Connect with us

صحة

صحة وعافيه / البنجر.. سر الطاقة والجمال في مطبخ كل امرأة

Published

on

المواطن اليوم /

في زحمة الأكلات السريعة والمشروبات الجاهزة، يختبئ بطل حقيقي بلونه الأحمر القوي، لا يلفت الانتباه كثيرًا، لكنه يحمل فوائد مذهلة لصحة المراة إنه البنجر.
قد يبدو مجرد خضار عادي على مائدة الطعام، لكن في الحقيقة، كل رشفة من عصيره أو قطعة منه تحمل دعمًا قويًا للجسم، خاصة في أوقات الإرهاق وضعف الطاقة.

1- دم جديد: صديق الحديد الأول

يُعرف البنجر بدوره الكبير في دعم الدم، حيث يساعد في الوقاية من فقر الدم، بفضل احتوائه على الحديد وحمض الفوليك.
ولهذا، تلجأ إليه كثير من النساء خاصة مع الشعور بالتعب أو الدوخة، ليكون حلًا طبيعيًا يعيد النشاط للجسم.

2- مشروب الطاقة الطبيعي

بدلًا من المشروبات الصناعية، يقدم البنجر طاقة حقيقية دون أضرار، حيث يساعد على تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الأكسجين في الجسم.
كوب واحد من عصير البنجر قد يكون كافيًا ليمنحك دفعة نشاط طوال اليوم.

3- حارس الجمال: للبشرة والشعر

لا تتوقف فوائد البنجر عند الصحة فقط، بل يمتد تأثيره إلى الجمال، حيث يساعد في:
-تحسين نضارة البشرة
-تقليل شحوب الوجه
-دعم صحة الشعر
كل ذلك بفضل مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها.

4- كوب هدوء وسط الضغوط

البنجر لا يغذي الجسد فقط، بل يساعد أيضًا على تهدئة الأعصاب، وتحسين الحالة المزاجية، خاصة مع الضغوط اليومية التي تمر بها المرأة.

5- طرق بسيطة… وفوائد كبيرة

يمكن تناول البنجر بأكثر من طريقة:

-عصير طازج مع البرتقال

-إضافته للسلطات

-أو حتى مسلوقًا كوجبة خفيفة

اختيارات سهلة، لكن تأثيرها عميق.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة

صحة / اكتشاف تأثير غير متوقع للحلويات على الجهاز العصبي

Published

on

أفاد باحثون أن تناول السكر قبل الراحة، يمكن أن يقلل من قدرة الجسم على التعامل مع التوتر والاسترخاء التام.

المواطن اليوم /

وتشير مجلة International Journal of Psychophysiology، إلى أن الدراسة شملت 94 بالغا، أُعطيت مجموعة منهم مشروبا يحتوي على الغلوكوز، بينما أُعطيت المجموعة الأخرى الماء. بعد ذلك، خضع المشاركون إما لتدليك مريح أو استراحوا فقط. وأبلغ جميع المشاركين عن شعورهم بالهدوء، ولكن المؤشرات الفسيولوجية كشفت عن صورة أكثر تعقيدا.

ويشير الباحثون، إلى أن تقنيات الاسترخاء حفزت نشاط الجهاز العصبي اللاودي، المسؤول عن التعافي. وأظهر المشاركون الذين تناولوا السكر زيادة في نشاط الجهاز العصبي الودي – المسؤول عن التوتر وتعبئة موارد الجسم. ونتيجة لذلك، بقي الجسم في حالة استثارة متزايدة.

ووفقا لهم، يشير هذا إلى أن السكر قد يعيق قدرة الجسم على الانتقال الكامل إلى حالة الراحة، ويقلل من فعالية ممارسة التأمل أو التدليك. أي بعبارة أخرى، قد يشعر الشخص بالاسترخاء، لكن جسمه يستمر في الاستجابة كما في حالة التوتر.

ويشير الباحثون إلى أنه لتعزيز التعافي بشكل أفضل وتقليل الضغط على الجهاز العصبي، ينصح بتجنب الأطعمة الغنية بالسكر قبل الاسترخاء.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

صحة

اكتشاف عامل فعّال لخفض نسبة السكر في الدم

Published

on

المواطن اليوم /

أظهرت دراسة عليمة حديثة أن مدة التمرين الرياضي تلعب دورا أكثر أهمية من نوعه أو شدته للمساعدة على التحكم بمستوى السكر في الدم.
شملت الدراسة 58 بالغا، تم تشخيص إصابتهم حديثا بداء السكري من النوع الثاني. تابع الباحثون نشاطهم البدني لمدة 26 أسبوعا باستخدام أساور اللياقة البدنية، كما حللوا التغيرات في مستوى الغلوكوز والهيموغلوبين السكري (المؤشر الرئيسي للتحكم طويل الأمد بالسكر) لدى المشاركين.

وأظهرت النتائج أن طول مدة التمرين هو العامل الأكثر ارتباطا بتحسن المؤشرات الصحية لدى المرض، بينما لم تظهر شدة التمرين أو نوعه (سواء تمارين القوة أو التمارين الهوائية) تأثيرا يذكر بمفردها، كما برز دور المدة الطويلة للتمرين بشكل خاص خلال الأسابيع الأولى من البرنامج الرياضي الذي اتبعه المشاركون.

وقدّر الباحثون أن زيادة متوسط ​​مدة التمرين من 30 إلى 45 دقيقة ارتبطت بانخفاض في مستويات االهيموغلوبين السكري (A1C) بنسبة 0.3% تقريبا، وعلى الرغم من أن هذا التأثير يبدو ضئيلا، إلا أنه ومع ممارسة الرياضة بانتظام، يمكن أن يُحسّن الصحة العامة بشكل ملحوظ.

وأشار العلماء إلى النتائج التي توصلوا إليها قد تُسهم في تبسيط التوصيات المقدمة للمرضى: فبدلا من برامج التمارين المعقدة، يكفي التركيز على زيادة مدة التمرين، ويعتقدون أن اكتساب عادة ممارسة تمارين رياضية أطول وأكثر راحة قد يكون من أكثر الاستراتيجيات فعالية للسيطرة على مستويات السكر في الدم.

Continue Reading

صحة

بديل طبيعي للفلورايد يحمي أسنانك من التسوس

Published

on

المواطن اليوم /

أظهرت دراسة علمية أن مستخلص نبات الريحان يمكن أن يكون بديلا طبيعيا للفلورايد في الوقاية من تسوس الأسنان لدى الأطفال.

شملت الدراسة 40 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات، وقسم المشاركون إلى مجموعتين، عُولجت المجموعة الأولى بطلاء أسنان يحتوي على مستخلص الريحان (Ocimum basilicum)، بينما عُولجت المجموعة الأخرى بطلاء تقليدي يحتوي على الفلورايد، وكرّرت الإجراء عدة مرات على مدار أربعة أشهر، وبعدها أجرى الباحثون تقييما لأسنان المشاركين والعلامات الأولية للتسوس وعدد بكتيريا المكورات العقدية الطافرة (Streptococcus mutans) المسؤولة الأساسية عن تسوس الأسنان.

تبين أن كلا العلاجين قلل من نشاط التسوس، لكن الفلورايد أظهر تأثيرا أكثر وضوحا في ترميم المينا وتقليل الآفات، وفي المقابل، كان طلاء الريحان أكثر فعالية في كبح البكتيريا المسببة للتسوس، مما يدل على خصائصه القوية المضادة للبكتيريا.

ويشير الباحثون إلى أن الريحان يحتوي على مركبات الكالسيوم والفوسفور التي تعزز إعادة تمعدن المينا في الأسنان، إضافة إلى نشاطه الطبيعي المضاد للميكروبات، ولم تلاحظ أية آثار جانبية لاستخدامه مع الأطفال، ما قد يجعله بديلا آمنا لمعالجات مشكلات التسوس والوقاية منها.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 4942047

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com