Connect with us

أخبار

بالصور كلمة المملكه التي القاها ولي العهد في الأمم المتحدة

Published

on

0-18

متابعة المواطن اليوم

واصلت اليوم أعمال الدورة السنوية الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مدينة نيويورك بأمريكا، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووفود ممثلين عن الدول الأعضاء بالجمعية .وقد ألقى الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس وفد المملكة في أعمال الدورة السنوية الـ (71) للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلمة المملكة في الدورة السنوية فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمين العام للأمم المتحدة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يطيب لي في البداية أن أهنئ   السيد / بيتر ثومسون لانتخابه رئيساً للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه .لقد بذلت المملكة منذ مشاركتها في تأسيس الأمم المتحدة جهوداً كبيرة لتحقيق المقاصد السامية التي نتطلع إليها جميعاً. وتواصل اليوم جهودها الخيرة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للمساهمة في إحلال السلام وإرساء الأمن والاستقرار ، ليس في منطقتنا فحسب بل في أرجاء المعمورة. وتولي المملكة أهمية قصوى لمحاربة الإرهاب، وقد كانت من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب منذ أمد بعيد، حيث تعرضت منذ عام 1992م إلى أكثر من ( 100) عملية إرهابية، منها (18) عملية نفذتها عناصر مرتبطة تنظيمياً بدولة إقليمية.وعملت المملكة على إبرام اتفاقية بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وخاضت ولا تزال تخوض حرباً لا هوادة فيها على التنظيمات الإرهابية .

كما قامت بإصدار أنظمة وإجراءات وتدابير تجرم الإرهاب وتمويله، وانضمت إلى أكثر من (12) اتفاقية دولية، كما أنها وبالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيطاليا ترأس مجموعة عمل التحالف لمكافحة تمويل تنظيم داعش، وفي إطار تصحيح الفكر المنحرف أنشأت مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، كما أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى بتحريم الإرهاب وتمويله ، والانضمام للتنظيمات الإرهابية .إن المملكة هي بلد الحرمين الشريفين، وفيها قبلة المسلمين، ومن أرضها انطلقت تعاليم الإسلام ـ دين السلام ـ الذي يدين به أكثر من مليار وخمسمائة مليون نسمة. وقد كانت من أوائل الدول التي أدانت وشجبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية وعبرت عن تضامنها الكامل مع الولايات المتحدة الأمريكية وسخرت كافة إمكاناتها للمساعدة في تعقب هذه الفئة الإجرامية لاجتثاثها وتخليص العالم من شرورها.كما تمكنت أجهزة المملكة الأمنية ـ ولله الحمد ـ من الكشف عن (268) عملية إرهابية وإحباطها قبل وقوعها، بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الدول الصديقة.ولقد أثار استغراب المملكة والمجتمع الدولي إصدار قانون في أمريكا يلغي أهم المبادئ التي قام عليها النظام الدولي وهو مبدأ الحصانة السيادية، مما سيترتب عليه تبعات سلبية بالغة لن يقبل بها المجتمع الدولي .إن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الأصعدة لمواجهته أمنياً وفكرياً ومالياً وإعلامياً وعسكرياً ،ونؤكد أن ذلك يتطلب التعاون وفقاً لقواعد القانون الدولي والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة وفي مقدمتها مبداً المساواة في السيادة .وتنوه المملكة بدور التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ،الذي تم تأسيس مركزه في الرياض من قبل أربعين دولة إسلامية ،وقدمت له المملكة كافة التسهيلات والدعم اللازم ليقود التحرك الجماعي للدول الأعضاء لمحاربة الإرهاب، كما تأمل في مشاركة المجتمع الدولي في دعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة، والذي قدمت له المملكة دعماً بمبلغ (110) مليون دولار .إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسي يستوجب من المجتمع الدولي اتخاذ كافة التدابير لوقف معاناة هذا الشعب الصامد.وتؤكد المملكة أن المبادرة العربية للسلام هي الأساس لإحلال سلام شامل ودائم وعادل في المنطقة بما يمكّن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة ،وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما تدين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى واقتحام ساحاته ،وما تقوم به السلطات الإسرائيلية من حفريات تهدد سلامة المسجد الأقصى .لقد وقفت دول التحالف لدعم الشرعية إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، حينما قررت فئة قليلة مدعومة من قوى خارجية اخضاع هذا الشعب العزيز بقوة السلاح .

كما أعرب المجتمع الدولي عن رفضه التام لما قام به الإنقلابيون، ونود التأكيد أن المملكة تؤيد بشكل تام مساعي مبعوث الأمين العام للوصول إلى حل سياسي والذي قدم مقترحاً متوازناً وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم (2216 ) والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني. وقد تم قبول هذا المقترح من الحكومة الشرعية ورفضه الانقلابيون الذين لا زالوا يقتلون ويحاصرون أبناء الشعب اليمني ويهاجمون حدود المملكة ومدنها وقراها بالصواريخ الباليستية ويتسببون في قتل وجرح المدنيين .والمملكة هي أكبر داعم للعمليات الإنسانية في اليمن. وبشكل عام فقد وصل ما قدمته المملكة من مساعدات إنسانية وإنمائية إلى (95 ) دولة ما يقارب 2 0/0 من دخلها، فضلاً عن الاهتمام البالغ الذي توليه للعمل الإنساني والذي كان من ثمراته إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية .إن الصراع في سوريا الشقيقة، الذي خلف مئات الآلاف من الضحايا والمصابين، وشرد الملايين، يدعونا جميعاً إلى الإسراع في وضع حد لهذه المأساة الفظيعة، التي لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها، لقد حان الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة يضمن وحدة سوريا ويحافظ على مؤسساتها من خلال تنفيذ مقررات جنيف (1) .ولقد فتحت المملكة أبوابها لإيواء مئات الآلاف من الشعب السوري الشقيق منذ بدء الأزمة، ليس بصفتهم لاجئين في مخيمات، بل تعاملت معهم من منطلقات أخلاقية وأخوية وإنسانية حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم ،ومنحتهم كل التسهيلات اللازمة، والرعاية الصحية المجانية، والانخراط في سوق العمل، والتعليم .وبالنسبة للشأن الليبي فإننا ندعو الأشقاء إلى السعي لاستكمال بناء الدولة من جديد ،والتصدي للجماعات الإرهابية .

وفيما يتعلق بالوضع في العراق فإننا نؤكد على أهمية الحفاظ على وحدة العراق، وسلامة أراضيه وتخليصه من جميع التنظيمات الإرهابية ،ونشجب أي أعمال تؤدي إلى العنف الطائفي والفرقة .لقد تعرضت سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد في يناير الماضي للاقتحام والاعتداء، تحت مرأى السلطات الإيرانية التي لم تقم بواجبها في توفير الحماية الكافية وفق الاتفاقيات الدولية الملزمة.وندعو السلطات الإيرانية للقيام بواجباتها في هذا الشأن وفق مقتضيات القانون الدولي، وأن تكون علاقة إيران مع دول المنطقة قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاث. إننا نؤكد على ضرورة أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وكافة أسلحة الدمار الشامل، وعلى أهمية تحديد موعد لانعقاد المؤتمر الدولي لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط .إن المملكة ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان، وحمايتها وضمانها وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، وتعبر المملكة عن رفضها لاستغلال حرية الرأي في إهانة وازدراء الأديان، وتجدد توصيتها بأهمية تبني قوانين تجرّم ذلك .تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للجميع . ونشير في هذا الخصوص أن المملكة استثمرت في تطوير تقنيات جديدة لحجز وفصل الكربون ضمن جهودها للمحافظة على البيئة .كما أننا ننوه بأهمية خطة التنمية المستدامة لعام 2030 م التي أقرتها الجمعية العامة العام الماضي ,وقد أطلقت المملكة رؤيتها ( 2030 ) التي تستند إلى المرتكزات الأساسية المتمثلة في العمق العربي والإسلامي والموقع الجغرافي الاستراتيجي والقوة الاستثمارية ،وتهدف الرؤية إلى النهوض باقتصادها، وإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة والصناعة والخدمات الصحية والتعليمية والسياحية وغيرها ،مما يحقق زيادة في الصادرات غير النفطية، وإيجاد بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين ،بالإضافة إلى فتح المجال بشكل واسع للقطاع الخاص من خلال تشجيعه ليكون شريكاً رئيساً مع الدولة في توفير فرص العمل للمواطنين، وتقديم الخدمات المتطورة في كافة القطاعات بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والإسكان .لن تألو المملكة جهداً في العمل مع المجتمع الدولي في سبيل تحقيق كل ما فيه خير البشرية، وسوف تستمر في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي، ودعمها للجهود المتواصلة لإدخال الإصلاحات اللازمة على أجهزة الأمم المتحدة، والمملكة على ثقة أن الأمم المتحدة ستكون قادرة على الاستجابة بفاعلية لتحديات الغد، ولتنعم الأجيال القادمة ـ بحول الله ـ بالسلام والأمن والاستقرار والازدهار .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقبل مغادرة ولي العهد مقر الأمم المتحدة توجه لمقر سجل كلمات رؤساء الوفود وسجل كلمة بهذه المناسبة.

حضر كلمة المملكة الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، و  مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، و  مستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، والمستشار بالديوان الملكي الأستاذ عبدالله المحيسن، و  نائب مدير عام المباحث الفريق عبدالله القرني، والوفد الإعلامي المكون من رؤساء التحرير والمثقفين ومديري القنوات/  الاخبارية نت

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

برعاية سمو محافظ الأحساءوكيل المحافظة يكرّم الفائزين والفائزات في مبادرة «بشائر» 2025-2026

Published

on

المواطن اليوم /


برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء الرئيس الفخري لجمعية بشائر ، كرّم سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، اليوم “الثلاثاء” ، الفائزين والفائزات في مبادرة «بشائر» للعام 2025-2026م، وذلك خلال الحفل الختامي الذي نظمته جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية (بشائر) في قاعة سليمان الحماد – رحمه الله – بمقر غرفة الأحساء، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية فهد بن خالد العرجي، وعددٍ من المسؤولين والمهتمين والمختصين

وشاهد سعادته والحضور عرضًا مرئيًا تناول أبرز منجزات مبادرة «بشائر» وما حققته من أثر إيجابي من خلال البرامج والفعاليات التوعوية والشراكات الفاعلة التي أسهمت في تحقيق أهدافها

وأشاد سعادة وكيل المحافظة بالرعاية الكريمة من سمو محافظ الأحساء لمبادرة «بشائر»، مؤكدًا أن هذه الرعاية تجسد حرص واهتمام سموّه بدعم المبادرات المجتمعية النوعية، وتمكين الشباب، وتعزيز الوعي الوقائي في المجتمع، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفاعل في خدمة وطنه ومجتمعه، ويعكس إيمانًا راسخًا بأهمية الاستثمار في الإنسان، وترسيخ القيم الإيجابية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز الجهود الوطنية لحماية الشباب من المخاطر السلوكية والفكرية، بما يحقق الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

كما ثمّن سعادته الجهود المبذولة من جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية (بشائر) وشركائها الاستراتيجيين ممثلين في جامعة الملك فيصل وغرفة الأحساء، إضافة إلى الدعم المقدم من مؤسسة فهد بن خالد العرجي الإنسانية (عطاء)، مشيدًا بما تحقق من نجاحات ملموسة أسهمت في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية

وقدم رئيس مجلس إدارة جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية (بشائر) الأستاذ فهد بن خالد العرجي شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على رعايته الكريمة للمبادرة، ولسعادة وكيل المحافظة على حضوره ودعمه، مؤكدًا أن هذه الرعاية وهذا الدعم كان لهما الأثر الكبير في نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها في رفع مستوى الوعي المجتمعي.

من جانبه، أكد وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي أهمية المبادرة ودورها في تعزيز الوعي الوقائي، مشيدًا بالتكامل بين الجهات المشاركة في تنفيذ البرامج التوعوية التي تسهم في حماية الشباب ودعم الجهود الوطنية في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية

وفي ختام الحفل، كرّم سعادته الجهات الداعمة وشركاء النجاح نظير إسهاماتهم في دعم المبادرة وإنجاح برامجها وتحقيق أهدافها التوعوية والمجتمعية

Continue Reading

أخبار

سمو الأمير سعود بن طلال يشارك في حملة التبرع بالدم التي نظمتها هيئة تطوير الأحساء

Published

on

المواطن اليوم /


شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير الأحساء بمقر الهيئة اليوم ” الأحد ” ، في حملة التبرع بالدم التي نظمتها الهيئة بالتعاون مع مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، ممثلًا بقسم بنك الدم، تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم 2026، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، بحضور عدد من قيادات المستشفى، وقيادات هيئة تطوير الأحساء

وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذه المبادرات تجسد قيم التكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع، وتسهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية ونشر ثقافة العطاء والتطوع، مشيرًا إلى أن المشاركة في حملات التبرع بالدم تمثل واجبًا إنسانيًا ووطنيًا يسهم في إنقاذ الأرواح ودعم المنظومة الصحية

ونوّه سموّه بما تحظى به المبادرات الإنسانية والمجتمعية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، التي تولي عناية كبيرة بدعم المبادرات الإنسانية وتعزيز المشاركة المجتمعية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتنمية العمل التطوعي وتفعيل دور الفرد في خدمة المجتمع

وأوضح سموّه أن الحملة تهدف إلى تعزيز المخزون الإستراتيجي من الدم ومكوناته، وضمان توفير إمدادات آمنة ومستدامة لتلبية احتياجات المرضى والمنشآت الصحية، مبينًا أن التبرع الواحد يمكن أن يسهم في إنقاذ أكثر من حياة من خلال الاستفادة من مكونات الدم المختلفة

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل مساعد وزير الصحة

Published

on

المواطن اليوم /


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، مساعد وزير الصحة عبدالرحمن بن عبدالله العيبان، ورئيس المجلس التأسيسي للقطاع الشرقي الصحي عصام بن عبدالقادر المهيدب، والرئيس التنفيذي لشركة الصحة القابضة ناصر بن محمد الحقباني، وعددًا من قيادات القطاع الصحي في الأحساء

واطّلع سموّه على الجهود المبذولة لتطوير المنظومة الصحية، ورفع كفاءة الخدمات الطبية، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين، إلى جانب مناقشة مستهدفات التحول الصحي وبرامج تطوير البنية الصحية بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

ونوّه سمو محافظ الأحساء بما يحظى به القطاع الصحي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وما تشهده محافظة الأحساء من تطورٍ مستمر في الخدمات الصحية، الأمر الذي أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات ورفع كفاءتها وجودتها في مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة لتقديم خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجات المستفيدين

وأكد سموّه أهمية تكامل الجهود بين الجهات الصحية، وتبني المبادرات النوعية التي تسهم في تحسين تجربة المستفيدين ودعم الكفاءات الوطنية، بما يحقق مستهدفات تطوير المنظومة الصحية

من جانبهم أعرب مساعد وزير الصحة وقيادات القطاع الصحي عن شكرهم وتقديرهم لسمو محافظ الأحساء على اهتمامه ودعمه ومتابعته المستمرة لجهود القطاع الصحي بالمحافظة، مؤكدين أن هذا الدعم يسهم في تعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، ويدفع نحو تحقيق مستهدفات التحول الصحي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5843084

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com