أخبار
خادم الحرمين: نحن أمة تتعامل مع الآخر الند بالند وترفض التسلط والغرور

واس
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أقام ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، في منى أمس (الأربعاء)، حفلة الاستقبال السنوية لقادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين ورؤساء بعثات الحج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام. واستقبل ولي العهد كلاً من: الرئيس التركي عبدالله غل، والباكستاني ممنون حسين، والسوداني عمر حسن البشير، والموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ورئيس غينيا بيساو مانويل ناماجو، ورئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور، ونائب رئيس جزر القمر نور الدين برهان، وكبار المسؤولين في عدد من الدول الإسلامية.
«بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين، شاهداً ومبشراً ونذيراً، داعياً إلى الله بإذنه، وسراجاً منيراً. ونحمده تعالى القائل: (اليومَ أكملتُ لكم دينَكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينا)، وقوله: (الحجُ أشهرٌ معلومات فمن فرضَ فيهن الحجَ فلا رفثَ ولا فسوقَ ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب).
أيها الإخوة الحضور.. أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، سائلاً الله جل جلاله أن يتقبلَ من عباده حجهم، وأن يغمرنا جميعاً برحمته، وغفرانه، وعفوه، وأن يعين الأمة الإسلامية على تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه دينها وعزة أوطانها، وتعزيز وحدة الصف، والتعامل مع الغير بإنسانية متسامحة لا غلو فيها، ولا تجبر، ولا رفض للآخر لمجرد اختلاف الدين، فما اتفقنا عليه مع الآخر فله المنزلة توافقاً مع نوازع القيم والأخلاق وفهم مدارك الحوار الإنساني وفق مبادئ عقيدتنا، وما اختلفنا عليه فديننا الإسلامي والقول الفصل للحق تعالى: (لكم دينُكم ولي دين).
أيها الإخوة والأخوات:
إننا أمة – ولله الحمد والمنة – عزيزة بعقيدتها، ما دمنا على قلب رجل واحد، فهمومنا واحدة، وآمالنا مشتركة، ولا عز ولا تمكين إلاّ في التمسك بعقيدتنا، واستنهاض كل القيم الأخلاقية التي أمر بها رب العزة والجلال، فكان الإسلام وما زال بوسطيته، واعتداله، وتسامحه، ووضوحه، فيما لا يمس العقيدة النقية، طريقنا إلى فهم الآخر وحواره، وطريقنا للفهم الحضاري لحرية الأديان والثقافات والقناعات وعدم الإكراه عليها، يقول الحق تعالى: (لا إكراهَ في الدين قد تبين الرشدُ من الغي). ومن هذا المنطلق تم إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ليكون مدخلاً بين المسلمين وبين أتباع الأديان والثقافات الأخرى، لنقول للعالم إننا نمد أيدينا محترمين جميع الأديان السماوية في مبادرة تنبذ الكراهية، والعنف، وتبين للعالم أن الإسلام دين الصفاءِ، والنقاءِ، والوسطية.
فإذا كان هذا منهجنا مع غير المسلمين، كان من الواجب علينا جميعاً، نبذ الخلافات والتناحر بين المسلمين أنفسهم، وعلى هذا الأساس دعونا لإنشاء مركز الحوار بين المذاهب الإسلامية في المدينة المنورة، والذي تبناه مؤتمر التضامن الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة في شهر رمضان المبارك سنة 1433هـ، هدفنا من ذلك صلاح أمر المسلمين، وخشية من الفرقة، والشتات، قناعة منا بأن الحوار بين المذاهب الإسلامية، هو بعد الله – جل جلاله – وبقدرته، المدخل السليم لفهم بعضنا بعضا، فما اتفقنا عليه فالحمد لله فضلاً ومنة، وما اختلفنا عليه يجب ألا يكون طريقاً لهدم وحدة الأمة الإسلامية، فباب الاجتهاد سنة الله في خلقه، ولذلك جاء الخلاف في الرؤية بين المذاهب رحمة للعالمين، على ألا يكون مدخلاً للمساس بعقيدتنا السليمة التي لا نقبل المساومة عليها.
أيها الإخوة المسلمون:
من أرض الرسالة ومهبط الوحي، نقول للعالم أجمع، إننا أمة لا تقبل المساومة على دينها، أو أخلاقها، أو قيمها، ولا تسمح لكائن من كان أن يمسَ سيادة أوطانها، أو التدخل في شؤونها الداخلية، أو الخارجية، وليعي العالم أجمع بأننا نحترمه، ونقدر مساهمته الإنسانية عبر التاريخ، ولكن لا خيار أمام من يحاول أن يستبدَ، وفق نظرته الضيقة، أو مصالحه، فنحن أمة سلامتها من سلامة دينها وأوطانها، وتعاملها مع الآخر الند للند، ولذلك نأمل أن يكون الاحترام في ما بين الأمم والدول مدخلاً واسعاً للصداقة بينها وفق المصالح والمنافع المشتركة، إدراكاً منا بأن هذا العالم وحدة متجانسة في عصر تُنبذ فيه الكراهية، وتُرفض سطوة التسلط والغرور، فمن أدرك ذلك فقلوبنا تتسع لكل مفاهيم ومعايير الصداقة، ومن رأى غير ذلك فهذا شأنه، ولنا شأنٌ آخر نحفظ فيه عزتَنا وكرامة شعوبنا الأبية. وختاماً أكرر لكم التهنئة بعيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى سبحانه أن يتقبل من الجميع حجهم وصالح أعمالهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
آراء
سمو محافظ الأحساء يشارك قيادات القطاعات الأمنية ومنسوبيها الإفطار الرمضاني في الميدان
المواطن اليوم /
شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الاثنين ” ، قيادات القطاعات الأمنية ومنسوبيها بالمحافظة، الإفطار الرمضاني في الميدان، وذلك في إطار حرص سموّه على مشاركة رجال الأمن خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز روح التلاحم والتقدير لما يقدمونه من جهود في ميادين العمل

ونوّه سمو محافظ الأحساء بالدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للقطاعات الأمنية كافة، وحرصها المستمر على تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، بما يكفل حفظ أمن الوطن والمواطن والمقيم والزائر، ويدعم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات

وأكّد سموّه أن هذه المشاركة تأتي تقديرًا لما يبذله رجال القطاعات الأمنية من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة الدين ثم المليك والوطن، مشيدًا بما يتمتعون به من جاهزية عالية وانضباط مهني يعكس مستوى الكفاءة والمسؤولية في أداء مهامهم، وحرصهم الدائم على حفظ الأمن وترسيخ الاستقرار

ودعا سموّه، الله -العلي القدير- أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم، وأن يديم على المملكة أمنها وأمانها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.
آراء
سمو محافظ الأحساء يدشّن مهرجان “ليالي كفو 2026” في نسخته الثالثة
المواطن اليوم /
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء , مساء أمس “, مهرجان “ليالي كفو 2026” في نسخته الثالثة، والمقام في متنزه الملك عبدالله البيئي، وتنظمه جامعة الملك فيصل, بالشراكة الإستراتيجية مع محافظة الأحساء, وهيئة تطوير الأحساء, وبرنامج جودة الحياة، وبالتعاون مع أمانة الأحساء, والمعهد الملكي للفنون التقليدية, وstc, إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية

وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًّا استعرض أهداف المهرجان وبرامجه ومبادراته التي تسهم في تعزيز الروابط المجتمعية، وترسيخ ثقافة التطوع والعمل المؤسسي المشترك، وإبراز إبداعات منسوبي الجامعة وطلبتها في مجالات متعددة
وتجوّل سموّ محافظ الأحساء في أركان المهرجان، مطّلعًا على الفعاليات والمسابقات والأنشطة التفاعلية والثقافية، إضافة إلى العروض المصاحبة ومنطقة الأطفال، ومشاركات الجهات المختلفة
وأكد سموّه أن المهرجان يعكس اهتمام القيادة الرشيدة -حفظها الله- بتعزيز الثقافة والموروث الشعبي، ودعم الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تجسد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الجامعات والمؤسسات التعليمية من أداء دورها المجتمعي وتنمية قدرات الأفراد، بما يعزز التعاون والتلاحم بين مختلف شرائح المجتمع

ونوّه سموّه بالتنظيم المتميز والشراكات الإستراتيجية التي تعكس روح التكامل بين الجهات، مقدمًا شكره لجامعة الملك فيصل على جهودها في تقديم مبادرات مبتكرة تسهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز جودة الحياة
فيما أعرب رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على رعايته للمهرجان، مؤكدًا أن “ليالي كفو” يجسد دور الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي، ويعكس أهمية الشراكة مع مختلف الجهات بما يسهم في إبراز مكانة الأحساء ودورها الحضاري
وأكد أمين الأحساء المهندس عصام الملا أن الأمانة تعزز شراكتها مع جامعة الملك فيصل عبر مهرجان “ليالي كفو” في نسخته الثالثة، بالتزامن مع يوم التأسيس، مستذكرةً جهود الأئمة والملوك من الإمام محمد بن سعود إلى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في بناء الدولة السعودية

وفي ختام الحفل، كرّم سموّه الشركاء والرعاة والجهات المشاركة تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح المهرجان الذي يستمر في استقبال زواره حتى العشرين من الشهر الفضيل، وسط تنظيم متكامل وخدمات عالية الجودة تضمن تجربة آمنة وممتعة للجميع
آراء
سمو محافظ الأحساء: يوم التأسيس مسيرة عزٍ تتجدد وعهدٌ راسخ بالمستقبل
المواطن اليوم /
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، باسمه ونيابة عن أهالي المحافظة، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام
وأكد سموّه أن يوم التأسيس يمثل محطة تاريخية عظيمة نستحضر فيها بدايات الدولة السعودية الأولى عام 1727م، وما أرسته من قيم الوحدة والاستقرار والعدل، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى تجسد عمق الجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، التي قامت على أسس متينة من الإيمان والعزيمة والطموح
وأوضح سموّه أن الاحتفاء بيوم التأسيس يعكس اعتزاز أبناء الوطن بتاريخهم العريق، ويجدد في النفوس معاني الولاء والانتماء، ويعزز الإحساس بالمسؤولية تجاه استكمال مسيرة البناء والتنمية، التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – برؤية طموحة نقلت المملكة إلى آفاق رحبة من الإنجازات النوعية في مختلف المجالات
وأضاف سموّه أن ما تشهده المملكة اليوم من تطور متسارع ومشروعات استراتيجية كبرى يعكس ثبات النهج وقوة العزيمة، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل دافعًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة
وسأل سموّه الله عز وجل أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة ويوفقها لما فيه خير الوطن والمواطن، وأن تبقى المملكة شامخة بعزها ومكانتها
-
رحلات11 شهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
كاريكاتير11 شهر agoكاريكاتير – الاستاذ احمد المغلوث
-
رحلات11 شهر agoسياحة وترفيه / صدور الجبال.. معقل النمر والصقر
-
رياضة11 شهر agoرياضي / فريق عمل توثيق تاريخ كرة القدم السعودية يبلغ الأندية بوثيقة المصطلحات والتعريفات المتعلقة بالمشروع
-
صورة اليوم12 شهر agoصورة اليوم
-
أخبار المجتمع11 شهر agoسمو محافظ الأحساء يفتتح جامع الإمام علي بن أبي طالب بالأحساء
-
الآراء والصور9 أشهر ago -
ثقافة وفنون10 أشهر agoالقهوة السعودية”.. أحدث إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
