Connect with us

أهم الأخبار

ايلاف وتقرير موسع عن العودة إلى عبدالله القصيمي بعد طول إنكار

Published

on

ايلاف-1

 

عادت ذكرى المفكر السعودي المثير للجدل إلى الحياة، مع توقيع دار نشر لبنانية عقد نشر وتوزيع كتاب “خمسون عامًا مع عبدالله القصيمي”، لرفيق دربه المحامي المصري ابراهيم عبد الرحمن. والمعروف أن كتب القصيمي منعت من النشر طويلًا وعاش في منفاه المصري واللبناني بسبب تكفيره. ( والمواطن اليوم تعيد نشر التقرير التالي الذي اعدته صحيفة ايلاف   لاطلاع  القراء الاعزاء


بيروت: تعاقدت دار جداول للنشر والترجمة في بيروت مع المحامي المصري إبراهيم عبدالرحمن لنشر وتوزيع كتابه “خمسون عامًا مع عبدالله القصيمي”. وعبدالرحمن أحد أكثر الأشخاص القريبين من القصيمي، تعرّف إليه أثناء دراسته الثانوية، ولم يفارقه إلا ملقيًا عليه وداعه الأخير قبل أن يوارى الثرى في مقابر باب الوزير في القاهرة. أما سبب سعي دار جداول إلى الفوز بحق نشر هذا الكتاب فهو الأهمية التي يكتسيها، إذ يتكلم عن مفكر شغل الناس حيًا وميتًا، ومنعت كتبه من النشر والتداول ردحًا من الزمان.

 من الأزهر ثم عليه

المفكر السعودي عبدالله القصيمي

والقصيمي مفكر سعودي، اثار الجدل حين دافع عن السلفية، والكثير من السجالات بسبب انقلابه من السلفية إلى الإلحاد، وبسبب مؤلفات هاجم فيها العرب، أشهرها “العرب ظاهرة صوتية” .

 ولد في العام 1907 في خب الحلوة في مدينة بريدة في منطقة القصيم وسط السعودية، واخواله عائلة الرميح المشهورة. التحق بالأزهر الشريف في القاهرة في العام 1927، لكنه سرعان ما فصل منها بسبب تأليفه كتاب “البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية”، الذي أتى منه ردًا على مقالة عالم الأزهر يوسف الدجوي “التوسل وجهالة الوهابيين” المنشورة في مجلة نور الإسلام في العام 1931.

بعدها، ألّف القصيمي كتبًا هاجم فيها علماء الأزهر، مثل “شيوخ الأزهر والزيادة في الإسلام”، “الفصل الحاسم بين الوهابيين ومخالفيهم” و”الثورة الوهابية”.

بعد هذه المرحلة، تغير القصيمي ووصل مرحلة وصفه فيها معارضوه بالملحد. فألّف كتاب “هذي هي الأغلال” وكتاب “يكذبون كي يروا الله جميلًا”، وكتابه الظاهرة “العرب ظاهرة صوتية”.

ونتيجة لتوجهه الالحادي الجديد، تعرض القصيمي لمحاولتي اغتيال في مصر ولبنان. ثم سجن في مصر بضغط من الحكومة اليمنية، بعدما بان تأثر طلاب البعثة اليمنية في مصر بفكره، لكثرة لقاءاته بهم.

مات على فكره

قيل إن القصيمي عاد إلى الإسلام في آخر حياته، وثابر على تلاوة القرآن الكريم. لكن عبد الرحمن نفى هذا، مؤكدًا أنه مات على فكره الذي عُرف عنه.

وقال الكاتب عبد الله القفاري، في الحلقة الثالثة من سلسلة مقالات معنونة “خمسون عامًا مع القصيمي”، نشرت في جريدة الرياض السعودية بعددها الصادر في 16 حزيران (يونيو) 2008:

“سألته أخيرًا (ويقصد الكاتب الغفاري أنه سأل ابراهيم عبد الرحمن) هناك من روج لفكرة تحول القصيمي في آخر أيام حياته وهو على فراش الموت، وأنت القريب منه حتى تلك الساعات الأخيرة في مستشفى فلسطين حيث ودع الحياة؟! قال لي: هذه كذبة جميلة، روج لها البعض ليمرر اسم القصيمي على صفحات الصحف، في وقت كانت الكتابة عن القصيمي مشكلة بحد ذاتها، فقد حسم عبد الله القصيمي منذ وقت مبكر خياراته، لقد كانت كذبة جميلة تستهوي من يبحث عن فكرة التائب العائد، لكنها ليست هي الحقيقة على الإطلاق”.

يرتله ترتيلًا

المحامي المصري ابراهيم عبد الرحمن

تأكيد عبدالرحمن يتناقض مع ما قالته آمال عثمان، المسؤولة الإدارية عن قسم كبار السن في مستشفى فلسطين في مصر الجديدة، حيث كان يتعالج وحيث قضى نحبه. قالت لـ”إيلاف”، في مقابلة معها نشرت في 2 نيسان (أبريل) 2004، إن القصيمي كان “راجل زي العسل”، طيبًا محترمًا يخاطبنا بلغة راقية شاعرية، ويكثر المزاح معنا، ويداعبنا بألفاظه الرقيقة، وكان يقول لي إنكِ إذا تمشين فإن الأرض تدعو لك! قال لنا إن الله يراقبنا من فوق، فعلينا أن نطهر قلوبنا من الحقد والحسد”.

أضافت: “كان يقضي وقته في قراءة القرآن الكريم، الذي كان بجانبه طيلة إقامته في المستشفى، وإنه في بعض الأحيان يقرأ القرآن الكريم بصوت مرتفع ويرتله ترتيلًا، وكانت الدكتورة نادية عبد الوهاب، رئيسة القسم، تجلس إلى جانبه وتحاوره في الكثير من الأمور الفكرية”.
 
كما قال نجله الدكتور محمد بن عبد الله القصيمي إن والده قضى أيامه الأخيرة في مستشفى فلسطين، يقرأ القرآن الكريم في أغلب الوقت.

حقائق كبرى لا تسقطها الألفاظ

مع تضارب الروايتين حول عودته عن إلحاده أو وفاته عليه، يستحيل الجزم حول النهاية العقائدية للقصيمي. إلا أن الحقيقة ربما تأتي من كتابات القصيمي نفسه، الذي كتب في العام 1963: “إيماني بالله والأنبياء والأديان ليس موضوع خلاف بيني وبين نفسي أو بيني وبين تفكيري. ولا ينبغي أن يكون موضوع خلاف بيني وبين قرائي… ولو أردت من نفسي وعقلي أن يشكا لما استطاعا، ولو أرادا مني أن أشك لما استطعت. ولو أني نفيت ايماني لما صدقت أقوالي. فشعوري أقوى من كل أفعالي”.

أضاف: “إن الحقائق الكبرى لا تسقطها الألفاظ، كذلك الايمان بالله والأنبياء والأديان من الحقائق القوية التي لا يمكن أن تضعفها أو تشك فيها الكلمات التي قد تجيء غامضة أو عاجزة أو حادة لأن فورة من الحماس قد أطلقتها. إن ايماني يساوي: أنا موجود، إذن أنا مؤمن. أنا أفكر، إذن أنا مؤمن. أنا إنسان إذن أنا مؤمن”.
 
محاولتا اغتيال

ثمة من يشكك في تعرض القصيمي لمحاولتي اغتيال، واحدة في مصر واخرى في لبنان. إلا أن صديقه راشد المبارك أخبر القفاري نفسه بالآتي، أورده في مقالة بعنوان: “عبدالله القصيمي والسعوديون: محاولات اغتيال القصيمي… حقيقة أم ادعاء؟”، نشرها في الرياض بعددها الصادر في 5 نيسان (ابريل) 2010، إن الحادثة الأولى حدثت في العام الذي تلا صدور كتابه (هذي هي الأغلال)، أي في العام 1947، وقد حدثه القصيمي أنه رأى شابًا بالزي النجدي يجلس في زاوية مقهى يتردد إليه، فدعاه وحادثه. فأخبره النجدي أنه جاء يبحث عن شخص يدعى عبدالله القصيمي، “ألف كتابًا يخرجه من الإسلام، وقد أُفتينا بأنه زنديق يحل قتله، ومن يفعل فإنه ينال الأجر العظيم”.

يروي القصيمي: “سألته هل تعرفه قال لا، هل جلست إليه قال لا، هل قرأت كتابه قال لا، قلت له إذا كان بعض هؤلاء يرون الأجر العظيم بقتل هذا الزنديق أليس هم أولى بالظفر به؟ هل يؤثرونك على أنفسهم؟ ألا ترى انك يمكن أن تزهق نفسًا بغير خطيئة وانك تسير بالوكالة عن قاتليه؟ وكان هذا الحوار مفتاحًا لإثارة عقل هذا الشاب، فرأيت انه فعلًا بدأ يستعيد وعيه، وبعد عدة أيام كشفت له عن شخصيتي بعد أن شعرت أن مشروعه بدأ يفقد أهميته لديه، بل انه اعتذر عنه”.

أما المحاولة الثانية، فلربما تكون محاكة لإجلاء القصيمي من بيروت لأسباب سياسية بالدرجة الأولى. فأثناء إحدى زياراته لبيروت في العام 1967، وصلت إليه تحذيرات من قبل شخصيات عربية ولبنانية بمخطط لاغتياله، مع نصائح له بالمغادرة. عندما رفض المغادرة، أصدرت السلطات اللبنانية أمرًا رسميًا بترحيله من لبنان، فوضع رغم إرادته في طائرة متوجهة للقاهرة. وكان من أبرز أصدقائه اللبنانيين الراحلان كمال جنبلاط وأنسي الحاج.

لا تحل بالحروب

كان للقصيمي موقف مختلف ومتقدم من قضية العرب المركزية – فلسطين. ينقل القفاري عن عبد الرحمن، في الحلقة الثانية من مقالاته المنشورة في الرياض بعددها الصادر في 9 حزيران (يونيو) 2008، قوله إن القصيمي لم يكن يرى أن المسألة الفلسطينية تحل بالحروب والمواجهة العسكرية آنذاك، “كان يرى أن القضية في المنطقة أكبر من إسرائيل، وكان يقول إن القضية حضارية بالدرجة الاولى، والشعوب والدول العربية لو ارتقت حضاريًا لمستوى إسرائيل، علميًا وتنظيميًا وإداريًا، لن يكون هناك قضية اسمها إسرائيل، وستصغر إسرائيل وتتضاءل، حتى تصبح لا قيمة لها وسط هذا الزخم الحضاري الكبير، وإذا حصل أي نوع من المواجهة فلن يكون في مقدور إسرائيل البقاء”.

يضيف عبد الرحمن نقلًا عن القصيمي: “التخلف العربي هو الذي مكّن إسرائيل من الوجود والتأثير الكبير في مستقبل المنطقة، وأن تتحول القضية في تلك المرحلة إلى مواجهة إسرائيل عن مواجهة الذات المتخلفة هو الخطأ الكبير، والطريق الصحيح كان يحتم تحرير الذات من اسر التخلف والاستبداد، وعندها تنتهي إسرائيل ولن تصبح قضية القضايا”.
 
مثير للجدل

يصفه الكاتب عبد الحي يوسف في جريدة القبس، بعددها الصادر في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، بالمفكر والفيلسوف السعودي المثير للجدل، الذي واجه حملة انتقادات وتكفير واسعة من مختلف أطياف التيار الديني السعودي، “وبسبب تلك الحملات التي عبأت المجتمع ضده، منعت كتبه من الدخول للمملكة وتعرضت المؤلفات الموجودة بالداخل إلى المصادرة والإتلاف، وتزامن ذلك مع تغييب متعمد عن الساحة الثقافية ووسائل الإعلام المحلية”.

لكن ذلك تغيّر خلال السنوات الأخيرة، فيلاحظ يوسف أن مؤلفات القصيمي، حتى تلك المثيرة للجدل والتي كفّر بسببها، بدأت تجد طريقها إلى أيدي المثقفين وناشئة الشباب، الذين تعرفوا أخيرا إلى القصيمي من خلال ما خطه قلمه وليس من خلال منتقديه ومناوئيه. كما بدأت الصحف تنشر مقالات لبعض شيوخ المثقفين الذين عاصروا القصيمي أو التقوا به في منفاه في القاهرة وبيروت.

ما أبعد مرماه في الهداية

في مجلة المقتطف، بعددها الصادر في 10 شباط (فبراير) 1947، كتب الشيخ حسن القاياني: “معسكر الاصلاح في الشرق، قلبه هو السيد القصيمي نزيل القاهرة اليوم، نجدي في جبته وقبائه، وصمادته وعقاله، إذا اكتحلت به عيناك لأول التماحته، قلت زعيم من زعماء العشائر النجدية، تخلف عن عشيرته، لبعض طيته، حتى إذا جلست إليه فأصغيت إلى حديثه الطيب أصغيت إلى عالم بحر يفقه بعلم ديني واجتماعي”.

أضاف: “تعرفت إلى العلم النجدي القصيمي، فجلست إليه مرة ومرة، ثم شاهدته كرة، فناهيك منه داعية إصلاح، أكثر ما يلهج به الشرق وأدواؤه وجهله ودواؤه، لم أقض العجب حين شهدت القصيمي من عربي في شمائله، ملتف في شملته، يروعك منه عالم في مدرسته، كاد يحيلني شرقيًا بغيرته الشرقية، وقد بنيت مصريًا، حيا الله السيد القصيمي، ما أصدق نظرته إلى الحياة وأبعد مرماه في الهداية”.

مدح قبل الالحاد

ومدحه الشيخ عبد الظاهر أبو السمح، إمام المسجد الحرام وخطيبه ومدير دار الحديث في مكة، قبل أن يتحول عن تدينه وبعد تأليفه كتاب “الصراع بين الاسلام والوثنية”، فقال فيه شعرًا:

“ألا في الله ماخط اليراع لنصر الدين واحتدم الصراع

صراع لا يماثله صراع تميد به الأباطح والتلاع

صراع بين إسلام وكفر يقوم به القصيمي الشجاع

خبير بالبطولة عبقري له في العلم والبرهان باع

يقول الحق لا يخشى ملامًا وذلك عنده نعم المتاع

يريك صراعه أسدًا هصورًا له في خصمه أمر مطاع

كأن بيانه سيل أتيّ تفيض به المسالك والبقاع

لقد أحسنت في رد عليهم وجئتهم بمالا يستطاع

——————–

عن ايلاف

 

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات

Published

on

المواطن اليوم /

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار

وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة

وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”

Published

on

المواطن اليوم /

تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين

واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية

وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي

ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية

بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة

وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

Continue Reading

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية

وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة

من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5447459

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com