Connect with us

صحة

صحة / القهوة والقرفة.. ثنائي ذهبي لتعزيز التمثيل الغذائي وصحة القلب

Published

on

المواطن اليوم

تكتسب عادة إضافة التوابل إلى القهوة شعبية متزايدة بين الباحثين عن طرق طبيعية لتحسين صحتهم.

ووفقًا لعيادة مايو والمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن القهوة مع القرفة توفر مزيجًا من مضادات الأكسدة والمواد الفعالة التي قد يكون لها آثار إيجابية على صحة التمثيل الغذائي والقلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي.

تدعم الأدلة الدولية الاستخدام المعتدل للقرفة في القهوة كعادة صحية ، على الرغم من أن التوصية العامة هي استشارة أخصائي قبل تعديل العادات الغذائية، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة.

ما هي فوائد القهوة مع القرفة؟

القهوة، وهي مشروب حاضر في الحياة اليومية لملايين الأشخاص، كانت موضوعًا لدراسات مستفيضة أجرتها مؤسسات مثل مايو كلينك وكليفلاند كلينك .

 وتشير أبحاثهم إلى أن الاستهلاك المنتظم للقهوة بكميات معتدلة قد يرتبط بانخفاض معدل الوفيات لأي سبب وانخفاض معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

علاوة على ذلك، يساهم الكافيين والمركبات الأخرى الموجودة في القهوة في تحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية ، وفقًا لدراسة حديثة.

تُعزز إضافة القرفة، وهي نوع من التوابل الغنية بمادة سينامالدهيد والبوليفينولات، القيمة الصحية للمشروب. ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة، تُساعد القرفة على تنظيم مستويات الجلوكوز وخفض الكوليسترول الضار (LDL)، وهو أمرٌ هام للوقاية من داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

تُضفي إضافة القرفة نكهةً حلوة، مما يُتيح تقليل أو الاستغناء عن السكر والمحليات الصناعية. وتُشير مواقع طبية مثل WebMD إلى أن القهوة مع القرفة تُساهم في الشعور بالشبع والتحكم في الشهية ، فضلاً عن تحسين الهضم عن طريق تحفيز الإنزيمات المسؤولة عن امتصاص العناصر الغذائية.

تتضافر خصائص مضادات الأكسدة والالتهابات في كلا المكونين لتوفير الحماية من تلف الخلايا والالتهابات المزمنة ، وهما عاملان رئيسيان وراء العديد من الأمراض غير المعدية. قهوة القرفة، عند تناولها بدون مُحليات مضافة، منخفضة السعرات الحرارية ويمكن أن تكون جزءًا من استراتيجية إدارة الوزن.

يُعدّ نوع وكمية القرفة المستخدمة في القهوة من العوامل الأساسية للحصول على فوائدها دون مخاطر. تحذر الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) من وجود الكومارين في قرفة كاسيا، وهي نوع شائع في المتاجر الكبرى، والذي قد يكون سامًا للكبد عند استهلاكه بكميات زائدة. تبلغ الجرعة القصوى الموصى بها من الكومارين 0.1 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا ، أي ما يعادل حوالي 2 جرام من قرفة كاسيا لشخص بالغ يزن 60 كيلوجرامًا.

يحتوي قرفة سيلان على مستويات أقل بكثير من الكومارين، ويمكن استخدامها بشكل متكرر. أما قرفة كاسيا، فينبغي تناولها باعتدال، ويُنصح بتجنبها من قِبل الأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد. وأفضل طريقة لإضافة القرفة إلى القهوة هي إضافة نصف ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة إلى الكوب ، أو وضع عود صغير في القهوة وتركه لينقع لبضع دقائق.

وفقًا لمايو كلينك، توصي المؤسسات الدولية دائمًا باستشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل إجراء تغييرات غذائية كبيرة، وخاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتناولون الأدوية بانتظام.

تُستخرج القرفة من اللحاء الداخلي لشجرة القرفة، وقد دُرست آثارها على صحة الإنسان. يحتوي تركيبها على معادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والزنك والمنغنيز، بالإضافة إلى فيتامينات ج، هـ، والثيامين، والنياسين. ويُعرف مركبها الرئيسي، سينامالدهيد، بخصائصه الخافضة لسكر الدم، والموسعة للأوعية الدموية، والمضادة للفطريات.

توثق العديد من الدراسات أن القرفة يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب، وتحسين مستوى الدهون في الدم، والحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم، سواء أثناء الصيام أو بعد الوجبات.

تساعد خصائصه المضادة للأكسدة على مكافحة شيخوخة الخلايا وحماية الأنسجة من التلف الناتج عن الجذور الحرة. علاوة على ذلك، يُظهر القرفة تأثيرات مضادة للميكروبات، كما يُحسّن الهضم عن طريق تحفيز عمل الإنزيمات المسؤولة عن امتصاص العناصر الغذائية.

كما أنه يُحسّن الدورة الدموية ويُظهر حماية محتملة لوظائف الدماغ ، بفضل محتواه من الفلافونويدات والزيوت العطرية. ويُضيف استخدامه المُعتدل، كجزء من نظام غذائي متوازن، مركبات حيوية فعّالة تُؤثر إيجاباً على صحة التمثيل الغذائي والقلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة وعافية

فوائد دماغية رائعة لتناول البيض مرتين أسبوعيًا فقط

Published

on

المواطن اليوم /

يربط باحثون بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، في نتائج جديدة تشير إلى أن هذا الغذاء الشائع قد يلعب دورا داعما في حماية صحة الدماغ، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع). 
وتظهر دراسة حديثة، أُجريت في جامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا وشملت نحو 40 ألف مشارك على مدى 15 عاما، أن تناول البيض مرتين أسبوعيا فقط قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة لا تقل عن 20%، بينما ترتفع نسبة الانخفاض إلى أكثر من 25% لدى الأشخاص الذين يتناولونه خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.

كما تبين أن الأشخاص الذين تناولوا البيض مرة إلى مرتين شهريا كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف غير القابل للعلاج بنسبة 17% مقارنة بمن لا يتناولونه إطلاقا، وسجلت النتائج انخفاضا بنسبة 20% لدى من يتناولونه عدة مرات أسبوعيا، و27% لدى الأكثر استهلاكا له.

ويرجع الباحثون هذه الفوائد المحتملة إلى احتواء البيض على عناصر غذائية مهمة مثل الكولين، الذي يساهم في إنتاج مادة الأستيل كولين الضرورية لوظائف الذاكرة وصحة الخلايا العصبية.

وفي المقابل، يؤكد خبراء أن البيض، رغم فوائده الغذائية، يجب تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة أنه يحتوي على الكوليسترول، إلا أن مؤسسة القلب البريطانية تشير إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا يعد آمنا لمعظم الأشخاص.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول العوامل الغذائية ونمط الحياة التي قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

Continue Reading

صحة

سر الظهور أصغر بعشر سنوات

Published

on

المواطن اليوم /

أفادت الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العناية بصحة الأمعاء تساعد على الظهور والشعور أصغر بعشر سنوات.
ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.

وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.

وتقول: “أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن “حل سحري”، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء”.

ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

Continue Reading

صحة

كيف يؤثر التغير المفاجئ للطقس على الإنسان؟

Published

on

المواطن اليوم /

أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
وقال الطبيب: “إن التغيرات الجوية الحادة قد تؤدي إلى تفاقم مسار الأمراض المزمنة، ما يجعل المصابين بها أكثر عرضة للمشكلات الصحية”، مشيرا إلى أن التكيف مع الطقس الغائم وغير المريح يستغرق نحو سبعة أيام.

وأضاف أنه من منظور الصحة النفسية والعاطفية، قد يشعر الدماغ البشري بنوع من “التوتر”، مع تباطؤ في العمليات الإدراكية عند الانتقال المفاجئ من الطقس الدافئ إلى البارد.

وتابع: “ينعكس ذلك على الأداء اليومي، حيث تتراجع القدرة على العمل ويزداد الشعور بالتعب والإرهاق”.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية أمراض القلب، أنه للحد من تأثير تقلبات الطقس على الجسم يُنصح بعدم الإفراط في النشاط البدني، وتقليل استهلاك الكافيين، وزيادة شرب الماء.

وأشارت إلى أن أعراض هذه الحالة قد تزداد حدة عند الانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي، وتغير درجات الحرارة، وازدياد الغيوم، وتغير رطوبة الهواء. وتشمل الأعراض الشائعة الصداع، والضعف العام، والتوعك، وتغير ضغط الدم (ارتفاعا أو انخفاضا)، إضافة إلى اللامبالاة.

وأكدت أن هذه الأعراض تُعد رد فعل طبيعي لدى معظم الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، عند حدوث تغيرات مفاجئة في الطقس.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5534151

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com