أخبار
زرع كاميرا في غرفة نومه وإكتشف أن زوجته تخونه مع شقيقها
صورة تعبيرية
يوم واحد يكفي أن يقضيه المرء في إحدى المحاكم المغربية حتى يشيب رأسه من “هول” ما يمكن أن يراه ويسمعه في قاعاتها الباردة، عن مشاهد وقصص قد لا يصدقها الكثيرون، لولا أنها حدثت بالفعل ووصلت إلى ردهات المحاكم، حيث تختلط جنح العنف بوقائع الخيانة الزوجية، وجرائم القتل والمخدرات، وغيرها من القضايا التي تكون المحاكم المغربية مسرحا “سرياليا” لها.بين الغرف المدنية والتجارية والزجرية والاجتماعية والعقارية لإحدى المحاكم، رصدت بعض القضايا غير الاعتيادية التي يتقاضى حولها عدد من المغاربة، جاعلين سلطة القضاء هي الفاصلة في نزاعاتهم وخصوماتهم، وما يقترفونه من جنح ومخالفات.
ملف زوج هائج
ولعل قضية الشاب رشيد، اسم مستعار، من بين هذه الملفات الأكثر إثارة وحساسية، فالملف الذي يرفع من خلاله شكوى بزوجته ليس خصومة زوجية، أو تشاجرا ين زوجين، أو دعوى إلى الطلاق بالشقاق، بل كان هو ملف “ساخن” أثقل كاهل شاب لم يُنه بعد العقد الثاني من عمره.كان الشاب يتحرك في كل حدب وصوب في ردهات المحكمة كالثور الهائج، حتى أنه لفت إليه أنظار الجميع، وبات خلال تلك الصبيحة محط تساؤلات العديد من رواد المحكمة عما يخفي الشاب، قوي البنية، من أسرار تضمها دفتا ملفه القضائي، تجعله يضرب أخماسا في أسداس، لا يهدأ له بال في أي مكان منتظرا دوره في قاعة المحكمة.رشيد فتح قلبه المنكسر بأن حكى قصته المحزنة التي قال إنه “يخجل أن يذكرها بلسانه، لأن تفاصيلها تمس عرضه وتخدش كبرياءه، لكن لم يكن لديه بُد من أن يرفع شكواه إلى القضاء بعد أن رفع شكايته إلى الله”، وفق تعبير الشاب المتزوج قبل سنوات قليلة.
زواج رشيد
تزوج رشيد ذات يوم بعد أن غزت فؤاده فتاة رقيقة الملامح، وبالرغم من أنه لم يجدها بكرا عند دخوله بها، فقد اختار أن لا يفسد فرحته وفرحة أسرته الصغيرة، خاصة بعد أن صارحته الفتاة بأن بكارتها افتضت في سن مراهقتها لأسباب لم يكن لها يد فيها، ووعدته بالإخلاص له والعيش معه في حياة سعيدة.“وكذلك كان خلال الشهور القليلة الأولى من حياتنا الزوجية، حيث إنني لم أشك يوما في سلوك زوجتي رغم قصة البكارة تلك، ورغم أنها تكبرني بسنتين تقريبا، حيث آليتُ على نفسي أن لا أحرمها من شيء، وأن لا أترك لوساوسي التفكير في شيء قد مضى، فالحاضر والمستقبل أبقى من الماضي” يورد الشاب بنبرة كلها أسرى.ورُزق الزوجان بصبية جميلة صغيرة في السنة الأولى من زواجهما، ما جعل رشيد يفكر أكثر في المسؤولية الكبيرة التي أضحت ملقاة على عاتقه، متمثلة في إعالة أسرته الصغيرة، وتربية طفلته، وتمتيعها بكل ما كان هو محروما منه في صغره في كنف أسرته الفقيرة.
شكوك ساخنة
واستمرت الأيام، يضيف رشيد الذي كان صدره يهتز كالمرجل من شدة الحنق والغيظ، حتى صار يلاحظ تصرفات غير عادية من لدن زوجته، خاصة أنها باتت لا تهتم لشؤونه كما في الأسابيع الأولى من زواجهما، بل أضحت تفضل غيابه عن البيت أكثر من وجوده فيه”.وزاد الشاب المتزوج بالقول “ما أثار شكوكي أكثر أن زوجتي المصون صارت أكثر نفورا من المعاشرة الزوجية، وتشيح عني بوجهها بسبب أو بدون سبب، حتى طال الهجر في الفراش ليمتد إلى أيام وأسابيع عديدة، حيث كانت تتذرع بشتى الذرائع فقط كي لا أحصل على حقوقي الشرعية كزوج”.ولأن سبْر أغوار الأحداث الكبيرة تبدأ بفكرة صغيرة مجنونة دائما، عنَّ لهذا الشاب أن يضع كاميرا صغيرة في غرفة نومه بالمنزل، دون أن تشعر الزوجة بذلك، وذلك حتى يهنأ باله من الشكوك التي باتت تذبح صدره يوما عن يوم، بالرغم من أنه لم يسمع عنها لدى الجيران وفي الحي الذي يقطنه أي سوء.فجأة..توقف رشيد عن الكلام متسمرا لا يلوي على شيء، كأنه سيتحدث عن أمر اكتشفه لتوه، ثم ما لبث أن رفع بصره إلى الأعلى في بهو المحكمة، مثل كفيف ضرير يستنجد بضوء خافت من السماء لينير له دربه المظلم..وفجأة أطلق مفاجأة مدوية تكاد الأبدان تقشعر لسماعها..
الصدمة الكبرى
مرت أيام قليلة فقط بعد نصبه فخ الكاميرا لزوجته “العفيفة”، وفق تعبير الزوج ذاته، حتى تفاجأ بمشهد فظيع ومُخز، تمنى على إثره لو انشقت الأرض، وبلعته بلعا قبل أن يرى ما رآه بأم عينه في الكاميرا المتلصصة..شاهد زوجته في أحضان رجل غريب غيره، يمارسان الجنس بكل أريحية.. “لكن من يكون هذا الرجل الذي اختارت زوجته أن تدمر بسببه علاقة وثيقة العُرى مثل الزواج؟”..بعين دامعة أجاب الزوج بزفرة علت صدره: “الرجل الذي كانت تخونني معه زوجتي لم يكن سوى شقيقها، ابن أمها وأبيها، وخال الطفلة الصغيرة”، قبل أن يستدرك بالقول “هذا إذا كانت ابنتي هاته من صلبي بالفعل”، مشيرا إلى أنه “بات يشك بقوة في نسبة الطفلة الصغيرة إليه بعدما شاهده بعينه”.وواجه الزوج زوجته بما شاهده، فلم تجد غير أنها أطرقت رأسها من فضيحة الجرم المشين الذي أقدمت عليه، فيما توارى أخوها عن الأنظار” يقول رشيد متحسرا على زواج كهذا كان من المفترض أن يتنبه إلى مهالكه، خاصة بعد أن وجدها ثيبا لا بكرا”.المفاجأة لم تقف هنا..فالزوج الذي ظن أن دليله المادي بخيانة زوجته، وهو المقطع المُصوَّر بكاميرته الخاصة، سيجعله رابحا في قضيته التي رفعها ضد زوجته، خاب رجاؤه بعد أن صُدم بملف فارغ من تلك الأدلة التي راهن عليها، حيث قيل له إن الدليل المصور لا تعتد به المحكمة”..
القضية لا تزال في أروقة المحكمة، ولم يتم البث فيها بعد، غير أن المؤكد أن الزوج رشيد ضاقت به الأرض بما رحُبت، فهو يقسم بأغلظ الأيمان أنه لن يعيد تجربة الزواج مستقبلا، قبل أن ينهض وهو يتمتم بأنه ينوي أيضا عرض ابنته الصغيرة على الطب الشرعي لمعرفة هل هي ابنته من صلبه، أم هي ابنة شقيق زوجته؟” على حد كلام الزوج المكلوم.. تحرير عبد المغيث جبران – هسبريس
آراء
سمو محافظ الأحساء يتفقد مسجد أم زرينيق ضمن مشروع تطوير المساجد التاريخية
المواطن اليوم /
تفقّد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الخميس ” ، مسجد أم زرينيق، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتطوير المساجد التاريخية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على المساجد ذات القيمة التاريخية والمعمارية

واطّلع سموّ محافظ الأحساء خلال الجولة على جاهزية المسجد بعد أعمال التطوير، مؤكدًا أهمية المحافظة على طابعه المعماري التراثي الذي يعكس أصالة البناء التقليدي في المنطقة، كما أدى في المسجد صلاة الظهر مع جموع المصلين
وأكد سموه أن العناية بالمساجد التاريخية تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة –حفظها الله–، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد حرص القيادة على صون الإرث الإسلامي والعمراني، والحفاظ على الهوية المعمارية الأصيلة، وتعزيز مكانة المساجد التاريخية بوصفها منارات دينية وحضارية، معربًا عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– على دعمه الكبير واهتمامه المتواصل بمشروعات تطوير المساجد التاريخية، وما حظيت به محافظة الأحساء من مشاريع التطوير التي ترتّب عليها تعزيز الإرث الديني والثقافي فيها

وأشاد سموّ محافظ الأحساء بجهود فرع هيئة التراث بالأحساء، وإدارة المساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء، نظير ما يبذلونه من أعمال تكاملية في تنفيذ المشروع، بما يضمن تحقيق مستهدفاته والحفاظ على القيمة التاريخية للمساجد
ويُعد مسجد أم زرينيق من أبرز المساجد التاريخية في محافظة الأحساء، حيث تأسس قبل أكثر من 100 عام، ويتميّز بطرازه المعماري التقليدي، ويأتي تطويره ضمن جهود شاملة لإعادة تأهيل المساجد التاريخية
أخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل المهنئين بعيد الفطر
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الجمعة ” ، المهنئين بعيد الفطر من أصحاب الفضيلة والمعالي ومديري الإدارات الحكومية والقطاعات الأمنية والعسكرية وأهالي المحافظة، الذين قدموا للسلام على سموّه وتهنئته بمناسبة حلول عيد الفطر، وذلك في قاعة المناسبات بمقر المحافظة

ورفع سمو محافظ الأحساء باسمه ونيابة عن أهالي محافظة الأحساء التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة عيد الفطر

كما رفع سموّه التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز بمناسبة عيد الفطر
وهنأ سموّ محافظ الأحساء أهالي المحافظة بهذه المناسبة، ونقل لهم تهنئة سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، سائلًا الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع في أمن وأمان واستقرار ونماء وازدهار

أخبار
المواطن اليوم تهنئكم بعيد الفطر السعيد .. كل عام وانتم بألف خير
لوحة للفنان التشكيلي/ أحمد المغلوث
-
رحلات12 شهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث
-
رحلات12 شهر agoسياحة وترفيه / صدور الجبال.. معقل النمر والصقر
-
رياضة12 شهر agoرياضي / فريق عمل توثيق تاريخ كرة القدم السعودية يبلغ الأندية بوثيقة المصطلحات والتعريفات المتعلقة بالمشروع
-
الآراء والصور11 شهر ago -
أخبار10 أشهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
ثقافة وفنون11 شهر agoالقهوة السعودية”.. أحدث إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
-
أخبار المجتمع10 أشهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا

