انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

صحيفة (إيكونوميست) البريطانية : الابتزاز أسلوب الحوثيين لإرضاخ النظام باليمن

صحيفة (إيكونوميست) البريطانية : الابتزاز أسلوب الحوثيين لإرضاخ النظام باليمن
حوثيون متابعة المواطن اليوم تحت عنوان "من هو الحوثى؟" قالت صحيفة "إيكونوميست" البريطانية إن الحوثيين باليمن يستخدمون أسلوب الابتزاز منذ زمن بعيد للضغط على الحكومة لتحقيق مطالبهم.وأوضحت الصحيفة أن الحوثيين كانوا يستخدمون أسلوب الاحتفاظ برهينة أو عدة رهائن فى السابق للإفراج عن سجين أو الحصول على فدية أو تحقيق مطلب، أيا كان هو، وهو نفس التكتيك الذى انتهجه الحوثيون منذ منتصف أغسطس الماضى؛ بإقامة احتجاجات فى العاصمة صنعاء (الاحتفاظ برهينة) للضغط على الحكومة للرضوخ لمطالبهم (الحصول على فدية). وأضافت أن الحوثيين – مجموعة من الشيعة يفضلون تسمية أنفسهم "جماعة أنصار الله" – حشدوا أنصارهم وشنوا سلسلة متصاعدة من الاعتصامات وأقاموا الحواجز فى العاصمة صنعاء لانتزاع تنازلات من الرئيس عبدربه منصور هادى. ورأت الصحيفة أن المشكلة تكمن فى أن الدولة اليمنية ضعيفة ومفلسة، وأن الرئيس هادى – الذى يجب أن يوافق على مطالب الفصائل الأخرى مثل الإسلاميين السنة بالتزامن مع شن حرب ضد فرع تنظيم القاعدة فى الجنوب – لا يريد الظهور ضعيفا. والشيء الأكثر إلحاحا الذى ضغط على الحكومة للرضوخ هو أن تكتيكات الحوثيين تهدد بإشعال الاشتباكات فى العاصمة، وربما يؤدى الأمر إلى فوضى شاملة على صعيد لم يسبق له مثيل منذ تنحى الرئيس على عبدالله صالح من منصبه فى نوفمبر 2011 عقب احتجاجات حاشدة وحرب الشوارع. وهذا بدوره يمكن أن يعرقل خطة الطريق السياسية الموضوعة منذ 2011، والتى أثمرت فى يونيو الماضي عن اتفاق من شأنه صياغة دستور جديد يمهد الطريق لتولى السلطة الاتحادية، ويضع الأساس لإجراء انتخابات، بحسب الصحيفة. ويتخوف الرئيس هادى من أن الحوثيين قد يلجئون للعنف إذا لم تُحقق مطالبهم، ولذلك عرض الرئيس حل الحكومة وتشكيل أخرى تروق للحوثيين، إضافة إلى خفص أسعار الوقود بنسبة حوالى 13%، بحجة أن الاستقرار هو الهدف الأسمى للبلاد، الكلام للصحيفة. واختتمت الصحيفة بالقول إن الرئيس هادى يعرف جيدا أن النصر العسكرى المباشر ضد الحوثيين غير محتمل؛ لأن إعلان الحرب صراحة عليهم يخلق نوعا من الفراغ الأمنى الذى سمح سابقا لفرع تنظيم القاعدة بالاستيلاء على الأراضى فى الجنوب عام 2011، وإذا كان الرئيس هادى يريد البقاء فى منصبه طوال فترة ولايته، فإنه يحتاج إلى التوصل لاتفاق سريعا
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم