انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

خادم الحرمين يقدم 100 مليون دولار تبرعاً للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب

خادم الحرمين يقدم 100 مليون دولار تبرعاً للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب
kingabs
قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ تبرعاً مالياً بمبلغ مائة مليون دولار؛ دعماً منه - أيده الله - للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب. وقام بتسليم الشيك للأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بمقر الأمم المتحدة في نيويورك امس، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير، بحضور مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وللمملكة العربية السعودية على هذا التبرع السخي بمبلغ مائة مليون دولار للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير، ومندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي: لقد تشرفت بلقاء الملك عبدالله الشهر الماضي في مدينة جدة، وشكرته شخصياً على قيادته في هذه القضية وقضايا أخرى كثيرة، والمركز الدولي لمكافحة الإرهاب هو من بنات أفكار الملك عبدالله وصدر ذلك عام 2005م وأطلق عام 2011م، ويقع المركز في مقر مجموعة العمل في الدائرة السياسية بالأمم المتحدة، ويرأسه الأستاذ عبدالله يحيى المعلمي. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: إن المركز دعم حوالي مائة مشروع لمكافحة الإرهاب في العالم، غطت أربع ركائز أساسية لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وقد أثنت الجمعية العامة للأمم المتحدة على هذا العمل، وشجعت الدول الأعضاء على توفير المزيد من الدعم، وقد استجابت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا لهذا النداء، وأحث الدول الأعضاء الأخرى لاقتفاء الأثر واتباع المملكة العربية السعودية بدعم المركز. وقال: إن هذه المساهمة جاءت في وقتها، وستحدث فرقاً على صعيد مكافحة الإرهاب إقليمياً وعالمياً، والإرهاب ظهر بشكل قوي في عدد من البلدان والمناطق في العالم، وأتوقع من المركز الدولي لمكافحة الإرهاب القيام بدور بارز بالتعاون مع الكيانات الأخرى، ضمن مؤسسات الأمن لحشد الدعم لجهود مكافحة الإرهاب في العالم. وكرر بان كي مون في ختام كلمته الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وللمملكة العربية السعودية البلد المؤسس على الدعم المتواصل لعمل المنظمة، مشيراً إلى أن هذا التضامن الدولي قد تم من خلال الدعم السخي من قبل المملكة العربية السعودية، وخادم الحرمين الشريفين بخمسمائة مليون دولار للشعب العراقي، ونتطلع لمواصلة التعاون بشكل وثيق ومثمر. بعد ذلك ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير كلمة، رحب في مستهلها بمعالي الأمين العام للأمم المتحدة، وعبر عن تشرفه بوجوده أمس في مقر الأمم المتحدة، وتسليمه تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للأمين العام للأمم المتحدة دعماً للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب. وقال: إن هذه المساهمة تنبع من رؤية خادم الحرمين الشريفين بأن الإرهاب هو شر يقلقنا كثيراً، وبالتالي يجب توحيد جهود الدول والشعوب لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد الإنسانية، فالإرهاب لا يعرف ديناً ولا طائفة وليس لديه إنسانية أو عدالة، إنه ينتهك كل الديانات في العالم، وهذا الشر يجب القضاء عليه من خلال الجهود الدولية القوية. وأضاف: إن المملكة العربية السعودية كانت في مقدمة الدول لمكافحة الإرهاب لأنه للأسف واجهنا الإرهاب، وأعتقد أن الدول التي لم تتأذ بالإرهاب قد تتباطأ في التعامل مع الإرهاب بطريقة جدية، والتاريخ الحديث أظهر أن الإرهاب في نهاية المطاف يطالنا جميعاً، ويجب أن نكون مستعدين لمواجهته، ونعتقد أن الأمم المتحدة قد تؤدي دوراً قوياً وفعالاً في حشد القوة والدعم في العالم لمواجهة هذا الشر، ونحن نعتقد أن المركز يمكن أن يقوم بدور كبير تحت قيادة الأمم المتحدة لمواجهة الإرهاب من قبل الدول المختلفة، وكذلك من أجل أن تكون تلك الدول التي لها القدرة على المساهمة للقيام بذلك كما فعلت المملكة العربية السعودية. وأوضح السفير الجبير أن فكرة المركز كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة طرحت للعالم من خادم الحرمين الشريفين قبل عشر سنوات، وتم تبنيها بالإجماع من المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض عام 2005م، كما تبني بالإجماع من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2006م، وساهمت المملكة العربية السعودية بعشرة ملايين دولار لإطلاق المركز، ووقعت اتفاقاً في هذا الشأن مع الأمم المتحدة عام 2011م، واليوم خادم الحرمين الشريفين أمر بتقديم مائة مليون دولار للمركز لدعم جهوده، والعمل الذي يقوم به بغية مكافحة هذا الشر الذي أضر بالعالم. وتابع الجبير يقول: نحن نؤمن بأنه يجب أن نعمل معاً جميعاً لمواجهة هذا الخطر، فالكرة الأرضية التي نعيش فيها صغيرة، وإذا تأذت منطقة فإن بقية المناطق سوف تشعر بالحمى، وهذا يتطابق مع قضايا البيئة والأمراض وغير ذلك من القضايا، إذاً علينا التعامل لمواجهة الإرهاب للتغلب عليه، ولذلك فإن خادم الحرمين الشريفين يأمل في أن تسير بقية الدول على نهج المملكة العربية السعودية، من خلال تقديم الدعم والمساندة لهذا الجهد النبيل.

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم