انتقل إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل

صفقة سريه مع «داعش»: إطلاق الرهائن مقابل عدم انضمام تركيا إلى «التحالف الدولي»

صفقة سريه مع  «داعش»: إطلاق الرهائن مقابل عدم انضمام تركيا إلى «التحالف الدولي»
-   متابعة المواطن اليوم

اكدت مصادر مقربة من “الدولة الاسلامية” في تصريحات لها على “التويتر” ومواقع التواصل الاجتماعي بأن الافراج عن الرهائن الاتراك كان في اطار صفقة تبادل نتج عنها الافراج عن اعداد كبيرة من رجال ومؤيدين لـ”الدولة الاسلامية” كانوا معتقلين في السجون التركية مقابل 49 رهينة تركية من بينهم القنصل وعائلته في الموصل.وقالت المصادر انه تم التوصل الى هذه الصفقة بعد مفاوضات طويلة جدا ومرهقة عبر وسطاء لم يكشف عن هويتهم بعد.وكان رئيس الوزراء التركي أحمد دواد أوغلو اعلن فجر السبت، نجاح الدولة التركية في تحرير رهائنها الدبلوماسيين لدى “الدولة الاسلامية”.ورغم ان عملية الافراج عن الرهائن تمت بسرية تامة الا ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، علق فيما بعد على تحرير الرهائن بأنها كانت نتاج عملية مخابراتية، وأن الإفراج جاء نتيجة ما سماه “عملية تفاوض معقدة استمرت أسابيع″ وأن الجيش والمخابرات التركية كانا يعملان على الموضوع منذ اليوم الأول وقاما بتتبع الرهائن كلما تم نقلهم من مكان إلى آخر في الموصل من خلال الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار و”عيون” تركيا المزروعة في الموصل.وكشف رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن “الاستخبارات حاولت ست مرات سابقاً تحرير الرهائن لكنها فشلت”. ورغم تشديد الحكومة على الرهائن بعدم الإدلاء بأية تصريحات عن تفاصيل تجربتهم، واعتذار داود أوغلو عن كشف تفاصيل العملية والاكتفاء بتأكيده أنه لم يتم دفع فدية لـ “الدولة الاسلامية” أو الدخول في عمل مسلح ضدها، إلا أن المعلومات التي تسربت عن العملية تشير إلى أن المفاوضات بدأت بين الاستخبارات التركية و”الدولة الاسلامية” منذ اليوم الأول لخطف الرهائن، وتكثفت قبل أسبوعين، ما أدى إلى موافقة التنظيم على الإفراج عن الرهائن وإعادة مبنى القنصلية، بفضل تيار العشائر والبعثيين داخل «الدولة الاسلامية»، الذين أبقت أنقرة على علاقة جيدة معهم منذ انتفاضتهم في العراق في 2007.ولم تكشف الحكومة التركية عن تفاصيل تلك المفاوضات المعقدة التي جرت مع “الدولة الاسلامية” وما إذا كانت أنقرة تعهدت له بشيء، لكن التسريبات تحدثت عن أن أهم جولات المفاوضات جرت أثناء إعلان الرئيس باراك أوباما خطته لضرب “الدولة الاسلامية” وحشد دعم دولي لذلك وزيارات المسؤولين الأميركيين لأنقرة التي جاءت في هذا الإطار، ما يشير إلى أن موقف تركيا من الانضمام إلى ذلك الحلف كان حاضراً أثناء المفاوضات على الرهائن، على رغم أن داود أوغلو نفى أي دور أميركي في عملية تحرير الرهائن. / عن راي اليوم  الوكالات

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

مساحة لآرائكم حول الخبر. تظهر المشاركات بعد مراجعتها.

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

يمكنك أن تبدأ الحوار بإضافة رأيك.
أضف تعليقًا

يُراجع تعليقك قبل النشر. لا يظهر بريدك للقراء. اكتب رأيك دون روابط أو أكواد أو بيانات شخصية حساسة.

التحقق قبل الإرسال

اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال. يمكنك طلب رمز جديد إذا لم يكن واضحًا.

الحقول بعلامة * مطلوبة.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنادخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم