Connect with us

آراء

اقتصادي / تحوّل صناعي في المملكة تقوده رؤية 2030 وتمكّنه بنية تحتية صناعية متقدمة

Published

on

الرياض 25 ذو القعدة 1446 هـ الموافق 23 مايو 2025 م واس
تشهد المملكة تحولًا تاريخيًّا غير مسبوق، إذ تُعيد رسم ملامح اقتصادها ببوصلة جديدة تقود اتجاهاتها رؤية المملكة 2030، فبينما كان النفط يشكل لعقود طويلة العمود الفقري للاقتصاد الوطني، تتجه المملكة اليوم نحو تنويع مصادر دخلها، وتوفير القيمة المضافة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصناعي.
ولتحقيق تلك المستهدفات تعمل المملكة على تأسيس قاعدة صناعية متينة تنافس عالميًّا، تقوم على توطين الصناعات الإستراتيجية المتقدمة، وتمكين التقنية والمعرفة والابتكار، بالاعتماد على بنية تحتية ذكية ومتطوّرة.
وتنفذ هذا التحول الصناعي في المملكة منظومة صناعية متكاملة وشاملة تقودها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، يُبنى على مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة التي تعد المحرك الأساسي للنهضة الصناعية السعودية، التي ظهرت ملامحها جلية في المدن الصناعية والتجمعات المتخصصة المتقدمة في مختلف مناطق المملكة، حيث تركز تلك المدن والتجمعات على قطاعات حيوية كصناعة الطيران، والسيارات، والصناعات الغذائية، والصناعات التعدينية، والبتروكيماويات.
وبلغ عدد المدن الصناعية (40) مدينة، كما وصل عدد المصانع إلى (12) ألف مصنع بنهاية عام 2024، مع سعي المملكة إلى الوصول إلى (36) ألف مصنع بحلول عام 2035.
ولا تقتصر مستهدفات هذه المدن والتجمعات على التصنيع والإنتاج، بل تعد نواة لمراكز اقتصادية قائمة على الربط الذكي بين مواقع التصنيع والأسواق المحلية والعالمية عبر شبكة من الموانئ الحديثة، وخطوط السكك الحديدية، والطرق البرية المتطورة.
وإدراكًا منها لأهمية التنويع الاقتصادي وتطوير القطاعي الصناعي، ضخَّت المملكة استثمارات نوعية لتطوير بنية تحتية متكاملة قوية، عبر بناء مدن صناعية وتجمعات متخصصة، تستهدف رفع القيمة المضافة في الصناعة الوطنية، وتوطين تقنيات التصنيع المتقدمة.
وفي هذا السياق، تبرز مدينتا الجبيل وينبع الصناعيتان قطبين رئيسين في قطاع البتروكيماويات العالمي، فيما أصبحت مدينة رأس الخير على سواحل الخليج مركزًا محوريًّا للصناعات التعدينية، وتحتضن مجمعًا لمعادن الألومنيوم، يعد أحد أكبر وأشمل المجمعات الصناعية عالميًّا، بالإضافة إلى إنتاج الفوسفات والمعادن الأخرى.
وفي الجنوب الغربي من المملكة، تتقدم مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية بوصفها مركزًا للصناعات الثقيلة والأنشطة كثيفة الاستهلاك للطاقة، إلى جانب الصناعات الغذائية والأنشطة الزراعية.
وفي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية “KAEC”، يبرز نموذج صناعي فريد يدمج بين التصنيع واللوجستيات، حيث تضم أحد أكثر الموانئ تطورًا في العالم، مما يعزز مكانتها مركزًا للتجارة العالمية.
وفي قلب المملكة، تأتي مدينة سدير للصناعة والأعمال باعتبارها منطقة صناعية ولوجستية متخصصة، تستقطب استثمارات مهمة في الصناعات الدوائية والغذائية والتصنيع الخفيف، وتسهم في تطوير سلسلة الإمداد الوطني.
ودعمًا لتنافسية القطاع الصناعي عالميًّا، وتوطين الصناعات الواعدة؛ أطلقت المملكة عددًا من التجمعات الصناعية المتخصصة التي تمثل محاور إستراتيجية لتطوير صناعات المستقبل.
ودشنت المملكة في جدة، وتحديدًا في واحة “مدن”، “أيرو بارك الأولى”، التي تُعد أول تجمع متخصص لصناعة وصيانة الطائرات، وتمتد على مساحة (1.2) مليون متر مربع، وتُقام بالتعاون بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة العامة للطيران المدني، بهدف توطين التقنيات المتقدمة وتوفير بيئة استثمارية محفزة لصناعة الطيران، عبر منشآت تصنيع حديثة ومراكز بحث وتطوير متقدمة تركز على مكونات الطائرات، وأنظمة الدفاع والتقنيات الفضائية، معززًا بموقع إستراتيجي قريب من مطار الملك عبدالعزيز الدولي وميناء جدة الإسلامي.
ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية أشمل تستهدف تحويل المملكة إلى مركز إقليمي وعالمي للنقل الجوي، بقدرة استيعابية تصل إلى (30) مليون مسافر وسعة شحن سنوية تبلغ مليونا طن.
وفي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، يأتي مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات ليوفر بيئة ومتكاملة ومحفزة لتصنيع السيارات التقليدية والكهربائية، عبر توطين التقنيات واستقطاب رواد الصناعة العالميين لإنتاج (300) ألف سيارة سنويًّا في مجمع صناعي واحد.
ويهدف هذا التجمع إلى جعل المملكة لاعبًا رئيسًا في قطاع التنقل المستدام، من خلال شراكات إستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية لتوطين الإنتاج ونقل التقنيات، وتطوير سلاسل الإمداد بشكل متكامل.
وأطلقت المملكة عدة تجمعات لصناعة الغذاء تعزز الأمن الغذائي، شملت أكبر تجمع من نوعه في العالم لتصنيع الأغذية بمدينة جدة، يقام على مساحة (11) مليون متر مربع، ويضم (75) مصنعًا بمساحات تصل إلى (107) آلاف متر مربع، ومستودعات ضخمة بمساحة (134) ألف متر مربع.
وجرى تطوير هذا التجمع باستثمارات تصل إلى (20) مليار ريال، بهدف دعم الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات، وخفض التكاليف التشغيلية بنسبة تتراوح بين (5و12%)، بفضل تكامل الخدمات والبنية التحتية المتطورة، ويستهدف التجمع استقطاب أكثر من (800 ) مصنع بحلول عام 2035 في (10) أنشطة نوعية ضمن قطاع الصناعات الغذائية، بما يعزز مكانة المملكة في خارطة تصنيع وتصدير الأغذية عالميًّا.
وفي شهر أبريل الماضي أطلقت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” مجمعًا صناعيًّا للألبان في المدينة الصناعية بالخرج، الذي يمثل خطوة مهمة في تعزيز الأمن الغذائي للمملكة، ويغطي المجمع مساحة مليون متر مربع؛ يشمل مصانع للألبان والأعلاف، ومرافق للتعبئة والتغليف، ووحدات للتخزين، ويوفر المجمع الجديد بيئة إنتاج صناعي مستدامة ومتكاملة تضم مصانع جاهزة ومستودعات للتبريد.
ويشكل إنتاج محافظة الخرج من الألبان (70%) من إنتاج المملكة، ويُلبي الطلب في الأسواق المحلية والإقليمية.
وفي مجال البنية التحتية اللوجستية تلعب الموانئ والسكك الحديدية دورًا محوريًّا في دعم هذه التحولات الصناعية، حيث يواصل ميناء جدة الإسلامي أداءه بصفته أهم منفذ للصادرات والواردات الغذائية، بينما يعزز ميناء الملك عبدالله موقعه في خدمة الصناعات عالية القيمة، ويمثل ميناء رأس الخير منفذًا مهمًا لصادرات المعادن، في حين يخدم ميناء جازان المدينة الصناعية ويسهل الصادرات نحو القارة الأفريقية.
إلى جانب ذلك، يمثل خط الشمال – الجنوب أحد أهم مشروعات السكك الحديدية في المملكة، حيث يربط مناطق التعدين بالمدن الصناعية والموانئ، فيما يجري الإعداد لمشروع الجسر البري الذي يُعد من أكثر المشروعات طموحًا، إذ سيربط البحر الأحمر بالخليج العربي، ويعزز من دور المملكة ممرًا رئيسيًا للتجارة الإقليمية والدولية.
ولا يُمثل التحول الصناعي في المملكة مجرد إستراتيجية، بل رؤية بدأ تنفيذها على أرض الواقع، من مصانع تتبنى أحدث التقنيات، وتجمعات صناعية متخصصة في الصناعات المتقدمة مثل الطيران والغذاء والسيارات، حيث تعمل المملكة بوتيرة متسارعة على بناء اقتصاد يتكئ على المعرفة والابتكار، يقوم على بنية تحتية متقدمة وخطط نمو متكاملة.
وبفضل منظومة متكاملة – تشمل موانئ عصرية، وشبكة نقل حديثة، وحوافز استثمارية ذكية – تواصل المملكة استقطاب الاستثمارات النوعية المحلية والعالمية، وتعزيز بيئة أعمال تنافسية تسهم في تمكين تلك الاستثمارات، توفر القيمة المضافة منها في القطاع الصناعي.
ومع التقدم المتواصل في تنفيذ مستهدفات رؤية السعودية 2030، تتجه المملكة نحو موقع متقدم على خارطة الصناعة العالمية، لتتحول إلى قوة صناعية رائدة عالميًّا، تُنتج، وتُبدع، وتُصدٍّر، حيث إن ما تشهده المملكة ليست مجرد مرحلة انتقالية لقطاعها الصناعي، بل ثورة صناعية سعودية شاملة، تحكي قصة وطن اختار أن يصنع مستقبله بسواعد أبنائه؛ ليثبت أن الرؤية حين تتحول إلى تنفيذ، يصبح الطموح واقعًا يُبنى عليه الغد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء

سمو محافظ الأحساء يكرّم الفائزين بجوائز مهرجان الرياض للمسرح

Published

on

المواطن اليوم /

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الأربعاء ” ، أعضاء فريق مسرحية الصرام ، بمناسبة فوزهم بعدد من الجوائز في مهرجان الرياض للمسرح في دورته الثالثة، الذي نظمته هيئة المسرح والفنون الأدائية التابعة لوزارة الثقافة، وأقيم في مدينة الرياض، بحضور مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء يوسف الخميس، وفريق عمل المسرحية

ونوّه سموّه بما يحظى به قطاع الثقافة والفنون من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تحقيق منجزات نوعية للمسرح السعودي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وهنّأ سمو محافظ الأحساء الفائزين وفريق العمل على ما حققوه من تميّز، مشيدًا بجهودهم في تمثيل الأحساء بصورة مشرّفة، مشيرًا إلى ما تزخر به المحافظة من مواهب إبداعية في مختلف المجالات الثقافية والفنية

من جانبه، أعرب مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء يوسف الخميس عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على ما تجده الجمعية ومنسوبوها من دعمٍ كبير أسهم في تحقيق العديد من الجوائز، مبيّنًا أن مشاركة مسرح الأحساء في مهرجان الرياض للمسرح كانت مميزة، وحظيت بإشادة الجميع

وحققت مسرحية الصرام خمس جوائز رئيسية، تمثلت في جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وجائزة أفضل إخراج، وجائزة أفضل ممثل دور أول، وجائزة أفضل أزياء، إضافة إلى جائزة أفضل مؤثرات صوتية

Continue Reading

آراء

سمو محافظ الأحساء يقود استثمارًا يتجاوز مليار ريال في رأس المال البشري بوضع حجر الأساس لمدينة الموسى التعليمية

Published

on

المواطن اليوم /

وضع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الاثنين ” ، حجر الأساس لمدينة الموسى التعليمية بمحافظة الأحساء، باستثمار يتجاوز مليار ريال، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الاقتصاد المعرفي، ودعم منظومة التعليم بوصفها رافدًا رئيسًا للتنمية المستدامة في المنطقة، وذلك بحضور عددٍ من المسؤولين والقيادات التعليمية

واطّلع سموّه خلال الحفل على عرض تعريفي للمشروع، وما يضمه من مرافق أكاديمية وتعليمية ورياضية متكاملة، ودوره في توفير بيئة تعليمية حديثة تسهم في استقطاب الكفاءات وتنمية القدرات الوطنية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل

وأكد سموّه أن المشروع يجسّد حرص القيادة الرشيدة -حفظها الله- على الاستثمار في التعليم بوصفه أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن مدينة الموسى التعليمية ستسهم في تعزيز الحراك التعليمي والتنموي بالمحافظة، ورفع تنافسيتها التعليمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وشدّد سموّه على أن هذه المشاريع النوعية تمثل إضافة إستراتيجية للقطاع التعليمي في الأحساء، وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، وتعزيز مكانة المحافظة مركزًا تعليميًا وتنمويًا واعدًا

من جانبه أعرب المدير العام للموسى التعليمية الدكتور مالك الموسى، عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه بالمشاريع التعليمية والتنموية، مؤكدًا أن المدينة التعليمية تمثل نموذجًا متقدمًا في الاستثمار التعليمي وفق أعلى المعايير العالمية

وتقام مدينة الموسى التعليمية على مساحة تتجاوز (165) ألف متر مربع، بمسطحات بناء تزيد على (200) ألف متر مربع، على أن تُفتتح المرحلة الأولى في عام 2028

ويضم المشروع ثلاث كليات تشمل الطب والهندسة وإدارة الأعمال، إضافة إلى مركز للتدريب والتطوير، ومركز للمؤتمرات، وثلاث مدارس عالمية، كما صُمم المشروع بواسطة الشركة الأمريكية العالمية (SOM) وبمشاركة شركة (Pace)، كما يشمل إستادًا رياضيًا بسعة (6,000) متفرج، ومركزًا رياضيًا متكاملًا، وسكنًا طلابيًا يستوعب (500) طالب وطالبة

Continue Reading

آراء

سمو محافظ الأحساء يتقدّم المتسابقين في ماراثون “الحسا تركض 2026” ويتوّج الفائزين

Published

on

المواطن اليوم /

تقدّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، صباح اليوم ” السبت ” عدّائي سباق “الحسا تركض 2026” من المحترفين والهواة، والذي نظمته الموسى الصحية، بالتعاون مع محافظة الأحساء، وأمانة الأحساء، والاتحاد السعودي للرياضة بحضور عدد من المسؤولين في المحافظة.

وأكد سموّه أن ما يشهده القطاع الرياضي في المملكة من تطور متسارع يعكس الدعم الكبير الذي يحظى به من القيادة الرشيدة -حفظها الله- تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن هذا السباق يُعد إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة التي تسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية، ودعم جودة الحياة، والارتقاء بالصحة البدنية والنفسية لأفراد المجتمع

وأوضح سمو محافظ الأحساء أن الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة من مختلف الفئات العمرية يعكس تنامي الوعي بأهمية رياضة الجري، وتحولها إلى ثقافة مجتمعية مستدامة، لافتًا النظر إلى أن الأحساء أصبحت محطة جاذبة للفعاليات الرياضية، ووجهة مفضلة للرياضيين من داخل المملكة وخارجها، مبينًا أن الماراثون شهد هذا العام تنوعًا في فئاته، حيث أُقيم لأول مرة نصف ماراثون دولي معتمد لمسافة 21 كم، إلى جانب سباق 5 كم، وسباق الأطفال لمسافة 1 كم

بدورها أكدت مديرة التسويق بالموسى الصحية والمدير التنفيذي للموسى الخيرية والمشرف العام على اللجنة التنظيمية للماراثون الأستاذة سارة الموسى، أن الماراثون تجاوز كونه فعالية رياضية ليصبح رسالة إنسانية وموقفًا مجتمعيًا داعمًا، مشيرةً إلى أن شعار الماراثون هذا العام “نَفَسَك طويل” يجسّد الالتزام بالوقوف إلى جانب مرضى السرطان، ومنحهم الأمل والدعم في رحلتهم العلاجية

وأفاد الرئيس التنفيذي للموسى الصحية الدكتور مالك الموسى أن الماراثون يهدف إلى تعزيز رياضة الجري ونشر مفهوم “الرياضة للجميع”، مقدمًا شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المتواصل، مثمّنًا جهود جميع المشاركين والمنظمين والداعمين في إنجاح هذا الحدث الرياضي السنوي.

يذكر أن مبادرة الماراثون حققت أثرًا مجتمعيًا ملموسًا، حيث وصل إجمالي التبرعات إلى (800) ألف ريال ، مقدمة من سمو محافظ الأحساء إلى جانب الموسى الصحية ، وقيمة تذاكر الحسا تركض ، والموسى الخيرية ، والموسى للأبواب الاتوماتيكية ، والموسى التعليمية ، والأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى ، والأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق ، والتي خُصصت لدعم مرضى السرطان، والذي يأتي تأكيدًا على البعد الإنساني للمبادرة، وتجسيدًا لشعار الماراثون الذي يعكس روح التضامن والدعم المستمر

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 3919623

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com