أخبار
غريفيث يحدد 3 أهداف لمشاورات السويد


متابعة المواطن اليوم
حدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال افتتاح المشاورات اليمنية في قصر «يوهانسبرغ» بضاحية ريبمو (50 كلم شمال استوكهولم)، ثلاثة أهداف تتمثل في إجراءات «بناء الثقة» عبر مناقشة تنفيذ اتفاق إطلاق الأسرى وفتح مطار صنعاء والدفع بالجانب الاقتصادي، وثانيا «خفض التصعيد»، وأخيراً التوصل إلى «إطار عمل» عام للتسوية.واعتبر غريفيث أن هذه المشاورات التي تعقد لأول مرة منذ مشاورات الكويت (2016) تمثل «فرصة شديدة الأهمية (…) وفي الأيام المقبلة، ستكون أمامنا فرصة شديدة الأهمية لإعطاء زخم لعملية السلام».
وكان لافتاً أن موضوع تنفيذ اتفاق إطلاق سراح أكثر من 3 آلاف معتقل من الجانبين حظي باهتمام في اليوم الأول من المشاورات، وذلك بعدما وقع الجانبان الاتفاق في وقت سابق. وقال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني الذي يرأس وفد الحكومة، لـ«الشرق الأوسط» إن الفريق الحكومي «مصر على البدء بإجراءات بناء الثقة. صحيح أن مرحلة التوقيع تمت لكننا نريد بحث مسألة التنفيذ. يجب على اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تحضر، ويجب تبادل القوائم (لتشمل) الأسرى والمختطفين والمخفيين قسرا والموضوعين في الإقامة الجبرية. وقلنا إنه يجب أن يشمل الجميع وألا يستثنى أحد من طرفنا أو طرفهم».
وشدد اليماني على أولوية الأمني على السياسي، فقال إن «على الحوثيين الالتزام بتنفيذ الإجراءات الأمنية والعسكرية وضمنها تسليم الصواريخ الباليستية وجميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة قبل الخوض في الحل السياسي».
يذكر أن الوفد الحوثي المشارك ضم عدداً ضخماً وصل إلى 42 شخصاً، ما أثار مفاجأة ونوعاً من الإرباك. وقال مصدر في الوفد الحكومي: «طلبنا منهم إخراجهم من المشاورات، وفعلا أخرجوا خمسة أشخاص إضافيين ثم بدأت المشاورات».
بابتسامة نصر ارتسمت على وجهه خلال حديثه في القصر السويدي، الذي وصفه بالبعيد والنائي، قال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث أمس، إن «وجود الأطراف هنا إنجاز لم يكن سهلا، لكنه غير كاف».
وشهد قصر «يوهانسبرغ» الملكي في ضاحية ريبمو السويدية، (50 كيلومتراً شمال العاصمة ستوكهولم)، جلوس وفدي الحكومة اليمنية الشرعية والميليشيات، لأول مرة، وجهاً لوجه، منذ مشاورات الكويت التي لم يكتب لها النجاح بسبب تعنت الحوثيين في أغسطس (آب) 2016. ويطمح المبعوث إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية خلال الاجتماعات التي كان يرنو إلى جعلها مباشرة، لكنها لن تكون كذلك في مقبل الأيام.
أول الأهداف، هو بحث الخطوط الرئيسية للتسوية. وثانيها هي إجراءات بناء الثقة، وهي مثلث أضلاعه «إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وفتح مطار صنعاء، والجانب الاقتصادي». وفي هذا الإطار يقول غريفيث: «سنناقش مسألة الأسرى وسنبحث كيفية تنفيذ الاتفاق الموقع مسبقاً بين الطرفين. وأيضاً فتح مطار صنعاء، وأيضاً الجانب الاقتصادي وكيف يمكن للطرفين وضع خطط اقتصادية متماسكة، فضلاً عن «قضايا أخرى يريد كل طرف طرحها».
أما الهدف الثالث فسيتمحور حول «خفض التصعيد»، ولمح غريفيث إلى أن رسائل من زعيمي الوفدين تفيد بأن «ما يريده الطرفان في اليمن هو تخفيف العنف… وسنناقش لاحقاً مسألة الحديدة، وسنرى إذا كانت هناك أساليب أخرى لتنفيذ خطتنا هذه، وإذا شاء الطرفان فسنستطيع خفض التصعيد». وزاد: «لا أريد أن أكون شديد التفاؤل، لكني أريد أن أكون طموحاً جداً».
وقال غريفيث: «نريد إعطاء زخم لعملية السلام»، مضيفا: «هناك طريقة لحل النزاع»، والمجتمع الدولي «موحد» في دعمه لإيجاد تسوية للصراع اليمني. وأضاف: «سيتحقق ذلك إذا وجدت الإرادة». وذكر غريفيث أن هذه المحادثات بمثابة «مشاورات. نحن لم نبدأ بعد عملية المفاوضات».
قبل الانطلاق، لهذا اليوم التاريخي والإعلان الرسمي لشارة البدء، رفض رئيس وفد الحكومة اليمنية وزير الخارجية خالد اليماني، العدد الزائد لوفد الحوثيين، واعتبر ذلك مخالفاً للمذكرات المتفق عليها. وشاعت أنباء بأن وفد الحوثيين يضم نحو 42 شخصا، ما أثار مفاجأة الوفد الحكومي.
يقول الوزير خالد اليماني لـ«الشرق الأوسط» طلبنا منهم إخراجهم من المشاورات، وفعلاً أخرجوا 5 أشخاص ثم بدأت المشاورات.
جلس الطرفان في بداية الافتتاح الرسمي وجهاً لوجه، ثم أخذت وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم، وإلى جوارها المبعوث الأممي، مكانيهما في القاعة. وشرعت في الترحيب بالأطراف وشكر الداعمين الدوليين. وأشارت خلال حديثها إلى أهمية «أن تكون لدينا توقعات واقعية لنتائج هذه المشاورات؛ لأن اليمن يواجه كثيراً من التحديات الصعبة والأزمات المتعددة، ونأمل أن يواصل المجتمع الدولي التزامه بحلها»، وتابعت: «نحن هنا لأننا نهتم، ولدينا آمال لليمن، والأطراف المعنية تستطيع اتخاذ بعض الخطوات الأولى الطارئة الضرورية لتخفيف معاناة الشعب اليمني». وحضت الوزيرة السويدية طرفي الصراع في اليمن على إجراء محادثات بناءة خلال المفاوضات، وقالت يجب وقف الكارثة في اليمن.
واعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن المشاورات «فرصة شديدة الأهمية… في الأيام المقبلة، ستكون أمامنا فرصة شديدة الأهمية لإعطاء زخم لعملية السلام». وشكر غريفيث السويد على جمعنا وتحقيق المشاورات «في هذا المكان الرائع… خصوصاً بعد مفاوضات معقدة جداً الأسبوع الماضي، وممتنون للحكومة الكويتية وقوات التحالف التي ساهمت في نقل الجرحى من صنعاء». وأضاف: «هناك كثير من قادة الحكومات الممثلة هنا، هناك توافق كبير على ضرورة حل الأزمة التي نرى أنها قابلة للحل في سياق قرارات الأمم المتحدة. هذا الأمر قابل للتحقيق متى ما توفرت الإرادة له».
وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، قال السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر: «أرحب بحضور وفد حكومة الجمهورية والوفد الحوثي إلى السويد لحضور المشاورات. يتوقع الشعب اليمني وجميع أصدقاء اليمن أن يعمل الجانبان معاً لتحقيق مصالحة حقيقية». وأضاف: «مثل أي شخص آخر، أريد أن أرى نهاية لمعاناة الشعب اليمني. آمل أن ينتهز الجانبان هذه الفرصة للبدء في حل خلافاتهما والعمل معاً من أجل السلام لكل اليمنيين. هذه المشاورات هي خطوة أولى حيوية»، متابعاً: «إننا نقدر حكومة السويد لاستضافتها المشاورات، وحكومة الكويت لتسهيل سفر الوفد من صنعاء. كما نقدر الجهود الدؤوبة التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، الذي عمل بجد من أجل دفع العملية السياسية إلى الأمام».
وتلا الجلسة الأولى التي كانت «شكلية»، لقاء للمبعوث والوزيرة السويدية مع الدول الراعية للسلام والدول التي طالبت الشرعية بوجودها كمصر والأردن والسودان ومجلس التعاون الخليجي. وكشف مصدر رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن الشرعية رفضت لقاء أي ممثل عن قطر، وقال المصدر: «لا توجد علاقات بين اليمن وقطر، فاليمن قطع علاقاته مسبقاً مع هذه الدولة»، وأيضاً إثيوبيا «فهي ليس لديها سفير معتمد لدى اليمن».
وعقد المبعوث الأممي مع رئيسي وفدي المشاورات اجتماعين منفصلين، لتحديد أجندة المشاورات، ولبحث مسألة تقسيم الوفدين إلى مجموعات عمل رغم رفض الحكومة على لسان وزير خارجيتها لذلك.
وفي سياق استعراض رؤية الحكومة اليمنية، أكد وزير الخارجية اليمني في حديث مع «الشرق الأوسط» أن الفريق الحكومي مُصِرٌّ على البدء في إجراءات بناء الثقة، قائلا: «صحيح أن مرحلة التوقيع تمت، لكننا نريد بحث مسألة التنفيذ. يجب على اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تحضر، ويجب تبادل القوائم وأصررنا أن يكون المصطلح كاملاً، الأسرى والمختطفين والمختفين قسراً والموضوعين في الإقامة الجبرية، وقلنا إنه يجب أن يشمل الجميع وألا يستثنى أحداً من طرفنا أو طرفهم، ونريد ضمانات من الأمم المتحدة لضمان عدم إعادة اعتقال أي من المطلق سراحهم».
وفي الناحية الاقتصادية، شدد اليماني على أن الحكومة تقف ضد أي توجهات لخلق بنك مركزي موازٍ في صنعاء: «نحن نؤكد ضرورة دعم البنك المركزي (الذي جرى نقل مقره إلى عدن) وتوسيع قدراته باعتباره مؤسسة تخدم كل اليمنيين. وكل محافظات اليمن لديها فروع، تتبع البنك المركزي».
وفي مسألة مطار صنعاء، أجاب وزير الخارجية بالقول: «نبحث تشغيل كل مطارات اليمن، على أن يكون مطار عدن مطار السيادة، وبقية المطارات داخلية».
وحول الحديدة، علق اليماني بالقول: «طالبنا بخروج الحوثيين من الحديدة، لم يتبق سوى 5 كيلومترات للقوات الحكومية لتحرير الميناء. ونطالب الحوثيين بالخروج من المدينة وتسليمها لوزارة الداخلية اليمنية، وتسليم الميناء لوزارة النقل اليمنية، وإيجاد صيغة للحضور الدولي، وليست لدينا مشكلة في أن يكون هناك وجود أممي، لكن الأهم أن تكون سلطة الحديدة وسلطة المواني تحت إدارة الحكومة اليمنية ولا نقبل بغير ذلك».
وتابع اليماني بالقول إن مسألة تعز مهمة، وسنطرحها، ويجب وصول المساعدات إليها خصوصا بعد العمليات التي يقودها أمراء الحرب الحوثيون، والاعتداء على السكان هناك.
وفي مسألة الإطار الشامل، قال اليماني إن الحكومة اليمنية سلمت المبعوث الأممي ملاحظاتها. وأضاف هناك 3 أمور مهمة حول الإطار الشامل، الأول أن هذا الإطار هو إطار حل بين الحكومة اليمنية وبين الحوثيين، الثاني أن هذا الإطار يجب أن يبدأ بالترتيبات الأمنية والعسكرية وأن يتم الاطمئنان أن الحوثيين التزموا بتنفيذ الإجراءات الأمنية والعسكرية، ومن ضمنها تسليم الصواريخ الباليستية وجميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة قبل الخوض في الحل السياسي باليمن. ونرى أن الحل السياسي بسيط ويمكن تحقيقه، والثالث يجب على الإطار ألا يخوض في قضايا المستقبل ما بعد عودة الشرعية، «فالمستقبل مرتبط بالإجراءات التنفيذية للحوار الوطني التي وافق عليها اليمنيون جميعاً، بما فيهم الحوثيون. وكانوا في الحوار، جزءاً منه، ووافقوا عليه. فلا يجوز للمبعوث أن يتكلم عن قضايا المستقبل لأنها معروضة في مخرجات الحوار».
وبسؤاله عن الحل المتسلسل الذي يبدأ سياسياً وأمنياً بالتوازي، رفض الوزير اليمني «تكرار خطة كيري التي تعتمد على خطوات متسلسلة»، وقال نؤكد على أن التراتبية أن تكون أَمنية أولاً، ثم سياسية. التوازي هنا مرفوض.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بانطلاق المشاورات، وحث الأطراف المشاركة على «تحقيق مزيد من التقدم من خلال ممارسة المرونة وإبداء حسن النوايا، ومن دون وضع شروط مسبقة». وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن غوتيريش «ناشد الأطراف المتصارعة مواصلة عملية وقف التصعيد في الحديدة والبحث عن إجراءات أخرى للتخفيف من الوضع الاقتصادي والإنساني الخطير على الحياة»./ وفقا للشرق الاوسط – بدر الغامدي
آراء
سمو محافظ الأحساء يتقدّم المتسابقين في ماراثون “الحسا تركض 2026” ويتوّج الفائزين
المواطن اليوم /
تقدّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، صباح اليوم ” السبت ” عدّائي سباق “الحسا تركض 2026” من المحترفين والهواة، والذي نظمته الموسى الصحية، بالتعاون مع محافظة الأحساء، وأمانة الأحساء، والاتحاد السعودي للرياضة بحضور عدد من المسؤولين في المحافظة.

وأكد سموّه أن ما يشهده القطاع الرياضي في المملكة من تطور متسارع يعكس الدعم الكبير الذي يحظى به من القيادة الرشيدة -حفظها الله- تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن هذا السباق يُعد إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة التي تسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية، ودعم جودة الحياة، والارتقاء بالصحة البدنية والنفسية لأفراد المجتمع
وأوضح سمو محافظ الأحساء أن الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة من مختلف الفئات العمرية يعكس تنامي الوعي بأهمية رياضة الجري، وتحولها إلى ثقافة مجتمعية مستدامة، لافتًا النظر إلى أن الأحساء أصبحت محطة جاذبة للفعاليات الرياضية، ووجهة مفضلة للرياضيين من داخل المملكة وخارجها، مبينًا أن الماراثون شهد هذا العام تنوعًا في فئاته، حيث أُقيم لأول مرة نصف ماراثون دولي معتمد لمسافة 21 كم، إلى جانب سباق 5 كم، وسباق الأطفال لمسافة 1 كم

بدورها أكدت مديرة التسويق بالموسى الصحية والمدير التنفيذي للموسى الخيرية والمشرف العام على اللجنة التنظيمية للماراثون الأستاذة سارة الموسى، أن الماراثون تجاوز كونه فعالية رياضية ليصبح رسالة إنسانية وموقفًا مجتمعيًا داعمًا، مشيرةً إلى أن شعار الماراثون هذا العام “نَفَسَك طويل” يجسّد الالتزام بالوقوف إلى جانب مرضى السرطان، ومنحهم الأمل والدعم في رحلتهم العلاجية
وأفاد الرئيس التنفيذي للموسى الصحية الدكتور مالك الموسى أن الماراثون يهدف إلى تعزيز رياضة الجري ونشر مفهوم “الرياضة للجميع”، مقدمًا شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المتواصل، مثمّنًا جهود جميع المشاركين والمنظمين والداعمين في إنجاح هذا الحدث الرياضي السنوي.
يذكر أن مبادرة الماراثون حققت أثرًا مجتمعيًا ملموسًا، حيث وصل إجمالي التبرعات إلى (800) ألف ريال ، مقدمة من سمو محافظ الأحساء إلى جانب الموسى الصحية ، وقيمة تذاكر الحسا تركض ، والموسى الخيرية ، والموسى للأبواب الاتوماتيكية ، والموسى التعليمية ، والأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى ، والأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق ، والتي خُصصت لدعم مرضى السرطان، والذي يأتي تأكيدًا على البعد الإنساني للمبادرة، وتجسيدًا لشعار الماراثون الذي يعكس روح التضامن والدعم المستمر
آراء
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الاثنين ” ، رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ عضوان بن محمد الأحمري، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، ومدير فرع هيئة الصحفيين السعوديين في الأحساء

واطلع سموّه خلال اللقاء على جهود مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين وأعماله، وما تقوم به الهيئة من أدوار في تنظيم العمل الصحفي وتعزيز المهنية الإعلامية ورفع كفاءة الممارسين وتطوير البيئة الإعلامية وتمكين الكوادر الوطنية، إضافة إلى برامج الهيئة ومبادراتها الهادفة إلى دعم الإعلام المسؤول، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، والاطّلاع على برنامج الوفود الإعلامية المحلية والدولية التي تزور المحافظة حاليًا

وأكَّد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به قطاع الإعلام من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة –حفظها الله– أسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أهمية دور الإعلام المهني في إبراز منجزات الوطن ونقل رسالته وقيمه، وتعزيز التواصل مع المجتمع

وأعرب الأحمري عن الشكر والتقدير لسمو محافظ الأحساء على دعمه للإعلام في المحافظة، واهتمامه بتطوير منظومة الإعلام في محافظة الأحساء
أخبار
سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى افتتاح مهرجان تمور الأحساء
المواطن اليوم
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ومعالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم، افتتاح مهرجان تمور الأحساء المصنّعة، في قلعة أمانة الأحساء.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يُجسّد توجهًا وطنيًا فاعلًا لتعظيم القيمة المضافة للتمور السعودية، وتحويلها من منتج زراعي تقليدي إلى صناعة تحويلية تنافسية تسهم في رفع قيمة الصادرات الوطنية، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وتمكين القطاعات الواعدة.
وأشار إلى أن الأحساء بما تمتلكه من إرث زراعي عريق ومكانة عالمية في إنتاج التمور، أصبحت نموذجًا متقدمًا في استثمار الميزات النسبية وتحويلها إلى فرص اقتصادية وتنموية مستدامة، مثمنًا الجهود التكاملية التي تقودها الجهات المنظمة والداعمة للمهرجان.
من جانبه أوضح سمو محافظ الأحساء، أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يُعد محطة إستراتيجية لتحويل التمور إلى منتج اقتصادي واستثماري يحمل اسم الأحساء إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المهرجان يسهم في تطوير الصناعات التحويلية، وتحفيز الاستثمارات، وتمكين رواد الأعمال، وتعزيز سلاسل القيمة المرتبطة بالنخيل والتمور.
وأبان سموه أن المهرجان يشكّل حراكًا اجتماعيًا وتنمويًا متكاملًا، يعزز مشاركة رواد الأعمال، ويرسّخ الهوية التسويقية للأحساء بوصفها وجهة سياحية وثقافية مرتبطة بالنخيل، ومركز جاذب للاستثمار في الصناعات الغذائية والتحويلية.
بدوره أكد معالي الأستاذ الحقيل أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل التنمية الحضرية مع الاقتصاد الغذائي، ويعكس قدرة المدن على استثمار ميزاتها النسبية وتحويلها إلى فرص اقتصادية مستدامة، مشيرًا إلى أن دعم الصناعات التحويلية يُعد ركيزة أساسية في مسار تنمية المدن وتعزيز تنافسيتها.
وأوضح معاليه أن المهرجان وُضع ضمن أهدافه تقديم خدمات تسويقية متخصصة لدعم تجار التمور، وخلق منظومة متكاملة تحقق الكفاءة والإنتاجية وفق المواصفات القياسية والتسويقية لأصناف تمور الأحساء، بما يتواءم مع متطلبات الأسواق العالمية، مؤكدًا أن الأمانة وبالتكامل مع شركائها، تعمل على تعزيز مستهدفات دعم المسار التسويقي لتمور الأحساء عبر هذا المهرجان من نسخة إلى أخرى.
ويضم المهرجان الذي يقام بتنظيم أمانة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء، وبشراكة إستراتيجية مع أرامكو السعودية، منصة متكاملة لبيع التمور المصنّعة، إلى جانب حزمة من الفعاليات الثقافية والترفيهية والتفاعلية التي تستهدف جميع أفراد الأسرة.
-
أخبار11 شهر agoمحافظ الأحساء يكرّم الطلاب والطالبات المتفوقين بالمحافظة من مستفيدي لجنة تراحم بالمنطقة الشرقية
-
رحلات9 أشهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
أهم الأخبار11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يرعى ملتقى المتعافين الثامن “أنا قادر”
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يكرّم الأستاذ سامي المغلوث بمناسبة حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2025م
-
أهم الأخبار11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يرعى انطلاق برنامج التأهيل بالترفيه للأشخاص ذوي الإعاقة في دورته الثانية بالمحافظة
-
أخبار11 شهر agoسياسي / سمو وزير الخارجية يلتقي في ميونخ عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور فان هولين ويناقشان التطورات الإقليمية والدولية
-
كاريكاتير9 أشهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث
