انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

الآن . أمريكا تعترف . نصنع الارهاب ونموله ونكتوي بناره . طالع التقرير

الآن . أمريكا تعترف . نصنع الارهاب ونموله ونكتوي بناره . طالع التقرير
5-108 متابعة المواطن اليوم  نشرت صحيفة " الاهرام " هذا التقرير المتميز والواضح من اعداد ( مروه محمد ابراهيم ) وضعت فيه النقاط على الحروف . نعيد نشره ليطلع عليه قراء الموقع : "أعداؤنا الذين نحاربهم اليوم..نحن من مولهم قبل 20 عاما".. بهذا الاعتراف كشفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون المرشحة الديمقراطية المحتملة للرئاسة عن الاستراتيجية التى طالما انتهجتها أمريكا فى حروبها بالوكالة حول العالم، كما دشنت أيضا مرحلة جديدة من الحملات الانتخابية، يسعى فيها المرشحون للتنصل من أخطاء الماضى وطرح رؤية جديدة للتصدى للإرهاب الذى تحمل أمريكا أوزاره اليوم.
وعلى الرغم من أن اعترافات كلينتون أمام الكونجرس اقتصرت على ما زرعتهالولايات المتحدة من بذور الإرهاب والجماعات التكفيرية فى قلب آسيا، فإن راندبول المرشح الجمهورى المحتمل للرئاسة وجه اتهامات صريحة للإدارة الأمريكيةالراهنة بدعم تنظيم "داعش" الإرهابي، من خلال استراتيجية الرئيس الأمريكىباراك أوباما لمحاربة الإرهاب فى سوريا والتى تضمنت دعم المعارضة المعتدلة فىسوريا.اعترفت كلينتون رسميا أمام الكونجرس بأن الولايات المتحدة مولت ودعمتالجماعات التكفيرية لتشكيل تنظيم "القاعدة" الإرهابى فى أفغانستان، بهدف دفعهللتصدى للقوات الروسية فى أفغانستان نيابة عنها وهزيمتها.فتنظيم "القاعدة" الذى يعتبر المظلة الرسمية للإرهاب فى العالم ما هو فى حقيقةالأمر إلا صنيعة أمريكية منذ أيام المجاهدين الأفغان والغزو السوفييتي، كمااعترفت الوزيرة السابقة والمرشحة الحالية للبيت الأبيض بأن واشنطن تخلت عنأفغانستان وباكستان لاحقا، وتركتهما فى مواجهة الفكر المتطرف للقاعدة وحلفائها،بمجرد هزيمة روسيا هناك.فالمصالح الأمريكية آنذاك لم تر أن هناك ما يهددها فى انتشار مثل هذه الأفكارالمتطرفة التى تتنافى مع المنطق والإنسانية، فى قلب آسيا وتدميرها لشعوب هناك.أما الجمهورى "رودى جولياني" عمدة نيويورك السايق، فقد أكد هو الآخر أن"داعش" هى صنيعة أوباما الذى رفض الانصياع لصوت العقل وامتنع عن تمويلالمعارضة الشرعية فى سوريا، أو حتى منح القوات السورية فرصة القضاء علىداعش، مفضلا تدريب وتمويل من وصفهم بـ"المعارضة المعتدلة".وقد لجأت الولايات المتحدة دائما إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة فى كل عصرمن العصور للتصدى لعدوتها الأولى روسيا، فوفقا لتقرير لمركز دراسات "جلوبالسيرش"، فإن الرؤية الأمريكية للعالم منذ الحرب الباردة فى منتصف القرن الماضىكانت بسيطة للغاية، فالعالم بالنسبة لواشنطن انقسم إلى جبهتين : الأولى : روسياودول العالم الثالث التى اعتبرتها أداة يستخدمها الروس، والثانية الولايات المتحدةوالاسلام المتطرف المسلح والذى استخدمته بدورها للتصدى للفكر السوفييتي.واستدل تقرير مركز الدراسات الكندى على ذلك بإشارته إلى استغلال الولاياتالمتحدة لجماعة الإخوان الإرهابية وتجنيد عناصرها فى السبعينيات من القرنالماضى للتصدى للفكر الماركسي، والذى انتشر وتأثرت به أنظمة وسياسات العديدمن دول الشرق الأوسط آنذاك.وخلص التقرير إلى أن داعش ما هى إلا وسيلة جديدة صنعتها واشنطن، بهدف تقسيموهزيمة الشرق الأوسط الغنى بالبترول، إلى جانب اللعب على فزاعة التهديد الإيرانىالمتنامى فى المنطقة، وإشعال نيران العداء التاريخى بين السنة والشيعة فى دولالمنطقة.ولكن يبدو أن هجمات باريس الإرهابية، وحالة الذعر التى اجتاحت الغرب مناحتمال تمدد داعش لتضرب أوروبا وأمريكا من بعدها قد غيرت من قواعد اللعبة،فقد دفعت مرشحى الرئاسة الأمريكية للتنصل من استراتيجية أوباما وسياساتهالخارجية الفاشلة على مدار ولايتين، والتى تضمنت موجة من الدمار والإرهاباجتاحت الشرق الأوسط تحت مسمى "الربيع العربي"، ليتحول الإرهاب وكيفيةحماية الشعب الأمريكى من شروره إلى محور الحملات الانتخابية الراهنة.فسواء قبلت إدارة أوباما بهذه الفرضية أم لا، فإن المؤشرات تؤكد أن عناصرالمعارضة السورية التى طالما وصفها الجانب الأمريكى بـ"المعتدلة"، واختارالبنتاجون والمخابرات الأمريكية "سى آى إيه" تدريبها وتسليحها، لم تكن فى واقعالأمر سوى نواة لداعش.فالأقمار الصناعية الأمريكية التقطت من قبل صورا لعناصر إرهابية تعبر الحدودالتركية - الروسية والعراقية ، مستخدمة نفس ماركات وموديلات السيارات التىزودت أمريكا المعارضة السورية بها من قبل، ناهيك عن السلاح الذى تستخدمهعناصر داعش فى الوقت الراهن، والذى يتطابق مع نوعيات السلاح، الذى لا تزالتزود واشنطن به عناصر المعارضة السورية "المعتدلة" من وجهة نظرها.وعلى الرغم من أن المرشحين الأمريكيين يحاولون التلاعب بفكرة أن المستقبلسيحمل تغييرات شاملة فى السياسات الأمريكية الخارجية، للتصدى لشبح الإرهابالذى يزعمون أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى منهم، فإن التاريخ يؤكد أن السياساتالأمريكية ثابتة فى كل العصور، وإن أثبتت قصورها وفشلها على المدى البعيد.والسؤال الآن، هل ستتوقف واشنطن عن دعم الإرهاب فى سوريا بعد تعالىالأصوات الداخلية التى تعترف بمسئولية الإدارات الأمريكية عن ظهور القاعدةوداعش وتنامى قوتهما .. أم أنها ستنتظر حتى تكتوى بنيران الإرهاب؟
 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم