Connect with us

أهم الأخبار

الحلقة التاسعة عشرة من رواية ( عين الحريم ) للاستاذ أحمد المغلوث

Published

on

من لوحات المؤلف عن العقير

الحلقة التاسعة عشرة/

 

 صور ومشاهد

…  إنني متعب جدا منذ ثلاثة أيام لم  أنم  نوما متصلا  وعميقا .. سهر أصحابه رفقاء الرحلة كانوا سهارى  وسهرهم   مملا وثقيلا عليه ..!! .. ورق .. كيرم .. ودمينو .. كيف استطاع تحمل السهر خلال الأيام الماضية .. لولا تلك الاشراقة من أمال التي شغلته وأبعدته حتى عن نفسه ..الآن يستطيع أن ينام ملء جفونه ويعوض ما فاتته من ساعات النوم  التي يحتاجها جسمه النحيل الآن ..!! أمر سيء أن تذهب في رحلة غير منظمة ومع أشخاص رغم محبتك لهم لا يضعون اعتبارا لأهمية الراحة والنوم .. سهر ولعب بدون وعي ..!!   استيقظ من النوم مبكرا.. مازالت آمال تسيطر على ذاكرته.. وتشغل مساحة واسعة فيه كل ما تتسع إليه تصوراته وخيالاته اللانهائية.. سيرها على رمال البحر المبللة .. استفسارها عن الحمام .. إعجابها بالمجلة  .. شعرها الغجري.. حديثها معه .. احتساؤها الشاي.. مصافحتها الوداعية .. حديث العيون الصامت.. صور ومشاهد تترى  في ذاكرته .. مضى اليوم الأول على اللقاء الأخير وهو لم يسلوها لحظة واحدة .. لكنه هذه الليلة حلم بها جاءت له بصورة مختلفة في غلالة وردية.. أكثر حضورا .. وأكثر فتنة ..   مرة قرأ أن الإشباع الجنسي قد يتحقق بدون وجود الشخص الآخر .. وما أسهل الطرق أيضا.. وهو يتحقق في الحلم وفي اللاوعي .. لقد شعر بذلك عندما سارع في إخفاء ملابسه الداخلية عن والدته وقام بغسلها وتنظيفها بنفسه ..؟!! يتشارك الجميع في ذلك الكبير والصغير وحتى البعض من المتزوجين الذين يعانون من وجود مسافة بينهم وبين زوجاتهم فيستسلمون للأحلام التي تعوضهم بعض مما فقدوه.. !! والمثير ان مقل هذه الاحلام ليست مقصورة على الرجال فحسب وإنما حتى النساء ..

 

      شمس وظلال

     شقيقه الصغير يبكي .. والدته تسارع إليه حيث كان  ممددا في سريره المصنوع من سعف النخيل ( المنز ) راحت تهدهده تارة وتناغيه تارة أخرى وهي تهز سريره .. ثم وضعت في فمه ( المصاصة ) .. نهض من فراشه ..وهو ينظر لوالدته وشقيقه ..انتعل حذائه وأتجه إلى الحمام .. بعد لحظات خرج وهو يجفف شعر رأسه   (بفوطة )  قطنية .. وقف خارج الغرفة .. داخل رواق بيتهم الصغير .. وراح يتطلع لظلال الشمس وهي منعكسة على أرضية الساحة المكشوفة في وسط البيت ( الحوي ) كانت بعض خطوط  الظل التي تخللت سور السطح  المزخرف  ..ترسم شكلا جميلا على الأرض  .. لو كان لديه كاميرا تصوير لقام على الفور بتسجيل هذا الرسم التلقائي الرائع ..والذي يعتبر فنا من فنون التصوير الرائعة ..!!خلفه وقفت والدته تحمل كوب الحليب الطازج في انتظاره   والذي للتو حصلت عليه من إحدى عنزاتهم الثلاث بعدما امت بغليه وتحليتة بقطع سكر ( الغند ) وشيئا من الزعفران ..ففي بيتهم حوش صغيا توجد فيه بقرة وماعز وخراف إضافة إلى مجموعة طيبة من الدجاج والديوك .!!خصص لهم مكانا في الحوش بعيدا عن أقدام بقرتهم.. قبل سنوات تقول والدته أنها فقدت أكثر من دجاجة وديك نتيجة لقفزهم سورهم الطيني الصغير وما هي إلا فترة من الوقت وكانت النتيجة الموت دهسا تحت أقدام  هذه البقرة  الشريرة كما وصفتها والدته وهي تحكى له قصة مأساة دجاجاتها البياضات .. ومع أنها تنعتها بالشريرة إلا أنها تحرص عليها كثيرا فأم فرج تأتي كل يوم لتقوم بخدمة ما يشتمل عليه الحوش من بهائم ودجاج .. فالبيت في الماضي يعتمد على نفسه في توفير الحليب واللبن والبيض .. وليس هذا فحسب فوالده كلف احد الصبيان والذين يعملون في سوق ( ألجت ) البرسيم بإحضار خمسة ربطات  ” عقب ” مساء كل يوم .. يضعهم أمام باب البيت في الدهليز بعد أن يقرع حلقة الباب النحاسية أكثر من مرة وتقوم بعدها أم فرج بحمل البرسيم من جوار الباب إلى حوش البهائم ..هكذا كانت حالة  البيوت فيما مضى من زمن .. !!

 

  أصوات وتأوهات

     وكان ثمة مشاركة أخرى تتشارك فيها بيوت مدينته وهو عادة النوم في أسطح المنازل في ليالي الصيف  .. حيث كانت تسمع  أصوات الجيران خاصة ذات النبرات العالية وكم هي كثيرة .. نعم تصل لأسماعهم أصوات الآخرين .. وتكاد تسمع حتى مضغ البعض لطعامهم ..وعندما اننقلوا الى بيت اخر وكان مبنيا من الطابوق والاسمنت كان النوم ايضا في الصيف مكانه المفضل السطوح . و  في إحدى الليالي سمع وشقيقه الأكبر…. تأوهات وأهات وصراخ مكبوت من زوجة صغيرة لم يرحم زوجها طفولتها .. وما أكثر الزوجات الأطفال في مدينته  في زمن   صباه ومراهقته .. كانت بعض الأسر في مدينته لا تتردد في القبول بزواج طفلتهم الصغيرة من رجل كبير حتى ولو كانت لديه أكثر من زوجه .. المهم أنه يستر عليها ويوفر لها لقمة عيش أفضل .. حتى والدته تزوجت صغيرة كانت في السادسة  عشرة كما قالت له عندما سألها ذات مره .. بل أضافت في استحياء أنها تعتبر كبيرة نوعا ما  عند زواجها من والده .. بالمقارنة بالفتيات اللواتي يتزوجن في الثانية عشرة والرابعة عشره  وهناك من تتزوج في سن اصغر خاصة في القرى ..!!  ظروف الحياة  الصعبة ورغبة أولياء الأمور في الاطمئنان على بناتهم يجعلهم مرغمين على الموافقة والقبول بمن يتقدم لبناتهم خاصة اذا كان مناسبا لها ولم يكن  مهما في الماضي كما قالت له والدته أن يكون الزوج كبيرا بقدر ما يكون مناسبا عائليا وماليا بل هناك من يفضل زواج ابنته الصغيرة من رجل لديه أكثر من زوجة لكنه يقيم في نفس المدينة مما يعني عدم ابتعاد أبنتهم عنهم أو غربتها .. وكانت  هذه الظاهرة تتكاثر في العديد من المدن بل وحتى مدن الدول الخليجية المجاورة .. !!

 

   الأزقة الضيقة

    جميلة وبسيطة هذه البيوت الطينية في مدينته لقد شاهدها من منارة  الجامع الكبير بالمدينة لقد ترجى المؤذن أكثر من مرة حتى يسمح له الصعود إلى أعلى المنارة ليشاهد فيها مدينته الحبيبة من فوق .. منظر المدينة من أعلى يتيح لك فرصة مشاهده أكبر وعلى امتداد الأفق .. البيوت متناثرة في غير ترتيب .. الأزقة الضيقة تبدو من فوق  عبارة عن خطوط ملتوية اللون الأخضر مفقود داخل البيوت .. اللهم بعض أشجار السدر و النخيل متناثرة هنا أو هناك ..  البيوت في مستوى واحد في الغالب تتكون البيوت في مدينته من دور واحد وفي السطح غرفة او غرفتان .. قليلة البيوت التي تتكون من دورين كاملين ..  في العادة البيوت التي من هذا النوع ..هي بيوت الأغنياء أو الأثرياء أو كبار أعيان المدينة .. وحده الآن سيد المدينة أنه يمتلكها الآن .. يحتويها في عينيه ..  كأنه يلتقط لها صورة بانورامية  كبيرة .. من بعيد يشاهد بواباتها الكثيرة .. وحزام من غابات النخيل  والأشجار  يلتف  حولها في حب ..!! أنه سيد المدينة الآن أنه الوحيد الذي يراها من فوق .. أنه يشاهد  أكثر من امرأة تقوم بنشر غسيلها في سطوح منازلهم ..  ويشاهد أيضا حركة الناس في السوق .. العربات  التقليدية وحميرها البيضاء .. قليل من السيارات .. والكثير الكثير من الناس وبعض النسوة وهن يحملن مشترياتهن في قفف فوق رؤوسهن .. ؟!  ومن المشاهد التي شاهدها ومازالت مرسومة في ذاكرته هو مشهد السقاء الذي كان يجلب الماء في الجرار( المصاخن ) على حمارته ويوزعها على البيوت ويتسلم قيمتها كل شهر من صاحب البيت ..!!

 العملية الإبداعية

     كانت اللحظات تمر عليه  سريعة  وهو سعيدا في  متابعته  للمشاهد المتاحة من منارة الجامع .. راح يرسم بعض ( الاسكتشات ) البسيطة في دفتر الرسم الذي  كان ورقة المرور للصعود للمنارة .. ومازالت بعض رسوماته المستوحاة من هذه المشاهد موجودة لديه في أرشيفه .. بعضها تحولت إلى لوحات ملونة .. وعرضت في معارض داخل بلاده وخارجها … الرسم جميل وعملية إبداعية كبيرة .. والأجمل فيه أنه أستطاع  أن يوثق مشاهد من الماضي لم يكن متاح توثيقها في ذلك الوقت .. هكذا فعل المبدعون المستشرقون عندما زاروا أنحاء مختلفة من العالم العربي .. رسموا القاهرة بكل ما فيها من جمال وحياة ..وهكذا فعلوا في الجزائر وتونس والمغرب والشام والأردن وفلسطين .. والقليل منهم من أتيح له رسم الجزيرة العربية وذلك بسبب عدم إتاحة الفرصة أمامهم لزيارة الأراضي المقدسة لكونهم غير مسلمين ..  !!

     عندما نزل من المنارة حاملا دفتره.. صادف أن شاهد الأستاذ عبد الله بقامته الطويلة ووجهه الأبيض كان مراقبا للمدرسة الأولى بمدينته.. على ما يبدو جاء في زيارة لأحد معارفه  هنا  فهو من سكان مدينة الهفوف  فهذه الأيام تعتبر أيام عطلة مدرسيه .. وهو لا ينسى أبدا شكل الأستاذ عبد الله ولا حيويته ونشاطه وجولاته المكوكية  على الفصول وساحات المدرسة بل كان يشرف كل صباح على توزيع حصص الخبز الأحمر وأكواب الحليب على طلاب المدرسة .. وعصاه الخيزران الرفيعة التي كان يحملها في يده ويخفيها أحيانا وراء ظهره .. الأهم انه لا يمكن أن ينساه رحمه الله لما أمتاز به طوال حياته من تواضع وتقدير للآخرين وعدم تفرقة في تعامله مع أبناء الأثرياء أو البسطاء من عامة الناس  فجميع الطلبة عنده سواسية .. مره شاهده يضرب طالبا وكان والده من الأعيان المشهورين في المدينة لان هذا الطالب كان مشاغبا جدا ورمى احد المدرسين بحصاة صغيرة كادت أن تصيبه في وجهه لولا أنها أخطأته وأصابت ( السبورة ) السوداء .. وكان مصير هذا الطالب أن يمده على الأرض وتربط رجليه بعصا ( الفلقة ) ليضربه بعصاه ضربات موجعة جعلت دموعه تسبق صراخه..وكان الأستاذ عبد الله يهابه جميع الطلبة حتى المدرسين أنفسهم.. وضربة واحدة من عصاه الخيزران على إطار باب الفصل تثير الخوف والوجل.. فيسود الصمت المكان  وقبل ذلك الألسن ..  مشاهدة الأستاذ عبد الله أعادته سريعا إلى المدرسة الأولى والدراسة تحت ظلال شجرة السدرة الكبيرة .. حيث كانت المدرسة في ذلك الوقت تعاني من عدم وجود فصول كافية لكل الطلا ب الذين تضاعف أعدادهم عشرات المرات فالإقبال على التعليم كان كبير جدا .. والحل كان قبول الطلاب وجلوسهم على الأرض خاصة لتلاميذ الفصول الأولى.. وكان نصيب صاحبنا أن يجلس على الأرض مع  العشرات من التلاميذ  غيره  .. والمثير أن عصا الأستاذ الذي كان يدرسهم .. كانت عصا طويلة جدا باستطاعتها الوصول لكل التلاميذ الذين يجلسون أمامه على شكل نصف دائرة متكررة.. وكان منظر العصا في يده يثير في نفوس التلاميذ الصغار الرعب .. ويتضاعف هذا الرعب مئات المرات عندما يردد تسميع.. سمع يا ولد أنت اللي لابس الطاقية.. وعندما لا يحفظ التلميذ صاحب الحظ السيئ.. يبدأ الصراخ والصياح فيستسلم هذا التلميذ فاتحا يديه لتستقبل ( إرهاب العصا) بدون رحمة او تقدير لظروف هذا التلميذ الصغير .. فكيف له أن يحفظ خلال يوم أو يومين أكثر من سورة من سور القرآن الكريم.. !! ويذكر جيدا ماذا كان يجري  تحت هذه الشجرة الكبيرة .. ففي الفسحة تتحول الشجرة إلى لعبة المرجيحة حيث يعلق احد الفراشين حبالا قوية على احد فروعها وتوضع مكان الجلوس وعلى الحبل الضخم ( خيشة )  ليجلس عليها التلميذ الذي له الدور في الاستمتاع بالأرجوحة .. وحولها يتحلق التلاميذ ليمارسوا بعض ألعابهم الشعبية المفضلة .. كطاق طاقية أو لعبة  اللقصه أو ألحبليه .. وهكذا كانت شجرة السدرة في المدرسة الأولى لها ذكرياتها اللطيفة والظريفة التي لا يمكن أن ينساها أبدا ..!! ويكفي أن حول هذه الشجرة تكونت بداياته الأولى في التعليم والمعرفة ..  كتابته لأول مرة  الحروف مع تهجئتها وحفظها  ( الألفية ) .. وحفظ سور القرآن الكريم ..جزء عم وجزء تبارك .. وعصا الأستاذ وهي تلامس يديه الصغيرتين النحيلتين .. عندما لا يحفظ أو يكون تسميعه ( نص ونص ) .. وقع العصا على يديه كان يحدث نوعا من الأصوات الخفيفة الممزوجة بصراخه وآهاته الحزينة المؤلمة.. ودموعه التي كانت لحظتها تنساب من عينيه .. ألما وخوفا ورهبة من ( إرهاب العصا) وإرهاب نظرات الأستاذ وهو يشير إليه في سخرية .. أنت يا جاهل ..!! يا ويلك بكره إذا ما سمعت وحفظت كما يجب ..؟! / يتبع غدا 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات

Published

on

المواطن اليوم /

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار

وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة

وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”

Published

on

المواطن اليوم /

تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين

واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية

وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي

ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية

بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة

وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية

وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة

من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5391945

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com