تحمل ميرفيت تشولاك بعض أنواع من الخضار التي تحصدها من حديقتها القروية الصغيرة في مدينة دوزجيه لتحاول بيعها في سوق الثلاثاء الشعبي بالمدينة.ولكن الثلاثاء 24 مايو/أيار 2016 لم يكن مثل كل ثلاثاء بالنسبة لها، فأثناء مراقبتها للمارة ودعوتها الزبائن للشراء وفي تمام الساعة الحادية عشرة و 45 دقيقة توافد على زاويتها الكثيرون حاملين معهم خبر تعيين أخيها الصغير فاروق أوزلو وزيراً للصناعة والتكنولوجيا في الحكومة الخامسة والستين التركية.
كيف كانت ردة فعلها؟
صحيفة حرييت التركية نقلت عن تشولاك فرحتها الغامرة بحصول أخيها على هذا المنصب مؤكدةً أنه يستحقّه حيث تصفه بالمجتهد والمثابر والصادق.وتشير الأخت الكبرى للوزير التركي الجديد إلى أن مواطني دوزجيه كانوا ينتظرون أن يُعين “أوزلو” في منصب وزاري وخاصة وأنه يحظى بالشعبية الكبيرة في المدينة، وتردف بالقول: “طبعاً يحبه الشعب فنحن جعلناه الأول في الانتخابات الماضية”.ويعتبر الوزير أوزلو من الوزراء الذين لأول مرة يتقلدون مناصب وزارية، وهو حاصل على الدكتوراه من جامعة إسطنبول التقنية، وتلقى دورات عالية المستوى خاصة بالمدراء التنفيذيين في جامعة هارفرد وكذلك في إسبانيا في اختصاصات الهندسة وإدارة المشاريع. وهو نائب في البرلمان التركي عن مدينة دوزجيه.ويذكر أن بن علي يلدرم رئيس الوزراء التركي الجديد أعلن يوم الثلاثاء 24 مايو/أيار 2016 تشكيلة حكومته بعد أن عرضها على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الأربعاء ” , المركز الحضاري ومشاريع بلدية وتنموية متعددة في مركز عريعرة، بتكلفة إجمالية تجاوزت (40) مليون ريال، لتعزيز جودة الحياة وتطوير البنية التحتية، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا, وعدد من المسؤولين
وتصدّر المشاريع افتتاح المركز الحضاري بعريعرة، الذي يُعد مساحة ثقافية واجتماعية متكاملة، تدعم الفنون والأنشطة المجتمعية، وتتيح استضافة المناسبات العامة وبرامج الشباب, كما يُجسّد المركز التوازن بين الحداثة والتراث في تصميمه العمراني، مع مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، على مساحة (5000) متر مربع، وبقيمة تجاوزت خمسة ملايين ريال، ليكون إضافة نوعية تعزز من حضور الثقافة والفنون في المنطقة
وشملت المشاريع تطوير البنية التحتية، من خلال إنشاء حديقة عريعرة بارك، وممشى السدو، وصيانة طريق الملك عبدالله، ورفع كفاءة طرق الواحة، وتنفيذ ممشى متالع، وإنشاء ميدان السيف؛ بهدف توفير بيئة حضرية متكاملة، ومساحات خضراء وترفيهية ورياضية تعزز الصحة العامة والترابط الاجتماعي
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما تحظى به المشاريع التنموية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -حفظها الله- أسهم في تسريع التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى إيجاد بيئة حضرية مستدامة، ورفع مستوى الخدمات البلدية، وزيادة جاذبية المنطقة للاستثمار، بما يعكس الحرص الدائم للقيادة على رفاهية الإنسان وجودة حياته، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
بدوره بيّن أمين الأحساء المهندس عصام الملا أن هذه المشاريع تمثل نقلة تنموية مهمة لمركز عريعرة والمناطق المجاورة، وتُسهم في تحقيق تطلعات السكان، وتُجسد التزام المحافظة بالارتقاء بمستوى الخدمات البلدية والبنية التحتية، بما يواكب النمو السريع الذي تشهده الأحساء
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، مساء أمس ” الثلاثاء ” ، مهرجان “ليالي القيصرية 2026” في سوق القيصرية التاريخي بمدينة الهفوف، في تظاهرة ثقافية وتراثية تحتفي بإرث الأحساء العريق، بتنظيم من أمانة الأحساء، بالتعاون مع محافظة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء، وبالشراكة مع هيئة التراث
وتجوّل سموّه في أروقة السوق، مطّلعًا على الفعاليات المصاحبة التي تنوّعت بين الفنون الشعبية، والعروض، والجلسات المجتمعية، والألعاب التراثية، إلى جانب تجارب تفاعلية وأنشطة ترفيهية موجهة للعائلات والشباب، جسّدت الموروث الشعبي الأحسائي
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به القطاع الثقافي والتراثي من دعم غير محدود من القيادة الرشيدة -حفظها الله- أسهم في تحويل المواقع التاريخية إلى منصات نابضة بالحياة، مشيرًا إلى أن مهرجان “ليالي القيصرية” يعزز الهوية الوطنية ويربط الأجيال الحديثة بتاريخ الأحساء العريق
وأوضح سموّه أن سوق القيصرية يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في المحافظة، ويمتد تاريخه لأكثر من 200 عام، مشكّلًا قيمة اقتصادية واجتماعية وثقافية راسخة، مؤكدًا أن المهرجان سيسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز مكانة الأحساء وجهةً ثقافية وسياحية محليًا ودوليًا
ويقدّم المهرجان برنامجًا متكاملًا يشمل مسارات سياحية داخل السوق، وعروضًا مسرحية تحاكي الحياة التجارية القديمة، وورش عمل فنية وحرفية للأطفال والشباب، تهدف إلى نقل المهارات التراثية للأجيال الجديدة وتعزيز استدامة الحرف اليدوية، لتكون الثقافة التراثية تجربة حيّة وممتدة لجميع الزوار
من جانبه أعرب أمين الأحساء المهندس عصام الملا عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر لفعاليات المحافظة، مؤكدًا أن مهرجان “ليالي القيصرية” يجسّد التزام الأمانة بإحياء التراث وتعزيز السياحة الثقافية، وأن واحة الأحساء تواصل، بمكانتها العالمية، تقديم مبادرات نوعية تُبرز تاريخها العريق بأساليب حديثة ومبتكرة
زار سعادة وكيل محافظة الأحساء، الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفريً، مساء اليوم “الأربعاء” ، فعاليات مهرجان تمور الأحساء المصنّعة، الذي يُقام برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وبدعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وذلك في قلعة أمانة الأحساء
وتجوّل سعادته في أجنحة المهرجان، واطّلع على المنصة المتكاملة للتمور المصنّعة، وما تشهده من تنوع في المنتجات التحويلية وجودة في التصنيع والتغليف، إضافة إلى أركان الجهات الحكومية والخاصة، والمبادرات الاستثمارية، والفعاليات المصاحبة الموجهة لجميع أفراد الأسرة
وأكد سعادته أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة، في ظل الرعاية الكريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية، والحرص والدعم والاهتمام المتواصل من سمو محافظ الأحساء، يعكس مرحلة متقدمة من العمل المؤسسي في قطاع التمور، حيث انتقل التركيز من الإنتاج التقليدي إلى تطوير التصنيع ورفع كفاءة التسويق وبناء سلاسل قيمة مستدامة، تعود بالنفع المباشر على المزارعين والمنتجين ورواد الأعمال، وتسهم في خلق فرص اقتصادية محلية طويلة الأمد
وأضاف سعادته أن المهرجان يقدّم نماذج عملية لمنتجات تحويلية قابلة للنمو والتوسع، مشيرًا إلى أن الأحساء اليوم ترسّخ موقعها كمركز وطني لصناعة التمور، من خلال تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ودعم المبادرات النوعية التي تركز على الأثر الاقتصادي الحقيقي
وأشاد سعادته بالتنظيم المتميز والغير مستغرب، مثمنًا الدور الذي تقوم به أمانة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء، وبالشراكة الاستراتيجية مع أرامكو السعودية، في تطوير المسار الاقتصادي لمحصول التمور، وتعزيز تنافسيته محليًا
ويُذكر أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يشهد مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، ويضم منصة تسويقية متخصصة، إلى جانب فعاليات ثقافية وترفيهية، وبرامج داعمة للصناعات التحويلية المرتبطة بالنخيل والتمور