملة، ازدهرت بها البلاد وتطورت وأصبحت وجهة عالمية متنوعة”.وأوضح سموّه أنَّ الشعب السعودي الكريم ما زال وفيًا لقيادته الرشيدة، مُلتحمًا معها في تحقيق الأحلام التنموية الكبيرة التي يشهد لها القاصي والداني، ولتكون شاهدةً للأجيال الحالية والمستقبلية لإكمال مسيرة الإنجازات والنهضة والتطور.وأضاف سموّه: في هذا اليوم المجيد، نُعانق الماضي والحاضر والمستقبل، عاقدين العزم على الاستمرار في مسيرة التقدُّم والنَّماء وتحقيق الأهداف والتطلعات التي رسمتها قيادتنا الحكيمة، وقال “إن الفرح بهذه المناسبة حقٌ لمواطنيها ولمقيميها ولمحبيها من كافة أنحاء العالم؛ لأن مملكتنا الغالية وجهة عالمية متميزة بين مصافِّ الدول المتقدمة، ونسأل الله أن يديم علينا نعمه ويعيد علينا هذه الذكرى بخير وعافية”.واشتمل الحفل، على (أوبريت) بعنوان: (نحلم ونحقق) من غناء الفنان عبدالرحمن المزيعل ومحمد النوه؛ الذي قدم لوحات فنية جسدت معاني الطموح الذي تعيشه السعودية، عبر حزمة من المنجزات التي تسير وفق مستهدفات رؤية مملكتنا الطموحة 2030 بدعم القيادة الرشيدة لكل ما شأنه التقدم والازدهار للوطن والمواطن.كما قدمت فرقة سيالة للفنون الشعبية في الأحساء، العرضة السعودية، على نغمات الطبول وأهازيج النصر الشهيرة في توحيد المملكة، فيما شهدت سماء المنتزه عروضَ الألعاب النارية، التي أضاءت سماء الحفل، وأضفت البهجة والسرور.
Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء

سمو محافظ الأحساء يطّلع على التقرير الصحي السنوي لفرع وزارة الصحة بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم

اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، على التقرير الصحي السنوي لفرع وزارة الصحة بالمحافظة لعام 2025م، وذلك خلال استقباله مدير فرع وزارة الصحة بالمحافظة الدكتور إبراهيم بن محمد الحجي، يرافقه عدد من قيادات الفرع

واستمع سموّه إلى عرض موجز تضمّن أبرز مؤشرات الأداء الصحي، ومنجزات القطاع الصحي، وما تحقق من تطور في جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين في المحافظة

وأشاد سمو محافظ الأحساء بما يشهده القطاع الصحي من تطور ملموس، وما يحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة –حفظها الله–، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود للارتقاء بالخدمات الصحية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي

وأكد سموّه أن ما يتحقق من منجزات في القطاع الصحي بالمحافظة يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات، مشددًا على أهمية استمرار العمل بروح التعاون والتكامل بين الجهات المعنية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة -حفظها الله-

ومن جانبه، أعرب الدكتور الحجي عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم في تعزيز كفاءة العمل الصحي وتحقيق مزيد من الإنجازات

Continue Reading

أخبار

علوم وتكنولوجيا / علماء روس يكتشفون “واحة” في القارة القطبية الجنوبية

Published

on

أعلن المكتب الإعلامي لمركز بطرسبورغ للبحوث التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن علماء روس اكتشفوا معلما جغرافيا جديدا في القارة القطبية الجنوبية، يتمثل في واحة تقع عند رأس بيركس.

المواطن اليوم /

وأفاد المكتب الإعلامي بأن فريقا من الباحثين، بالتعاون مع علماء من معهد بحوث القطب الشمالي والقطب الجنوبي، تمكن من وصف معلم جغرافي جديد في غرب القارة القطبية الجنوبية، يتمثل في واحة تقع عند رأس بيركس.

وأوضح البيان أن دراسة شاملة شملت 18 بحيرة غير مستكشفة سابقا في المنطقة أظهرت أن هذه الواحة تشكّل نظاما طبيعيا مستقرا ومتكاملا.

وتضم الواحة تضاريس متنوعة من جبال ووديان، ويبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها نحو 12 درجة مئوية تحت الصفر، فيما تمتد المنطقة الخالية من الجليد على مساحة تقارب 2.2 كيلومتر مربع. كما تحتضن تنوعا حيويا يشمل طيور البطريق والفقمات وطيور النوء القطبية الجنوبية، إلى جانب أنواع أخرى من الطيور.

من جانبه، قال الباحث أرتيوم لابينكوف إن المنطقة كانت تُعد سابقا “نوناتاك”، أي صخرة بارزة من الجليد، لكن الدراسات الحديثة التي شملت تحليل عدد من البحيرات ذات الخصائص المختلفة، سمحت بإعادة تصنيفها كواحة.

وأضاف أن المجلس العلمي لمعهد بحوث أنتاركتيكا قرر إطلاق اسم “واحة بودريتسكي” على هذا المعلم الجغرافي، تكريما للمستكشف القطبي أرنولد بوغدانوفيتش بودريتسكي.

وأشار البيان إلى أن التسمية النهائية للواحة ستخضع لاعتماد اللجنة العلمية الدولية لبحوث أنتاركتيكا (SCAR).

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

أخبار

السكك الحديدية تشينغهاي-شيتسانغ : نجاح تاريخي يحقق نصرا بيئيا على مستوى العالم

Published

on

المواطن اليوم /
ينظر إلى بناء السكك الحديدية تشينغهاي-شيتسانغ التاريخية، التي تمر عبر الجبال والترب المتجمدة والارتفاعات العالية، على أنه معجزة هندسية كاملة. كما تعد المنطقة موطن لوفرة ملامح الحياة البرية النادرة. ويعود تحديث السكك الحديدية بالنفع الاقتصادي على المنطقة، ويوفر أيضا حماية للموائل الحساسة.

بعد مرور عشرين عاماً على افتتاحها، أصبحت السكة دليلاً حياً على أن التنمية والحفاظ على البيئة يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب، محققة نصراً بيئياً يُحتذى به عالمياً.

التحديات الهندسية الاستثنائية
يمتد الخط لمسافة 1956 كيلومتراً من مدينة شينينغ في مقاطعة تشينغهاي إلى لاسا عاصمة منطقة التبت.
يمر أكثر من 960 كيلومتراً منه على ارتفاع يزيد عن 4000 متر، ويُعد أعلى سكة حديد في العالم، حيث يصل أعلى نقطة فيه إلى 5072 متراً.
كانت التحديات ثلاثة رئيسية:

  • التربة المتجمدة إلى الأبد (Permafrost): يمر الخط على أكثر من 550 كيلومتراً من التربة المتجمدة.
  • – نقص الأكسجين على ارتفاعات عالية.
  • – البيئة الهشة للهضبة التي تعد مصدر أنهار آسيا الكبرى.
    حُلّت هذه التحديات بتقنيات مبتكرة مثل:
  • – الجسور المرتفعة بدلاً من الطرق السطحية.
  • – أنابيب التهوية والحصى لتبريد التربة.
  • – أعمدة التبريد الحراري (thermosiphons).

    النصر البيئي: حماية غير مسبوقة
    رغم كل هذه الصعوبات، خُصص 1.54 مليار يوان (حوالي 193 مليون دولار) خصيصاً لحماية البيئة — وهو أكبر مبلغ يُخصص لمشروع سكة حديد واحد في تاريخ الصين.
    من أبرز إجراءات الحماية:
  • بناء 33 ممراً خاصاً للحيوانات (wildlife crossings) للسماح لهجرة الظباء التبتية والحيوانات الأخرى دون تعطيل.
  • جسر تشينغشويخه (Qingshuihe Bridge) البالغ طوله 11.7 كم، وهو أطول جسر مبني على التربة المتجمدة في العالم، صُمم خصيصاً للحفاظ على مسارات الهجرة.
  • زراعة واستعادة الغطاء النباتي على مساحات واسعة (أكثر من 142 كيلومتر مربع حتى 2010).
  • استخدام قطارات مغلقة تماماً مع خزانات لجمع النفايات والمياه العادمة، ومعالجتها في المحطات.
  • استخدام الطاقة الشمسية والرياح في محطات السكة.
    أثبتت الدراسات والمراقبة المستمرة أن التربة المتجمدة ظلت مستقرة، والنظام البيئي المحيط بالسكة تعافى في كثير من المناطق، وبعضها عاد إلى حالة أفضل مما كان قبل البناء.

    التأثير الاقتصادي والاجتماعي مع الحفاظ على البيئة
    ساهمت السكة في زيادة السياحة إلى التبت بشكل كبير، ونقل البضائع والركاب بكفاءة، مما عزز التنمية الاقتصادية في المنطقة النائية.
    في الوقت نفسه، ساهمت في تقليل قطع الأشجار والاعتماد على الوقود التقليدي، مما خفف الضغط على النظام البيئي الهش.
    وصفت مجلة Science الأمريكية المشروع بأنه “ليس مجرد إنجاز هندسي، بل معجزة بيئية”، كما أشادت به تقارير اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) كنموذج للسكك الحديدية الخضراء.


سكة حديد تشينغهاي-شيتسانغ ليست مجرد خط حديدي، بل قصة نجاح تثبت أن الإنسان يستطيع التغلب على أقسى الظروف الطبيعية مع احترام الطبيعة وليس على حسابها.
في زمن يواجه فيه العالم تحديات المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، تقدم هذه السكة درساً قيماً: الابتكار الهندسي المصحوب بالالتزام البيئي يمكن أن يحقق تنمية مستدامة حقيقية.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 4917795

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com