Connect with us

صحة

تلميذ جزائري يصاب باعوجاج في ظهره من الحقيبة المدرسية

Published

on

 

المحافظ اضحت خطرا على التلاميذ

تعود المشاكل الصحية التي يسببها ثقل وزن الحقيبة المدرسية إلى الواجهة كل عام، ومع بداية فصول السنة الدراسية تبدأ شكاوى الأولياء من كثرة الكتب والكراريس التي يحملها فلذات أكبادهم على ظهورهم، فقد أصيب الطفل عماد مسعودي الذي يدرس بالسنة الثانية ابتدائي بالمقرية باعوجاج على مستوى ظهره، وظهرت له نتوءتان في الفقرات العظمية للعمود الفقري، إحداهما أسفل الرقبة مباشرة والثانية في نهاية الظهر.وفي تصريح لـ”الشروق” أكد والدُه أن عماد كان يتمتع بصحة جيدة قبل التحاقه بمقاعد الدراسة، حيث يعتقد أن وزن المحفظة التي يحملها على ظهره ويقطع بها مسافة لا بأس بها من البيت إلى المدرسة لمدة ثلاث سنوات كاملة، أثرت بشكل كبير في صحته، حيث يؤكد أن ابنه أضحى لا يجلس مستقيماً؛ إذ يمكنك أن تلاحظ بالعين المجردة الطريقة الخاطئة لجلوسه، من خلال تقوس الظهر عند الجلوس على الكرسي مع انحنائه كليا بشكل يوحي بأنه يعاني مشاكل صحية على مستوى العمود الفقري، مضيفا أنه وبعد عرضه على طبيب الأطفال بمستشفى نفيسة حمود “بارني” بحسين داي أخبرهم أن الطفل في حاجة إلى متابعة طبية من طرف طبيب مختص في أمراض العظام والمفاصل، نظرا لحجم الضرر الذي لحق بالعمود الفقري، وعن السبب تكهن الطبيب أنه الوزن الثقيل للمحفظة والذي يبلغ نصف وزن التلميذ، حيث يضطر التلاميذ لحملها على ظهورهم كل صباح والعودة بها في المساء مشيا على الأقدام، مشيرا أن الطبيب نصحهم باقتناء محفظة جديدة لابنه تحتوي على عجلات يستطيع سحبها، مع تفاديه حمل الأشياء الثقيلة.وقد ناشد ولي التلميذ “عماد” وزير التربية بضرورة التخفيف من وزن المحفظة، التي أصبحت تهدد السلامة الصحية لفلذات أكبادنا، أو توفير أدراج خاصة بكل تلميذ في القسم من أجل التمكن من الاحتفاظ بالكتب والكراريس التي يحتاجها في كل يوم على حدة، حسب البرنامج المسطر لكل سنة دراسية. عن الشروق

متابعات المواطن اليوم

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة وعافية

فوائد دماغية رائعة لتناول البيض مرتين أسبوعيًا فقط

Published

on

المواطن اليوم /

يربط باحثون بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف، في نتائج جديدة تشير إلى أن هذا الغذاء الشائع قد يلعب دورا داعما في حماية صحة الدماغ، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع). 
وتظهر دراسة حديثة، أُجريت في جامعة لوما ليندا بولاية كاليفورنيا وشملت نحو 40 ألف مشارك على مدى 15 عاما، أن تناول البيض مرتين أسبوعيا فقط قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة لا تقل عن 20%، بينما ترتفع نسبة الانخفاض إلى أكثر من 25% لدى الأشخاص الذين يتناولونه خمس مرات أسبوعيا أو أكثر.

كما تبين أن الأشخاص الذين تناولوا البيض مرة إلى مرتين شهريا كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف غير القابل للعلاج بنسبة 17% مقارنة بمن لا يتناولونه إطلاقا، وسجلت النتائج انخفاضا بنسبة 20% لدى من يتناولونه عدة مرات أسبوعيا، و27% لدى الأكثر استهلاكا له.

ويرجع الباحثون هذه الفوائد المحتملة إلى احتواء البيض على عناصر غذائية مهمة مثل الكولين، الذي يساهم في إنتاج مادة الأستيل كولين الضرورية لوظائف الذاكرة وصحة الخلايا العصبية.

وفي المقابل، يؤكد خبراء أن البيض، رغم فوائده الغذائية، يجب تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة أنه يحتوي على الكوليسترول، إلا أن مؤسسة القلب البريطانية تشير إلى أن تناول بيضة واحدة يوميا يعد آمنا لمعظم الأشخاص.

وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول العوامل الغذائية ونمط الحياة التي قد تساهم في تقليل مخاطر الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

Continue Reading

صحة

سر الظهور أصغر بعشر سنوات

Published

on

المواطن اليوم /

أفادت الدكتورة يكاتيرينا فولكوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن العناية بصحة الأمعاء تساعد على الظهور والشعور أصغر بعشر سنوات.
ووفقا لها، تساعد الأمعاء الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية بشكل كامل، وتصنع بعض الفيتامينات. كما تعزز الاستجابة المناعية، وتحسن عملية التمثيل الغذائي، وتؤثر على وظائف الدماغ.

وتشير الطبيبة، إلى أن الشباب أكثر قدرة على مقاومة الأمراض بفضل صحة بكتيريا الأمعاء لديهم. ولكن، كلما تقدم الإنسان في العمر، يفتقر ويضعف ميكروبيوم الأمعاء لديه.

وتقول: “أجرى العلماء دراسات في اليابان والصين وإيطاليا، واكتشفوا أن ميكروبيوم الأمعاء لدى المعمرين الذين أعمارهم 89 عاما وأكثر تشابه تلك الموجودة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما. لذلك، للشعور بمزيد من النشاط والحيوية، لا ينبغي البحث عن “حل سحري”، بل يجب الحفاظ على صحة الأمعاء”.

ووفقا لها، يتطلب هذا نظاما غذائيا متوازنا، مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي، والحد من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وكذلك تجنب الإفراط في استخدام مضادات الحيوية، والتخلص من البيئة السامة، والحصول على قسط كاف من الراحة، ومحاولة تقليل التوتر، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

Continue Reading

صحة

كيف يؤثر التغير المفاجئ للطقس على الإنسان؟

Published

on

المواطن اليوم /

أفاد الدكتور أندريه كوندراخين، أخصائي الأمراض الباطنية والقلب، أن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة، وانخفاض مستوى الأداء، وزيادة الشعور بالإرهاق.
وقال الطبيب: “إن التغيرات الجوية الحادة قد تؤدي إلى تفاقم مسار الأمراض المزمنة، ما يجعل المصابين بها أكثر عرضة للمشكلات الصحية”، مشيرا إلى أن التكيف مع الطقس الغائم وغير المريح يستغرق نحو سبعة أيام.

وأضاف أنه من منظور الصحة النفسية والعاطفية، قد يشعر الدماغ البشري بنوع من “التوتر”، مع تباطؤ في العمليات الإدراكية عند الانتقال المفاجئ من الطقس الدافئ إلى البارد.

وتابع: “ينعكس ذلك على الأداء اليومي، حيث تتراجع القدرة على العمل ويزداد الشعور بالتعب والإرهاق”.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ناتاليا غفريلوفا، أخصائية أمراض القلب، أنه للحد من تأثير تقلبات الطقس على الجسم يُنصح بعدم الإفراط في النشاط البدني، وتقليل استهلاك الكافيين، وزيادة شرب الماء.

وأشارت إلى أن أعراض هذه الحالة قد تزداد حدة عند الانخفاض المفاجئ في الضغط الجوي، وتغير درجات الحرارة، وازدياد الغيوم، وتغير رطوبة الهواء. وتشمل الأعراض الشائعة الصداع، والضعف العام، والتوعك، وتغير ضغط الدم (ارتفاعا أو انخفاضا)، إضافة إلى اللامبالاة.

وأكدت أن هذه الأعراض تُعد رد فعل طبيعي لدى معظم الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مزمنة، عند حدوث تغيرات مفاجئة في الطقس.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5432586

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com