تحقيقات
خياطة ثوب العيد

- ثوب نشل مر خرف لالبريسم والترتر من لوحه للفنان أحد المغلوث
- كتبه / زكريا حسن /
أمرأة خياطه في نهاية عقد الأربعين كانت تزورنا في البيت بين الفينة والفينة كلما اقترب شهر رمضان الى أن ينتهي العيد الأكبر وهو عيد الأضحى , كانت تحمل مرات أثواب من طرزها ومرات تأتي بأثواب ملمسها ناعم وتذكر لنا انه ثوب جديد يقال له ( فيديو ) حل جديد في الاسواق مؤخرا وهي تفضل ان تضيف عليه نوع اخر يسمى ( النمر ) ليواكب عصر الموضة بذاك الزمن ونحن كأطفال لا نعلم اين يطوف فكر ( خياطة ) لكننا ندرك انها تريد ان تصنع اثواب للعيد الأصغر وهو عيد الفطر , و بحال من الأحوال العيد بهجة ويحتاج الى اثواب انيقة وجميلة , كانت مع ( خياطة ) عشر نسوة بينهن قاصرات يتعلمن المهنة باكرا وبهذا تستطيع ان تنجز العديد من الأثواب لزبائنها في وقت وجيز قبل حلول العيد .
في احد الايام تصفحت دراسة بموضوع تشابة الأزياء النسائية في الوطن العربي ( بطبيعة الحال تخيلت ان تكون خياطة من ضمن هذه الجوقة التي صنعت الازياء ) لقد أعدت هذه الدراسة في عام 1999 من قبل إحدى الباحثات كما أثرت بعدها بعدة دراسات حول الأزياء في المملكة العربية السعودية و أثرتها تفصيلا يستحق المراجعة , ونذكر هنا بعض من مسميات انواع اللباس التقليدي المتعارف عليها بالمملكة ( الدراعه – الزبون – السحابي – البخنق – المزوعن والمجنب ( المتروك ) , ان هذه المجموعه من الأسماء هي لأزياء لطالما تباهت بها المرأة السعودية و احتفت بها كلباس ينتمي إلى هوية المنطقة وتراثها الذي تثرية الحشمة والوقار عند النظر اليه من الوهلة الأولى .
في الثمانينات انتشرت محلات الخياطة النسائية وبطبيعة الحال ( خياطة ) اندثرت جراء اكتساح هذه المحلات للأسواق التي عبرت موجتها الى مطلع عام 2000 حيث دخلت استحداثات جديدة لسوق الخياطة وهي مشاغل النساء وهو ما أغمس ( خياطة ) في ذاكرة النسيان من قبل المجتمع وتوارت معها كل الأسماء التي تعتز بها نساء المملكة ما عدا الدراسات التي أطرتها.
مهنة الخياطة هي من أكثر المهن إدرارا للمال السريع ولا تتطلب سوى مهارة بحال المهن الاخرى وان تكون متقنا وبداخلك روح فنان مبدع وهذا الأمر ليس صعبا لدى نساء المملكة اللواتي يحملن ذوق رفيع ومعرفة , وفي وقتنا الراهن لدينا الكثير من الخريجات بمختلف التخصصات الفنية النسوية التي تؤهلهم الى خوض الاستثمار في مشاريع فن التصميم والابتكار وتطوير الأزياء التراثية للمملكة كما أن البرامج المحفزة على العمل الحر والمطروحة من قبل الدولة تساهم في تسريع الانتقال لهذه المرحلة الهامة وهذا بطبيعة الحال سوف يساهم في خلق فرص عمل جديدة واستحواذ الفريق النسائي على هذا السوق الكبير لنعود يوما وتلبس فيه بناتنا ثوب ( خياطة )
- كاتب سعودي ومخرج أفلام وثائقية
آراء
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025 بالخبر
المواطن اليوم
تعزّز إجراءات توثيق ملكية الصقور التي يشرف عليها نادي الصقور بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، تنظيم البيانات وضبط ملكية الصقور عبر آلية معتمدة تضمن الالتزام بالقوانين البيئية، وبرز الاهتمام بهذا التوثيق من خلال التزاحم الذي شهده مركز التسجيل في منافسات كأس نادي الصقور 2025، الذي يقيمه نادي الصقور بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية على شاطئ نصف القمر بالخبر، ويستمر حتى 30 نوفمبر الجاري.
وتستهدف عملية التوثيق رفع مستوى الوعي لدى الملاك بأهمية تسجيل بيانات الصقر وحفظ سجله الرسمي، بصفته إجراءً يضمن حماية البيئة وتنظيم انتقال الصقور وإثبات ملكيتها، إضافة إلى دوره في دعم استدامة هذا الموروث وترسيخ مسؤولية المالك تجاه القوانين البيئية المرتبطة بتربية الصقور وتنقلها.
وتبدأ خطوات التوثيق بإحضار الصقر إلى مقر التصحيح مصحوبًا بتقرير كشف طبي حديث لا يتجاوز شهرًا، على أن يكون الصقر معتمدًا لمزرعة الإنتاج أو يحمل شريحة إلكترونية، ثم يقر المالك بملكية الصقر وقابليته للتصحيح، فيما لا يتحمّل النادي أي التزامات خاصة بالمالك.
وتتولى لجنة المعاينة فحص الصقر لتحديد نوعه وجنسه، ويلتزم المالك بمراجعة منصة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية خلال أسبوعين لاستكمال استخراج شهادة الملكية.
وتشمل إجراءات التوثيق تعبئة نموذج معتمد بين نادي الصقور السعودي والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يتضمن بيانات المالك وإقراراته، فيما تُدخل جميع البيانات في النظام الإلكتروني لضمان الدقة والشفافية, وبعد إتمام الإجراءات، تُسلّم نسخة إلكترونية إلى المالك عبر بيانات التواصل المسجلة لديه.
يذكر أن منافسات كأس نادي الصقور 2025 تشمل 48 شوطًا لمسابقة الملواح بإجمالي جوائز مالية تتجاوز عشرة ملايين ريال، إضافة إلى فعاليات مصاحبة تُقام خلال الفترة المسائية في مركز الظهران إكسبو.
عن واس
آراء
حج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
منى 07 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 03 يونيو 2025 م واس
يُعدُّ مشعر منى أحد أبرز المشاعر المقدسة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمناسك الحج، وتكتسب مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، لما تحمله من دلالات تاريخية وروحية، جعلت منها شاهدًا حيًا على تتابع الأزمان وامتداد الشعائر منذ عهد إبراهيم الخليل -عليه السلام-، وحتى يومنا هذا.
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، ويبعد عن المسجد الحرام نحو (7) كلم، وهو وادٍ مبارك تحيط به الجبال من كل جانب، وتنبض أوديته بالإيمان في أيام الحج، حيث يقضي فيه الحجاج ليالي التشريق، ويؤدون فيه شعائر عظيمة كـرمي الجمرات، والنحر، والحلق أو التقصير.
ويحمل مشعر منى هوية مكانية متميزة، تكتنزها طبيعته الجغرافية وتُجسدها الشعائر التي يؤديها ضيوف الرحمن، حيث الخيام البيضاء التي تمتد على جنباته أصبحت علامة فارقة لمنظومة الحج الحديثة، وقد صُممت وفق أعلى معايير السلامة والراحة، لتستوعب ملايين الحجاج في بيئة آمنة ومهيأة بكفاءة.
وكانت خيام منى في العقود السابقة تُنصب من القماش والخشب أو اللباد، وتفتقر لمقومات السلامة والراحة، وتُفكك بعد نهاية الحج، فيما يضُم اليوم مشعر منى أكثر من (100) ألف خيمة ثابتة مصنوعة من الألياف الزجاجية المقاومة للحرارة والاشتعال، والمكيّفة بالكامل، وتخضع لنظام ترقيم دقيق يسهل الوصول إليها ويعزز السلامة والتنظيم، وتغطي مساحة الخيام ما يقارب (2.5) مليون متر مربع، في مشهد عمراني موحد يخدم منظومة متكاملة من الإيواء والخدمات الصحية والأمنية واللوجستية، مما يجعل من مشعر منى مدينة متكاملة مؤقتة تنبض بالحياة أيام الحج.
ويبرز في المشعر جسر الجمرات، الذي يبلغ طوله (950) مترًا وعرضه (80) مترًا، على عدة طوابق، بطاقة استيعابية تتجاوز (300) ألف حاج في الساعة الواحدة، ما يُمكن من تفويج الحشود بكفاءة عالية ويُقلل من التزاحم والاختناق، خاصة في أوقات الذروة أثناء رمي الجمرات الثلاث (الصغرى والوسطى والكبرى).
وتتوفر في الجسر وسائل متعددة لتنظيم حركة الحشود، تتضمن مداخل ومخارج متعددة من جميع الاتجاهات، وسلالم كهربائية وممرات مخصصة للطوارئ، إضافة إلى منظومة متقدمة من كاميرات المراقبة والذكاء الاصطناعي؛ لرصد الكثافات والتحكم في التدفقات البشرية لحظة بلحظة.
ويضم جسر الجمرات كذلك مرافق خدمية متكاملة، تشمل نقاطًا للإسعاف والدفاع المدني، وأماكن للراحة، ومظلات لتقليل آثار الحرارة، إلى جانب نظام تبريد متطور يعتمد على الرذاذ المائي لتحسين جودة الهواء في محيط الجسر، إذ يوفّر انسيابية لحركة الحشود ويُجسّد جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ويُسهّل عليهم أداء شعيرة رمي الجمرات، التي ترتبط بموقف سيدنا إبراهيم -عليه السلام- في التصدي للشيطان.
وحظي مسجد الخيف في مشعر منى بعناية واهتمام كبيرين من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، انطلاقًا من مكانته الدينية والتاريخية، حيث يُعدُّ أحد المواضع التي صلى فيها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، مما يجعله من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة، وتبلغ مساحته (23,500م)، ويتسع لأكثر من (27.000) مصلٍ، ويحتوي المسجد على (4) مآذن، و(9) أبواب رئيسة، و(6) أبواب طوارئ.
ويضم المسجد (1,440) دورة مياه للرجال و(300) للنساء، و(95) شاشة توعية، و(4) مكتبات رقمية، و(40) كاميرا مراقبة، و(166) طفاية حريق، و(373) وحدة تكييف سبليت، و(14) وحدة تهوية مركزية، كما تم تزويده بـ (1400) سجادة مفروشة حديثًا.
ويشهد تاريخ مشعر منى على عناية متواصلة منذ بزوغ شمس الإسلام، حيث كان الخلفاء الراشدون ومن تبعهم من ولاة المسلمين يعتنون به ويُقيمون فيه المناسك، وظل المشعر حاضرًا في وجدان الأمة الإسلامية قرونًا متعاقبة، إلى أن جاءت رعاية المملكة العربية السعودية، فكان التحول الكبير في البنية التحتية والخدمات المقدمة، ضمن رؤية شاملة؛ تهدف إلى الارتقاء بجودة تجربة الحاج، وتحقيق أقصى درجات الراحة والأمن.
وتولي حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، المشاعر المقدسة عناية خاصة ضمن منظومة الحج والعمرة، عبر مشاريع تطويرية مستمرة تتضمن التوسع في الخدمات، وتحسين البنية التحتية، والتقنيات الذكية، ومشاريع إدارة الحشود، مما يسهم في تجسيد رؤية المملكة 2030 في تمكين ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.
وتتجلّى في مشعر منى معاني التضحية، وتُسطّر فيه ملاحم الطاعة، ويبقى شامخًا في ذاكرة الأمة الإسلامية، حاضرًا في كل موسم حج، رمزًا للسكينة، وميدانًا للتقوى، وموقعًا تتعانق فيه الأرض بالسماء في أعظم أيام الله، حيث على أرضه يُمضي الحجاج أيامًا من أعظم أيام حياتهم، يلهجون فيها بالذكر والدعاء، ويستشعرون عظمة النسك، في جو إيماني يملؤه السكون والطمأنينة.
أخبار
حج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
مكة المكرمة 05 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 01 يونيو 2025 م واس
حظيت الكعبة المشرفة بعناية واهتمام على مر العصور الإسلامية المتعاقبة وحتى الوقت الحالي، فهي من شعائر الله تعالى التي ينبغي تعظيمها، قال الله تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
ومن مظاهر العناية التي تشهدها الكعبة المشرفة أعمال الترميم والصيانة لها والتحسينات المستمرة كل وقت وحين، مرورًا بتجديد كسوة الكعبة كل عام التي تعد من مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله، ومن تعظيم شعائر الله تعالى، ومن أجل إلقاء الهيبة عليها، ولإظهار مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين وإجلالهم لها.
وفي موسم الحج يرفع ثوب الكعبة، ويسمى بتشمير الكعبة، ويسمى عند العامة بإحرام الكعبة، وليس رفع الثوب عن الكعبة أمرًا تعبديًا، وإنما يفعل لحكمة تختلف الزمان، فلكل أهل زمان سبب أو حكمة من ذلك.
وفي العصور القديمة كان يعد “رفع الكسوة” بمثابة وسيلة للإعلان عن اقتراب موسم الحج، ودلالة على دخول وقت الشعيرة، واستقبال ضيوف الرحمن من كل فج عميق لعبادة الله وأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، بالإضافة إلى حماية الكسوة أثناء الموسم من التمزق والتلف والتوسخ، ثم أصبحت عادة وتقليدًا سنويًا يشرف عليه الحكام المسلمون على مر العصور اهتمامًا كبيرًا، فيرفع ثوب الكعبة قبل بدء موسم الحج بفترة كافية، بهدف حماية الكسوة من التلف أو التمزق نتيجة الزحام الشديد حول الكعبة المشرفة، ولمنع بعض الحجاج أو المعتمرين من قطع الثوب للحصول على قطعة منه طلبًا للذكرى أو البركة.
وتشير العديد من المصادر إلى أن هذه العادة بدأت منذ صدر الإسلام، وكانت عبارة عن طي ستار الكعبة المكسوة بقطعة من الحرير الأسود المخطوط عليها آيات من القرآن الكريم للأعلى، لتكون فرصة سانحة للطائفين لرؤية أستار الكعبة مرفوعة.
وأرجعت كتب ومصادر تاريخية بداية رفع الكسوة إلى العصر العباسي، الذي شهد أول عملية لرفع الكسوة عن جدران الكعبة ليظهر أسفلها إزارًا أبيض يشبه لباس الإحرام الذي يرتديه الحجاج، فرفع ستار الكعبة المشرفة هو عادة قديمة، وهي ليست من العبادات، وإنما يراد منها صيانة الستار من أن يُقطع أو من أن يتمزق ويتسخ بسبب تزاحم الحجاج، وقال ابن جبير: “وفي هذا اليوم المذكور الذي هو السابع والعشرون من ذي القعدة شمرت أستار الكعبة المقدسة إلى نحو قامة ونصف من الجدار من الجوانب الأربعة، ويسمون ذلك إحرامًا لها، فيقولون: أحرمت الكعبة، وبهذا جرت العادة دائما في الوقت المذكور من الشهر، ولا تفتح من حين إحرامها إلا بعد الوقفة”، وذكر ابن بطوطة أنها تشمر في زمنه يوم السابع والعشرين، وبمقدار قامة ونصف أيضا.
وفي العهد السعودي دأبت المملكة العربية السعودية على العناية بالحرمين الشريفين والكعبة المشرفة بشكل خاص، منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- إلى العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبذل قصارى الجهود لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وتقديم أرقى الخدمات لينعموا بتأدية شعائرهم ونسكهم بيسر وسهولة وراحة واطمئنان.
ومن ضمن الأعمال الجليلة التي تشهدها الكعبة المشرفة وتسبق موسم الحج كما جرت عليه العادة السنوية، رفع الكسوة بارتفاع ثلاثة أمتار من أسفل الكعبة المشرفة، التي عادة ما تتم في منتصف شهر ذي القعدة بإشراف من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ويُغطى الجزء المرفوع من الكسوة بقماش قطني أبيض بعرض 2.5م وطول 54م، من الجهات الأربع للكعبة المشرفة، ويشارك في إنجاز هذه العملية مجموعة من الكوادر الوطنية الفنية المتخصصة تعمل وفق أعلى المعايير يساندهم في ذلك أحدث الأجهزة والآليات التي وفرتها الحكومة الرشيدة لإتمام هذه المهمة في وقت قياسي.
وتجسد الأعمال التي يتم تنفيذها مدى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- للحرمين الشريفين, الذي امتدت لتشمل تنفيذ مشروعات تطويرية وحيوية التي تأتي ضمن سلسلة من التجهيزات المكثفة التي تقوم بها المملكة لضمان راحة وأمن الحجاج وتهيئة الأجواء الروحانية لأداء المناسك بكل يسر وسكينة.
-
أخبار11 شهر agoمحافظ الأحساء يكرّم الطلاب والطالبات المتفوقين بالمحافظة من مستفيدي لجنة تراحم بالمنطقة الشرقية
-
رحلات9 أشهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
أهم الأخبار11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يرعى ملتقى المتعافين الثامن “أنا قادر”
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يكرّم الأستاذ سامي المغلوث بمناسبة حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2025م
-
أهم الأخبار11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يرعى انطلاق برنامج التأهيل بالترفيه للأشخاص ذوي الإعاقة في دورته الثانية بالمحافظة
-
أخبار11 شهر agoسياسي / سمو وزير الخارجية يلتقي في ميونخ عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور فان هولين ويناقشان التطورات الإقليمية والدولية
-
كاريكاتير9 أشهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث
