أخبار
المملكه تستضيف قمة الـ 20 في 2020

متابعة المواطن اليوم
تستضيف المملكة العربية السعودية في 2020 قمة مجموعة العشرين التي تعتبر واحدة من أهم القمم التي يحضرها قادة أهم دول العالم، وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أمس، على هامش فعاليات القمة الحالية 2017 التي تستضيفها مدينة هامبورغ الألمانية بعنوان: «نحو بناء عالم متواصل»، إن السعودية ستستضيف اجتماعات قمة العشرين 2020، فيما اعتبر تأكيداً على مكانة المملكة الاقتصادية والمحورية كلاعب دولي مؤثر على مستوى سياسات واقتصادات العالم. وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف، الذي يترأس وفد السعودية في القمة نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن الدول الأعضاء في مجموعة العشرين استجابت لرغبة المملكة في استضافة القمة في 2020 في الرياض وهو دليل على موقع المملكة ومكانتها، مبيناً أن السعودية تتطلع إلى أن تخرج بنتائج جيدة، مشيراً إلى أن الاستعدادات لاستضافة القمة بدأت من الآن، متمنياً أن تكون ناجحة بكل المقاييس. وتحتل المملكة مكانة كبيرة بمتانة مركزها المالي والاقتصادي في ظل ارتفاع حجم الاحتياطات المالية، وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر الماضية، إذ يمثل (50 في المئة) من اقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويشكل ثالث أكبر احتياط للعملة في العالم نتيجة للسياسات النقدية التي تنتهجها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما أسهمت في تعزيز الاستقرار النقدي والمالي.
وللمملكة مكانة كبيرة في مجموعة العشرين التي تشكل دولها قرابة ثلثي سكان العالم، وأكثر من أربعة أخماس الناتج المحلي الإجمالي في العالم، وثلاثة أرباع التجارة العالمية، وتضم المجموعة إلى جانب السعودية، ألمانيا، وفرنسا، واليابان، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وإيطاليا، وبريطانيا، وروسيا، والأرجنتين، وأستراليا، وجنوب أفريقيا، والبرازيل، والصين، وكوريا الجنوبية، والهند، وإندونيسيا، والمكسيك، وتركيا، والاتحاد الأوروبي. وفي سياق متصل، أكدت السعودية في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية لقمة قادة مجموعة العشرين (G20) التي تستضيفها مدينة هامبورغ الألمانية، بعنوان «نحو بناء عالم متواصل»، وتستمر يومين، أن «الإرهاب لا دين له، وهو جريمة تستهدف العالم أجمع، لا تفرق بين الأديان والأعراق»، وأن السعودية تدين «الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره إدانة مستمرة وقاطعة أياً كان مرتكبوه وحيثما ارتكبوه، كونه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالميين». وشددت السعودية على أن مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز قيم الاعتدال مسؤولية دولية تتطلب «التعاون والتنسيق الفعال بين الدول»، مؤكدة ضرورة محاربة ومنع جميع مصادر ووسائل وقنوات تمويل الإرهاب، وضرورة تعزيز المعايير الثنائية والمتعددة الأطراف لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. والعمل مع الشركاء كافة لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلك استخدامها في التجنيد والدعاية. ويترأس وفد المملكة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، الذي دعا خلال المداخلة إلى «أهمية العمل لضمان عدم استغلال النظام المالي الدولي من الإرهابيين والفاسدين ومروجي المخدرات».وشدد على التنفيذ الفعال للإجراءات المالية لمحاربة غسل الأموال، مؤكداً أهمية التنمية وإيجاد فرص العمل للشباب «لأن ذلك يمثل أفضل الطرق لتعظيم مساهمتهم والابتعاد بهم عن أفكار التطرف والإرهاب».وأوضح العساف أن السعودية «للآسف كانت هدفاً للمنظمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب منذ أكثر من 20 عاماً، وتعرضت إلى تهديد الإرهــــاب المباشر وغير المباشر والمتعدد المصادر، وكان آخرها استشهاد رجلي أمن وجرح أكثر من 10 من زملائهم خلال الـ٤٨ ساعة الماضية في المنطقة الشرقية من بلادنا». وشدد على أن المملكة في مقدمة الدول «المحاربة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وتعمل في شكل وثيق ومنسق مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب وتتبع الإرهابيين، ومنظماته، وتجفيف منابع تمويله، ومحاربة التطرّف، واتخذت في هذا السبيل العديد من الإجراءات والسياسات التي أسهمت في الحد من الهجمات الإرهابية وإحباطها بما في ذلك التدابير العسكرية».ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية «تبنت استراتيجية شاملة لاجتثاث الإرهاب والتطرف، وسنت الأنظمة التي تجرم الإرهاب وتمويله والتحريض عليه، وتجريم السفر لمناطق الصراع، وتبنت حزمة من الإجراءات الرقابية الصارمة على العمليات والتحويلات المالية». / وفقا للحياه
أخبار
سمو محافظ الأحساء يدشّن جمعية “بصمات” ويلتقي بالمتأهلين إلى “آيتكس 2026” بماليزيا
المواطن اليوم
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الاثنين ” ، إطلاق جمعية “بصمات” لرعاية وتنمية الأيتام بالمحافظة ، في امتدادٍ لاهتمام سموّه بملف رعاية الأيتام، ودعمه المتواصل للمبادرات التنموية في القطاع غير الربحي ، وذلك بحضور عدد من المسؤولين
وشهد سمو محافظ الأحساء والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “بصمات” استعرض مسيرة الجمعية وبرامجها في الانتقال من الرعاية إلى التمكين، إلى جانب إبراز دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – للقطاع غير الربحي، تلا ذلك تقديم عرض قصصي بعنوان “حكاية نورة ويوسف” الذي جسّد تجربة المستفيدين وما يحظون به من دعم متكامل في الجوانب التعليمية والحياتية

وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – من اهتمام بالغ برعاية الأيتام وتمكينهم، يجسد رؤية شاملة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتسعى إلى بناء قدراته وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى أن القطاع غير الربحي بات شريكًا أساسيًا في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، من خلال مبادرات نوعية تُحوّل الرعاية إلى تمكين حقيقي، مثمنًا الجهود المبذولة في جمعية “بصمات” وما تقدمه من برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات الأيتام وتهيئتهم للإسهام الفاعل في المجتمع
كما دشّن سموّه تطبيق “لقمان” كمنصة رقمية للإرشاد التربوي والنفسي، توفّر بيئة آمنة للدعم والاستشارة وتفتح قنوات ميسّرة للتوجيه، تُقدَّم خدماتها من خلال نخبة من المختصين، حيث يستهدف الأيتام في المملكة وأمهاتهم، إضافةً إلى العاملين مع الأيتام في الجانب الاستشاري
كما التقى سموّه بعددٍ من أبناء وبنات الجمعية المتأهلين للمشاركة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية (ITEX 2026) في ماليزيا، في مشهد يعكس مخرجات برامج التمكين التي تنفذها الجمعية في بناء القدرات العلمية والمهارية للأيتام
ورعى سموّه توقيع سبع اتفاقيات تعاون بين الجمعية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة، بهدف دعم البرامج التعليمية والرعوية وتوسيع الشراكات التنموية

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية “بصمات” سعادة الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري أن الجمعية استفاد منها (2317) من الأبناء والبنات و(794) أسرة، وبلغ عدد المستفيدين من البرامج الإثرائية (3972) مستفيدًا بالشراكة مع (18) جمعية، إضافةً إلى (3568) مستفيدًا من برامج دعم التعلم، و(1352) يتيمًا ضمن الكفالات الشهرية، بإجمالي دعم سنوي يتجاوز 6 ملايين ريال مقدمة من منصة “إحسان”
وأشار إلى حرص الجمعية على دعم البرامج الرعوية التي استهدفت أسر الأيتام الأشد حاجة، ضمن رؤية شاملة تُعنى بالإنسان في مختلف جوانبه، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو في بناء الإنسان، مقدمًا شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر للجمعيات وأعمالها
أخبار
سمو محافظ الأحساء يرعى الحفل الختامي لجمعية قبس ويكرّم حفظة كتاب الله والفائزين
المواطن اليوم
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، مساء أمس ” الأحد ” ، الحفل الختامي لجمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة، وذلك في القاعة الكبرى بجامعة الملك فيصل، بحضور عدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي وجمع من المهتمين بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية

ودشّن سموّه جائزة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- للسنة النبوية والخطابة، ورعى توقيع شراكة بين جمعية قبس ومؤسسة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز للتنمية الإنسانية
وشاهد سمو محافظ الأحساء والحضور عرض فيلم بعنوان “أثر قبس”، استعرض أبرز منجزات الجمعية إلى جانب تقديم نماذج من السنة النبوية والخطابة
ونوه سموّه بما تحقق من منجزات تعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للقرآن الكريم وأهله، وحرصها المستمر على العناية بكتاب الله ونشر علومه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في ترسيخ القيم وتعزيز الهوية الوطنية وبناء الإنسان

وأوضح أن دعم الجمعيات النوعية يمثل ركيزة مهمة في تعزيز هذه الجهود، لما لها من دور فاعل في تنمية المجتمع وترسيخ قيمه، والإسهام في بناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته، وثمّن الأثر الملموس لبرامج الجمعية ومبادراتها في إعداد القدوات الصالحة، وتقديم نماذج مشرّفة تسهم في خدمة المجتمع بصورة مستدامة
وأكد سموّه أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية، وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات، مشددًا على أن تمكين القطاع غير الربحي يسهم في توسيع نطاق الأثر الإيجابي، ويضمن استمرارية البرامج والمبادرات النوعية، بما يحقق الأهداف التنموية ويعزز خدمة المجتمع
من جانبه، أكد صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي نائب رئيس مجلس الأمناء، أن منجزات الجمعية تأتي امتدادًا لدعم القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أنها –رغم حداثة تأسيسها– قدمت خدماتها لأكثر من (58) ألف مستفيد ومستفيدة، وخرّجت أكثر من (85) حافظًا وحافظة، ووسّعت حلقاتها إلى (98) حلقة، إضافة إلى تدريب أكثر من (27) ألف مستفيد في مجال الخطابة، وتقديم نحو (100) ألف ساعة تطوعية بعائد تجاوز (22) مليون ريال، مثمنًا دعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو محافظ الأحساء والشركاء كافة

بدوره عبّر رجل الأعمال سعود بن سليمان الحماد، في كلمته نيابة عن راعي مسابقة سليمان الحماد رحمه الله الأسرية الثامنة، عن اعتزازه بدعم هذه المسابقة التي تسهم في ترسيخ القيم القرآنية داخل الأسرة، مؤكدًا أن الاستثمار في تعليم القرآن الكريم هو استثمار في بناء الإنسان والمجتمع
وفي ختام الحفل، كرّم سمو محافظ الأحساء الفائزين في مسابقة سليمان الحماد رحمه الله الأسرية، والداعمين والمتميزين من منسوبي جمعية قبس، في أمسية جسدت أثر العمل المؤسسي في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعزيز حضورهما في المجتمع
آراء
الفنان التشيكلي / الاستاذ أحمد المغلوث يحاضر عن تجربته الفنية بمتحف الرياض الوطني
المواطن اليوم
أوضح الفنان التشيكلي / الاستاذ أحمد المغلوث أهمية الإلهام في تشكيل أعماله، مؤكدًا أن البيئة والثقافة المحلية من العوامل الأساسية التي أثرت في رؤيته كما أ إلى أن سعيه الدائم بالتجربه والابتكار هو ما يمنحه على تقديم أعمال فنية تعكس روح الوطن والتراث
وفي ختام المحاضرة، تفاعل الحضور مع الفنان من خلال أسئلة واستفسارات، مما أضفى جوًا من الحوار المثمر الذي يعكس اهتمام المجتمع بالثقافة والاهتمام بالفعاليات واللقاءات الفنية لتعزيز الوعي لدى جميع المواهب الشابة على استكشاف عالم الإبداع والتعبير الفني
-
أخبار11 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
الآراء والصور12 شهر ago -
أخبار11 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
أخبار المجتمع12 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
آراء11 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
اقتصاد9 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
أخبار11 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير اليوم – الاستاذ / أحمد المغلوث
