Connect with us

أخبار

بالتفصيل كشف جميع المتورطين في تفجير سترة بالبحرين

Published

on

2-36

متابعة المواطن اليوم

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم ضبط مجموعة من العناصر الإرهابية التي تعمل من خلال شبكات عنكبوتية، حيث تم القبض على (5) من العناصرِ الإرهابيةِ المتورطةِ في ارتكابِ تفجيرِ سترة الإرهابي الذي أسفرَ عن استشهادِ اثنين من رجالِ الأمن وإصابةِ ستةٍ آخرين.
وحددت الأجهزة الأمنية هوية الجناة المتورطين في العملية الإرهابية وهم: محمد إبراهيم ملا رضي آل طوق الملقب بـ (المنكر) وصلاح سعيد صالح الحمّار ومحمد رضي عبدالله حسن، الملقب بـ«البيبي»، وعلي عبدالكريم مرزوق وحسن علي حسن الشامي، وجميعهم مقبوض عليهم، بالإضافة إلى إبراهيم جعفر المؤمن وليث خليل إبراهيم آل طوق هاربين.
وقد تبين من خلال التحريات وإفادات المقبوض عليهم أن هناك عددا آخر من المخططين الرئيسيين والممولين لهذه العملية الإرهابية، مرتبطون تنظيميا وتمويليا بالحرس الثوري الإيراني وهم: مرتضى مجيد السندي 32 عاما، سبق أن تم إسقاط جنسيته البحرينية، موجود في ايران، ويتبعُ ما يسمى بـ«تيار الوفاء» ويمثلُ القيادةَ الدينيةَ للعديدِ من التنظيماتِ والمجموعاتِ التي تنفذُ أعمالاً إرهابية بالبحرين ويتلقى تمويلا ماديا شهريا من الحرسِ الثوري، بالإضافة إلى علي أحمد العَنصَره 21 عاما، هارب إلى ايران وقامَ بإرشاد العناصر الإرهابية إلى مكان وجود العبوات المتفجرة للقيام بالعمليات الإرهابية، وقاسم عبدالله علي (26 عاما) هارب إلى إيران وهو المسئول عن تدريب العناصر الإرهابية في معسكرات حزب الله العراقي.
وقد تبين من خلال المعاينة ورفع الأدلةِ والفحوصات المختبرية من قبل المختبر الجنائي ومسرح الجريمة، أن المادةَ المستخدمةَ في تفجيرِ سترة الإرهابي هي مادة C4 الشديدةُ الانفجارِ، وهي نفس المادة التي تم إحباط تهريبها إلى البلاد من إيران بتاريخ 15 يوليو 2015 وكذلك التي تم ضبطها في مستودع بقرية داركليب في يونيو 2015.
ووفق إفادات للمقبوض عليهم، تم تحديد عدد من المواقع الخاصة بتخزين العبوات المتفجرة والمواد التي تدخل في الأعمال التخريبية، حيث تم العثور على عبوة ناسفة شديدة الانفجار وجهاز تحكم عن بعد يصل مداه إلى حوالي 200 متر وسلاحي شوزن محليي الصنع وطلقات خاصة بهما وأدوات ومواد تستخدم في تصنيع عبوات قابلة للاشتعال والانفجار.
وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.

(التفاصيل )

في إطار اهتمامِ وَزارةِ الداخلية باطلاعِ الرأي العام على تطوراتِ الوضعِ الأمني، وضمنَ الإجراءاتِ المُتخذةِ لحفظِ الأمنِ والنظامِ العام ومكافحةِ الإرهاب، تم ضبط مجموعة من العناصر الإرهابية التي تعمل من خلال شبكات عنكبوتية، حيث تم القبض على عدد (5) من العناصرِ الإرهابيةِ المتورطةِ بارتكابِ تفجيرِ سترة الإرهابي الذي وقع بتاريخ 28 يوليو 2015 والذي أسفرَ عن استشهادِ اثنين من رجالِ الأمن وإصابةِ ستةٍ آخرين، جاء ذلك بعد القيام بأعمال البحث والتحري من قبل الأجهزة الأمنية المختصة والتي أسفرت عن تحديد هوية الجناة، وهم:

1 – محمد إبراهيم ملا رضي آل طوق الملقب بـ (المنكر) (24 عاما/ مقبوض عليه) وهو قائد ميداني لتنفيذ الأعمال الإرهابية في سترة، قامَ بزراعةِ العبوةِ الناسفة وتفجيرِها، وكان هاربا في وقت سابق إلى إيران عن طريق البحر وذلك من تنفيذِ حكمٍ بالسَجنِ المؤبد صدرَ بحقه في عددٍ من القضايا الإرهابيةِ السابقة، منها قيامه بزراعة عبوة ناسفة في منطقة سترة واديان في يوليو 2013 أدى انفجارها إلى استشهاد رجل أمن، علما بأنه عاد إلى المملكة عن طريق التهريب بعد قضاء عام خارج البحرين بقصد ارتكاب أعمال إرهابية سبق له أن تدرب عليها بمعسكر حزب الله العراقي.
2- صلاح سعيد صالح الحمّار (22 عاما / مقبوض عليه) مطلوب في عدد من القضايا الإرهابية، ويُعدُ أحدَ مُخَططي العملية، حيث كان قد تسلَّمَ عبوة ناسفة لتنفيذِ عملية إرهابية، كما عَمَدَ عند القبضِ عليه إلى إطلاقِ رصاصٍ على الشرطةِ بمسدسٍ كان بحوزته.
3- محمد رضي عبدالله حسن، الملقب بـ«البيبي» (23 عاما / مقبوض عليه) قائد ميداني للأعمال الإرهابية وشارك في التخطيط للعملية وزراعةِ العَبوةِ المتفجرة، وكان هاربا ومحكوما عليه بالسجن مدة 10 سنوات ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية.
4- علي عبدالكريم مرزوق (23 عاما / مقبوض عليه) قامَ بمراقبةِ الموقع الذي وقع فيه التفجير، محكوم عليه بالسجن، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية منها إطلاق رصاص بواسطة سلاح ناري على أفراد الشرطة.
5- حسن علي حسن الشامي (23 عاما / مقبوض عليه) قامَ بإيواءِ العناصرِ الإرهابية المقبوضِ عليها مع علمه بالجريمة الإرهابية.
6.إبراهيم جعفر المؤمن (28 عاما / هارب) تولى مراقبةَ الموقعِ ومعاينتَه، محكوم عليه بالسجن ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية الأخرى.
7- ليث خليل إبراهيم آل طوق (21 عاما / هارب) تولى مراقبةَ الموقع، محكوم عليه بالسجن، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية الأخرى.
وقد تبين من خلال التحريات وإفادات المقبوض عليهم أن هناك عدد آخر من المخططين الرئيسيين والممولين لهذه العملية الإرهابية، مرتبطون تنظيميا وتمويليا بالحرس الثوري الإيراني وهم:
1- مرتضى مجيد السَنَدي 32 عاما، سبق أن تم إسقاط جنسيته البحرينية، متواجد في إيران، ومحكوم عليه بالمؤبد في قضيتين، ويتبعُ ما يسمى بـ«تيار الوفاء» ويمثلُ القيادةَ الدينيةَ للعديدِ من التنظيماتِ والمجموعاتِ التي تنفذُ أعمالاً إرهابية بالبحرين ويتلقى تمويلا ماديا شهريا من الحرسِ الثوري.
2- علي أحمد العَنصَره 21 عاما، هارب إلى إيران ويعمل تحت إمرة مرتضى السندي، قامَ بإرشاد العناصر الإرهابية على مكان تواجد العبوات المتفجرة للقيام بالعمليات الإرهابية ومنها حادث سترة الإرهابي، علما أنه محكوم عليه بالسجن مدة 10 سنوات ومطلوب بعدد من القضايا الإرهابية.
3 – قاسم عبدالله علي (26 عاما) هارب إلى إيران ويتردد على العراق وهو المسئول عن تدريب العناصر الإرهابية في معسكرات حزب الله العراقي، أحدِ المتورطين الرئيسيين بتهريب المتفجرات والأسلحة الى مملكة البحرين ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية.
كما كشفت التحريات أن عملية استهداف حافلة الشرطة بهدف إزهاق أرواح رجال الأمن ليست جديدة وإنما وضعت لتنفيذها في فترات سابقة سيناريوهات مختلفة، تحت إشراف ومتابعة من قبل ممولي ومخططي هذه الأعمال الإرهابية المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، من بينها محاولات استهداف الحافلة بقنابل المولوتوف وزرع عبوة ناسفة قرب بريد سترة بالقرب من مركز الشرطة، لكن رجال الأمن تمكنوا من إحباط هذه المحاولات.
وقد تبين من خلال المعاينة ورفع الأدلةِ والفحوصات المختبرية من قبل المختبر الجنائي ومسرح الجريمة، أن المادةَ المستخدمةَ في تفجيرِ سترة الإرهابي هي مادة C4 شديدةُ الانفجار، وهي نفس المادة التي تم إحباط تهريبها للبلاد من إيران بتاريخ 15 يوليو 2015 وكذلك التي تم ضبطها في مستودع بقرية دار كليب في يونيو 2015.
ووفق إفادات للمقبوض عليهم، تم تحديد عدد من المواقع الخاصة بتخزين العبوات المتفجرة والمواد التي تدخل في الأعمال التخريبية، حيث تم العثور على المواد التالية:
– عبوة ناسفة شديدة الانفجار
– جهاز تحكم عن بعد يصل مداه لحوالي 200 متر.
– عدد (2) سلاح شوزن محلي الصنع وطلقات خاصة بهما.
– أدوات ومواد تستخدم في تصنيع عبوات قابلة للاشتعال والانفجار.
وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.

ماذا قال الإرهابيون في اعترافاتهم؟

أّذاع تليفزيون البحرين أمس بعضا من اعترافات الإرهابيين المقبوض عليهم والمتورطين في ارتكاب تفجير سترة الذي أدى إلى استشهاد 2 من رجال الشرطة وإصابة 6 آخرين.
قال المتهم محمد إبراهيم آل طوق: لقد شددنا في طلعات الهجوم على رجال الشرطة بالمولوتوف بشكل يومي في سترة ودايان، وأصبحنا مطلوبين أمنيا للمثول أمام العدالة، وحدث تفجير في سترة الخارجية قتل فيه رجل أمن طلبت في هذه القضية وكنت أخاف من الوضع فقررت الخروج من البحرين.
وأضاف: عقب يومين تواصلت مع السيد مرتضى السندي وقال لي إن هناك مجموعة من سترة سوف تخرج وسوف يضمونني لهم حتى أخرج من البحرين، خرجنا من بحر سترة وفق جهاز الجي بي إس إلى إيران، وصلنا إلى منطقة تسمى أبو شهر، وجاء إلينا ثلاثة أشخاص في بيكاب أبيض، وأعطانا شخص يدعى حسين طلال تعليمات، قال فيها إن هؤلاء أشخاص تابعين للحرس الثوري الإيراني، وقال لنا إنهم سوف يستجوبننا، فإذا سألونا عن انتمائنا إلى أي تيار فنقول لهم ننتمي إلى تيار الوفاء الإسلامي، وإذا سألونا أين نريد أن نقيم سواء في مشهد أو طهران أو قم فنقول لهم نريد أن نقيم في قم.
واستطرد المتهم محمد إبراهيم آل طوق قائلا: ذهبنا إلى البيت وقالوا لنا إنهم سيحجزون لنا تذاكر في اليوم التالي إلى مدينة قم، ثم كلمني قاسم مؤمن وطلب مني أن أذهب إلى العراق حتى أشارك في دورة تدريب على السلاح، فوافقت على هذا الرأي وقلت ما عندي مشكلة باروح.
ورتبنا الأمور وحجزنا التذاكر، وأعطانا رقم هاتفه حتى إذا ما وصلنا العراق واستقرينا هناك نتواصل معه، وبعد عدة أيام اتصلت بالرقم قلت ألو إحنا البحرانة، فأجاب أنا قاسم، وفي اليوم التالي أتى إلينا وتوجهنا إلى بغداد بتاكسي والتقينا بشخص يدعى أبو منتظر، وفي يوم تالي تحركنا من بيت أبو منتظر بسيارة مدة ساعة تقريبا ثم وجدنا نفسنا بعدها في طريق صحراوي سارت بنا السيارة مدة ساعة وربع ووصلنا إلى معسكر تدريب على السلاح تابع إلى كتائب حزب الله العراقي، وتم إعطاءنا قميصا وفانلة سوداء داخلية، وقال لنا شخص يدعى حسين أن الدورة عبارة عن 15 يوما نظري وعملي، في اليوم الأول تلقينا أمورا نظرية وفي اليوم الثاني تلقينا تدريبا حول كيفية التخطيط وتحديد الهدف وقراءة المواقع عبر أجهزة الجي بي أس، ومعرفة الطرق المؤدية إلى الموقع، وفي اليوم الثالث أحضر لنا سلاح كلاشينكوف وعلمنا كيفية التعامل مع السلاح وفكه وتركيبه والذخيرة، وفي اليوم الرابع بدأ التدريب العملي في الساحة بالمعسكر، وكيفية الرماية بالسلاح الكلاشينكوف والمسدس 9 ملي في أوضاع الحركة والجلوس والانبطاح، وفي آخر ثلاثة أيام بدأنا في الرماية ولكن في مواقع خارج المعسكر على بعد 500 متر تقريبا حيث كانت هناك مجسمات.
عقب ذلك كلمني علي العنصرة وقال لي إنه سيسلمنا في هذه الليلة قنبلة صناعة محلية في مقبرة واديان، وتواصلت مع محمد رضي فأخبرني أن لديه علم من علي العنصرة، فاتفقت على أن أمر عليه في الساعة الثانية عشرة والربع ليلا وراء بيتهم، وتوجهنا إلى المقبرة، وحملت الكرتونة التي بها العبوة من الموقع الذي حدده لنا علي العنصرة، وتوجهنا إلى خلف البيوت المقابلة لمدرسة غرناطة، وضعنا السيارة ونزلنا فقام محمد رضي بالتأكد من عدم وجود حركة في الشارع وتأكد من عدم وجود أحد وناداني وتوجهنا إلى زاوية مدرسة غرناطة وحفرنا قليلا حتى نثبت العبوة «القنبلة الصناعة المحلية» ثم أعدنا الطابوق إلى مكانه ووضعنا عليها رملا حتى لا تظهر.
وفي الساعة 4,50 فجرا طلب مني محمد رضي أن نتحرك بينما قام هو بالاتصال بثلاثة أشخاص هم إبراهيم المؤمن وعلي عبدالكريم وليث خليل أل طوق وطلب منهم أن يأخذوا مواقعهم حسب المتفق عليه، ونزلنا بالقرب من إحدى المستشفيات القريبة والتي يمكن من خلالها أن نشاهد موقع العبوة والتفجير.
وفي الساعة السادسة صباحا تقريبا مر الباص «الذي يقل رجال الشرطة» فقام محمد رضي بإبلاغ الباقيين بتحرك الباص على المستشفى، ووصل الباص إلى إشارة التقاطع ومشى عدة أمتار حتى موقع القنبلة فضربت الريموت وحدث الانفجار.
وتحدت المتهم محمد رضي عبدالله حسن الملقب بـ«البيبي» 23 عاما قائلا: كانت تصلني مبالغ من الأموال من تيار الوفاء في نهاية 2013، من أجل 16 شخصا تقريبا من المطلوبين بقيمة 30 دينارا لكل واحد منهم، وفي 2014 لم أعد أتلقى مبالغ للمطلوبين ولكنني كنت أتلقى أموالا من أجل الأعلام والبانرات والبترول، في حدود 50 إلى 100 دينار من شباب الائتلاف، وكانوا يتركون الأموال في مكان مميز بمقبرة ودايان ونستلم المبلغ.
وفي 2015 وصلني اتصال من هيئة الائتلاف لإخبارهم بأي شيء يطلبه المطلوبون حتى يرسلوا لهم مبالغ، وكانوا يعطون لكل شخص أعزب ما قيمته 25 دينارا ولكل متزوج ما قيمته 50 دينارا وذلك بالريال السعودي، وفي كل مرة المبالغ في مكان ما، إما مسجد أو مقبرة ودايان.
وقبل عدة أسابيع فتحت الموضوع مع محمد المنكر أننا نريد أن نستهدف الباص الذي يتحرك ما بين 5,30 إلى 6,30 صباحا وذلك بقنبلة أو أي شيء آخر، وفي نفس اليوم تواصلت مع على أحمد العنصرة وطلبت منه عبوة ووافق وخزنت العبوة، وخلال هذه الأيام طلبت من الصبيان أن يرصدون الباص ومواعيده، وأخبرني إبراهيم الستري وليث أن المواعيد لم تتغير.
وفي يوم الاثنين الساعة 10,30 مساء في أحد البيوت التقيت مع الصبيان وطلبت منهم مراقبة للحظة عملية التفجير، وقلت لإبراهيم المؤمن أريدك أن تراقب من دوار البندر وحتى مدرسة غرناطة، وكلمت علي عبدالكريم مرزوق وليث آل طوق في سيارة من خلف مركز شرطة سترة حتى يكشفوا الشارع العام ويرصدوا تحرك أي دورية.
واتفقت مع محمد إبراهيم آل طوق على أن نزرع العبوة في الساعة الثانية صباحا، وتوجهنا بالسيارة إلى زرنوق مقابل مدرسة غرناطة، ونزل محمد بالعبوة ورفعها من الكرتونة وركبنا السلك وضبطنا السويتش الخاص بالريموت، ووضعنها، وتوجهنا إلى الزرنوق ثم خلف مستشفى سترة حتى أعطانا إبراهيم المؤمن إشارة بتحرك الباص ونزلنا إلى جدار المستشفى وعندما وصل الباص عند إشارة التقاطع وبعدها تحرك باتجاه القنبلة ضغط محمد على الريموت كنترول وفجر الباص.
وقال المتهم صلاح سعيد صالح: بدأت نشاطي في 2011 حيث كنت أشارك في المسيرات التي تخرج خلال هذه الفترة، وكنا نحصل على مبالغ من محمد رضي أنا وكريمي ومحمد إبراهيم وليث آل طوق وبقية الشباب، حيث حصلت على 30 دينارا داخل مظروف مكتوب فيها إن الأموال من ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير، وفي آخر الأيام حدثني علي أحمد العنصرة في بلاكبيري وقال لي إن هناك عملية نريدك أن تقوم بها بالقرب من دوار السوق في منطقة سترة، وعندما تصل القنبلة سنخبرك، فوافقت وقلت «مو مشكلة».
وبعد أسبوع كلمني وطلب مني أن أتوجه سريعا إلى مركوبان حيث هناك قنبلة علي أن استلمها، فتوجهت إلى هناك ووجدت القنبلة صوب حطب ومخلفات وحملتها ووضعتها في صندوق كرتوني، وكلمني علي أحمد العنصرة حتى أسلم القنبلة في موقع جيد حتى نقتل رجال الأمن.
ثم كلمني «المرابطون وان» في البلاكبيري وقال لي إنه من صوب علي أحمد العنصرة ولا يجب أن أخاف وأن هناك شغلة يريدني أن أحتفظ بها لفترة، وطلب من التوجه إلى مقبرة ودايان بين مقبرتين وهناك سأجد علبة فيها «فرد» وعليه أن أحتفظ به لفترة ما. / عن اخبار الخليج

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

سمو محافظ الأحساء يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية.. ويؤكد السلامة أولوية وطنية لحماية الأرواح

Published

on

المواطن اليوم

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الثلاثاء ” ، اجتماع لجنة السلامة المرورية، بحضور أعضاء اللجنة ومسؤولي الجهات الحكومية ذات العلاقة

واطّلع سموّه خلال الاجتماع على تقارير ومؤشرات الأداء وإحصائيات السلامة المرورية لعام 2025م، إضافة إلى مؤشرات الربع الأول من عام 2026م

واستعرض الاجتماع أبرز جهود وأعمال اللجنة منذ بداية العام، التي شملت تنفيذ عدد من الحملات التفتيشية على الإطارات بالتعاون مع الجهات المعنية، وأسفرت عن مصادرة وإتلاف أكثر من 750 إطارًا غير مطابق للمواصفات والمقاييس، وناقش تقارير الحوادث الجسيمة في المحافظة، وما اشتملت عليه من بيانات تفصيلية حول مواقع وقوعها وأبرز مسبباتها وأنواعها، إلى جانب سبل معالجتها والحد منها

وأكد سموّه أن السلامة المرورية تمثل أولوية وطنية لحماية الأرواح ورفع جودة الحياة في المحافظة، انطلاقًا من دعم واهتمام القيادة الرشيدة –حفظها الله– وحرصها على تعزيز منظومة السلامة المرورية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشددًا على أهمية التكامل بين الجهات الأمنية والخدمية في معالجة النقاط الحرجة ورفع مستوى الانضباط المروري، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ من التوعية وتطبيق الأنظمة المرورية، مع ضرورة قياس النتائج عبر مؤشرات أداء واضحة تسهم في تحسين مستوى السلامة ورفع كفاءة المعالجة

ونوّه سموّه باهتمام صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، وسمو نائبه، ومتابعتهما المستمرة للارتقاء بمنظومة السلامة المرورية بما يسهم في حفظ الأرواح والممتلكات

وشدّد سمو محافظ الأحساء على أهمية التوسع في أنظمة الرصد الآلي على الطرق الرئيسية بالمحافظة، لا سيما في النقاط السوداء للحوادث الجسيمة، مع ضرورة الإسراع في تنفيذ الحلول الهندسية والضبطية في مواقع الحوادث، خصوصًا على الطرق الخارجية، بما يعزز كفاءة المعالجة ويرفع مستوى السلامة المرورية، مؤكدًا أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات ذات العلاقة

Continue Reading

أخبار

سمو وزير الثقافة ووزير الثقافة والسياحة الصيني يوقعان البرنامج التنفيذي لإقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025م

Published

on

المواطن اليوم /

وقّع صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، مع نظيره وزير الثقافة والسياحة الصيني سون يالي في 17 أكتوبر في العاصمة الصينية بكين، البرنامج التنفيذي لإقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025م بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، ووزارة الثقافة والسياحة في جمهورية الصين الشعبية، وذلك خلال زيارة سموه الرسمية لجمهورية الصين الشعبية.

ويسعى البرنامج الذي يندرج تحت مظلة مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في شهر مارس من العام الجاري 2024م إلى إقامة العام الثقافي السعودي الصيني 2025م، وذلك لترسيخ الروابط التاريخية بين الشعبين الصديقين، والتعريف بالإرث الثقافي والحضاري للمملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، من خلال تنظيم الفعاليات والمهرجانات الثقافية، إضافة إلى تنفيذ أنشطة وبرامج ثقافية مشتركة لتسليط الضوء على عمق العلاقات الثقافية السعودية الصينية.

ويأتي توقيع هذا البرنامج في سياق حِرص وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي باعتباره أحد أهدافها الاستراتيجية، تحت مظلة رؤية السعودية 2030، وتوطيداً للعلاقات الوثيقة التي تربط المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات التنموية، والتي شهدت نمواً وتطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة.

Continue Reading

آراء

سمو محافظ الأحساء يفتتح منتدى الأحساء للتحكيم 2026 في دورته الثالثة

Published

on

المواطن اليوم /


افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم ” الأحد ” ، فعاليات النسخة الثالثة من منتدى الأحساء للتحكيم 2026، تحت عنوان: “قرار التحكيم والخدمات المساندة”، وذلك بمقر غرفة الأحساء، بحضور عددٍ من المسؤولين والمختصين

وأكد سموّه أهمية تطوير منظومة التحكيم التجارة وتعزيز كفاءتها بما يسهم في دعم بيئة الأعمال وجذب الاستثمار، مشيرًا إلى أن الخدمات المساندة للتحكيم تمثل عنصرًا محوريًا في تسريع إجراءات فض النزاعات ورفع جودة مخرجاتها، بما يتواكب مع مستهدفات التنمية ويعزز تنافسية الأحساء كونها مركزًا اقتصاديًا واعدًا، مثمنًا الجهود المبذولة من الجهات المنظمة في تقديم مبادرات نوعية تسهم في نشر ثقافة التحكيم وتطوير ممارساته على مستوى المنطقة والمملكة

من جانبه، ثمن رئيس مجلس إدارة مركز الأحساء للتحكيم التجاري الدكتور يوسف بن عبداللطيف الجبر، رعاية سمو محافظ الأحساء للمنتدى واهتمامه ودعمه لأعمال المنتدى، مؤكدًا أن هذه النسخة تأتي امتدادًا لجهود المركز في تعزيز دور التحكيم المؤسسي في المملكة، وتطوير الممارسات التحكيمية، وتنمية مهارات الممارسين في مجال بدائل تسوية المنازعات، مقدمًا شكره للرعاة والمتحدثين والمشاركين

وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا حول منصة التحكيم الإلكتروني “قرار”، ودشن سموّه الهوية الجديدة للمنصة، الموجهة لخدمة التحكيم وضبط إجراءاته وتيسيرها للممارسين

كما ألقى الدكتور صالح بن عبدالرحمن العامر المدير التنفيذي للمركز كلمة بهذه المناسبة ، ومن جانبه أعرب رئيس غرفة الأحساء الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العفالق، عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه ورعايته واهتمامه بالمبادرات والفعاليات النوعية ذات الأثر التوعوي والتنموي، مؤكدًا دور المركز في نشر ثقافة التحكيم وتعزيز إسهامه في حل المنازعات التجارية وجذب الاستثمار، ودعم قطاع الأعمال وتخفيف العبء عن القضاء العام

وفي ختام الحفل كرّم سمو محافظ الأحساء الرعاة والمتحدثين والمشاركين في جلسات المنتدى، تلا ذلك انعقاد ثلاث جلسات عمل متتالية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمحكّمين والمحامين، حيث تناولت الجلسة الأولى أمانة السر ومساندة هيئة التحكيم، وناقشت الثانية دور الخبرة الفنية في حسم النزاعات، فيما استعرضت الثالثة الوساطة والتحكيم: الأدوار والتقاطعات

ويهدف المنتدى الذي نظمته غرفة الأحساء ومركز الأحساء للتحكيم التجاري، إلى تعزيز ثقافة التحكيم التجاري محليًا، وتطوير الخدمات المساندة للتحكيم (أمانة السر، الخبرة، الوساطة، الرقمنة)، ومناقشة التحديات والفرص في هذا المجال، إلى جانب إطلاق مبادرات وشراكات وتوصيات تدعم منظومة التحكيم في المنطقة والمملكة

يُذكر أن مركز الأحساء للتحكيم التجاري أُنشئ تحت مظلة غرفة الأحساء في عام 2020م، بوصفه أول مركز تحكيمي في المنطقة الشرقية

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5340702

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com