Connect with us

أهم الأخبار

علي ولينا – قصة حب وسط تحديات حياة لاجئ في ألمانيا

Published

on

5-165

Deutschland Liebesgeschichte zwischen deutscher Frau und irakischem Flüchtling

بداية القصة: لينا تكتب رقم هاتفها المحمول وتطلب من علي أن يتصل بها في أي وقت احتاج فيه مساعدتها….

Deutschland Liebesgeschichte zwischen deutscher Frau und irakischem Flüchtling

متابعة المواطن اليوم

يبحث أغلبية اللاجئين في ألمانيا عن حياة آمنة بعيدا عن الحرب والموت، والبعض الآخر يسعى لحياة أفضل هربا من الفقر. ولكن بعضهم يجد في ألمانيا أيضا الحب على غرار قصة علي، اللاجئ العراقي الذي وقع في حب الطالبة الألمانية لينا.

كان علي* قد وصل للتو بقطار منتصف الليل من ميونيخ إلى محطة القطارات الرئيسية في برلين، منهكا بالتعب وحائرا مذهولا. لقد كان ذلك منتصف شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي، بضعة أسابيع بعد العثور على جثة الطفل السوري آيلان الكردي التي لفظتها الأمواج على أحد السواحل التركية. علي وصل إلى أوروبا عبر طريق البلقان: انتقل من تركيا على متن قارب إلى اليونان وبعدها مر عبر مقدونيا ثم صربيا والمجر قبل أن يصل إلى النمسا وبعدها ألمانيا.

لينا كانت حينها متواجدة في محطة القطارات الرئيسة في برلين مع مجموعة صغيرة من النساء خلف طاولة “مرحبا باللاجئين”. صديقتها عرضت على علي ذي الـ28 عاما ومرافقيه العراقيين الاثنين مكانا للإقامة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى حين تفتح مصلحة ولاية برلين للخدمات الصحية والاجتماعية أبوابها أمام اللاجئين في صباح يوم الاثنين.

وقبل أن يغادر الرجل المتعب المحطة رفقة المرأة الأخرى، هاهي لينا، ذات الـ30 عاما وطالبة رسالة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة برلين الحرة، تكتب سريعا اسمها ورقمها الهاتفي على قطعة من كرتون تدعو فيها علي للاتصال بها في أي وقت يحتاج فيه للمساعدة.

وفي اليوم التالي كتب علي رسالة قصيرة بالانجليزية للينا التي بدورها ردت برسالة مماثلة. بعدها خرجا مع آخرين للعشاء قبل أن يكتبا رسائل إضافية لبعضها البعض وتتكثف لقاءاتهما. وفي أحد الأيام جاءت لينا إلى مصلحة ولاية برلين للخدمات الصحية والاجتماعية وبيديها كيس كبير ممتلئ بالحلويات والمرطبات. يومها رأت بكل دهشة وتعجب كيف قام علي، وهو مهندس كمبيوتر من بغداد، بتوزيع الجزء الأكبر منها على اللاجئين الجائعين المنتظرين خارج الخيام التي نصبت لتسجيل بياناتهم.

“لقد شعرا بأنه حب حقيقي”

وفي أحد الأيام كتب إليها علي بأنه منشغل جدا ولا يستطيع لقاءها، حينها شعرت لينا بالإحباط معتقدة بأنها أصبحت بالنسبة له ثقيلة الظل. وفي اليوم التالي كتب إليها علي ليقول لها بأنه اشتاق إليها. حينئذ عرف كلاهما بأنهما وقعا في حب بعضهما البعض.

وفيما كان قادة الدول الأوروبية يعدون لقمة تعقد في الـ17 من مارس/آذار بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف أكبر سيل للاجئين تعرفه أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، من شأن أن تكون عملية إدماج اللاجئين في ألمانيا التحدي الموالي. يذكر أن مليون ومائة ألف لاجئ وصلوا العام الماضي إلى ألمانيا. ويشكل الذكور الأغلبية العظمى من طالبي اللجوء في ألمانيا. ولا تتجاوز أعمار أغلبيتهم، على غرار علي، سن الثلاثين عاما. ولإنجاح عملية الإندماج أكد السياسيون الألمان بأنهم يريدون تجنب نشأة مجتمع مواز من المهاجرين المسلمين يعيشون خارج إطار أغلبية المجتمع الألماني.

ولعل أسهل طريقة بالنسبة للاجئ حتى يصبح “ألمانيَّا” أن يتزوج من ألمانية. لكن عملية تطور قصة حب علي ولينا محاطة بتحديات كثيرة وقد لا تنجح إلا تحت ظروف محددة جدا.

“لقد رآني أصدقائي كيف دخلت الغرفة والفرحة تعلو وجهي”، هكذا تتذكر لينا التي لم تكن لها علاقة عاطفية قارة لست سنوات. “عندها أخبرتهم بأني مغرمة بشاب، لكنهم حذروني منه. لقد قالوا لي بأنه مسلم وأنه مختلف جدا عني وأني لا أعرف ما الذي ينتظرني. لقد قالوا لي أيضا بأنه ربما يريد أن يتزوج بي من أجل الحصول على إقامة هنا في ألمانيا.” ولكن مخاوف لينا كانت من نوع آخر، إذ أنها كانت تخشى أن يكون لطفه ووده ليس نابعا عن حب وإنما عن اعتراف بالجميل إزاء كل المساعدات التي قدمتها له.

أما علي فقد أجبر على الاختفاء في قبو قذر والتفاوض مع وسطاء مشبوهين والمخاطرة بحياته في زورق مطاطي ممتلئ عن آخره بلاجئين مثله قبل أن يبدأ رحلة شاقة استمرت ثلاثة أسابيع عبر البلقان. لكنه لم يكن على إلمام على الإطلاق بطقوس الحب الغربية. إذ أنه أمضى الليلة الأولى مع لينا في السرير وهو مرتديا ملابسه. “لقد استيقضنا وأرادت أن تقبّلني، لكني قلت لها بأني لا أقدر على ذلك”، على حد تعبيره. “في العراق لا نخرج مع النساء إلا في حال كنا سنتزوج بهن.”

“خمس سنوات ولا حتى قبلة واحدة”

ويروي علي بأنه كانت له صديقة في الجامعة لمدة خمس سنوات لم يُقدم فيها خلالها حتى على تقبيلها. “إنها ثقافة مختلفة، لا مجال هنا للمقارنة”، على حد قوله. ويضيف بأن الأمر استغرق أربع سنوات قبل أن يقابل والدي صديقته بهدف طلب يدها للزواج.في المقابل، بعد أربعة أسابيع فقط من بداية علاقته مع لينا وبعده بوقت قصير بدأ علي بشرب النبيذ وتزيين شجرة عيد الميلاد في إحدى مدن منطقة الرور في ولاية شمال الراين ويستفاليا، غربي ألمانيا. وقد سعدت عائلة لينا بالتعرف على علي وعلى رؤيتهما يعيشان قصة حب حقيقية. جدة لينا أعطتهما ظرفا وبه البعض من المال كهدية بمناسبة أعياد الميلاد كتبت عليه باللغة الإنجليزية عبارة “حب حقيقي”. أما والدها فطبخ مع علي وذهبا معا إلى إحدى مباريات كرة القدم.

وعلى الرغم من أن علي يتحدث بشكل منتظم مع والده في بغداد، إلا أنه دائما ما يكون متحفظا معه بشأن الإفصاح عن علاقته بلينا. ويوضح علي ذلك للينا قائلا: “قبل أن نتزوج سأخبره عنك، حينها سيكون كل شيء على ما يرام.”

ويقول إن جميع اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط الذين يعرفهم يعتقدون بأن النساء الألمانيات لسن طاهرات لأن المجتمع هنا لا يحرّم العلاقات الجنسية قبل الزواج. ويضيف بأن والده وعائلته في بغداد يشاطرونهم هذه الرؤية. لكنه يشدد في الوقت ذاته أن ذلك لا ينطبق عليه، بحيث يقول: “بالنسبة لي الأمر المهم أني أعرف الفتاة وأثق بها. وهذا كل شيء بالنسبة لي.”

ويقضي علي وقته كل صباح في العمل بإحدى شركات البرمجيات التي من شأنها أن تساعده على الدخول مرة أخرى لسوق العمل في مجال الهندسة الإليكترونية، وفي المساء يتردد على دروس تعلم الألمانية.

ويقول إن جدول العمل هذا يعد تحديا بالنسبة لشخص مثله كان يقضي وقته كما يشاء، مشددا في الوقت نفسه أنه ينفذ كل ما تطلبه منه صديقته لينا. “عندما تقولي لي إفعل شيئا ما، أنفذه أيضا.” الأمر الذي دفع لينا للقول: “يجب أن يكون لكل لاجئ صديقة ألمانية تساعده على إنجاز جميع الأمور المتعلقة بهم.” وتضيف قائلة: “أنا أنحدر من أسرة محظوظة اجتماعيا: والدي جرّاح وأمي طبيبة. كان لنا بيت في ميامي، كما عشت لفترة معينة في نيوزيلاندا. لقد كنت أتوقع أن أتزوج برجل ينحدر من وسط اجتماعي مماثل. لم أكن أبدا من قبل أتصور أن أقع في حب أحد مثل علي.”

*لقد تم تغيير أسماء الأشخاص المذكورين في المقال بطلب منهم لحماية العائلات المعنية. 

عن دويتشه فيليه الالمانيه

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يكرّم داعمي جمعية فتاة الأحساء ويرعى توقيع الشراكات

Published

on

المواطن اليوم /

سمو محافظ الأحساء يكرّم داعمي جمعية فتاة الأحساء ويرعى توقيع الشراكات

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الأربعاء ” ، الداعمين وشركاء النجاح والإعلاميين لجمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية لعام 2025م، تحت شعار “AI بعينٍ بصيرة”، وذلك تقديرًا لجهودهم، وإبرازًا لأثر إسهاماتهم في دعم مسيرة الجمعية، بحضور عددٍ من المسؤولين

وأكد سموّه أن دعم المبادرات التنموية وتمكين الكفاءات الوطنية، خاصة الفتيات، يأتي ضمن أولويات القيادة الرشيدة –حفظها الله–، مشيرًا إلى أن العمل التنموي المستدام لا يقتصر على تقديم البرامج، بل يرتكز على بناء الإنسان وتعزيز مهاراته وتهيئته للمشاركة الفاعلة في سوق العمل، مضيفًا أن الاستثمار في القدرات البشرية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة

وبين سموّه أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي لإيجاد فرص نوعية ومستدامة، تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز الاقتصاد المحلي، مشيدًا بما تقدمه الجمعية من جهود متميزة في تصميم وتنفيذ برامج نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتسهم في تمكين المستفيدات وتحويلهن إلى عناصر منتجة وفاعلة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية ورؤية المملكة 2030

بدورها أعربت رئيسة مجلس الإدارة لطيفة العفالق، عن شكرها لسمو محافظ الأحساء على تكريمه الداعمين ودعمه المستمر للجمعية، مؤكدةً أن الأثر الحقيقي يبدأ من إتاحة الفرص، وأن التدريب يمثل بوابة التمكين، مشيرةً إلى أن دور الجمعية يتجاوز تقديم البرامج إلى صناعة أثر مستدام يسهم في تنمية أبناء وبنات الأحساء وتعزيز فرصهم في العمل والإنتاج، وفي سياق استعراض الأثر التنموي، بلغ عدد الجهات الداعمة (48) جهة

إلى ذلك شاهد سموّه والحضور خلال التكريم عرضًا مرئيًا بعنوان “بعينٍ بصيرة”، استعرض منجزات عام 2025م، حيث نفذت الجمعية (46) مشروعًا تنمويًا ومجتمعيًا ورعويًا، استفادت منها (3160) أسرة، من بينها (102) أسرة ضمن برنامج الإسكان، فيما بلغ عدد المستفيدات من برامج التدريب والتأهيل (2519) فتاة، إضافةً إلى (78) طفلًا

كما رعى سموّه توقيع عدد من الشراكات للجمعية مع أمانة الأحساء، وتعليم الأحساء، وغرفة الأحساء، والمعهد الوطني للتدريب الصناعي NITI، والبنك العربي الوطني

Continue Reading

أهم الأخبار

برعاية سمو محافظ الأحساءوكيل المحافظة يشهد حفل تخريج الدفعة الثامنة عشرة لطلاب مدارس جواثا الأهلية

Published

on

المواطن اليوم /
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، شهد سعادة وكيل محافظة الأحساء، الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، مساء اليوم ” الاثنين ” ، حفل تخريج الدفعة الثامنة عشرة من طلاب مدارس جواثا الأهلية، وذلك في مقر المدارس، بحضور مساعد المدير للشؤون التعليمية بتعليم الأحساء الدكتور عبدالرحمن الفلاح ، وعدد من قيادات التعليم وأولياء الأمور

وثمّن سعادة وكيل المحافظة حرص ودعم واهتمام سمو محافظ الأحساء المستمر بالارتقاء بالقطاع التعليمي، ومتابعة تمكين الطلاب وإعدادهم لمستقبل واعد، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس الاهتمام الحقيقي ببناء الإنسان وصناعة الأجيال القادرة على المنافسة والتميز في مختلف المجالات

وأضاف سعادته أن ما تحقق من إنجازات للطلاب هو نتيجة جهد متواصل من قادة التعليم والمعلمين، وجهود الطلاب أنفسهم، مشيرًا إلى أن مثل هذه المناسبات تعكس نجاح المؤسسات التعليمية في إعداد جيل قادر على الإبداع والابتكار والمنافسة على المستوى المحلي والعالمي

واطّلع سعادته على مسيرة الخريجين التي جسدت سنوات من الجد والاجتهاد، وألقى مدير المدرسة، الأستاذ محمد بن عبدالرحمن السليم، كلمة أعرب فيها عن الشكر والامتنان للقيادة الرشيدة –أيدها الله– على دعم التعليم في المملكة، ولسمو محافظ الأحساء على رعايته ودعمه، ولسعادة وكيل المحافظة على حضوره وتشريفه ، مؤكداً أن هذا الإنجاز يأتي ضمن رؤية المدارس في بناء جيل مؤثر ومتمكن، من خلال بيئة تعليمية حديثة تسعى للتميز الأكاديمي والتربوي، مستندة إلى شراكة فاعلة مع شركاء النجاح، وعلى رأسهم مكتب التعليم الخاص بالأحساء، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم وتعزيز جودة البيئة التعليمية

كما شاهد سعادته والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “بريق جواثا”، الذي استعرض أبرز إنجازات المدارس خلال العام الدراسي، وما حققه الطلاب من حضور مشرف في المنافسات المحلية والعالمية في مجالات الموهبة، الابتكار، الروبوت، والمسابقات الأدبية، وغيرها من المحافل النوعية، بما يعكس تميز الطلاب وقدرتهم على المنافسة وتحقيق الإنجازات

واختتم الحفل بمشهد مسرحي بعنوان “بريق الأثر”، وفقرة ظلال التخرج التي جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز بالطلاب وإنجازاتهم، واختتم الحفل بالعرضة السعودية في مشهد وطني جسّد روح الانتماء والفخر بهذه المناسبة المباركة

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل قيادات التعليم ويكرّم الفائزين بالجوائز المحلية والدولية

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، أمس ” الثلاثاء ” مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالأحساء طواشي بن يوسف الكناني، وعددًا من القيادات التعليمية ومديري ومديرات المدارس، وذلك في إطار دعم مسيرة التعليم وتعزيز منجزاته

وأشاد سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم ومنسوبوه من رعاية واهتمام ودعم من القيادة الرشيدة –حفظها الله– مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يُعد أحد أهم أولويات الدولة، وأن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا باعتباره محورًا رئيسًا في التنمية وبناء الإنسان، معربًا عن اعتزازه بما يحققه تعليم الأحساء من إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات تعكس تكامل الجهود والعمل الجاد من قبل القيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات، إضافة إلى ما وفرته الدولة من إمكانات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية

وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “إنجازات وتطلعات”، استعرض أبرز منجزات إدارة التعليم وخططها المستقبلية، حيث حصل تعليم الأحساء على المركز الأول بنسبة (100%) على مستوى إدارات التعليم، في انضباط الطلاب ورصد الغياب خلال شهر رمضان المبارك، وحقق طلاب المحافظة المركز الثالث في مجال العلوم، والمركز الرابع في مجال الرياضيات على مستوى المملكة ، وتم اكتشاف (2296) طالبًا وطالبة موهوبة اجتازوا مقياس موهبة، وحصل الطلاب على (15) ميدالية في مسابقة كاوست للرياضيات، كما تم ترشيح (6) طلاب في مسابقة إبداع 2026 لتمثيل المملكة في المحافل العالمية ، وحقق (135) طالبًا وطالبة ميداليات في مسابقة بيبراس المعلوماتية، وحصد (5) طلاب جوائز في معرض سيئول الدولي للاختراعات ، كما بدأ العمل لإنشاء صالتين رياضيتين بسعة طلابية بلغت (900) طالبة، وإنشاء (6) ملاعب عشبية بسعة طلابية بلغت (1524) طالبًا وطالبة. كما يجري تنفيذ (3) مشاريع إنشائية لمبانٍ مدرسية بسعة طلابية تبلغ (1800) طالب وطالبة، وتم توقيع عقود (7) مشاريع مدرسية جديدة، بسعة (4080) طالبًا وطالبة ، إضافة إلى ترميم (32) مبنى مدرسيًا ضمن أعمال الصيانة الطارئة، مع استمرار العمل على ترميم (18) مبنى مدرسيًا آخر

وقدم الكناني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما توليه من دعم مستمر للتعليم، مؤكدًا أن اهتمام ومتابعة سمو محافظ الأحساء كان لهما أثر كبير في تحقيق إنجازات الإدارة خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ

وفي ختام اللقاء كرّم سمو محافظ الأحساء المدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين بجوائز محلية ودولية خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ، تقديرًا لتميزهم وإسهاماتهم في رفع اسم المحافظة في المحافل التعليمية المختلفة .

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5090474

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com