أخبار
بالتفصيل كشف جميع المتورطين في تفجير سترة بالبحرين
متابعة المواطن اليوم
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم ضبط مجموعة من العناصر الإرهابية التي تعمل من خلال شبكات عنكبوتية، حيث تم القبض على (5) من العناصرِ الإرهابيةِ المتورطةِ في ارتكابِ تفجيرِ سترة الإرهابي الذي أسفرَ عن استشهادِ اثنين من رجالِ الأمن وإصابةِ ستةٍ آخرين.
وحددت الأجهزة الأمنية هوية الجناة المتورطين في العملية الإرهابية وهم: محمد إبراهيم ملا رضي آل طوق الملقب بـ (المنكر) وصلاح سعيد صالح الحمّار ومحمد رضي عبدالله حسن، الملقب بـ«البيبي»، وعلي عبدالكريم مرزوق وحسن علي حسن الشامي، وجميعهم مقبوض عليهم، بالإضافة إلى إبراهيم جعفر المؤمن وليث خليل إبراهيم آل طوق هاربين.
وقد تبين من خلال التحريات وإفادات المقبوض عليهم أن هناك عددا آخر من المخططين الرئيسيين والممولين لهذه العملية الإرهابية، مرتبطون تنظيميا وتمويليا بالحرس الثوري الإيراني وهم: مرتضى مجيد السندي 32 عاما، سبق أن تم إسقاط جنسيته البحرينية، موجود في ايران، ويتبعُ ما يسمى بـ«تيار الوفاء» ويمثلُ القيادةَ الدينيةَ للعديدِ من التنظيماتِ والمجموعاتِ التي تنفذُ أعمالاً إرهابية بالبحرين ويتلقى تمويلا ماديا شهريا من الحرسِ الثوري، بالإضافة إلى علي أحمد العَنصَره 21 عاما، هارب إلى ايران وقامَ بإرشاد العناصر الإرهابية إلى مكان وجود العبوات المتفجرة للقيام بالعمليات الإرهابية، وقاسم عبدالله علي (26 عاما) هارب إلى إيران وهو المسئول عن تدريب العناصر الإرهابية في معسكرات حزب الله العراقي.
وقد تبين من خلال المعاينة ورفع الأدلةِ والفحوصات المختبرية من قبل المختبر الجنائي ومسرح الجريمة، أن المادةَ المستخدمةَ في تفجيرِ سترة الإرهابي هي مادة C4 الشديدةُ الانفجارِ، وهي نفس المادة التي تم إحباط تهريبها إلى البلاد من إيران بتاريخ 15 يوليو 2015 وكذلك التي تم ضبطها في مستودع بقرية داركليب في يونيو 2015.
ووفق إفادات للمقبوض عليهم، تم تحديد عدد من المواقع الخاصة بتخزين العبوات المتفجرة والمواد التي تدخل في الأعمال التخريبية، حيث تم العثور على عبوة ناسفة شديدة الانفجار وجهاز تحكم عن بعد يصل مداه إلى حوالي 200 متر وسلاحي شوزن محليي الصنع وطلقات خاصة بهما وأدوات ومواد تستخدم في تصنيع عبوات قابلة للاشتعال والانفجار.
وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
(التفاصيل )
في إطار اهتمامِ وَزارةِ الداخلية باطلاعِ الرأي العام على تطوراتِ الوضعِ الأمني، وضمنَ الإجراءاتِ المُتخذةِ لحفظِ الأمنِ والنظامِ العام ومكافحةِ الإرهاب، تم ضبط مجموعة من العناصر الإرهابية التي تعمل من خلال شبكات عنكبوتية، حيث تم القبض على عدد (5) من العناصرِ الإرهابيةِ المتورطةِ بارتكابِ تفجيرِ سترة الإرهابي الذي وقع بتاريخ 28 يوليو 2015 والذي أسفرَ عن استشهادِ اثنين من رجالِ الأمن وإصابةِ ستةٍ آخرين، جاء ذلك بعد القيام بأعمال البحث والتحري من قبل الأجهزة الأمنية المختصة والتي أسفرت عن تحديد هوية الجناة، وهم:
1 – محمد إبراهيم ملا رضي آل طوق الملقب بـ (المنكر) (24 عاما/ مقبوض عليه) وهو قائد ميداني لتنفيذ الأعمال الإرهابية في سترة، قامَ بزراعةِ العبوةِ الناسفة وتفجيرِها، وكان هاربا في وقت سابق إلى إيران عن طريق البحر وذلك من تنفيذِ حكمٍ بالسَجنِ المؤبد صدرَ بحقه في عددٍ من القضايا الإرهابيةِ السابقة، منها قيامه بزراعة عبوة ناسفة في منطقة سترة واديان في يوليو 2013 أدى انفجارها إلى استشهاد رجل أمن، علما بأنه عاد إلى المملكة عن طريق التهريب بعد قضاء عام خارج البحرين بقصد ارتكاب أعمال إرهابية سبق له أن تدرب عليها بمعسكر حزب الله العراقي.
2- صلاح سعيد صالح الحمّار (22 عاما / مقبوض عليه) مطلوب في عدد من القضايا الإرهابية، ويُعدُ أحدَ مُخَططي العملية، حيث كان قد تسلَّمَ عبوة ناسفة لتنفيذِ عملية إرهابية، كما عَمَدَ عند القبضِ عليه إلى إطلاقِ رصاصٍ على الشرطةِ بمسدسٍ كان بحوزته.
3- محمد رضي عبدالله حسن، الملقب بـ«البيبي» (23 عاما / مقبوض عليه) قائد ميداني للأعمال الإرهابية وشارك في التخطيط للعملية وزراعةِ العَبوةِ المتفجرة، وكان هاربا ومحكوما عليه بالسجن مدة 10 سنوات ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية.
4- علي عبدالكريم مرزوق (23 عاما / مقبوض عليه) قامَ بمراقبةِ الموقع الذي وقع فيه التفجير، محكوم عليه بالسجن، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية منها إطلاق رصاص بواسطة سلاح ناري على أفراد الشرطة.
5- حسن علي حسن الشامي (23 عاما / مقبوض عليه) قامَ بإيواءِ العناصرِ الإرهابية المقبوضِ عليها مع علمه بالجريمة الإرهابية.
6.إبراهيم جعفر المؤمن (28 عاما / هارب) تولى مراقبةَ الموقعِ ومعاينتَه، محكوم عليه بالسجن ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية الأخرى.
7- ليث خليل إبراهيم آل طوق (21 عاما / هارب) تولى مراقبةَ الموقع، محكوم عليه بالسجن، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية الأخرى.
وقد تبين من خلال التحريات وإفادات المقبوض عليهم أن هناك عدد آخر من المخططين الرئيسيين والممولين لهذه العملية الإرهابية، مرتبطون تنظيميا وتمويليا بالحرس الثوري الإيراني وهم:
1- مرتضى مجيد السَنَدي 32 عاما، سبق أن تم إسقاط جنسيته البحرينية، متواجد في إيران، ومحكوم عليه بالمؤبد في قضيتين، ويتبعُ ما يسمى بـ«تيار الوفاء» ويمثلُ القيادةَ الدينيةَ للعديدِ من التنظيماتِ والمجموعاتِ التي تنفذُ أعمالاً إرهابية بالبحرين ويتلقى تمويلا ماديا شهريا من الحرسِ الثوري.
2- علي أحمد العَنصَره 21 عاما، هارب إلى إيران ويعمل تحت إمرة مرتضى السندي، قامَ بإرشاد العناصر الإرهابية على مكان تواجد العبوات المتفجرة للقيام بالعمليات الإرهابية ومنها حادث سترة الإرهابي، علما أنه محكوم عليه بالسجن مدة 10 سنوات ومطلوب بعدد من القضايا الإرهابية.
3 – قاسم عبدالله علي (26 عاما) هارب إلى إيران ويتردد على العراق وهو المسئول عن تدريب العناصر الإرهابية في معسكرات حزب الله العراقي، أحدِ المتورطين الرئيسيين بتهريب المتفجرات والأسلحة الى مملكة البحرين ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية.
كما كشفت التحريات أن عملية استهداف حافلة الشرطة بهدف إزهاق أرواح رجال الأمن ليست جديدة وإنما وضعت لتنفيذها في فترات سابقة سيناريوهات مختلفة، تحت إشراف ومتابعة من قبل ممولي ومخططي هذه الأعمال الإرهابية المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، من بينها محاولات استهداف الحافلة بقنابل المولوتوف وزرع عبوة ناسفة قرب بريد سترة بالقرب من مركز الشرطة، لكن رجال الأمن تمكنوا من إحباط هذه المحاولات.
وقد تبين من خلال المعاينة ورفع الأدلةِ والفحوصات المختبرية من قبل المختبر الجنائي ومسرح الجريمة، أن المادةَ المستخدمةَ في تفجيرِ سترة الإرهابي هي مادة C4 شديدةُ الانفجار، وهي نفس المادة التي تم إحباط تهريبها للبلاد من إيران بتاريخ 15 يوليو 2015 وكذلك التي تم ضبطها في مستودع بقرية دار كليب في يونيو 2015.
ووفق إفادات للمقبوض عليهم، تم تحديد عدد من المواقع الخاصة بتخزين العبوات المتفجرة والمواد التي تدخل في الأعمال التخريبية، حيث تم العثور على المواد التالية:
– عبوة ناسفة شديدة الانفجار
– جهاز تحكم عن بعد يصل مداه لحوالي 200 متر.
– عدد (2) سلاح شوزن محلي الصنع وطلقات خاصة بهما.
– أدوات ومواد تستخدم في تصنيع عبوات قابلة للاشتعال والانفجار.
وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
ماذا قال الإرهابيون في اعترافاتهم؟
أّذاع تليفزيون البحرين أمس بعضا من اعترافات الإرهابيين المقبوض عليهم والمتورطين في ارتكاب تفجير سترة الذي أدى إلى استشهاد 2 من رجال الشرطة وإصابة 6 آخرين.
قال المتهم محمد إبراهيم آل طوق: لقد شددنا في طلعات الهجوم على رجال الشرطة بالمولوتوف بشكل يومي في سترة ودايان، وأصبحنا مطلوبين أمنيا للمثول أمام العدالة، وحدث تفجير في سترة الخارجية قتل فيه رجل أمن طلبت في هذه القضية وكنت أخاف من الوضع فقررت الخروج من البحرين.
وأضاف: عقب يومين تواصلت مع السيد مرتضى السندي وقال لي إن هناك مجموعة من سترة سوف تخرج وسوف يضمونني لهم حتى أخرج من البحرين، خرجنا من بحر سترة وفق جهاز الجي بي إس إلى إيران، وصلنا إلى منطقة تسمى أبو شهر، وجاء إلينا ثلاثة أشخاص في بيكاب أبيض، وأعطانا شخص يدعى حسين طلال تعليمات، قال فيها إن هؤلاء أشخاص تابعين للحرس الثوري الإيراني، وقال لنا إنهم سوف يستجوبننا، فإذا سألونا عن انتمائنا إلى أي تيار فنقول لهم ننتمي إلى تيار الوفاء الإسلامي، وإذا سألونا أين نريد أن نقيم سواء في مشهد أو طهران أو قم فنقول لهم نريد أن نقيم في قم.
واستطرد المتهم محمد إبراهيم آل طوق قائلا: ذهبنا إلى البيت وقالوا لنا إنهم سيحجزون لنا تذاكر في اليوم التالي إلى مدينة قم، ثم كلمني قاسم مؤمن وطلب مني أن أذهب إلى العراق حتى أشارك في دورة تدريب على السلاح، فوافقت على هذا الرأي وقلت ما عندي مشكلة باروح.
ورتبنا الأمور وحجزنا التذاكر، وأعطانا رقم هاتفه حتى إذا ما وصلنا العراق واستقرينا هناك نتواصل معه، وبعد عدة أيام اتصلت بالرقم قلت ألو إحنا البحرانة، فأجاب أنا قاسم، وفي اليوم التالي أتى إلينا وتوجهنا إلى بغداد بتاكسي والتقينا بشخص يدعى أبو منتظر، وفي يوم تالي تحركنا من بيت أبو منتظر بسيارة مدة ساعة تقريبا ثم وجدنا نفسنا بعدها في طريق صحراوي سارت بنا السيارة مدة ساعة وربع ووصلنا إلى معسكر تدريب على السلاح تابع إلى كتائب حزب الله العراقي، وتم إعطاءنا قميصا وفانلة سوداء داخلية، وقال لنا شخص يدعى حسين أن الدورة عبارة عن 15 يوما نظري وعملي، في اليوم الأول تلقينا أمورا نظرية وفي اليوم الثاني تلقينا تدريبا حول كيفية التخطيط وتحديد الهدف وقراءة المواقع عبر أجهزة الجي بي أس، ومعرفة الطرق المؤدية إلى الموقع، وفي اليوم الثالث أحضر لنا سلاح كلاشينكوف وعلمنا كيفية التعامل مع السلاح وفكه وتركيبه والذخيرة، وفي اليوم الرابع بدأ التدريب العملي في الساحة بالمعسكر، وكيفية الرماية بالسلاح الكلاشينكوف والمسدس 9 ملي في أوضاع الحركة والجلوس والانبطاح، وفي آخر ثلاثة أيام بدأنا في الرماية ولكن في مواقع خارج المعسكر على بعد 500 متر تقريبا حيث كانت هناك مجسمات.
عقب ذلك كلمني علي العنصرة وقال لي إنه سيسلمنا في هذه الليلة قنبلة صناعة محلية في مقبرة واديان، وتواصلت مع محمد رضي فأخبرني أن لديه علم من علي العنصرة، فاتفقت على أن أمر عليه في الساعة الثانية عشرة والربع ليلا وراء بيتهم، وتوجهنا إلى المقبرة، وحملت الكرتونة التي بها العبوة من الموقع الذي حدده لنا علي العنصرة، وتوجهنا إلى خلف البيوت المقابلة لمدرسة غرناطة، وضعنا السيارة ونزلنا فقام محمد رضي بالتأكد من عدم وجود حركة في الشارع وتأكد من عدم وجود أحد وناداني وتوجهنا إلى زاوية مدرسة غرناطة وحفرنا قليلا حتى نثبت العبوة «القنبلة الصناعة المحلية» ثم أعدنا الطابوق إلى مكانه ووضعنا عليها رملا حتى لا تظهر.
وفي الساعة 4,50 فجرا طلب مني محمد رضي أن نتحرك بينما قام هو بالاتصال بثلاثة أشخاص هم إبراهيم المؤمن وعلي عبدالكريم وليث خليل أل طوق وطلب منهم أن يأخذوا مواقعهم حسب المتفق عليه، ونزلنا بالقرب من إحدى المستشفيات القريبة والتي يمكن من خلالها أن نشاهد موقع العبوة والتفجير.
وفي الساعة السادسة صباحا تقريبا مر الباص «الذي يقل رجال الشرطة» فقام محمد رضي بإبلاغ الباقيين بتحرك الباص على المستشفى، ووصل الباص إلى إشارة التقاطع ومشى عدة أمتار حتى موقع القنبلة فضربت الريموت وحدث الانفجار.
وتحدت المتهم محمد رضي عبدالله حسن الملقب بـ«البيبي» 23 عاما قائلا: كانت تصلني مبالغ من الأموال من تيار الوفاء في نهاية 2013، من أجل 16 شخصا تقريبا من المطلوبين بقيمة 30 دينارا لكل واحد منهم، وفي 2014 لم أعد أتلقى مبالغ للمطلوبين ولكنني كنت أتلقى أموالا من أجل الأعلام والبانرات والبترول، في حدود 50 إلى 100 دينار من شباب الائتلاف، وكانوا يتركون الأموال في مكان مميز بمقبرة ودايان ونستلم المبلغ.
وفي 2015 وصلني اتصال من هيئة الائتلاف لإخبارهم بأي شيء يطلبه المطلوبون حتى يرسلوا لهم مبالغ، وكانوا يعطون لكل شخص أعزب ما قيمته 25 دينارا ولكل متزوج ما قيمته 50 دينارا وذلك بالريال السعودي، وفي كل مرة المبالغ في مكان ما، إما مسجد أو مقبرة ودايان.
وقبل عدة أسابيع فتحت الموضوع مع محمد المنكر أننا نريد أن نستهدف الباص الذي يتحرك ما بين 5,30 إلى 6,30 صباحا وذلك بقنبلة أو أي شيء آخر، وفي نفس اليوم تواصلت مع على أحمد العنصرة وطلبت منه عبوة ووافق وخزنت العبوة، وخلال هذه الأيام طلبت من الصبيان أن يرصدون الباص ومواعيده، وأخبرني إبراهيم الستري وليث أن المواعيد لم تتغير.
وفي يوم الاثنين الساعة 10,30 مساء في أحد البيوت التقيت مع الصبيان وطلبت منهم مراقبة للحظة عملية التفجير، وقلت لإبراهيم المؤمن أريدك أن تراقب من دوار البندر وحتى مدرسة غرناطة، وكلمت علي عبدالكريم مرزوق وليث آل طوق في سيارة من خلف مركز شرطة سترة حتى يكشفوا الشارع العام ويرصدوا تحرك أي دورية.
واتفقت مع محمد إبراهيم آل طوق على أن نزرع العبوة في الساعة الثانية صباحا، وتوجهنا بالسيارة إلى زرنوق مقابل مدرسة غرناطة، ونزل محمد بالعبوة ورفعها من الكرتونة وركبنا السلك وضبطنا السويتش الخاص بالريموت، ووضعنها، وتوجهنا إلى الزرنوق ثم خلف مستشفى سترة حتى أعطانا إبراهيم المؤمن إشارة بتحرك الباص ونزلنا إلى جدار المستشفى وعندما وصل الباص عند إشارة التقاطع وبعدها تحرك باتجاه القنبلة ضغط محمد على الريموت كنترول وفجر الباص.
وقال المتهم صلاح سعيد صالح: بدأت نشاطي في 2011 حيث كنت أشارك في المسيرات التي تخرج خلال هذه الفترة، وكنا نحصل على مبالغ من محمد رضي أنا وكريمي ومحمد إبراهيم وليث آل طوق وبقية الشباب، حيث حصلت على 30 دينارا داخل مظروف مكتوب فيها إن الأموال من ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير، وفي آخر الأيام حدثني علي أحمد العنصرة في بلاكبيري وقال لي إن هناك عملية نريدك أن تقوم بها بالقرب من دوار السوق في منطقة سترة، وعندما تصل القنبلة سنخبرك، فوافقت وقلت «مو مشكلة».
وبعد أسبوع كلمني وطلب مني أن أتوجه سريعا إلى مركوبان حيث هناك قنبلة علي أن استلمها، فتوجهت إلى هناك ووجدت القنبلة صوب حطب ومخلفات وحملتها ووضعتها في صندوق كرتوني، وكلمني علي أحمد العنصرة حتى أسلم القنبلة في موقع جيد حتى نقتل رجال الأمن.
ثم كلمني «المرابطون وان» في البلاكبيري وقال لي إنه من صوب علي أحمد العنصرة ولا يجب أن أخاف وأن هناك شغلة يريدني أن أحتفظ بها لفترة، وطلب من التوجه إلى مقبرة ودايان بين مقبرتين وهناك سأجد علبة فيها «فرد» وعليه أن أحتفظ به لفترة ما. / عن اخبار الخليج
أخبار
محافظة الأحساء تنظم ندوة لحملة «الولاء والانتماء» لتعزيز القيم الوطنية وترسيخ الانتماء
- المواطن اليوم :
- نظمت محافظة الأحساء، بالتعاون مع الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية، اليوم «الاثنين»، ندوة لحملة «الولاء والانتماء» بالمحافظة في مرحلتها الأولى، والتي أُقيمت بمقر غرفة الأحساء، بحضور عدد من قيادات ومنسوبي المحافظة، ومسؤولي وممثلي الجهات الحكومية والقطاعات الأمنية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القيم الوطنية وترسيخ مبادئ الولاء والانتماء للوطن وقيادته
وهدفت الندوة إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعميق المبادئ والقيم الوطنية، ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على مكتسبات الوطن، وتعزيز المسؤولية المشتركة في مواجهة الأفكار والسلوكيات التي قد تؤثر في أمن المجتمع واستقراره، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الوطني، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة واللحمة الوطنية
وتناولت الندوة ثلاثة موضوعات رئيسية، جاء أولها بعنوان «الولاء للملك واجب شرعي»، قدمه فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن حمد السعدان، متناولًا مفهوم الولاء والانتماء وأهميتهما، فيما تناول الموضوع الثاني «التحذير من الجماعات وأثرها على أفراد المجتمع»، وقدمه الدكتور ماجد بن عبدالله الزامل، مستعرضًا أبرز الآثار المترتبة على الجماعات والأفكار المنحرفة على أفراد المجتمع وأمنه واستقراره ، واختُتمت الندوة بموضوع «الوسطية والاعتدال»، قدمه الدكتور صالح بن فهد العتيبي، متناولًا أهمية الوسطية والاعتدال في تعزيز الوعي وترسيخ القيم المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك وآمن
وتأتي إقامة الندوة في الأحساء امتدادًا للجهود التوعوية التي تنفذها الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية، وتجسيدًا لحرص محافظة الأحساء على دعم البرامج والمبادرات الوطنية والتوعوية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق أهداف الحملة، وترسيخ رسائلها وقيمها، وتعظيم أثرها التوعوي في المجتمع .

أخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي لمطارات الدمام ويطّلع على التقرير السنوي لعام 2025
المواطن اليوم :
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم ” الأحد ” ، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام المهندس محمد بن علي الحسني، الذي سلّم سموّه التقرير السنوي للشركة لعام 2025، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء والإنجازات التي حققتها مطارات الدمام، ومن بينها ما سجله مطار الأحساء الدولي من نمو في الحركة الجوية، وتقدم في مؤشرات الأداء وجودة الخدمات
واطّلع سموّه خلال اللقاء على أبرز منجزات مطار الأحساء الدولي خلال عام 2025، حيث حقق نموًا في أعداد المسافرين بنسبة (5.4%)، ليتجاوز عددهم (176) ألف مسافر، إلى جانب نمو الحركة الجوية بنسبة (7.3%) مقارنة بعام 2024، بما يعكس تنامي الحركة الجوية وتعزيز الربط الجوي للمحافظة
وحقق المطار عددًا من الإنجازات النوعية في مجالات جودة الخدمات والاستدامة والتميز التشغيلي، من أبرزها حصوله على شهادة اعتماد المستوى الأول لإدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات من مجلس المطارات الدولي
وعلى صعيد الأداء المؤسسي، سجل المطار نسبة (94%) في برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطارات الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني ضمن فئة المطارات التي تخدم أقل من مليوني مسافر سنويًا، محققًا تحسنًا تجاوز (17%) مقارنة بعام 2024، وتصدر برنامج تقييم جودة مرافق وخدمات المطارات للفئة ذاتها لعام 2025
وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لقطاع الطيران والمطارات، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات ، بما انعكس على أداء مطارات الدمام، ومن بينها مطار الأحساء الدولي، مثمنًا جهود شركة مطارات الدمام في تطوير مطار الأحساء الدولي، والارتقاء بجودة خدماته، وتوسيع شبكة الرحلات، وتحسين تجربة المسافرين، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة الأحساء وجهةً اقتصاديةً وسياحيةً ولوجستيةً واعدةً
وعبّر المهندس الحسني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر بتطوير منظومة النقل الجوي بالمحافظة، مؤكدًا مواصلة الشركة تطوير خدماتها ورفع كفاءة التشغيل، بما يسهم في الارتقاء بتجربة المسافرين، وتقديم خدمات نوعية وفق أفضل الممارسات العالمية
أخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة يوم أمس ” الأربعاء ” ، الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة في نسخته الخامسة، الذي تنفذه جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، بحضور الشركاء والداعمين، والجمعيات الشريكة في البرنامج، ومديري الجهات الحكومية الداعمة
وأكد سموّه أن ما يحظى به الأيتام من عناية واهتمام يجسد نهج القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تمكين الإنسان، وتنمية قدراته، وتوفير البيئة الداعمة لبناء مستقبله، انطلاقًا من إيمانها بأن الإنسان هو محور التنمية وأساس ازدهار الوطن، مبينًا أن البرامج النوعية التي تجمع التعليم والابتكار وبناء الشخصية تسهم في إعداد جيل متميز يمتلك المهارات والمعارف التي تمكنه من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالجهود التي تبذلها جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، وما تقدمه من مبادرات وبرامج نوعية أسهمت في تمكين الأيتام علميًا ومهاريًا واجتماعيًا، وتنمية قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع والتميز، مثمنًا دور الشركاء والداعمين والجهات الحكومية في إنجاح البرنامج، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين القطاع غير الربحي والجهات الحكومية والقطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر المستدام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين الأجيال الواعدة من الإسهام في بناء مستقبل الوطن
وأشار سموّه إلى أن احتضان البرنامج يعكس الثقة التي تحظى بها المحافظة في استضافة البرامج الوطنية النوعية، ويؤكد ما تمتلكه من مقومات وإمكانات وشراكات مؤسسية تسهم في إنجاح المبادرات التنموية وتعظيم أثرها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأعرب عضو مجلس إدارة جمعية بصمات المشرف العلمي على البرنامج الدكتور عبدالله الجغيمان، عن شكره لسمو محافظ الأحساء، على دعمه المتواصل واهتمامه الكبير ببرامج الجمعية ومبادراتها، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية للبرنامج يشارك فيها (400) طالب وطالبة من أبناء الأيتام من (19) جمعية من مختلف مناطق المملكة والأحساء
وأوضح أن البرنامج يأتي امتدادًا لأربع نسخ سابقة قدمتها الجمعية، آخرها برنامج “تحدي البقاء”، فيما تشهد النسخة الخامسة مشاركة أبناء الأيتام من مختلف مناطق المملكة ومحافظة الأحساء، ضمن برنامج يمتد (25) يومًا بنظام الإقامة الكاملة، ويشتمل على مسارات علمية وتطبيقية مرتبطة بابتكارات هندسية ومعمارية تحاكي مفاهيم مدن المستقبل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمعلمين والمتخصصين والتقنيين والمهندسين

وشاهد سموّه والحضور فيلمًا تعريفيًا عن البرنامج، استعرض فكرة “بصمات مدن المستقبل” ومساراته وأهدافه، وما يقدمه للمشاركين من تجربة إثرائية تجمع التعليم، والقيم، والمهارات، والتطبيق العملي
وفي الختام كرّم سموّه الجمعيات المشاركة، وشركاء النجاح من القطاع الخاص، والمؤسسات المانحة، والجهات الداعمة
-
صحة4 أشهر agoصحي / عيادات جامعة طيبة تحصل على الاعتماد المؤسسي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
-
أخبار11 شهر agoالأحساء تعرض إرثها الإبداعي في إيطاليا كنموذج عالمي لصون التراث
-
آراء7 أشهر agoسمو محافظ الأحساء يقود استثمارًا يتجاوز مليار ريال في رأس المال البشري بوضع حجر الأساس لمدينة الموسى التعليمية
-
أخبار12 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل مدير مرور المنطقة الشرقية
-
أخبار12 شهر agoسعادة وكيل محافظة الأحساء يزور معرض “اللومي الحساوي” في نسخته الثانية 2025
-
آراء12 شهر agoسمو محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة حائل
-
أخبار7 أشهر agoسمو محافظ الأحساء يطلع على برنامج تنمية المشاريع الريفية
-
آراء9 أشهر agoإقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025 بالخبر

