Connect with us

أهم الأخبار

أمريكا .. مصيبة الداء أخف من فاتورة الدواء

Published

on

متابعة المواطن اليوم  

كوين نيستروم تحمل الشيء الذي ينقذ حياتها في حقيبتين بنيتين كبيرتين.المرأة البالغة من العمر 32 عاما من مينيسوتا واحدة من مجموعة من مرضى السكري، الذين سافروا من الولايات المتحدة إلى صيدلية في كندا، لشراء وتخزين إمدادات حيوية من دواء الإنسولين، والعودة بها إلى الديار.على بعد دقائق فقط بالسيارة من الحدود، يدفعون عشر ما يمكن أن يدفعوه في بلدهم.خارج الصيدلية في ويندسور، أونتاريو، تجمع حشد من الناس لإظهار التضامن مع المرضي الأمريكيين.

نيستروم التي ترتدي قميصا رمادي اللون، كتبت عليه عبارة “الإنسولين حق من حقوق الإنسان”، تلقي خطابا مرتجلا.
ناشطة مرض السكري تنفعل وهي تخبرهم كيف أنه نتيجة ارتفاع أسعار الأدوية، فإن واحدا من أربعة أمريكيين من مرضى السكري يلجأون الآن إلى تقنين استخدامهم للإنسولين.
تقول للمارة: “نحن نعلم أن مشترياتنا اليوم من هذه الصيدلية الكندية لم تكن عملا خيريا.
صحيح؟ نعلم أن شركات صناعة الأدوية حققت أرباحا، على الرغم من أنها تحقق أرباحا أقل بكثير مما تفعل شركات الأدوية الأمريكية.
ما تفعله الشركات بالأمريكيين هو فرض أسعار باهظة علينا، إنها تحتجزنا كرهائن.
والناس يموتون. يضطر الأشخاص للذهاب إلى غرف الطوارئ. تقطع أرجلهم. يصابون بالعمى. يعانون أمراض القلب، وتلف الكبد؟ متى يتوقف هذا؟”
داخل الصيدلية، يوجد رجل بشعر أبيض يرتدي بذلة يخبر الأشخاص أنه يريد إيقاف الأمر.
بيرني ساندرز، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي من فيرمونت والمرشح الرئاسي من الحزب الديمقراطي، ساعد على تنظيم الرحلة مع المجموعة الناشطة Insulin4All “الإنسولين للجميع” لتسليط الضوء على معاناة المرضى.
يستمع باهتمام بينما تخبره إحدى الأمهات كيف أنها تقسم إنسولين أحد الأطفال بين أطفالها الثلاثة المصابين بالسكري (السكري من النوع الأول فيه عنصر وراثي).
وتخبره امرأة أخرى كيف قضت فترة العشرينات من عمرها، تتنقل بين غرف العناية المركزة بسبب مضاعفات تقنين الإنسولين.
ارتفاع أسعار كثير من الأدوية – والمساهمة المتزايدة المتوقعة حتى من المرضى المؤمنين – موضوع قوي قبيل الانتخابات الأمريكية لعام 2020.
يقول 62 في المائة من الناخبين إن الرعاية الصحية أكثر أو ثاني أكثر قضية مهمة بالنسبة إلى مستقبل أمريكا.
الرئيس دونالد ترمب يعرف هذا: في الانتخابات الأخيرة، تعهد بخفض تكلفة الوصفات الطبية.
كما يرى خصومه، أيضا، فرصة لاقتراح خطط أكثر طموحا لأن ترمب، بعد مرور ثلاثة أعوام من ولايته، لم يساعد المرضى حتى الآن فيما يتعلق بالأدوية.
على نحو متزايد، السياسيون من كلا الحزبين يبحثون عن حلول – من كندا وخارجها.
يسمح حاليا “لقوافل” المرضى مثل مجموعة الإنسولين للجميع Insulin4All – وهي المكافئ الطبي للرحلات البحرية التي تحتوي على المشروب المجاني – بإدخال إمدادات ثلاثة أشهر للاستخدام الشخصي.
الرئيس وعدد من المرشحين الآخرين اقترحوا السماح بالاستيراد الشامل من كندا، بينما يتطلع البعض إلى ربط الأسعار الأمريكية بتلك التي في بلدان متقدمة أخرى.
يتراقص شعر ساندرز في النسيم وهو يبدأ خطابه أمام التجمع خارج الصيدلية.
وهو مصمم على أنه سيذهب أبعد من التدابير المؤقتة التي تعتمد على سياسات التسعير في البلدان الأخرى.
إذا أصبح رئيسا، فسيطلب من وزير العدل استخدام قوانين مكافحة الاحتكار، لتفكيك احتكارات الصناعة الصيدلانية وإنهاء التلاعب في الأسعار.
يقول، مشيرا إلى شركات إلي ليلي، وسانوفي، ونوفو نورديسك، وهي شركات صناعة الإنسولين: “هناك ثلاث شركات أدوية ضخمة، حققت أرباحا بلغت 14.5 مليار دولار العام الماضي، تسيطر على 90 في المائة من سوق الإنسولين. وكما أعتقد أن المرضى هنا سيقولون لك، إنها مصادفة مدهشة أن الأسعار، عاما بعد عام، ترتفع وترتفع في المستوى نفسه للشركات نفسها. لذلك ما ينبغي أن تفعله هو أن ترمي هؤلاء الأشخاص في السجن، إذا شاركوا في التلاعب بالأسعار”.
شركات صناعة الأدوية – التي غالبا ما تكون منسية في البلدان التي تكون فيها الأدوية رخيصة – تعد ذات أهمية كبيرة في حياة الأمريكيين مثل الذين هم في الرحلة.
كاثي سيجوس من إنديانا تصف كيف تتحكم قرارات هذه الشركات في تسيير حياتها. الإنسولين الذي تشتريه لابنها هانتر يكلفها 1200 دولار شهريا (إلى أن تصل العائلة إلى “الخصم”، وهو حد سنوي للتكاليف التي تتحملها العائلة من جيبها، بعدها يدفع التأمين الباقي).
إنه أكبر حساب منفصل لعائلتها – حيث يتم تحديده كأولوية قبل كل شيء آخر.
تقول إنها جلست في الظلمة عندما انقطعت الكهرباء عنها، لأنها اختارت أن تدفع ثمن الإنسولين للحفاظ على حياة هانتر.
عندما اكتشف هانتر هذا، حاول تقنين الإنسولين، ما أثر في أدائه في الجامعة.
تقول سيجوس، وهي تذرف الدموع: “كان من المخيف جدا أن تعرف أن ابنك شعر أنه يشكل عبئا عليك. سأضحي بكل ما لدي للحفاظ على حياة طفلي. إن بنكرياس ابني لا يعمل، ولا ذنب له في ذلك”.
الطريقة التي يحاول فيها السياسيون الحد من أسعار الأدوية ستحدد الطريقة التي ستصوت فيها سيجوس – وكثيرون غيرها – العام المقبل.
وتقول: “نشأت محافظة جدا، فتاة جمهورية تصوت باستمرار للحزب الجمهوري. عندما تم تشخيص حالة هانتر، غيرنا أنا وزوجي وجهات نظرنا قليلا. أنا أصوت تحديدا بناء على الرعاية الصحية: كيف ستحل هذه المشكلة؟ ابني سيبلغ من العمر 23 عاما الشهر المقبل، وأمامه حياته بأكملها”.
نحو ربع المرضى الأمريكيين يعانون صعوبة تحمل تكلفة وصفاتهم الطبية، وذلك وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة عائلة كايزر للأبحاث الصحية. 43 في المائة من البالغين الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، لديهم خطط “عالية الخصم”، لذلك لا يبدأ تأمينهم إلا بعد إنفاقهم آلاف الدولارات.
ارتفعت أسعار الأدوية كثيرا: أنفقت أمريكا 334 مليار دولار على أدوية الوصفات في عام 2017، بارتفاع بنسبة 41 في المائة عما كانت قبل عشرة أعوام، وذلك وفقا لبيانات الإنفاق الصحي الوطني. النظام الصحي الأمريكي الغامض يجعل من الصعب إجراء مقارنات بين الأدوية مع الأسعار في الخارج.
تشير تقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “أوسيد” إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 47 في المائة على الفرد، تركزت على أدوية الوصفات أكثر من كندا في عام 2018، و160 في المائة أكثر من بريطانيا.
بعض من أسوأ حالات ارتفاع الأسعار انتشرت بشكل قوي على وسائل الإعلام، مثل عندما زاد مارتن شكريلي، الذي يسمى “المؤيد لشركات الأدوية” سعر دواء الإيدز والسرطان من 13.50 دولار إلى 750 دولارا لكل حبة.
مزيد من المرضى يتأثرون بالارتفاعات الأصغر المتكررة من شركات الأدوية الكبيرة.
في الربع الأول من هذا العام، ارتفعت أسعار آلاف الأدوية بمعدل 10 في المائة، وذلك وفقا لبيانات جمعتها شركة آر إكس سفينجز، التي تبيع البرامج التي تتعقب أسعار الأدوية.
في جميع أنحاء العالم، يتم منح شركات صناعة الأدوية احتكارات محدودة المدة – على شكل براءات اختراع – لتشجيع الابتكار.
أمريكا واحدة من البلدان الوحيدة التي لا تربط هذا الأمر بالتحكم في الأسعار.
رفض الحكومة الأمريكية التفاوض على الأسعار أسهم في ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وكما قال المستثمر الملياردير وارين بافيت العام الماضي: هو “دودة شريطية جائعة على الاقتصاد الأمريكي”.
الفواتير الطبية هي السبب الرئيس في إفلاس الأمريكيين.
يدفع أصحاب العمل الفاتورة لأغلبية خطط التأمين الصحي للبالغين في سن العمل، ما يشكل تكلفة كبيرة على الشركات.
في شباط (فبراير) الماضي، دعا الكونجرس المسؤولين التنفيذيين من أكبر سبع شركات الأدوية في العالم وسألهم: لماذا تكلف الأدوية هنا كثيرا؟
جواب شركات صناعة الأدوية هو أن أمريكا تتحمل تكلفة البحث والتطوير لبقية العالم. وتجادل أنه إذا توقف الأمريكيون عن دفع مثل هذه الأسعار المرتفعة مقابل الأدوية، فإن الاستثمار في العلاجات المبتكرة سينخفض.
الرئيس ترمب يتفق مع هذه الحجة، تماشيا مع روايته “أمريكا أولا”، التي ترى البلدان الأخرى مذنبة باستغلال سخاء أمريكا.
بالنسبة إلى المرضى في الرحلة، فإن الفكرة مزعجة: تم اكتشاف الإنسولين قبل 100 عام، من قبل علماء في كندا باعوا براءة الاختراع إلى جامعة تورنتو مقابل دولار واحد فقط.
تم تحسين الدواء منذ ذلك الحين، على أن ما يبدو أنه لم يكن هناك أي ابتكار كبير لتبرير مضاعفة سعر الإنسولين الرسمي ثلاثة أضعاف، كما حدث في الولايات المتحدة بين عامي 2002 و 2013.
الأدوية الأخرى أكثر ابتكارا – وتطويرها مكلف بشكل لا يمكن إنكاره.
وفقا لجامعة تافتس، يبلغ متوسط التكلفة 2.6 مليار دولار لكل دواء، بارتفاع 145 في المائة خلال الأعوام العشرة الماضية.
معظم الأدوية المرشحة تفشل؛ وتلك التي تصل إلى مراحل لاحقة يجب أن تخضع لتجارب سريرية مكلفة.
في مساندة لحجة شركات الأدوية، توصلت دراسة أجريت في عام 2015 إلى أنه مقابل كل 2.5 مليار دولار إضافي حققته أي شركة في المبيعات، أنتجت دواء إضافيا واحدا.
عندما أدلى المسؤولون التنفيذيون من شركات الأدوية بشهاداتهم أمام الكونجرس في وقت سابق من هذا العام، سئلوا أيضا عما يبقيهم مستيقظين في الليل.
قال كثير منهم إنه الخوف من ألا تسمح السوق لهم بعد الآن، باتخاذ رهانات محفوفة بالمخاطر، بما يمكن أن يؤدي إلى تطوير أدوية تنقذ الأرواح. كينيث فريزر، الرئيس التنفيذي لشركة ميرك قال: “ما يبقيني مستيقظا هو الخوف من أنه لن تكون لدينا سوق معقولة قابلة للتنبؤ، تسمح للناس بمواصلة المخاطرة بمبالغ كبيرة جدا من المال لفترة طويلة جدا من الزمن، في محاولة لإيجاد حلول لبعض من أصعب المشكلات مثل مرض الزهايمر”.
وأضافت جينيفر تاوبر، نائبة الرئيس التنفيذية في شركة جانسن للأدوية، وهو قسم صناعة الأدوية من مجموعة جونسون آند جونسون، أن اكتشاف أدوية جديدة يزداد صعوبة.
“تم حل الأمراض السهلة إلى حد كبير. يصبح الأمر أكثر صعوبة، عندما نسعى لتحقيق علاجات جديدة لأمراض أكثر تحديا بكثير”./ وفقا للاقتصاديه.  هانا كوشلر من نيويورك

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية

وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة

من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يقلّد أول قائدة كشفية بالمنطقة الشرقية الشارة الخشبية

Published

on

المواطن اليوم /

قلّد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة اليوم ” الأربعاء ” ، القائدة الكشفية سارة بنت محمد العتيبي، أول قائدة كشفية في المنطقة الشرقية تحصل على الشارة الخشبية، بحضور عدد من المسؤولين والقيادات التربوية والكشفية، وذلك في إطار دعم القيادات الوطنية وتمكين الكفاءات الشابة في العمل الكشفي

وأكد سموّه أن حصول القائدة على الشارة الخشبية يعكس جودة التأهيل الكشفي وفاعلية البرامج التدريبية المقدمة، وما تمثله الحركة الكشفية بمحافظة الأحساء من نموذج قيادي يعكس مستوى عاليًا من الالتزام والانضباط وروح المبادرة، مشددًا على أهمية إعداد قيادات قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته

وأشار سموّه إلى أهمية استمرار دعم جميع المبادرات الكشفية والتربوية التي تسهم في بناء شخصية قيادية واعية، مثمنًا الجهود المبذولة في هذا المجال، ومتمنيًا للقائدة مزيدًا من التوفيق والنجاح في مسيرتها القادمة

من جانبها، أعربت القائدة الكشفية سارة العتيبي عن شكرها وامتنانها لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر بالعمل الكشفي، مؤكدة أن نيلها الشارة الخشبية يمثل مسؤولية أكبر لمواصلة العمل التطوعي والكشفي، والإسهام في تطوير مهارات الفتيات في هذا المجال

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع تطوير إستراتيجية جامعة الملك فيصل وتوجهاتها المستقبلية

Published

on

المواطن اليوم /

اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة ، اليوم ” الأربعاء ” ، على مشروع تطوير إستراتيجية جامعة الملك فيصل، ومواءمتها مع مستهدفات هيئة تطوير الأحساء، وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة وعدد من قياداتها، ومشاركة منسوبي شركة ماكينزي آند كومباني

واطّلع سموّه على مستجدات مشروع إعداد إستراتيجية الجامعة 2030، الذي يهدف إلى تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، ودعم استدامتها المالية من خلال تنويع مصادر الدخل وتعظيم كفاءة استثمار الأصول، إلى جانب تطوير نموذجها التشغيلي ورفع كفاءتها المؤسسية، إضافةً إلى اطّلاعه على نتائج التحليل التشخيصي، الذي تضمّن تقييم الوضع الراهن وتحديد الفرص التطويرية، ومخرجات اللقاءات مع عددٍ من الجهات ذات العلاقة، بما يعزز تكامل الأدوار مع مستهدفات التنمية في الأحساء، خصوصًا في مجالات التنمية الزراعية والسياحية والثقافية، وتحسين جودة الحياة

ونوّه سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجامعة والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية، وتعزيز دور الجامعة بصفتها ممكّنًا للمعرفة والابتكار، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

من جهته، ثمّن رئيس الجامعة اهتمام ودعم سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا مضيّ الجامعة في تطوير إستراتيجيتها المؤسسية بالشراكة مع شركة ماكينزي، بما يضمن مواءمة مبادراتها مع أفضل الممارسات العالمية، وتعظيم أثرها النوعي، وترسيخ مكانتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز إسهامها في مسارات التنمية المستدامة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5196706

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com