أخبار
وصول الرئيس السابق مرسي للمحكمه
الصوره من ا الاهرام
وصل محمد مرسي رئيس مصر السابق والذي عزله الجيش قبل اربعة اشهر اليوم الاثنين الى مقر اكاديمية الشرطة في القاهرة، حيث سيحاكم بتهمة “التحريض على قتل” متظاهرين حين كان في السلطة، على ما اعلنت الشرطة.وقبيل ساعات من بدء المحاكمة اعلنت محكمة الاستئناف المسؤولة عن تنظيم المحاكمة انه تقرر نقل مكانها من مقر اكاديمية امناء الشرطة المجاور لسجن طرة بجنوب القاهرة الى اكاديمية الشرطة في شمال شرق القاهرة.ولم تعلن محكمة الاستئناف اسباب النقل الا انه لاسباب امنية على الارجح.
قبيل ساعات من بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي, أعلن المستشار نبيل صليب رئيس محكمة استئناف القاهرة أنه تقرر عقد جلسات المحاكمة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
ويترتب علي هذا القرار محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي في القاعة نفسها التي شهدت محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك, ليدخل مرسي القفص ذاته الذي دخله مبارك ونجلاه.
وكانت الأجهزة الأمنية قد انتهت من الإجراءات التأمينية لبدء محاكمة الرئيس السابق و14 من قيادات جماعة الإخوان بمقر معهد أمناء الشرطة بمنطقة طرة, بتهم قتل المتظاهرين, والشروع في القتل أمام قصر الاتحادية, وذلك قبل نقل مكان المحاكمة.
وأوضح المستشار مدحت إدريس رئيس المكتب الفني لمحكمة استئناف القاهرة أن قرار نقل المحاكمة جاء في ضوء قرار وزير العدل بهذا الشأن.
وعقب ذلك عقد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية اجتماعا مساء أمس مع كبار مساعديه ورؤساء القطاعات المعنية بتأمين المحاكمة, لبحث قرار رئيس محكمة استئناف القاهرة تغيير المقر من معهد أمناء الشرطة بطرة إلي مقر أكاديمية الشرطة.
وأكد المتحدث الإعلامي لوزارة الداخلية أن محاور الخطة الأمنية الشاملة التي أعدتها الوزارة لتأمين المحاكمة بمعهد أمناء الشرطة سيتم تطبيقها بأكاديمية الشرطة.
يأتي ذلك وسط توقعات بعدم حضور الرئيس السابق جلسة اليوم, بعد أن أمضي يوم أمس في حالة من التردد, حيث وافق في البداية علي حضور جلسة المحكمة, ثم تراجع عن الموافقة, وطالب بانعقاد مجلس الشعب, وموافقة ثلثي النواب علي المحاكمة كشرط لحضوره.
ورفض مرسي بشدة ـ وفقا لتأكيدات مصادر مطلعة ـ توكيل محامين للدفاع عنه أمام المحكمة, وظل يردد: أنا الرئيس, وبذل المحيطون به محاولات كبيرة طوال يوم أمس لإقناعه بحضور جلسة المحاكمة, كما تم استدعاء مستشار قانوني لإقناعه بذلك, غير أن تلك المحاولات لم تصل إلي نتيجة محددة حتي مساء أمس.
وفي المقابل, بذل عدد من قيادات جماعة الإخوان جهودا كبيرة في الفترة الأخيرة, تركزت علي تحريض المعزول علي عدم حضور المحاكمة, أو الامتثال للقانون.
وتوقعت المصادر عدم حضور مرسي جلسة المحاكمة إذا أصر علي رفضه, واستجاب لتحريض الجماعة.
وفي الوقت الذي أكد فيه مصدر أمني أن تعليمات صدرت لقوات الأمن بالتعامل بشدة منع أي خروج علي القانون, أو اعتداء علي المنشآت, أو محاولة المساس بأمن المواطنين. واصل ما يسمي بـ التحالف الوطني المؤيد للرئيس المعزول دعوته أنصار الإخوان إلي الاحتشاد أمام مقر المحكمة تحت شعار يوم صمود الرئيس. وأعلن التحالف ـ في بيان له ـ أنهم سوف يتوجهون إلي مقر المحاكمة مهما تكن الإجراءات الأمنية, ومهما تكن التضحيات, وأنهم سيبذلون أرواحهم في سبيل ما سموه تحرير الرئيس السابق.
وقد رصدت أجهزة الأمن مخططا إخوانيا لإحداث فوضي عارمة علي مستوي الجمهورية اليوم, وأكد مصدر أمني رفيع المستوي أن أجهزة الأمن ترصد بكل دقة وجدية الدعوات التي تصدر عن عناصر تنظيم الإخوان, وتتابع جميع التحركات والمخططات التي تستهدف تعطيل مرافق الدولة, وإعاقة حركة المرور, والإضرار بمصالح المواطنين.
الرصاص الحي في انتظار أي محاولة لاختراق الأمن
من ناحية اخرى.. كشف اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام عن أن هناك إجراءات أمنية مشددة اتخذتها وزارة الداخلية لتأمين المنشآت الحيوية قبل محاكمة الرئيس السابق, تشمل تأمين الميادين, خاصة التحرير والنهضة.وحذرت مصادر أمنية من أن أي محاولة لاختراق المنظومة الأمنية الخاصة بالمحاكمة سوف تتم مواجهتها بمنتهي القوة والحسم, والتعامل معها سيكون من خلال إطلاق الرصاص الحي, في إطار الحق القانوني المكفول لعناصر الجيش والشرطة لتأمين البلاد, وحماية الأمن الداخلي خلال الوقت الراهن.
وتشهد اليوم محطات وقطارات السكك الحديدية والمترو استنفارا أمنيا مكثفا لمواجهة أي أعمال عنف وشغب قد تقع بالتزامن مع أولي جلسات المحاكمة.
كما شهد مطار القاهرة تشديدا واسعا للإجراءات التأمينية المتبعة داخله والمنطقة المحيطة به, وداخل وخارج صالات السفر والوصول والأسوار المحيطة به, وإعلانا لحالة الطوارئ بالتزامن مع المحاكمة.
وفي السياق نفسه, شهدت المحافظات تنفيذ خطط أمنية محكمة, لتأمين أقسام ومراكز الشرطة, والمنشآت المهمة, والطرق والمواني.
متابعات المواطن اليوم
أخبار
علوم وتكنولوجيا / علماء روس يكتشفون “واحة” في القارة القطبية الجنوبية
أعلن المكتب الإعلامي لمركز بطرسبورغ للبحوث التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن علماء روس اكتشفوا معلما جغرافيا جديدا في القارة القطبية الجنوبية، يتمثل في واحة تقع عند رأس بيركس.
المواطن اليوم /
وأفاد المكتب الإعلامي بأن فريقا من الباحثين، بالتعاون مع علماء من معهد بحوث القطب الشمالي والقطب الجنوبي، تمكن من وصف معلم جغرافي جديد في غرب القارة القطبية الجنوبية، يتمثل في واحة تقع عند رأس بيركس.
وأوضح البيان أن دراسة شاملة شملت 18 بحيرة غير مستكشفة سابقا في المنطقة أظهرت أن هذه الواحة تشكّل نظاما طبيعيا مستقرا ومتكاملا.
وتضم الواحة تضاريس متنوعة من جبال ووديان، ويبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها نحو 12 درجة مئوية تحت الصفر، فيما تمتد المنطقة الخالية من الجليد على مساحة تقارب 2.2 كيلومتر مربع. كما تحتضن تنوعا حيويا يشمل طيور البطريق والفقمات وطيور النوء القطبية الجنوبية، إلى جانب أنواع أخرى من الطيور.

من جانبه، قال الباحث أرتيوم لابينكوف إن المنطقة كانت تُعد سابقا “نوناتاك”، أي صخرة بارزة من الجليد، لكن الدراسات الحديثة التي شملت تحليل عدد من البحيرات ذات الخصائص المختلفة، سمحت بإعادة تصنيفها كواحة.
وأضاف أن المجلس العلمي لمعهد بحوث أنتاركتيكا قرر إطلاق اسم “واحة بودريتسكي” على هذا المعلم الجغرافي، تكريما للمستكشف القطبي أرنولد بوغدانوفيتش بودريتسكي.
وأشار البيان إلى أن التسمية النهائية للواحة ستخضع لاعتماد اللجنة العلمية الدولية لبحوث أنتاركتيكا (SCAR).
عن / شبكة ار تي العربيه RT
أخبار
السكك الحديدية تشينغهاي-شيتسانغ : نجاح تاريخي يحقق نصرا بيئيا على مستوى العالم
المواطن اليوم /
ينظر إلى بناء السكك الحديدية تشينغهاي-شيتسانغ التاريخية، التي تمر عبر الجبال والترب المتجمدة والارتفاعات العالية، على أنه معجزة هندسية كاملة. كما تعد المنطقة موطن لوفرة ملامح الحياة البرية النادرة. ويعود تحديث السكك الحديدية بالنفع الاقتصادي على المنطقة، ويوفر أيضا حماية للموائل الحساسة.
بعد مرور عشرين عاماً على افتتاحها، أصبحت السكة دليلاً حياً على أن التنمية والحفاظ على البيئة يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب، محققة نصراً بيئياً يُحتذى به عالمياً.
التحديات الهندسية الاستثنائية
يمتد الخط لمسافة 1956 كيلومتراً من مدينة شينينغ في مقاطعة تشينغهاي إلى لاسا عاصمة منطقة التبت.
يمر أكثر من 960 كيلومتراً منه على ارتفاع يزيد عن 4000 متر، ويُعد أعلى سكة حديد في العالم، حيث يصل أعلى نقطة فيه إلى 5072 متراً.
كانت التحديات ثلاثة رئيسية:
- التربة المتجمدة إلى الأبد (Permafrost): يمر الخط على أكثر من 550 كيلومتراً من التربة المتجمدة.
- – نقص الأكسجين على ارتفاعات عالية.
- – البيئة الهشة للهضبة التي تعد مصدر أنهار آسيا الكبرى.
حُلّت هذه التحديات بتقنيات مبتكرة مثل: - – الجسور المرتفعة بدلاً من الطرق السطحية.
- – أنابيب التهوية والحصى لتبريد التربة.
- – أعمدة التبريد الحراري (thermosiphons).
النصر البيئي: حماية غير مسبوقة
رغم كل هذه الصعوبات، خُصص 1.54 مليار يوان (حوالي 193 مليون دولار) خصيصاً لحماية البيئة — وهو أكبر مبلغ يُخصص لمشروع سكة حديد واحد في تاريخ الصين.
من أبرز إجراءات الحماية: - بناء 33 ممراً خاصاً للحيوانات (wildlife crossings) للسماح لهجرة الظباء التبتية والحيوانات الأخرى دون تعطيل.
- جسر تشينغشويخه (Qingshuihe Bridge) البالغ طوله 11.7 كم، وهو أطول جسر مبني على التربة المتجمدة في العالم، صُمم خصيصاً للحفاظ على مسارات الهجرة.
- زراعة واستعادة الغطاء النباتي على مساحات واسعة (أكثر من 142 كيلومتر مربع حتى 2010).
- استخدام قطارات مغلقة تماماً مع خزانات لجمع النفايات والمياه العادمة، ومعالجتها في المحطات.
- استخدام الطاقة الشمسية والرياح في محطات السكة.
أثبتت الدراسات والمراقبة المستمرة أن التربة المتجمدة ظلت مستقرة، والنظام البيئي المحيط بالسكة تعافى في كثير من المناطق، وبعضها عاد إلى حالة أفضل مما كان قبل البناء.
التأثير الاقتصادي والاجتماعي مع الحفاظ على البيئة
ساهمت السكة في زيادة السياحة إلى التبت بشكل كبير، ونقل البضائع والركاب بكفاءة، مما عزز التنمية الاقتصادية في المنطقة النائية.
في الوقت نفسه، ساهمت في تقليل قطع الأشجار والاعتماد على الوقود التقليدي، مما خفف الضغط على النظام البيئي الهش.
وصفت مجلة Science الأمريكية المشروع بأنه “ليس مجرد إنجاز هندسي، بل معجزة بيئية”، كما أشادت به تقارير اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) كنموذج للسكك الحديدية الخضراء.
سكة حديد تشينغهاي-شيتسانغ ليست مجرد خط حديدي، بل قصة نجاح تثبت أن الإنسان يستطيع التغلب على أقسى الظروف الطبيعية مع احترام الطبيعة وليس على حسابها.
في زمن يواجه فيه العالم تحديات المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، تقدم هذه السكة درساً قيماً: الابتكار الهندسي المصحوب بالالتزام البيئي يمكن أن يحقق تنمية مستدامة حقيقية.

آراء
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء جامعة الأمير محمد بن فهد
المواطن اليوم
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، وعدد من قيادات الجامعة
واطّلع خلال اللقاء على عرضٍ لأبرز إنجازات الجامعة وخططها المستقبلية، وما حققته من حضور متقدم في التصنيفات العالمية، التي في مقدمتها تصنيف “Times Higher Education” لعام 2026م
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به قطاع التعليم من دعمٍ متواصل من القيادة الرشيدة -حفظها الله- يجسّد رؤية طموحة تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية، وتسهم في تعزيز تنافسية المملكة على المستويات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم مكّن المؤسسات التعليمية من تحقيق نقلات نوعية في جودة مخرجاتها وتطوير منظومتها البحثية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

ونوّه سموّه بما تحققه الجامعات السعودية من حضور متقدم في التصنيفات العالمية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس حجم الاستثمار الكبير في قطاع التعليم، وحرص القيادة على تعزيز الابتكار وبناء اقتصاد معرفي مستدام
وأعرب الدكتور الأنصاري عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه، مؤكدًا استمرار الجامعة في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية بما يعزز دورها كشريك فاعل في التنمية الوطنية، موضحًا أن الجامعة صُنّفت ضمن أفضل “100” جامعة عالميًا في معايير التأثير المرتبطة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما حققت إنجازًا بدخولها قائمة أفضل “100” جامعة عالميًا في مجال الاختراعات للعام الثالث على التوالي
-
رحلات12 شهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث
-
رحلات12 شهر agoسياحة وترفيه / صدور الجبال.. معقل النمر والصقر
-
أخبار10 أشهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
ثقافة وفنون12 شهر agoالقهوة السعودية”.. أحدث إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
-
الآراء والصور11 شهر ago -
أخبار المجتمع11 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
أخبار10 أشهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”

