انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

دعوة خادم الحرمين إلى مكافحة الإرهاب

دعوة خادم الحرمين إلى مكافحة الإرهاب
1-63

أحمد المغلوث

    إذا كان الارهاب قد فرض نفسه في السنوات الاخيرة فالاستجابة لمحاربته باتت أكثر الحاحا وتتطلب من مختلف دول العالم الوقوف في مواجهته بصورة فاعلة وحاسمة، وها هو ذا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يدعو الى ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمحاربته.جاء ذلك في البرقية التي بعث بها - حفظه الله - الى الرئيس الفرنسي معزيا ومواسيا إثر الهجمات الارهابية التي حدثت في باريس.ودعوة خادم الحرمين الشريفين إلى تكاتف الجهود لمحاربة هذا السرطان الخبيث الذي بدأ يمتد في جسد العالم بصورة مخيفة وكارثية، هي دعوة إلى الحياة للسلام.. حياة جديدة ورؤية مستقبلية واستنفار كل شعوب العالم وقادتها في مواجهته.ولاشك ان دعوة الملك سلمان هي دعوة مشروعة ومطلوبة، هي دعوة إلى المشاركة في ظل ما عاناه العالم من آفة الارهاب في القرن ال 21.والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل جاءت هذه الدعوة في وقتها؟ وهل نجاح الدعوة.. اي دعوة هي في جوهرها وأهميتها وكذلك في توقيتها، والزعم ان الجوهر مقبول بل ومطلوب والزعم ايضا أن التوقيت جاء مناسبا والعالم يعيش مأساة الارهاب المتنامي في المنطقة بل حتى في مناطق اخرى من العالم؟!التاريخ يقول إنه في ظل التحديات التي يعيشها العالم وهو يبكي ضحاياه من الاهمية بمكان أن تكاتف الجهود لوقوف امام الارهاب بكل قوة وعزم، ومحظوظ العالم ان يستيقظ على صدى دعوة مهمة من خادم الحرمين الشريفين، دعوة اشاد بها الاعلام من خلال متابعته للاخبار، ومن حسن حظ هذا المملكة أن يكون قادتها على قدر من الوعي والحصافة والرؤية المستقبلية الهادفة الى نشر السلام والأمن والاستقرار في العالم، فكانت الدعوة مواكبة لحدث مؤسف، نتيجة لهجمات ارهابية غادرة، فهي دعوة تنظر للامام أكثر من نظرتها للخلف، فهي تبحث عن الحلول الناجعة والناجحة بمشيئة الله في المكافحة والوقاية من الارهاب الخبيث وهي بالتالي دعوة تخاطب الفئة الضالة من الارهابيين الفاعلين ومن يقف خلفهم ومن يمولهم ويدعمهم.وماذا بعد أن أعلن خادم الحرمين دعوته لمكافحة الارهاب، وطالب بتكاتف الجهود في محاربته، لاشك ان من يدعم الارهاب يعد نغمة نشازا وسط اصوات السلام والأمن التي يرددها العالم وشعوبه في كل مكان.ولاشك ايضا ان الارهاب وتنظيماته المختلفة العلنية والسرية اصبح قوة لها وزنها، فهجمات باريس مؤخرا تؤكد أنه يتمتع بقدرات وإمكانات مدعوة من أنظمة قادرة، ويهمها ان ينتشر الارهاب في كل مكان؟! وفي ظل ما يفرضه الواقع المعاش في العالم من تحديات في مواجهة ذلك، تزداد اهمية دعوة خادم الحرمين الشرفين الجادة في مكافحته، وتتضاعف في ذات الوقت ضرورة الاستجابة لهذه الدعوة التي تأتي من قائد بارز يهمه أن يسود السلام والأمن في العلم، كل العالم./ عن الرياض
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم