انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

عيدنا اثنان

عيدنا اثنان
56 (3احمد المغلوث / مضت عقود على توحيد المملكة. مضت سريعة مشرقة ومضيئة بالإنجازات. بداية منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- الذي كان فارسا حمل الوطن في قلبه، وراح يخوض المعارك المختلفة خلال توحيد مناطقها وربوعها جنبا إلى جنب مع معارك وتحديات التنمية والبنامضت عقود على توحيد المملكة. مضت سريعة مشرقة ومضيئة بالإنجازات. بداية منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- الذي كان فارسا حمل الوطن في قلبه، وراح يخوض المعارك المختلفة خلال توحيد مناطقها وربوعها جنبا إلى جنب مع معارك وتحديات التنمية والبناء، وكان بعدها الابناء خير خلف لخير سلف الذين واصلوا العمل ليل نهار في تنمية الوطن. وهكذا تواصلت مسيرة البناء والتعمير خلال عهود الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله.. وصولا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.. سلمان الإنسانية والخير الذي يشهد عهده إنجازات عظيمة حافلة بالخير للوطن.. ومن هنا نجد الوطن يحتفل بـالذكرى الـ85 لتوحيده. إنما يؤكد للعالم أن وطن الإسلام والسلام هو وطن خير، وكل قائد لهذا الوطن إنما هو جاء ليستكمل ما كان قد بدأه أخوه في الحكم، وكل مرحلة هي حالة استكمال وتواصل لما سبق، وتأهيل وتطوير المرحلة الآنية، وهذا ما يحدث في عهد سلمان الحزم والعزم.. يواصل البناء والتنمية ويعيش الوطن وهو يحتفل بمناسبة ذكرى الوطن العطرة، إنجازات شتى في مختلف المناطق والمحافظات وحتى المدن والقرى والهجر. فكيف لا يشعر بعدها المواطن بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، وبالتالي بالغبطة والسعادة في ذكراه العطرة المشبعة وهو يشاهد ما تعيشه العديد من الدول من عدم استقرار وفوضى أمنية.. وفقر وجوع؟! ولعل هذه الحقيقة الناصعة هي التي يغبطنا عليها العالم، بل إنها وراء حسد البعض الذين ينظرون إلينا بكراهية مغلفة بالنفاق.. ولأي إنسان حتى ولو لم يكن خبيرا في السياسة أو علوم الاجتماع والاقتصاد أن يتصور حقيقة أن يعيش المواطن وهو مهدد في حياته. فلا أمن، ولا استقرار، وسقف يحميه، ولا لقمة عيش تمنع عنه الجوع.؟! وما أروع ما قاله المؤسس -طيب الله ثراه- خلال إجابة عن أحد أسئلة صحيفة الحجاز عام 1351هـ: (تعلم أن أول واجب علي هو السير في بلادي وأهليها سيرة السلف الصالح من حيث ايصال لكل ذي حق حقه وأن يكون الناس على اختلاف مراتبهم في رغد من العيش والأمن.) أ.هـ، وما قاله الملك عبدالعزيز قبل 85 سنة هو ما فعله ابناؤه من بعده. فلله الحمد والشكر أن بلادنا تعيش في رغد كما سعى إلى ذلك فارس التوحيد. ولتستمر المسيرة عطاء وفعلا وإنجازات.. وماذا بعد، لقد حفلت «اليوم» بكم هائل من التقارير والكتابات التي توثق مسيرة وطن في ذكراه. والكلمات كما يقال لا يمكنها التعبير عن مشاعر مواطن تجاه وطنه. فالوطن كبير كبير. وأمامه يعجز التعبير.؟! تغريدة: عيدنا اثنان، عيد الأضحى ويوم الوطن الذي أضحى وطن خير وعطاء. والوطن بيتنا الكبير. هو التحدي الذي تتلاشى أمامه التحديات.. ببركة الله. وكل عيد وأنتم والوطن بخير..؟!ء، وكان بعدها الابناء خير خلف لخير سلف الذين واصلوا العمل ليل نهار في تنمية الوطن. وهكذا تواصلت مسيرة البناء والتعمير خلال عهود الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله.. وصولا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.. سلمان الإنسانية والخير الذي يشهد عهده إنجازات عظيمة حافلة بالخير للوطن.. ومن هنا نجد الوطن يحتفل بـالذكرى الـ85 لتوحيده. إنما يؤكد للعالم أن وطن الإسلام والسلام هو وطن خير، وكل قائد لهذا الوطن إنما هو جاء ليستكمل ما كان قد بدأه أخوه في الحكم، وكل مرحلة هي حالة استكمال وتواصل لما سبق، وتأهيل وتطوير المرحلة الآنية، وهذا ما يحدث في عهد سلمان الحزم والعزم.. يواصل البناء والتنمية ويعيش الوطن وهو يحتفل بمناسبة ذكرى الوطن العطرة، إنجازات شتى في مختلف المناطق والمحافظات وحتى المدن والقرى والهجر. فكيف لا يشعر بعدها المواطن بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، وبالتالي بالغبطة والسعادة في ذكراه العطرة المشبعة وهو يشاهد ما تعيشه العديد من الدول من عدم استقرار وفوضى أمنية.. وفقر وجوع؟! ولعل هذه الحقيقة الناصعة هي التي يغبطنا عليها العالم، بل إنها وراء حسد البعض الذين ينظرون إلينا بكراهية مغلفة بالنفاق.. ولأي إنسان حتى ولو لم يكن خبيرا في السياسة أو علوم الاجتماع والاقتصاد أن يتصور حقيقة أن يعيش المواطن وهو مهدد في حياته. فلا أمن، ولا استقرار، وسقف يحميه، ولا لقمة عيش تمنع عنه الجوع.؟! و مضت عقود على توحيد المملكة. مضت سريعة مشرقة ومضيئة بالإنجازات. بداية منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- الذي كان فارسا حمل الوطن في قلبه، وراح يخوض المعارك المختلفة خلال توحيد مناطقها وربوعها جنبا إلى جنب مع معارك وتحديات التنمية والبناء، وكان بعدها الابناء خير خلف لخير سلف الذين واصلوا العمل ليل نهار في تنمية الوطن. وهكذا تواصلت مسيرة البناء والتعمير خلال عهود الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله.. وصولا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.. سلمان الإنسانية والخير الذي يشهد عهده إنجازات عظيمة حافلة بالخير للوطن.. ومن هنا نجد الوطن يحتفل بـالذكرى الـ85 لتوحيده. إنما يؤكد للعالم أن وطن الإسلام والسلام هو وطن خير، وكل قائد لهذا الوطن إنما هو جاء ليستكمل ما كان قد بدأه أخوه في الحكم، وكل مرحلة هي حالة استكمال وتواصل لما سبق، وتأهيل وتطوير المرحلة الآنية، وهذا ما يحدث في عهد سلمان الحزم والعزم.. يواصل البناء والتنمية ويعيش الوطن وهو يحتفل بمناسبة ذكرى الوطن العطرة، إنجازات شتى في مختلف المناطق والمحافظات وحتى المدن والقرى والهجر. فكيف لا يشعر بعدها المواطن بنعمة الأمن والأمان والاستقرار، وبالتالي بالغبطة والسعادة في ذكراه العطرة المشبعة وهو يشاهد ما تعيشه العديد من الدول من عدم استقرار وفوضى أمنية.. وفقر وجوع؟! ولعل هذه الحقيقة الناصعة هي التي يغبطنا عليها العالم، بل إنها وراء حسد البعض الذين ينظرون إلينا بكراهية مغلفة بالنفاق.. ولأي إنسان حتى ولو لم يكن خبيرا في السياسة أو علوم الاجتماع والاقتصاد أن يتصور حقيقة أن يعيش المواطن وهو مهدد في حياته. فلا أمن، ولا استقرار، وسقف يحميه، ولا لقمة عيش تمنع عنه الجوع.؟! وما أروع ما قاله المؤسس -طيب الله ثراه- خلال إجابة عن أحد أسئلة صحيفة الحجاز عام 1351هـ: (تعلم أن أول واجب علي هو السير في بلادي وأهليها سيرة السلف الصالح من حيث ايصال لكل ذي حق حقه وأن يكون الناس على اختلاف مراتبهم في رغد من العيش والأمن.) أ.هـ، وما قاله الملك عبدالعزيز قبل 85 سنة هو ما فعله ابناؤه من بعده. فلله الحمد والشكر أن بلادنا تعيش في رغد كما سعى إلى ذلك فارس التوحيد. ولتستمر المسيرة عطاء وفعلا وإنجازات.. وماذا بعد، لقد حفلت «اليوم» بكم هائل من التقارير والكتابات التي توثق مسيرة وطن في ذكراه. والكلمات كما يقال لا يمكنها التعبير عن مشاعرما أروع ما قاله المؤسس -طيب الله ثراه- خلال إجابة عن أحد أسئلة صحيفة الحجاز عام 1351هـ: (تعلم أن أول واجب علي هو السير في بلادي وأهليها سيرة السلف الصالح من حيث ايصال لكل ذي حق حقه وأن يكون الناس على اختلاف مراتبهم في رغد من العيش والأمن.) أ.هـ، وما قاله الملك عبدالعزيز قبل 85 سنة هو ما فعله ابناؤه من بعده. فلله الحمد والشكر أن بلادنا تعيش في رغد كما سعى إلى ذلك فارس التوحيد. ولتستمر المسيرة عطاء وفعلا وإنجازات.. وماذا بعد، لقد حفلت «اليوم» بكم هائل من التقارير والكتابات التي توثق مسيرة وطن في ذكراه. والكلمات كما يقال لا يمكنها التعبير عن مشاعر
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم