أهم الأخبار
فقراء في بلاد الأغنياء
أ-على بن راشد المهندي
كما تعلمون بأننا ـ ولله الحمد ـ نعيش في دول الخليج وهي من أغنى دول العالم، مما يتطلب أن ينعكس ذلك على اقتصاد بلداننا وازدهارها ونموها وتطورها ومواكبة العصر ومتطلباته، مع تذكيرنا الدائم بالحفاظ على هويتنا الإسلامية المستمدة من كتاب الله سبحانه، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والتمسك بالعقيدة، وكذلك المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي تتوافق مع ديننا الإسلامي الحنيف.
* ولكن الذي نستغربه وجود الفقراء والمحتاجين في بلداننا من اليتامى والأرامل وكبار السن، ومن أصحاب الديون المهددون بالسجون من رجالٍ ونساء، وهناك حالات لا يعلم بها إلا الله سبحانه من الأُسَر المتعففة الذين لا يظهر على حالهم بأنهم في عوز، وذلك بسبب ستر الله عليهم وعلى مأساتهم ومعاناتهم.
* في عصر عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه والذي حكم الأمة في عامين ونصف العام فقط!! تم جمع الزكاة وأراد أن يوزعها فلم يجد فقيراً واحداً في أنحاء الأمة، وكان عمر يحكم الأمة الإسلامية ومع ذلك جمع الزكاة فلم يجد مسكيناً واحداً يأخذ الزكاة.. لماذا لم يجد عمر رضى الله عنه فقيراً في دولته؟!! إنه العدل والإحسان وترسيخ قيم الحق ودفع الظلم، وإحقاق الحق ودفع الظلم هو أصل من أصول الشريعة، ومقصد رئيسي من مقاصدها قال تعالى: “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ” (الحديد: من الآية 25).. يقول ابن القيم: فإن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم، ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها ومصالح كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة، ولقد كان عمر يرجع للحق إذا تبيَّن له الخطأ.
* يجب أن نعلم جميعاً أن المسؤولية تقع عاتق جميع الوزارات؛ ومنها وزارة الشؤون الاجتماعية التي هي جزء لا يتجزأ من منظومة الدولة، ولكن ما أقصده هنا هو تضافر جهود جميع الوزارات، وتكثيف الجهود والعمل على تنمية المجتمع وأفراده بالمحافظة على معدل التوازن الاجتماعي بين أفراده، والعمل على إيجاد فرص تنمي دخل تلك الأسر بحيث تكون الأسرة منتجة فعالة في المجتمع، وبشكل يكفل الكرامة وحفظ ماء الوجه، وتحويل الشخص من شخص يطلب المساعدة إلى شخص تنموي يسهم ويساعد في تطوير نفسه وأسرته ووطنه وأمته.
* نجد أن كثيراً من أفراد المجتمع يقع فريسة لوحشية البنوك التي تتفنن في إغراء أفراد المجتمع في الدخول إلى نفق مظلم له أول وليس له آخر؛ من المتاهات والضياع والتشرد والفوائد الربوية والمتراكمة والتي تسببت في حالات تصدع أسرية مثل الطلاق، ومشاكل لم تكن موجودة في مجتمعاتنا المحافظة “نسأل الله السلامة والعافية”.. أين دور المصرف المركزي في عمل التوازن ورسم الخطط ووضع الآليات العملية والواقعية، لتجنب وقوع أفراد المجتمع بين مطرقة البنوك وسندان الديون وتهديد السجون؟.
* مؤسساتنا الخيرية والإنسانية كثيرة وكبيرة، ولها جهود طيبة ولكن يغيب عنها جانب التنسيق المباشر والفعال وبشكل متكامل، ولا نريد من كل مؤسسة أن تعمل وكأنها “دولة في دولة” ونرجو من مؤسساتنا أن تتنافس وتتكامل في العمل الإنساني في الداخل أولاً، لأن الأقربين أولى بالمعروف، وكذلك نريد عمل توازن في سياسة المساعدات والإغاثات في الخارج بشكل عملي وجوهري، والابتعاد عن الطنطنة الإعلامية الزائدة التي قد لا تؤدي إلى الهدف المنشود من إنشاء تلك المؤسسات، كما نرجو التعامل مع الفقراء والمحتاجين، وتسهيل إجراءاتهم بما يحفظ لهم كرامتهم.
* هذه الشركات قامت وترعرعت بفضل الله ثم دعم الدولة، وكذلك أفراد المجتمع الذين هم القوة الشرائية لتلك الشركات، والمطلوب من تلك الشركات المساهمة المباشرة وغير المباشرة في النهوض باقتصاد الأسرة، ودعمها بالتعاون مع الوزارات ذات الاختصاص.
* نسمع كثيراً عن جهود مبذولة في مكافحة ارتفاع الأسعار، وتم إنشاء لجان وإدارات وأقسام، ولكن مازال ارتفاع الأسعار تتحكم فيه الشركات وبما تراه يصب في مصلحتها، وبالطبع فإن هذا يؤثر سلباً على المجتمع وأفراده ويتنافى مع القوانين واللوائح التي وضعتها الدولة لحماية “المستهلك”.
* أيها الأغنياء والتجار اعلموا أن هذا المال الذي عندكم قد آتاكم الله إياه، وأنتم مستخلفون فيه، وأنه مال الله، حاسبوا أنفسكم على هذا المال لأنكم مسؤولون عنه يوم القيامة، كما قال صلى الله عليه وسلم: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، ومنها “وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه”. أخرجوا زكاتكم وتصدقوا وتجنبوا الربا وتجاوزوا عن المعسر.
* عليكم باللجوء إلى الله والإلحاح في دعائه سبحانه، ولا تلحوا بالطلب من البشر لأنهم ضعفاء مثلكم ورازقكم ورازقهم واحد هو الرزاق عز وجل، وعليكم بالبحث عن تنمية أنفسكم ومن تعولون، بالبحث عن الحلال والعمل المناسب قدر المستطاع، وعليكم بالتوكل على الله ثم الأخذ بأسباب الرزق، وعدم التواكل وانتظار عطايا البشر.
دعاء
اللهم آمِنَّا في أوطاننا.. واحفظ أئمتنا وولاة أمورنا، وارحم ضعيفنا، وأغنِ فقيرنا وأطعم جائعنا، واشفِ مريضنا، وارحم ميِّتَنا، وداوِ جريحنا وعافِ مبتلانا، وانصر الإسلام وأعز المسلمين.
دمتم في رعاية الله.
———————–
عن الشرق القطرية
أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
المواطن اليوم /
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار
وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030
وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة
وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار



أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”
المواطن اليوم /
تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين
واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية
وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي
ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية
بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة
وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة
وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية
وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة
من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة
-
أخبار12 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
الآراء والصور12 شهر ago -
أخبار12 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
آراء12 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
أخبار المجتمع12 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
أخبار11 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم
-
اقتصاد9 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير اليوم – الاستاذ / أحمد المغلوث

