انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
ثقافي / مركز عبدالرحمن السديري الثقافي بالجوف يعزز السياحة الثقافية والحراك المجتمعي لأكثر من 60 عامًا«هيئة الكتاب» تمد فتح باب الاشتراك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الـ58 حتى 15 نوفمبر الجاريكيف تتخلص من التعب المستمر خلال النهار؟ | إنفوجرافخمول المكاتب في كفّة وصحة القلب في أخرى.. كيف تتناول وجباتك الخفيفة أثناء العمل؟كيف يمكن للتأمل وإدارة التوتر أن يؤثرا على خفض ضغط الدم؟سحر الإنبات.. كيف تحول البقوليات العادية إلى كنز غذائي؟| صوركاريكاتير المواطن اليوم للفنان التشكيلي أحمد المغلوثالأمير سعود بن طلال بن بدر.. قيادة تُنمّي المكان وتُمكن الإنسانعلوم وتقنيات / تجارب تفاعلية تحتفي باليوم العالمي للكيمياء في جامعة جازانعلوم وتقنيات / جامعة الملك فيصل تنظم معرض "نبّه 2026" للتوعية بالأمن السيبراني والاحتيال الإلكترونيسمو رئيس مجلس أمناء مؤسسة روشن يؤكد أهمية دور القطاع غير الربحي في رسم مستقبل المدن وتحقيق التنمية المستدامةاقتصادي / معرض الهدايا والمنتجات الدولية بجدة يستعرض منتجات متنوعة من دول العالمكاريكاتير المواطن اليوماقتصادي / أين دُشّن أول توربين لتوليد الكهرباء بالرياح في المملكة؟وسط الجدل حول استخدامه لعلاج ضبابية الدماغ.. هل يخيب التستوستيرون آمال النساء؟

الصحه وتحربة امريكا مع التكييف

محمد بن سليمان الأحيدب

صحيفة (الاقتصادية) نشرت أول أمس الاثنين تقريرا مفصلا محزنا عن معاناة المرضى مع سوء التكييف في مستشفى الأمير سلمان في الرياض التابع لوزارة الصحة، وهنا يجب أن أعترف بأنني أخفيت عنكم هذه المأساة الإنسانية، فمنذ عدة أشهر وردني وممن أثق فيه، عن طريق الجوال كم كبير من الصور لمرضى في مستشفيات تابعة لوزارة الصحة وهم يقتنون مكيفات صغيرة جلبها ابن بار للتبريد على والدته أو والده، أو أب حنون يريد أن يخفف من معاناة ابنه أو ابنته المرضى بما يستطيع تخفيفه وهو عطل التكييف. أما عطل الكبد أو الكلى أو أي عضو آخر فمعاناة جاء بسببها المريض وتم تنويمه ويفترض أن تعالج أو تخفف، لا أن يزيدها المستشفى معاناة بعدم إصلاح سوء التكييف في عز الحر. لم أنشر الصور في صفحتي على (تويتر) ولا (فيسبوك) ولم أكتب عنها هنا لعدة أسباب أهمها أنني أشعر أن وزارة الصحة لن تبادر إلى إصلاح نظام التكييف، بل ربما بادرت لإخراج المرضى الذين تم تصوير غرفهم وفيها المكيفات التي اشتراها أقاربهم، وهذه ليست مبالغة، ومن ظن أنني بالغت فما عليه إلا أن يعود لقصة ثلاجات الموتى في جازان!. أما السبب الثاني فلأنني أجزم أن مساوئ وزارة الصحة تحجب ولا تصل. أما الثالث فحفاظا على نفسياتكم، خصوصا أنه ما باليد حيلة لا بيدي ولا بيدكم لا في أمر عطل نظام التكييف ولا عطل نظام الصحة في التعاطي مع النقد . أما الرابع فمن أجل الاستفادة من المساحة في نقد جهة لا تحجب مساوئها، وتستفيد من إهداء العيوب. أما وقد نشرت (الاقتصادية) ما أخفيت مدعوما بتصريح مصدر مسؤول في المستشفى قال حرفيا «إن معاناة قسم التنويم في المستشفى مع تعطل أجهزة التكييف مستمرة منذ أكثر من سنتين، ووزارة الصحة لديها علم بذلك، وقد خاطبنا الوزارة مرات عديدة، وأرسلنا لهم خطابات وفاكسات متواصلة لحل هذه المشكلة إلا أن الوزارة لم ترد علينا حتى هذه اللحظ» (انتهى)، فإن لي سؤالا للوزارة وهو إذا كانت حجتكم في عدم تطبيق التأمين الصحي (بلسم) قولكم إن تجربة التأمين فشلت في أمريكا، مع أنها تجربة مختلفة تماما عن (بلسم)، فهل عدم إصلاح خلل التكييف الذي استمر سنتين يعود لفشل تجربة التكييف في أمريكا أم فشلنا في التجربة الإدارية؟!.

عن عكاظ

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم