Connect with us

أخبار

الفارس العربي الذي صحّح أوضاع المجتمع ثم صحّح أوضاع العلاقات الدولية

Published

on

4-23

غلاف البيعه

لوحة خادم الحرمين الشريفين  والرياض كانت الغلاف الاخير للملحق من لوحاتي التي تشرفت برسمها للراحل الكبير

 

يوم احتفال اهالي الرياض ببيعة فقيد الوطن خادم الحرمسن الشريفين قامت صحيفة ( الرياض ) باصدار ملحق كبير تصدره مقال كبير لرئيس تحرير الرياض   إستاذنا الكبير ( تركي عبد الله السديري )  وبهذه المناسبة الحزينة بفقد الوطن كل الوطن لخادم الحرمين الشريفين تعيد ( المواطن اليوم )  مقال الاستاذ تركي ففيه الكثير مما يحجهله البعض عن الفقيد الكبير

بقلم: تركي عبدالله السديري

    أولاً دعونا نتأمل مسألة الاستقرار السياسي والاجتماعي في المملكة والذي أعطى اختلافاً جوهرياً واضحاً لها عن كثير من الدول حولها.. الاستقرار لا يعني الركود حيث تمكن النشاط الاقتصادي والحضاري من التقدم وترك مسافات الطين والتصحر إلى آفاق التحديث والتطور، فبعد عبدالعزيز – رحمه الله – أدى التوالي في تداول السلطة وفق مشروعيته الخاصة أن تكون مرحلة كل رجل حكم هي حالة استكمال لما سبق وتأهيل تطوير لمرحلة قادمة.. ترسيخ الأوضاع وبروز الأسرة المالكة كقوة جامعة يذيب الالتفاف حولها أي نشوء غير مشروع لأي أفكار أو نزعات تهدد وحدة المجتمع، ولعل هذا الأمر كان صارخ الوضوح عندما التف المجتمع حول الملك فيصل حين صمد في وجه كل محاولات انتهاك الحدود وبالذات جنوبها أو التوغل داخلها على شكل استقطاب بعثي أو قومي أو ناصري.. بإمكانات بسيطة أسس الملك فيصل – رحمه الله – تحديثاً متعدد الاهتمامات متصدياً لوهج تلك العداوات بمجتمع متحد ومؤسساً لتنظيم الحياة الإدارية وتوسيع اختصاصاتها بما في ذلك توسيع النشاط الاقتصادي بتعداد قواه العاملة والأهم من ذلك كله هو الصمود في وجه تيارات وقوى بل وجيش يهاجم جنوباً لتقويض وحدة المملكة وكل ذلك انتصر عليه الملك فيصل ولم يكتف بذلك لكنه شرع وبجرأة شجاعة في مهمة تنوير المجتمع وفتح الانغلاق الشعبي بفرض تعليم البنات وتسهيل مهمة الإعلام المرئي في عهده ثم عبر استقطابات ثقافية ودينية لم تكن مسيسة حتى أن إنشاء منظمات دولية مثل رابطة العالم الإسلامي لم يكن هدفاً محلياً بقدر ما كان مهمة تطويق للتيارات العربية الخصم بمناصرة إسلامية أوسع للمملكة.. وبعد مرحلة الملك فيصل – رحمه الله – لم تنشأ خصومات سياسية وعسكرية ذات مخاطر كتلك التي عايشها الملك فيصل وانتصر عليها، بل نستطيع القول بأن عهد الملك خالد وتداخل مسؤوليات الملك فهد كولي للعهد ثم ملكاً فيما بعد قد تألقت فيه مرحلة تنموية هامة ومنعطف جوهري في الخروج نهائياً من حالة الامكانيات المحدودة إلى حالة بناء أساسيات التنمية بإمكانات كبيرة غيرت كثيراً من وجه الصحراء الشاحب فتوسعت المدن وتطاولت خطوط الاتصال بينها وتألقت مهمة الابتعاث إلى الخارج في ميادين الطب والعلوم وتكاثر التعليم الجامعي في الداخل لكن دون عداوات خطرة.. حتى حرب الخليج مع ما كبدته من خسائر مالية كبيرة إلا أنها كانت حرباً دولية مدروسة لم تعرض المملكة لمخاطر جوهرية مثلما كان الأمر في السابق زمن ازدهار الأنظمة اليسارية التي فرض الهزيمة عليها الملك فيصل..

من هنا فإنني أتناول المراحل على ضوء المؤثرات التي تنشأ حولها.. ونوعية تلك المؤثرات وجدية مخاطرها بالنسبة للمملكة.. هنا يبرز الملك عبدالله الذي واجه كولي للعهد بحكم الظروف الصحية للملك فهد مخاطر بالغة التهديد على المستويين المحلي والدولي بأفكار وإجراءات ورؤى تنسب إليه شجاعة المبادرة بممارستها وعدم السكون في وجه الرياح العاصفة والمليئة بالكثير من السموم.. التكفير المحلي المساند للإرهاب.. والاستغلال الدولي من قبل أمريكا بالذات لحالات الارتباك في الشرق الأوسط وبالذات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، ولم تكن المهمة الصعبة تقتصر على مواجهة انتشار الإرهاب وتوفر محفزاته محلياً بسبب الجهل وركود وسائل التعليم والانعزال البشع عن حضارة العصر حتى أن مفاهيم مبررات الجهاد ضد المواطن المسلم كان يمارسها بعض من يوصفون ب(طلبة العلم) أو (العلماء)، وأيضاً حددت أسماء مدرسين دعويين مارسوا التبشير بالإرهاب وأكدوا عدم مشروعية تحية العلم أو النشيد الوطني.. رغم ثقل المواجهة في هذا الصدد إلا أن تلك لم تكن المهمة الصعبة التي تصدى لها الملك عبدالله، فهو وببعد نظر يؤكد رصانة الفكر وخبرته الواسعة بأوضاع مجتمعه أدرك مبكراً أن المجتمع يجب أولاً أن يتصالح مع ذاته مهما كانت مخاطر حالات الانحراف، وذلك فيما يخص الإصلاح الاجتماعي دون أن يعني ذلك الشروع بأي تنازلات تؤجل الإصلاح والتقويم فنادى بالحوار الاجتماعي الذي مع استمراريته لم يجد أي طرف أنه في مجال مقاتلة وإنما هو فعلاً في مجال حوار، فالوطن للجميع.. ليس هناك من سيذهب إلى التهميش.. في مضمار الإصلاح ونحن نتحدث عن الإصلاح نجد موقفاً شجاعاً يواجهنا يستثير الإعجاب والتقدير عند الإعلان بأن هناك فقراً وبالتالي هناك خلل اجتماعي في عدم وجود الوظيفة الكافية ولا الرعاية الاجتماعية الكافية، وأن مظاهر ترف على السطح تظللنا وتقول عنا المجتمع الغني الذي لا فقر فيه.. ذهب الرجل الكبير في مهمته التاريخية إلى مواقع الفقر وشرب فنجان القهوة هناك وتحدث مع الضائعين تحت بدروم المدينة فوعد بخير قادم.. لم يكن ذلك الخير مجرد صدقة أو مناسبة مواساة ولكنه تمثل في الإصلاحات الاقتصادية والشروع في مهمة السعودة وتنظيم المجلس الاقتصادي الأعلى وهيئة رأس المال وفرض وجود فرص استثمار عند الاكتتابات الجديدة في الشركات والبنوك المرخصة حديثاً لأصحاب الدخل المحدود.. لقد تدفقت رؤوس الأموال وتعددت الفرص الثمينة كل حسب قدراته، وبمثل هذه الإجراءات الجوهرية الهامة تحول معظم فئات المجتمع من ساخطين على شاشات التلفزيون لأنها تقدم نساء سافرات الوجوه فمن الأفضل تداول أخبار الدعاة والجهاديين أو على الأقل الجدل والخصومات العائلية حول ذلك.. تحولت هذه الفئات إلى ملايين من الناس تتابع في معظم ساعات اليوم شريط تقدم أو تراجع أسعار الأسهم وتراجعت في وسائل الإعلام وبالذات الصحف أهمية الصفحات الرياضية والفنية التي كانت أفضل مروج للتوزيع لتبرز في الواجهة صفحات الاقتصاد بأخبارها وتحليلاتها حيث المجتمع الجاد بدأ يتحول إلى مجتمع اقتصاد وثقافة وعلوم..

هذا إنجاز ليس بالسهل.. ثم بحكمة .. بروية.. بتعقل.. يتفادى كل ما من شأنه أن يقود المجتمع إلى صدام محلي، طرح نموذج الخيارات عملياً أمام الناس كان هو الأجدى عند اختيارهم للأفضل في حوارهم الوطني.. وطبيعي أن تسجل في هذا الصدد ملاحظات التطوير لمهمات مجلس الشورى وقضايا دراساته.. المجالس البلدية، وهنا نقف أمام تحفظ رائع حين طلبت الدولة أن تكون هناك مقاعد محددة تملأ بالتعيين حتى لا يستأثر تيار واحد أو فكر واحد بتوجهات الحياة الاجتماعية..

إذا كان أن ما سبق يمثل إنجازات مهمة وكبيرة بل ومفصلية في تحديد ملامح حياة المستقبل القادمة في توجهها نحو الأفضل خصوصاً وقد اتخذت اجراءات فورية بملاحقة كل زيادة لإيرادات النفط تؤدي إلى توظيفها سريعاً فيما يخدم تطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية، ولعل زيادة ال15٪ التي تمت في شهر رمضان الماضي كانت بعضاً من تلك المتابعة الإيجابية وملاحقة كل فائض كي يرصد في تطوير كل ما هو قادم..

لقد فضلت أن أتناول جوانب التأسيس الجديدة التي أدخلها الملك عبدالله على الحياة الاجتماعية.. على أوضاع الداخل لأنها تمثل البنية القوية التي أراد لجسد الأمة أن يصمد بها في وجه تجاذبات السياسات الدولية ومخاطرها.. لم يكن الملك عبدالله زعيماً ثورياً يعادي القوى الدولية وتحت قدميه يتم تذويب الحريات والقدرات والإرادات، ولكنه قائد نموذجي يتسلح بالحكمة والروية وجزالة الخبرة فيعالج أوضاع المجتمع الذي هو قاعدة مواجهته في الحوار في السياسات الدولية، الحوار وليس التطوع المجازف بارتياد خصوماتها..

كلنا يتذكر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 كيف استدارت إلينا أمريكا ومعها أوروبا وكأننا وباء عالمي جديد يهدد الحياة الحضارية في العالم المتمدن .. أرادوا أن يحاصرونا بهوية التخلف وعدم الأهلية لامتلاك القدرات، ولكن عبدالله بن عبدالعزيز الذي لم يستفز وبالتالي فلم يجازف فتح أبواب المملكة وأنا واحد ممن تعامل مع تلك الأبواب حين استضافت جريدة «الرياض» العديد من الكُتّاب والصحفيين الأوروبيين والأمريكيين الذين أتى معظمهم ليس للحوار ولكن للإدانة.. قالت لهم كل مظاهر الحياة الاجتماعية هنا باختلاف تنوعاتها إننا مجتمع له خصوصيات كثيرة أبرزها قيادة العالم الإسلامي ووجود مقدساته هنا وبالتالي فنحن لا نقبل أن تكون دلالة وقوفنا في وجه الإرهاب ممارسة الحرب ضد ديننا ولكن الدلالة سوف تتضح – وهو ما حدث فيما بعد – بقدرتنا على محاربة الإرهاب ومحاصرته وتقليص قواه داخل المملكة.. لا نغير هويتنا .. ولا نقبل أيضاً بمن يريدون تحويل الإسلام إلى عداء جهادي يقوده أنصاف متعلمين على حساب قدراتنا الاقتصادية والحضارية..

كان الملك عبدالله محاوراً صلباً حول الحق الفلسطيني وبالذات مع القيادة الأمريكية في شرم الشيخ وكان محاوراً قوياً ومتسلحاً بمتانة التجربة وهو يجري حواره الأول مع الرئاسة الأمريكية في رحلته الأولى إلى هيوستن ثم شاهدنا نحن كمواطنين في رحلته الثانية إلى تكساس كيف حول خطأ الرؤية الأمريكية لأوضاع الشرق الأوسط وخصوصية المملكة إلى صواب أعلن أمريكياً بأن المملكة ليست صديقاً فقط لواشنطن ولكنها شريك مهم في التبادل الاقتصادي وحفظ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط..

لا أعتقد أن القارئ يحتاج إلى قراءة سطر واحد عن تعامله الإنساني الذي بسط به آفاق تقدير للمملكة بدءاً بمعالجة الأطفال السياميين وانتهاء بالعفو عن المدانين الليبيين مؤخراً.. ولا لسطر آخر عن مدى مهماته في ترويض السياسة العربية عبر اجتماعات القمة للوصول إلى موقف متعاضد يدعم القضايا العربية، فكل ذلك معروف جداً لكن خوض غمار المخاطر الدولية وتصحيح الرؤية حول بلد حاولوا ربطه بالإرهاب إلى رؤيته وهو مملكة الإنسانية في ذات الوقت هو المنتصر الأكبر على الإرهاب مما يعني سلامة المجتمع وجنوح أقلية ضالة فيه.. عملياً تم اشعار العالم بذلك.. وعملياً تم دفع التقارب مع أمريكا ليس عبر مجاملات البيانات المشتركة وإنما عبر صفة الشريك وعبر تكوين اللجنة المشتركة بين الدولتين التي تجتمع سنوياً لتوالي تطوير العلاقات بينهما..

إن شخصية الرجل الإنسان.. البسيط في تعامله موجودة بقوة في أذهاننا وثمة رابط وثيق يجمع بين مناسبات متشابهة لكن في أماكن متباعدة.. هو عبدالله بن عبدالعزيز الذي فوجئنا به في جزر هاواي كأي سائح يرتاد مقهى مع بعض رفاقه قريباً منا دون أي مظاهر حراسة بعد ذلك وهو يفتتح سوقاً تجارياً في المنطقة الشرقية شاهدنا الكاميرا وهي تضطر إلى متابعته خارجاً عن الخط الأمني والرسمي لكي يتذوق معروضات مطعم صغير أو يحاور مجموعة شباب أو يرد التحية على سيدة تصفق أثناء مروره ويتصاعد التمازج بين الصور المتشابهة عندما نجده ضيفاً قريباً إلى القلب في منزل أكثر من فقير في أكثر من حي شعبي ثم نجده حين زيارته لمزرعة الرئيس بوش في رحلته الأولى يتخفف من الرسميات ويتحدث مصافحاً مع مرتادي مقهى أمريكي قريب من المزرعة وتتجانس صور الانفتاح وعياً ومسؤوليات عندما نجده يصغي إلى المرأة في اجتماع تعرض فيه ممثلات لها.. أبرز متطلباتها..

——————————–

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء

سعادة وكيل محافظة الأحساء يستقبل أعضاء مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم /
استقبل سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، بمكتبه بمقر المحافظة اليوم “الخميس” ، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة الأحساء الدكتور عبدالسلام الحصين ، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة

وخلال اللقاء، اطّلع سعادته على أبرز مبادرات الجمعية وبرامجها التوعوية والإرشادية، وما تبذله من جهود في مجال توعية الجاليات، وتنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة المجتمعية والتثقيفية بمحافظة الأحساء، إلى جانب مناقشة عدد من المبادرات التقنية الهادفة إلى تعزيز العمل الدعوي وخدمة الجاليات في المحافظة ، كما نوّه سعادته بما يحظى به قطاع العمل المجتمعي في المحافظة من دعم واهتمام كريم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، وحرصه المتواصل على متابعة المبادرات والبرامج التي تسهم في تعزيز التنمية المجتمعية وتمكين الجهات الأهلية من أداء رسالتها على الوجه الأمثل، بما ينعكس إيجابًا على خدمة المجتمع وتحقيق تطلعاته

وفي ختام اللقاء، قدّم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالسلام الحصين شكره لسعادة وكيل المحافظة على اهتمامه ببرامج الجمعية، مثمّنًا دعم واهتمام سمو محافظ الأحساء بالعمل المجتمعي والدعوي في المحافظة

Continue Reading

آراء

سمو محافظ الأحساء يستقبل مدير التحريات الإدارية بالمنطقة الشرقية

Published

on

المواطن اليوم

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ،بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأربعاء ” ، مدير التحريات الإدارية بالمنطقة الشرقية اللواء سعود بن عبدالرحمن العطياني، وذلك في إطار دعم وتعزيز الجهود الرقابية ورفع كفاءة الأداء الإداري

ونوّه سموّه بما توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله– من دعم واهتمام بالأجهزة الرقابية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، تأكيدًا لنهج الدولة الراسخ في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي بما يواكب مستهدفات التنمية المستدامة

وأكد سمو محافظ الأحساء أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به إدارات التحريات الإدارية في دعم منظومة الرقابة، منوهًا بضرورة تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أعلى معايير الحوكمة والكفاءة، وبناء بيئة إدارية أكثر فاعلية واستدامة

واطّلع سموّه خلال اللقاء على أبرز الجهود والمبادرات التطويرية الهادفة إلى تحسين الأداء الرقابي، وتطوير آليات العمل، وتعزيز أدوات المتابعة والشفافية، إلى جانب الخطط المستقبلية الرامية إلى رفع كفاءة العمل الرقابي ومكافحة الفساد

من جانبه، أعرب اللواء العطياني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر بتطوير العمل الرقابي، مثمنًا توجيهات سموّه التي تسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق التميز المؤسسي

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية.. ويؤكد السلامة أولوية وطنية لحماية الأرواح

Published

on

المواطن اليوم

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، اليوم ” الثلاثاء ” ، اجتماع لجنة السلامة المرورية، بحضور أعضاء اللجنة ومسؤولي الجهات الحكومية ذات العلاقة

واطّلع سموّه خلال الاجتماع على تقارير ومؤشرات الأداء وإحصائيات السلامة المرورية لعام 2025م، إضافة إلى مؤشرات الربع الأول من عام 2026م

واستعرض الاجتماع أبرز جهود وأعمال اللجنة منذ بداية العام، التي شملت تنفيذ عدد من الحملات التفتيشية على الإطارات بالتعاون مع الجهات المعنية، وأسفرت عن مصادرة وإتلاف أكثر من 750 إطارًا غير مطابق للمواصفات والمقاييس، وناقش تقارير الحوادث الجسيمة في المحافظة، وما اشتملت عليه من بيانات تفصيلية حول مواقع وقوعها وأبرز مسبباتها وأنواعها، إلى جانب سبل معالجتها والحد منها

وأكد سموّه أن السلامة المرورية تمثل أولوية وطنية لحماية الأرواح ورفع جودة الحياة في المحافظة، انطلاقًا من دعم واهتمام القيادة الرشيدة –حفظها الله– وحرصها على تعزيز منظومة السلامة المرورية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشددًا على أهمية التكامل بين الجهات الأمنية والخدمية في معالجة النقاط الحرجة ورفع مستوى الانضباط المروري، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ من التوعية وتطبيق الأنظمة المرورية، مع ضرورة قياس النتائج عبر مؤشرات أداء واضحة تسهم في تحسين مستوى السلامة ورفع كفاءة المعالجة

ونوّه سموّه باهتمام صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، وسمو نائبه، ومتابعتهما المستمرة للارتقاء بمنظومة السلامة المرورية بما يسهم في حفظ الأرواح والممتلكات

وشدّد سمو محافظ الأحساء على أهمية التوسع في أنظمة الرصد الآلي على الطرق الرئيسية بالمحافظة، لا سيما في النقاط السوداء للحوادث الجسيمة، مع ضرورة الإسراع في تنفيذ الحلول الهندسية والضبطية في مواقع الحوادث، خصوصًا على الطرق الخارجية، بما يعزز كفاءة المعالجة ويرفع مستوى السلامة المرورية، مؤكدًا أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات ذات العلاقة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5538791

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com