Connect with us

أهم الأخبار

تحقيق لطيف : ابنتي صديقتي ومستودع أسراري..!

Published

on

 

74277605

 الاحساء تحقيق – أسماء المغلوث

    تُعد الصداقة داخل الأسرة الواحدة من أهم أسباب الدعم الاجتماعي والاستقرار النفسي لكافة أفراد الأسرة، وتأخذ هذه العلاقة في التنامي كلما تقدم الإنسان في العمر، وتأتي علاقة الصداقة التي تجمع الأم بابنتها كأهم العلاقات التي تعيشها الفتاة في مختلف مراحل حياتها، إذ إنها من الممكن أن تساعدها في اكتشاف ما يدور داخل أعماقها، وبالتالي مساعدتها على حل العديد من المشكلات التي قد تعترض مسار حياتها، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة، وما يلي ذلك من أحداث قد تحدث في المستقبل حينما تتزوج الفتاة، وبالتالي فإن علاقتها الجيدة بوالدتها من الممكن أن تعينها في هذه المرحلة التي تتطلب منها جهوداً أكبر على صعيد الاهتمام بشريك العمر والعناية بالأبناء ورعايتهم.

أحداث يومية

وقالت “منيرة السعد”:”ابنتي صديقتي التي أبوح لها بأسراري وبما يدور في خلدي، وذلك أثناء لقاءاتنا أو اتصالاتنا الهاتفية اليومية”، مضيفة أن ابنتها متزوجة وتأتي إلى منزل الأسرة لتقضي معهم أوقاتاً جميلة بين فترة وأخرى، موضحة أنها تقابلها أيضاً في العديد من المناسبات الاجتماعية والعائلية، وبالتالي فإنها تتناقش معها العديد من القضايا والأحداث اليومية التي تحدث في محيط العائلة، مشيرة إلى أنها لا تكتفي بالحديث معها عبر الاتصالات الهاتفية فحسب، بل تحرص أيضاً على زيارتها في بيت زوجها حيث تخبرها ابنتها بكل ما يحدث في حياتها اليومية داخل بيت الزوجية.وأضافت أن حرصها على الالتقاء بابنتها بشكل شبه يومي جعلها تحرص على تزويجها من شخص يسكن في المدينة نفسها التي تسكن الأسرة فيها، مشيرة إلى أنها تستشيرها في العديد من الأمور، وعادة ما تأخذ برأيها إذا اقتنعت به، مبينة أنه على الرغم من تباين آرائهما حول بعض الأمور إلا أن كل واحدة منهما حريصة جداً على احترام وجهة نظر الطرف الآخر.   

احترام متبادل

وأشارت “هيا السرجان” -معلمة متقاعدة- إلى أن والديها زرعا فيها منذ الصغر أهمية العلاقات الأسرية وأكدا لها على ضرورة التلاحم فيما بين أفراد الأسرة الواحدة، مضيفة أن والدتها كانت تُصر دوماً على أنه لا حياة سعيدة دون وجود علاقة احترام متبادل بين أفراد الأسرة، موضحة أنه بحكم أن علاقة الأم بابنتها تكون أكثر قرباً من علاقتها بالأبناء الذكور نتيجة لطبيعة المرأة ووجود عوامل مشتركة بين النساء؛ فإن العلاقة بين الأم وابنتها تتنامى يوماً بعد آخر.وبينت أنها على علاقة وطيدة وحميمة بابنتها منذ أن كبرت وحتى قبل زواجها، مشيرة إلى أنها تستشيرها في بعض الأمور؛ بحكم كونها أكثر درجة علمية منها، إذ إن ابنتها تحمل مؤهلاً جامعياً وعلى اطلاع كبير بالعديد من القضايا الاجتماعية، كما أنها تهوى كثيراً القراءة والاطلاع، مضيفة أنهما عندما تلتقيان في إجازة نهاية الأسبوع تتبادلان الآراء وتتناقشان في العديد من الأمور والقضايا الاجتماعية بشكل عام والأسرية بشكل خاص، موضحة أن ابنتها تقيم في مدينة “الخبر” بحكم عمل زوجها هناك بينما تعيش أسرتها في “الأحساء”؛ لذا فإن اللقاءات بينهما تتم بشكل أسبوعي وأحياناً بمعدل مرتين في الشهر، إلى جانب وجود لقاءات أخرى تجمعهما عبر برنامج “الواتس أب”.

شخصية صارمة

وأوضحت “مزنة فهد” -طالبة جامعية- أن والدتها ذات شخصية صارمة للغاية، كما أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في البيت، إلى جانب أنها تعتقد أن الحزم وراء استقامة الأمور، مضيفة أنها تطالبها دوماً بأن تتصرف بالطريقة نفسها التي تتصرف بها والقائمة على الحزم والجدية والاعتماد على المناقشة والحوار مع من تثق به من أفراد أسرتها، مشيرة إلى أن هذه العوامل مجتمعة جعلتها تخبر والدتها منذ أيام المراهقة بكل ما يحدث لها على الصعيد الشخصي.

وأضافت أنها تشعر بسعادة غامرة حينما تشاركها والدتها في حل بعض المشكلات التي قد تحدث لها على الصعيد الشخصي، موضحة أن والدتها تحاول في هذه الحالة أن تنقل لها شيئاً من تجاربها العديدة في الحياة، مشيرة إلى أنها تشعر بسعادة كبيرة نتيجة قرب والدتها منها، إذ إنها تتعلم منها الكثير، معتبرة أن الفتاة التي لديها أم واعية هي فتاة محظوظة، فكم هو جميل أن يقترن هذا الحظ بصداقة وصراحة بين الفتاة ووالدتها، مؤكدة على أن ذلك يعد نعمة من نعم الله على الإنسان.

أدق التفاصيل

ولفتت “سلوى العلي” إلى أنها تعيش وحيدة وسط ثلاثة من إخوتها الذكور، مضيفة أن ذلك جعلها تشعر بقرب والدتها منها بشكل كبير، إلى جانب تدليلها والاهتمام بها من كافة أفراد أسرتها، موضحة أنها وجدت نفسها مع مرور الأيام أكثر قرباً والتصاقاً بوالدتها، لدرجة أنها باتت أشبه ما تكون بصديقتها المُقرَّبة، مشيرة إلى أن ذلك ساعدها على البوح لها بكل ما يدور في نفسها، إلى جانب أن والدتها بدأت في الآونة الأخيرة باستشارتها والأخذ برأيها في كثير من الأمور التي تحدث على الصعيد الأسري.

وأضافت أن هذا التقارب مع والدتها جعلها تحرص على أن تنقل لها أدق التفاصيل التي تحدث داخل محيط الأسرة وخارجها، لدرجة أنها تحرص على أن تنقل لها تفاصيل أحداث بعض المسلسلات التلفزيونية التي تتابعها بمجرد عودتها من الجامعة، وقالت:”حتى عندما أغضب من أمر ما أو أتضايق من الدراسة والمذاكرة أجد والدتي تقف إلى جانبي تخفف عني وتحاول مساعدتي قدر المستطاع”، مؤكدة على أن والدتها أم مثالية، مشيرة إلى أن حياتها بدونها ليس لها معنى أو قيمة.

الصديقة الحقيقية

وأكدت “فاتن العنادي” -طالبه جامعية- على أن خوضها غمار تجربة الأم مؤخراً عندما أنجبت مولودتها الأولى جعلتها تشعر أن الأم هي الصديقة الحقيقية لابنتها، مضيفة أن العلاقة بزميلات الدراسة أو غيرهن من الصديقات لا تصل بأي حال من الأحوال لمستوى العلاقة بالأم، مشيرة إلى أن ذلك هو ما يجعل نسبة كبيرة من الفتيات يعتبرن أمهاتهن أفضل الصديقات، مبينة أنها تعد والدتها بمثابة الصديقة الحقيقية التي تربطها بها علاقة صداقة حميمة، لافتة إلى أنها تربطها بها علاقة صداقة منذ الطفولة، إذ تتبادل معها الأفكار والرؤى وتتناقش معها في العديد من القضايا الأسرية.

وشاركتها الرأي “نعيمه الملحم” –طالبة بالمرحلة الثانوية-، وقالت:”ما أروع الأم، وما أعظم ما تؤديه من أدوار في حياة أبنائها”، مضيفة أنه من الطبيعي بعد ذلك أن تكون العلاقة بين الأم وابنتها وبقية أبنائها قوية بما يكفي، مشيرة إلى أن يومها لا يكتمل جماله دون أن تطبع قبلة على جبين والدتها امتناناً لها على ما تؤديه لها من خدمات جليلة منذ نعومة أظفارها، لافتة إلى أنها مهما اختلفت طبيعة الأمهات فإنهن توحدهن مشاعر الأمومة، مؤكدة على أن جميع الفتيات يشعرن بقيمة أمهاتهن؛ لذا فإن العديد من الفتيات يرين أن أمهاتهن خير الصديقات وأقربهن منزلة، موضحة أن العلاقة بين الأم وابنتها تتوطد أكثر كلما كبرت الفتاة، حينها تكون بحاجة إلى صدر يحتويها وقلب حنون تتلمس فيه دفء المشاعر وتبوح له بما يدور في نفسها.

القلب الحنون

وأشارت “نبتة محمد” -طالبه جامعية- إلى أنها لا تعتقد بوجود أحد في الدنيا يمكنها أن تطمئن إليه غير أمها، مضيفة أن الأم تبقى القلب الحنون، موضحة أنها تخاف على ابنتها أكثر من خوفها على نفسها، لافتة إلى أن الفتاة تحتاج في مختلف مراحل عمرها لإنسان تتحدث إليه باطمئنان عن كافة ما قد يعترض مسار حياتها من متغيرات، مبينة أن أول شخص تفكر فيه الفتاة في هذه الحالة هي والدتها؛ فتجدها تركض مسرعة إليها تخبرها بما تريد معرفته، مؤكدة على أن العلاقة بين الأم وابنتها تتحول إلى علاقة صداقة وحب واحترام متبادل، كلما كانت الأم على قدر كبير من الفهم والثقافة وبما تمتلكه من تجارب في الحياة.

وأضافت أنها أصبحت هي ووالدتها صديقتين حميمتين رغم فارق السن الكبير بينهما، مشيرة إلى أن والدتها أذابت الحواجز بينهما ضمن حدود الأدب والاحترام المتبادل، لافتة إلى أن أهم ما يميز علاقة الأم بابنتها هو الوضوح والصراحة وعدم المجاملة أو النفاق، مبينة أن الصراحة باتت سيدة الموقف بينها وبين والدتها في جميع المواقف.  

 عن الرياض

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات

Published

on

المواطن اليوم /

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار

وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة

وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”

Published

on

المواطن اليوم /

تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين

واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية

وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي

ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية

بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة

وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية

وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة

من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5607082

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com