أخبار
ماذا تعرف عن الإيزيديه . تقرير مصور عنها


متابعة المواطن اليوم
في هذا المقال تحاول الباحثة ديانا دارك أن تقدم بعض التوضيح حول اتباع الديانة “الإيزيدية”، التي تم تسليط الضوء على معتنقيها جراء الاحداث المأساوية التي تعرفها العراق مؤخرا بعد قيام ما يسمى بدولة الخلافة الاسلامية.
وكان من بين العديد ممن وقعوا ضحايا تنظيم “داعش” بالمنطقة جراء المكاسب التي حققتها “الدولة الإسلامية” في منطقة الشرق الأوسط مجموعة تتألف مما يقرب من 50 ألف إيزيدي، حوصروا في الجبال الواقعة في الشمال الغربي من العراق دون غذاء أو ماءوكانت هذه الأزمة هي السبب في تسليط الضوء على الإيزيديين فجأة لذا فإنهم لن يرحبوا بأن يكونوا في بؤرة الاهتمام الدوليوبسبب معتقداتهم غير المألوفة، غالبا ما يشار إليهم بغير وجه حق أنهم “عبدة الشيطان”، وعمدوا إلى عزل أنفسهم في مجتمعات صغيرة انتشرت في مناطق متفرقة في شمال غربي العراق، وشمال غربي سوريا، والمناطق الواقعة جنوب غربي تركياومن الصعب تقدير أعدادهم الحالية، التي تتراوح ما بين 70 ألفا و500 ألف. ومع ما يواجهونه من مخاوف واضطهاد وتشويه لصورتهم، فإنه ما من شك أن أعدادهم تناقصت بصورة كبيرة على مدار القرن الماضيوكما هو الحال مع ديانات الأقليات الأخرى في المنطقة، كالدروز والعلويين، لا يعتنق ديانة الإيزيدية إلا من ولد بها، ولا يمكن اعتناقها دون ذلكأما ما يواجهونه من اضطهاد مستمر في المنطقة التي يعيشون فيها في جبال سنجار غرب الموصل فيرجع في الأساس إلى الفهم المغلوط لحقيقة تسميتهم، حيث يعتقد المتشددون من السنة، أمثال تنظيم الدولة الإسلامية، أن هذا الاسم يرجع إلى يزيد بن معاوية، ثاني حكام الدولة الأموية (647-683 ميلادية).إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن هذه التسمية لا علاقة لها بهذا الخليفة الأموي، أو حتى بمدينة يزد في فارس، بل هي مشتقة من الكلمة الفارسية “إيزيد” والتي تعني الملاك أو الإله.لذا فإن اسم الإيزيديين ببساطة يعني “عبدة الرب”، وهو ما يعمد الإيزيديون من خلاله إلى وصف أنفسهمأما الاسم الذي يطلقونه على أنفسهم فهو “الدواسين”، وهو اشتقاق من اسم “ديوسيس” -أو أبرشية- المأخوذ من المعتقد النسطوري الكنسي القديم في الشرق، حيث استنبط الكثير من معتقداتهم من الديانة المسيحية. كما أنهم يوقرون القرآن والإنجيل معا، بيد أن جزءا كبيرا من تراثهم يعتبر شفهيا
ونتيجة للسرية التي تكتنف معتقداتهم، فإن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة بأن معتقد الإيزيدية المعقد له ارتباط بالديانة الزرادشتية المجوسية، بل وحتى عبادة الشمس. إلا أن دراسة حديثة أظهرت أنه وبالرغم من أن أضرحتهم غالبا ما تزين برمز الشمس، وأن مقابرهم تشير إلى جهة الشرق في اتجاه الشمس، إلا أنهم يستقون بعض شعائرهم الدينية من المسيحية والإسلام أيضا.
ويقوم البير، وهو مسمى يطلق على إحدى طبقات رجال الدين عند الإيزيديين، بتعميد الأطفال بمياه مباركة، كما أنه وفي مراسم الزواج يقسم رغيف خبز إلى نصفين يعطي أحدهما للعروس والآخر للعريس، وترتدي العروس فستانا أحمر وتزور الكنائس المسيحية.
وفي شهر ديسمبر، يصوم الإيزيديون لثلاثة أيام قبل أن يشربوا الخمر مع البير. وفي الفترة ما بين الخامس عشر والعشرين من سبتمبر، يحج الإيزيديون إلى ضريح الشيخ عدي في لالش شمال مدينة الموصل، حيث يؤدون هناك بعض طقوس الاغتسال في النهر، وتقديم القرابين من الحيوانات، وعمليات الختان
ويعرف إلههم الأعظم باسم “ئيزدان”، ويحظى بمكانة عالية لديهم بحيث لا يمكن عبادته بشكل مباشر، ويعتبرونه صاحب قوة كامنة، فمع أنه هو خالق الكون إلا أنه ليس حارسهوهناك سبعة أرواح أخرى تنبثق عن هذا الإله، أعظمها هو الملَك طاووس، المنفذ الفاعل للمشيئة المقدسة. وكان الطاووس في المسيحية القديمة يرمز إلى الخلود، لأن لحمه لا يفسد. ويعتبر الملك طاووس عند الإيزيديين تجسيدا لذات الإله ولا ينفصل عنه، لذا فإن هذه الديانة تعتبر من الديانات التوحيدية
ويصلي الإيزيديون إلى الملك طاووس خمس مرات يوميا، كما أن عندهم له تسمية أخرى هي “الشيطان”، لذا فإن ذلك ما جعلهم معروفين خطأً لدى الناس بأنهم “عبدة الشيطان”.
ويعتقد الإيزيديون أن الأرواح تنتقل داخل أشكال جسدية متعاقبة، وأن التطهير التدريجي ممكن من خلال التوالد الجديد وتعاقب الأجيال. ويعتبر أسوأ ما يصيب معتنق الإيزيدية أن يُطرد من مجتمعه، حيث إن ذلك يعني أن روحه لا يمكن لها أن تتجدد. لذا فإن اعتناق ديانة جديدة يعد أمرا غير وارد.
وفي المناطق النائية جنوب شرقي تركيا على الحدود مع العراق وسوريا، بدأت الحياة تدب من جديد في قراهم التي كانت مهجورة في السابق، وبدأت تشهد بناء منازل جديدة من قبل تلك المجتمعات أنفسهم.
وعلى الرغم مما يواجهونه من تضييق واضطهاد لقرون، فإن الإيزيديين لم يتركوا دينهم أبدا، وهي شهادة لهم على إحساسهم المتميز بهويتهم وقوة شخصيتهم.
وإذا ما طرد متطرفو تنظيم الدولة الإسلامية الإيزيديين من العراق وسوريا، فإن هناك احتمالية أكبر لأن يستقروا في مناطق جنوب غربي تركيا، حيث يمكنهم هناك أن يمارسوا معتقداتهم في سلام
ومن بين الآراء الاخرى، التي تناقض ما جاء في مقال الباحثة ديانا دارك، تلك التي ترى ان اليزيدية فرقة منحرفة نشأت سنة 132هـ إثر انهيار الدولة الأموية ، وكانت في بدايتها حركة سياسية لإعادة مجد بني أمية.
ويقول اصحاب هذا الرأي ان جذور هذه الفرقة بدأت بعد معركة كربلاء في عهد يزيد بن معاوية ، وبعد استشهاد الحسين بن علي وكثيرين من آل البيت أخذ الشيعة يلعنون يزيداً ويتهمونه بالزندقة وشرب الخمر.
وبعد زوال الدولة الأموية، يضيف هؤلاء، بدأت اليزيدية على شكل حركة سياسية ، فأحبوا يزيد واستنكروا لعنه خاصة ، ثم استنكروا اللعن عامة ، حتى استنكروا لعن إبليس ، وعكفوا على كتاب الله يطمسون كل كلمة فيها لعن أو لعنة أو شيطان أو استعاذة ، بحجة أن ذلك لم يكن موجوداً في أصل القرآن ، وأن ذلك زيادة من صنع المسلمين ، ثم أخذوا يقدسون إبليس “الملعون” في القرآن
وحسب ذات الرأي فإن معتقداتهم تتمثل في:
• جرَّهم اعتبار إبليس طاووس الملائكة إلى تقديس تمثال طاووس من النحاس على شكل ديك بحجم الكفِّ المضمومة وهم يطوفون بهذا التمثال على القرى لجمع الأموال .
• الشهادة : يقولون : أشهد واحد الله ، سلطان يزيد حبيب الله .
• الصوم: يصومون ثلاثة أيام من كل سنة في شهر شتنبر وهي تصادف عيد ميلاد يزيد بن معاوية .
• الزكاة : تجمع بواسطة الطاووس ويقوم بذلك القوالون وتجبى إلى رئاسة الطائفة.
• الحج : يقفون يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام على جبل في المرجة النورانية في لالش بالعراق
• الصلاة : يصلون في ليلة منتصف شعبان، يزعمون أنها تعوضهم عن صلاة سنة كاملة .
• الحشر والنشر بعد الموت : سيكون في قرية باطط في جبل سنجار، حيث توضع الموازين بين يدي الشيخ عدي بن مسافر الذي سيحاسب الناس ، وسوف يأخذ جماعته ويدخلهم الجنة.
• يترددون على المراقد والأضرحة كمرقد الشيخ عدي والشيخ شمس الدين ، والشيخ حسن وعبد القادر الجيلاني ، ولكل مرقد خدم ، وهم يستخدمون الزيت والشموع في إضاءتها.
• يحرمون التزاوج بين الطبقات ، ويجوز لليزيدي أن يعدد في الزواج إلى ست زوجات.
• يحرمون اللون الأزرق لأنه من أبرز ألوان الطاووس .
• يحرمون أكل الخس والملفوف (الكرنب) والقرع والفاصوليا ولحوم الديكة وكذلك لحم الطاووس المقدس عندهم ، لأنه نظير لإبليس طاووس الملائكة في زعمهم ، ولحوم الدجاج والسمك والغزلان ولحم الخنزير.
• اليزيدي يدعو متوجهاً نحو الشمس عند شروقها وعند غروبها ثم يلثم الأرض ويعفر بها وجهه ، وله دعاء قبل النوم.
• لهم أعياد خاصة كعيد رأس السنة الميلادية وعيد المربعانية وعيد القربان وعيد الجماعة وعيد يزيد وعيد خضر إلياس وعيد بلندة ولهم ليلة تسمى الليلة السوداء حيث يطفئون الأنوار ويستحلون فيها المحارم والخمور.
• يقولون في كتبهم: ( أطيعوا وأصغوا إلى خدامي بما يلقنونكم به ولا تبيحوا به قدام الأجانب كاليهود والنصارى وأهل الإسلام لأنهم لا يدرون ماهيته، ولا تعطوهم من كتبكم لئلا يغيروها عليكم وأنتم لا تعلمون) .
• يعظمون النصرانية ، حتى إنهم يقبلون أيدي القسس ويتناولون معهم العشاء الرباني ، ويعتقدون بأن الخمرة هي دم المسيح الحقيقي .
• أخذوا عن النصارى (التعميد) حيث يؤخذ الطفل إلى عين ماء تسمى (عين البيضاء) ليعمد فيها، وبعد أن يبلغ أسبوعاً يؤتى به إلى مرقد الشيخ عدي فيوضع في الماء وينطقون اسمه عالياً طالبين منه أن يكون يزيدياً ومؤمناً (بطاووس ملك) أي إبليس
• عندما دخل الإسلام منطقة كردستان كان معظم السكان يدينون بالزرادشتية فانتقلت بعض تعاليم هذه العقيدة إلى اليزيدية .• داخلتهم عقائد المجوس والوثنية فقد رفعوا يزيد إلى مرتبة الألوهية ، والتنظيم عندهم (الله ـ يزيد ـ عدي) .
الماده من برس + الديلي ميل ..
أخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام ويطّلع على التقرير السنوي لعام 2025
المواطن اليوم :
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم ” الأحد ” ، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، الذي سلّم سموّه التقرير السنوي للشركة لعام 2025، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء والإنجازات التي حققتها مطارات الدمام، ومن بينها ما سجله مطار الأحساء الدولي من نمو في الحركة الجوية، وتقدم في مؤشرات الأداء وجودة الخدمات
واطّلع سموّه خلال اللقاء على أبرز منجزات مطار الأحساء الدولي خلال عام 2025، حيث حقق نموًا في أعداد المسافرين بنسبة (5.4%)، ليتجاوز عددهم (176) ألف مسافر، إلى جانب نمو الحركة الجوية بنسبة (7.3%) مقارنة بعام 2024، بما يعكس تنامي الحركة الجوية وتعزيز الربط الجوي للمحافظة
وحقق المطار عددًا من الإنجازات النوعية في مجالات جودة الخدمات والاستدامة والتميز التشغيلي، من أبرزها حصوله على شهادة اعتماد المستوى الأول لإدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات من مجلس المطارات الدولي
وعلى صعيد الأداء المؤسسي، سجل المطار نسبة (94%) في برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطارات الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني ضمن فئة المطارات التي تخدم أقل من مليوني مسافر سنويًا، محققًا تحسنًا تجاوز (17%) مقارنة بعام 2024، وتصدر برنامج تقييم جودة مرافق وخدمات المطارات للفئة ذاتها لعام 2025
وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لقطاع الطيران والمطارات، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات ، بما انعكس على أداء مطارات الدمام، ومن بينها مطار الأحساء الدولي، مثمنًا جهود شركة مطارات الدمام في تطوير مطار الأحساء الدولي، والارتقاء بجودة خدماته، وتوسيع شبكة الرحلات، وتحسين تجربة المسافرين، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة الأحساء وجهةً اقتصاديةً وسياحيةً ولوجستيةً واعدةً
وعبّر المهندس الحسني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر بتطوير منظومة النقل الجوي بالمحافظة، مؤكدًا مواصلة الشركة تطوير خدماتها ورفع كفاءة التشغيل، بما يسهم في الارتقاء بتجربة المسافرين، وتقديم خدمات نوعية وفق أفضل الممارسات العالمية
أخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة يوم أمس ” الأربعاء ” ، الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة في نسخته الخامسة، الذي تنفذه جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، بحضور الشركاء والداعمين، والجمعيات الشريكة في البرنامج، ومديري الجهات الحكومية الداعمة
وأكد سموّه أن ما يحظى به الأيتام من عناية واهتمام يجسد نهج القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تمكين الإنسان، وتنمية قدراته، وتوفير البيئة الداعمة لبناء مستقبله، انطلاقًا من إيمانها بأن الإنسان هو محور التنمية وأساس ازدهار الوطن، مبينًا أن البرامج النوعية التي تجمع التعليم والابتكار وبناء الشخصية تسهم في إعداد جيل متميز يمتلك المهارات والمعارف التي تمكنه من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالجهود التي تبذلها جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، وما تقدمه من مبادرات وبرامج نوعية أسهمت في تمكين الأيتام علميًا ومهاريًا واجتماعيًا، وتنمية قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع والتميز، مثمنًا دور الشركاء والداعمين والجهات الحكومية في إنجاح البرنامج، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين القطاع غير الربحي والجهات الحكومية والقطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر المستدام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين الأجيال الواعدة من الإسهام في بناء مستقبل الوطن
وأشار سموّه إلى أن احتضان البرنامج يعكس الثقة التي تحظى بها المحافظة في استضافة البرامج الوطنية النوعية، ويؤكد ما تمتلكه من مقومات وإمكانات وشراكات مؤسسية تسهم في إنجاح المبادرات التنموية وتعظيم أثرها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأعرب عضو مجلس إدارة جمعية بصمات المشرف العلمي على البرنامج الدكتور عبدالله الجغيمان، عن شكره لسمو محافظ الأحساء، على دعمه المتواصل واهتمامه الكبير ببرامج الجمعية ومبادراتها، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية للبرنامج يشارك فيها (400) طالب وطالبة من أبناء الأيتام من (19) جمعية من مختلف مناطق المملكة والأحساء
وأوضح أن البرنامج يأتي امتدادًا لأربع نسخ سابقة قدمتها الجمعية، آخرها برنامج “تحدي البقاء”، فيما تشهد النسخة الخامسة مشاركة أبناء الأيتام من مختلف مناطق المملكة ومحافظة الأحساء، ضمن برنامج يمتد (25) يومًا بنظام الإقامة الكاملة، ويشتمل على مسارات علمية وتطبيقية مرتبطة بابتكارات هندسية ومعمارية تحاكي مفاهيم مدن المستقبل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمعلمين والمتخصصين والتقنيين والمهندسين

وشاهد سموّه والحضور فيلمًا تعريفيًا عن البرنامج، استعرض فكرة “بصمات مدن المستقبل” ومساراته وأهدافه، وما يقدمه للمشاركين من تجربة إثرائية تجمع التعليم، والقيم، والمهارات، والتطبيق العملي
وفي الختام كرّم سموّه الجمعيات المشاركة، وشركاء النجاح من القطاع الخاص، والمؤسسات المانحة، والجهات الداعمة
أخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل ويهنئ الجامعة بتحقيق المرتبة (35) عالميًا في تصنيف التايمز
المواطن اليوم :
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم ” الثلاثاء ” ، رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، يرافقه عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها، بمناسبة تحقيق الجامعة المرتبة (35) عالميًا، وتصدرها الجامعات السعودية والخليجية في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026)
وهنأ سموّه رئيس الجامعة وقياداتها ومنسوبيها بهذا الإنجاز العالمي، مؤكدًا أن ما حققته الجامعة يجسد تميزها وريادتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار والاستدامة، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مؤسسات التعليم في المملكة، بفضل ما تحظى به من دعم وتمكين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تسهم في تعزيز تنافسية المملكة وحضورها في المؤشرات الدولية، متمنيًا للجامعة ومنسوبيها دوام التوفيق ومواصلة تحقيق المزيد من النجاحات

واطّلع سموّه على التقرير السنوي لعام 2025، وأبرز المبادرات والبرامج التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وما تعكسه من تطور نوعي في أداء الجامعة وريادتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار وخدمة المجتمع والاستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانتها في مؤشرات الأداء والتنافسية العالمية
من جانبه، قدّم رئيس جامعة الملك فيصل شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة، مؤكدًا أن هذا المنجز يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وللدعم والمتابعة المستمرة من معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، مما أسهم في تحقيق الجامعات السعودية إنجازات نوعية على المستويين الإقليمي والدولي
-
صحة4 أشهر agoصحي / عيادات جامعة طيبة تحصل على الاعتماد المؤسسي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
-
أخبار11 شهر agoالأحساء تعرض إرثها الإبداعي في إيطاليا كنموذج عالمي لصون التراث
-
آراء7 أشهر agoسمو محافظ الأحساء يقود استثمارًا يتجاوز مليار ريال في رأس المال البشري بوضع حجر الأساس لمدينة الموسى التعليمية
-
أخبار12 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل مدير مرور المنطقة الشرقية
-
أخبار12 شهر agoسعادة وكيل محافظة الأحساء يزور معرض “اللومي الحساوي” في نسخته الثانية 2025
-
آراء12 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة حائل
-
أخبار7 أشهر agoسمو محافظ الأحساء يطلع على برنامج تنمية المشاريع الريفية
-
آراء9 أشهر agoإقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025 بالخبر

