أخبار
برئاسة مشتركة بين سمو ولي العهد والرئيس المصري … انطلاق النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

متابعة المواطن اليوم
برئاسة مشتركة بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، انطلقت اليوم النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وسط مشاركة واسعة من كبار القادة في العالم، بما في ذلك رؤساء الدول والحكومات من مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط، ودول المشرق العربي، وأفريقيا، والشركاء الدوليون.
وقد ألقى سمو ولي العهد الكلمة التالية:
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرني أن أكون بينكم في القمة الثانية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وأن أنقل إليكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتمنياته بنجاح أعمال هذه القمة،
كما أشكر أخي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ رئيس جمهورية مصر العربية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم لإنجاح العمل ضمن هذه المبادرة الإقليمية النوعية، التي تأتي بالتزامن مع مؤتمر الأطراف في اتفاقية التغير المناخي (COP 27).
الإخوة الكرام،
إنّ تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرة الشرق الأوسط الأخضر الطموحة يتطلب استمرار التعاون الإقليمي، والإسهامات الفاعلة من قبل الدول الأعضاء للإسهام في الوصول للأهداف المناخية العالمية، وتنفيذ التزاماتها بوتيرة أسرع في إطار الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وبتضافر الجهود الإقليمية تسعى المبادرة إلى دعم الجهود، والتعاون في المنطقة، لخفض الانبعاثات وإزالتها بأكثر من 670 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون،
وهي الكمية التي تمثل الإسهامات الوطنية المحددة من جميع دول المنطقة، كما تمثل 10% من الإسهامات العالمية عند الإعلان عن المبادرة،
بالإضافة إلى زراعة 50 مليار شجرة وزيادة المساحة المغطاة بالأشجار إلى 12 ضعفاً، واستصلاح 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة مخفضة بذلك 2.5% من معدلات الانبعاثات العالمية.
وتحقيقاً لمستهدفات خفض الانبعاثات، أطلقت المملكة مبادرة “السعودية الخضراء” لخفض الانبعاثات بأكثر من 278 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030م،
من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وإطلاق العديد من المبادرات الأخرى، منها منصة تعاون دولية لتطبيق هذا النهج، وصندوق استثمار إقليمي مخصص لتمويل حلول تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون، ومبادرة حلول الوقود النظيف من أجل توفير الغذاء.
كما قامت المملكة بتسريع وتيرة تطوير وتبني تقنيات ومصادر الطاقة النظيفة، المتمثلة باستخدام الطاقة المتجددة، بهدف إدارة الانبعاثات من المواد الهيدروكربونية،
وأبرز هذه الخطوات يتمثل في تنويع مزيج الطاقة المستخدم في توليد الكهرباء في المملكة بحيث يتم إنتاج 50% من الكهرباء داخل المملكة بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030م،
والوصول بالتالي إلى إزالة 44 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، أي ما يعادل 15% من اسهامات المملكة المحددة وطنياً حالياً، بحلول عام 2035م.
وتحقيقاً لمستهدف التشجير، الذي يجسد استخدام الحلول الطبيعية لمواجهة الانبعاثات، تم في القمة السابقة إطلاق مبادرات عديدة، منها تأسيس مركز إقليمي للتغير المناخي، وبرنامج إقليمي لاستمطار السحب.
وإسهاماً في تنفيذ أهداف هذه المبادرة، أعلنت المملكة عن استهدافها زراعة 10 مليارات شجرة، وزيادة المناطق المحمية البرية والبحرية إلى 30% من إجمالي المساحة الوطنية.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
الحضور الكرام،
تأكيداً على التزام المملكة بجهود الاستدامة الدولية، أُعلن عن استضافة المملكة مقر الأمانة العامة لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وقرارها الإسهام بمبلغ مليارين وخمسمائة مليون دولار دعماً لمشروعات المبادرة وميزانية الأمانة العامة على مدى عشر سنوات.
كما أُعلن اليوم عن استهداف صندوق الاستثمارات العامة للوصول للحياد الصفري لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2050 م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون
ليكون من أوائل صناديق الثروة السيادية عالمياً، والأول في منطقة الشرق الأوسط، في استهداف الوصول للحياد الصفري بحلول عام 2050م، بما يعزز دور الصندوق لاعباً رئيساً في دعم الجهود العالمية في مواجهة تحديات المناخ.
مع الأخذ بعين الاعتبار الخطط التنموية للدول الأعضاء، وقدرتها على الانتقال المسؤول إلى أنظمة طاقة أكثر استدامة، وتشجيع الاستثمار فيها بالتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية.
وفي الختام،
تجدد المملكة التزامها بالعمل مع دول المنطقة من أجل تحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لتكون نموذجاً عالمياً لمكافحة التغير المناخي،
ونأمل أن تحقق قمة اليوم مخرجاتٍ تساهم في تعزيز العمل المشترك لضمان مستقبلٍ مشرق وزاهر لأجيالنا القادمة.
نسأل الله لهذه القمة التوفيق والنجاح، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. / وفقا اواس
أخبار
سمو محافظ الأحساء يتوّج فريق تعليم الأحساء ببطولة سموّه للجهات الحكومية لكرة القدم
المواطن اليوم /
توّج صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، مساء اليوم ” الاثنين ” ، فريق الإدارة العامة للتعليم بالأحساء بطلاً للموسم الثالث من بطولة سموّه للجهات الحكومية لكرة القدم، التي نظّمتها أمانة الأحساء بالشراكة مع هيئة تطوير الأحساء، وذلك على ملعب متنزه الملك عبدالله البيئي، بمشاركة 24 فريقًا يمثلون مختلف الجهات الحكومية بالمحافظة
وأشاد سموّه بالدعم الكبير الذي تحظى به الأنشطة الرياضية من القيادة الرشيدة – حفظها الله – مؤكدًا أن هذه البطولة تأتي ضمن تحقيق الأهداف الإستراتيجية لمحافظة الأحساء، وبما يتواءم مع مستهدفات برنامج جودة الحياة، مشيرًا إلى أهمية
الرياضة في تعزيز الصحة العامة وبناء مجتمع حيوي.
وأكد سمو محافظ الأحساء أن البطولة تسهم في تعزيز التكامل والتواصل بين الجهات الحكومية، ودعم الأنشطة الرياضية لما لها من انعكاسات إيجابية على صحة المجتمع وتنمية قدرات الشباب، مثمّنًا جهود اللجان العاملة في تنظيم البطولة، التي اتسمت بمستوى فني وتنظيمي متميز
وشهدت البطولة تنافسًا قويًا امتد على مدى شهرين، أُقيمت خلاله 52 مباراة، وأدارها 25 حكمًا معتمدًا من وزارة الرياضة، فيما بلغ عدد المسجلين في البطولة 840 لاعبًا وإداريًا، في مشهد رياضي جسّد قيم التنافس الشريف والانضباط والروح الرياضية
وأعرب أمين الأحساء المهندس عصام الملا عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على رعايته ودعمه المستمر للبطولة، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق جاء ثمرة للتعاون المشترك بين الجهات الحكومية، وأسهم في تعزيز التواصل الفعّال، ووفّر منصة اجتماعية وترفيهية لاحتواء المواهب وتنمية الطاقات الشبابية.
وفي ختام الحفل، كرّم سموّه اللجان المنظمة والجهات الحكومية والفرق الفائزة، حيث حقق فريق تعليم الأحساء المركز الأول، وجاء فريق القوات الخاصة لأمن الطرق في المركز الثاني، وفريق قيادة دوريات الأمن في المركز الثالث، فيما نال فريق الإدارة العامة للدفاع المدني بالأحساء الفريق المثالي.
أخبار
غرفة الاحساء تعزز الاستثمار بشراكة صناعية سعودية – كورية
المواطن اليوم
في إطار مُخرجات منتدى الأحساء، وامتدادًا لاستراتيجية غرفة الأحساء الهادفة إلى تمكين القطاع الخاص وتعزيز جاذبية المحافظة للاستثمارات النوعية، أثمرت جهود الغرفة، ضمن مبادرة «وجهة استثمارية جاذبة»، عن إبرام اتفاقية استثمارية لشراكة استراتيجية بين شركة «المتحدة الفاخرة للخدمات اللوجستية» السعودية وشركة «كيونجتشانج إندستري» (KCI) الكورية،
بهدف تأسيس مشروع مشترك في المملكة في مجال التصنيع المتقدم وتجهيزات السفن.وجرى توقيع الاتفاقية مؤخرًا في مدينة باجو الكورية، بين رئيس مجلس إدارة شركة المتحدة الفاخرة للخدمات اللوجستية السعودية الأستاذ ممدوح المقاطي، والرئيس التنفيذي لشركة «كيونجتشانج إندستري» (KCI) الكورية السيد تاي-جونج نو، بحضور ممثل غرفة الأحساء الدكتور صالح الحمادي،
مع التأكيد على تطوير الاتفاقية إلى شراكة صناعية متكاملة تسهم في نقل وتوطين التقنية ورفع نسبة المحتوى المحلي، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.وتأتي هذه الجهود تأكيدًا على دور غرفة الأحساء كميسّر استراتيجي للاستثمارات، من خلال تهيئة اللقاءات الثنائية، وتذليل التحديات الإجرائية واللوجستية، ومواءمة الاستثمارات مع المعايير الصناعية الوطنية، بما يعزز التعاون الاقتصادي والصناعي السعودي–الكوري، ويُرسّخ مكانة الأحساء كوجهة استثمارية جاذبة للصناعة
أخبار
أميرالمنطقةالشرقية يدشّن مشروع “المدينة_العالمية” في الدمام كوجهة استثمارية وسياحية نوعية
المواطن اليوم /
*دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، الاثنين، مشروع “المدينة العالمية” في الدمام، والذي يُعد أحد المشاريع الاستثمارية النوعية في مجالات السياحة والترفيه والثقافة، بحضور معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، وعدد من المسؤولين والقيادات، ومستثمري المشروع من مملكة تايلند، حيث قام سموه بجولة ميدانية اطّلع خلالها على مكونات المشروع ومرافقه المختلفة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن مشروع “المدينة العالمية” يجسد توجهًا استثماريًا حديثًا يعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات اقتصادية وسياحية واعدة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المشاريع تسهم في تنويع الأنشطة الاقتصادية، وتعزيز جاذبية المدن، وخلق فرص استثمارية ووظيفية جديدة، إلى جانب دورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار. ولفت سموه إلى ما تحظى به المنطقة الشرقية من موقع استراتيجي وبنية تحتية متقدمة وتنوع في الفرص الاستثمارية، يجعلها بيئة جاذبة للمشاريع الكبرى وقادرة على استقطاب الاستثمارات محليًا وإقليميًا ودوليًا.

من جهته، قدّم معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على تدشينه هذا المشروع، مؤكدًا أن “المدينة العالمية” تُعد إضافة نوعية للمنظومة السياحية والترفيهية في المنطقة، وتسهم في تعزيز مكانة الدمام كوجهة جاذبة للاستثمار والترفيه، وداعمة للحراك الاقتصادي المتنامي.
وأوضح أن المشروع يأتي ضمن توجهات التنمية الحضرية الهادفة إلى إشراك القطاع الخاص في تطوير المشاريع النوعية، واستقطاب المستثمرين المحليين والخليجيين والدوليين، بما يعزز من تنافسية المنطقة الشرقية، ويرفع من كفاءة الخدمات السياحية والترفيهية، مستفيدًا من موقعها الجغرافي وما تحقق من تطور ملحوظ في مؤشرات جودة الحياة.

وبيّن أن مشروع “المدينة العالمية” يتميز بطابع ثقافي وترفيهي يجمع بين حضارات دول العالم في موقع واحد، من خلال أجنحة دولية تعكس هوية كل دولة في العمارة والمأكولات والمنتجات التراثية، بما يتيح للزوار تجربة ثقافية متكاملة تناسب مختلف الفئات العمرية. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تتجاوز 650 ألف متر مربع، فيما أُقيمت المرحلة الأولى على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، وجرى الانتهاء من تنفيذ 15 جناحًا دوليًا تمثل دولًا من الخليج العربي وآسيا وأوروبا وأفريقيا، ليصل إجمالي الدول المشاركة إلى 16 دولة موزعة على مناطق تعكس ثقافاتها المتنوعة.
ويضم المشروع بحيرة صناعية مركزية بمساحة تقارب 200 ألف متر مربع تُعد محورًا للفعاليات والأنشطة السياحية والترفيهية، إلى جانب سوق عائم، ومسرح مفتوح يتسع لنحو 7,000 زائر مع إمكانية زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 10,000 زائر، إضافة إلى مدينة ألعاب حديثة بمساحة تقارب 15 ألف متر مربع، ومجموعة من المطاعم والمقاهي والأسواق المتنوعة، ومضامير للمشاة تعزز من تجربة الزوار.
كما يشتمل المشروع على بنية تحتية متكاملة تضم ثلاث بوابات رئيسة، ومواقف تتسع لأكثر من 3,000 مركبة، بما يضمن سهولة الوصول وانسيابية حركة الزوار.
ويُنفذ مشروع “المدينة العالمية” على ثلاث مراحل؛ تركز المرحلة الأولى على مناطق الترفيه والمهرجانات، وتشمل نحو 16 جناحًا دوليًا، ونحو 11 مطعمًا تقدم مزيجًا من المأكولات العربية والآسيوية والعالمية، إلى جانب أحياء موضوعية مثل الحي الصيني والزقاق الهندي وشارع المأكولات المركزي، إضافة إلى الألعاب الكرنفالية، وألعاب المهارات الإلكترونية، والعروض الحية، وحديقة الحيوانات الصغيرة، وحديقة الأضواء.
وتتضمن المرحلة الثانية التوسع بإضافة أجنحة جديدة ومناطق عروض ومطاعم متنوعة، إلى جانب إنشاء مدينة مائية متكاملة تضم منزلقات مائية وأحواض أمواج وأنهارًا هادئة تناسب مختلف الأعمار، فيما تُتوّج المرحلة الثالثة بإنشاء المدرج العالمي كمجمع متكامل للمعارض والفعاليات الترفيهية المدعومة بأحدث تقنيات العرض، إضافة إلى تطوير حي سكني عصري متكامل يسهم في استدامة المشروع على المدى الطويل.
ويُعد مشروع “المدينة العالمية” رافدًا اقتصاديًا وسياحيًا مهمًا للمنطقة الشرقية، لما يمثله من إضافة نوعية تعزز مكانة مدينة الدمام كوجهة حضرية وسياحية بارزة في الخليج العربي، مع توقعات باستقطاب نحو 25 ألف زائر يوميًا بعد اكتمال تشغيل جميع مرافقه، فضلًا عن إسهامه في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص وظيفية نوعية.
-
أخبار11 شهر agoمحافظ الأحساء يكرّم الطلاب والطالبات المتفوقين بالمحافظة من مستفيدي لجنة تراحم بالمنطقة الشرقية
-
رحلات9 أشهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
أهم الأخبار11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يرعى ملتقى المتعافين الثامن “أنا قادر”
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يكرّم الأستاذ سامي المغلوث بمناسبة حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2025م
-
أهم الأخبار11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يرعى انطلاق برنامج التأهيل بالترفيه للأشخاص ذوي الإعاقة في دورته الثانية بالمحافظة
-
أخبار11 شهر agoسياسي / سمو وزير الخارجية يلتقي في ميونخ عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور فان هولين ويناقشان التطورات الإقليمية والدولية
-
كاريكاتير9 أشهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث



