Connect with us

أخبار

يابنات «موضة الصيف» فستان ناعم و إكسسوار فخم..!

Published

on

 

موضة صيف

 

تحقيق / أسماء المغلوث

   تعتمد راحة العديد من النساء والفتيات على اختيارهن للملابس التي تتناسب مع طبيعة الأجواء الحارة في فصل الصيف الذي يتميز بارتفاع كبير في درجة الحرارة، ويُعد اختيار نوع الأقمشة وما يناسبها من “اكسسوارات” وحقائب يدوية وأحذية أولى الخطوات للحصول على الراحة المنشودة، وتُفضل العديد من النساء الأنسجة الطبيعية كأحد أفضل الخيارات للملابس التي يرتدينها؛ وذلك للمحافظة على درجة حرارة الجسم والشعور بالانتعاش والحيوية ولتجنُّب نشوء أيّ بيئة لنمو المخلوقات الحية الدقيقة على الجلد، خصوصاً أنَّها تُعد المسؤولة عن العديد من الأمراض الجلدية والروائح غير المرغوب فيها، كما أنَّ العديد منهنّ يُفضلن ارتداء الملابس الخفيفة والناعمة والفضفاضة.

بساطة التصميم

وأشارت “فاتن الثراجي” –طالبة- إلى أنَّ الأجواء الحارة في “المملكة” تدفع العديد من النساء إلى ارتداء الملابس الخفيفة والناعمة؛ لأنَّها تساهم في التخفيف من حدة الحر، موضحة أنَّ ذلك جعلها تختار هذا النوع من الملابس، لافتةً إلى أنَّ الأسواق لدينا تزخر بالعديد من الفساتين والأقمشة الناعمة والرقيقة التي تتناسب مع حرارة الصيف، إلى جانب توفّر ما يناسبها من “اكسسوارات”.

وبيَّنت “غادة العلي” –طالبة- أنَّها تهتم أثناء فصل الصيف باقتناء الملابس التي تتميز بالأناقة والنعومة والاحتشام، مشيرةً إلى أنَّها عادةً ما تختار “الاكسسوارات” الضخمة الملفتة للنظر لارتدائها مع هذا النوع من الملابس، إلى جانب اختيار الحقائب اليدوية والأحذية الرقيقة التي تتميز ببساطة التصميم.

فساتين خفيفة

وأوضحت “مرام الدوسري” –طالبة- أنَّ شدة الحرارة في فصل الصيف عادةً ما تُشعرها بالضيق، مضيفةً أنَّ مما يخفّف من هذا الشعور لديها هو وجود أجهزة التكييف في المنازل وأماكن الدراسة والعمل، خصوصاً أنَّ العديد من أفراد المجتمع غير قادرين على التنزه أو الخروج بكثرة خارج المنزل في هذه الأجواء، مشيرةً إلى أنَّها تُفضِّل عادةً ارتداء الملابس والفساتين الخفيفة والناعمة؛ لكونها تخفف من شدة الحرارة صيفاً.

وقالت “نوال التويثري” -موظفه في القطاع الخاص- :”يوجد في خزانة ملابسي –ولله الحمد- العديد من الملابس الصيفية المناسبة للأجواء الحارة، فبعضها فصلته لدى أحد المشاغل النسائية، والبعض الآخر اشتريته من المحال المتخصصة، وبحكم تجربتي فإنَّ الموضة في فصل الصيف تتمثل في ارتداء الملابس والفساتين الناعمة والرقيقة والخفيفة التي تتناسب مع الطقس الحار، وفي العادة اختار (اكسسوارات) بسيطة لارتدائها بصحبة هذه الملابس”.

وأضافت أنَّها ضد اقتناء أو ارتداء الملابس أو “الاكسسوارات” ذات التصاميم أو الأسعار المُبالغ فيها، خصوصاً ما لا يتناسب منها مع تطور العصر، مشيرةً إلى أنَّها مهتمة بالبساطة والحياة السهلة المريحة.

مواقع إلكترونية

ولفتت “عائشة الفجري” –موظفة- إلى أنَّ المرأة تحتاج في فصل الصيف إلى ارتداء الملابس الصيفية المناسبة، مضيفةً أنَّ هذه الملابس عادةً ما تكون خفيفة وبسيطة وناعمة، مشيرةً إلى أنَّها تتوفَّر لدى العديد من المحال والأسواق التجارية، مبيّنةً أنَّ العديد من النساء والفتيات اتجهن في الآونة الأخيرة إلى ارتداء “تي شيرتات” و”بلوزات” تتناسب مع طبيعة الموضة في هذا العصر.

وأكدت على أنَّ الملابس النسائية حالياً تتوفّر بألوان ورسومات وأشكال فرضتها طبيعة الموضة في هذا العصر بأسعار مناسبة مقارنة مع أسعار الفساتين الجاهزة غالية الثمن، مشيرةً إلى انتشار العديد من المواقع الالكترونية والمنتديات على شبكة “الانترنت” التي أصبحت تنشر نماذج من هذه الملابس والفساتين، لافتةً إلى أنَّه يمكن شراؤها عبر هذه المواقع بواسطة البطاقات الائتمانية.

موديلات حديثة

وأشارت “جنة العبدالرحمن” –معلمة- إلى أنَّها عادةً ما تشتري الملابس الصيفية لها ولبناتها أثناء سفرهم خارج “المملكة” في مواسم الإجازات، مضيفةً أنَّ هناك العديد من الخيارات لديهنّ في هذا الشأن؛ نظراً لتوفّرها بأشكال وموديلات حديثة، الأمر الذي يجعلها تشتري كميات كبيرة منها، لافتةً إلى لديهنّ ما يحتجنه من ملابس وفساتين و”اكسسوارات”، مبيّنةً أنَّها تمتاز ببساطة التصميم، إلى جانب كونها محتشمةً وفضفاضة.

وأيدتها الرأي “فاطمة النعيم” –طالبة-، مضيفةً أنَّ الفتاة أثناء فصل الصيف تحتاج عادةً إلى تبديل ملابسها وارتداء أكثر من لباس في اليوم الواحد نتيجة حرارة الجو، موضحةً أنَّ هناك ملابساً يتم ارتداءها في الصباح وثانية بعد الظهيرة وأخرى في الفترة المسائية، مبيّنةً أنَّها تشترك جميعاً في كونها ذات طابع خفيف وناعم؛ مما يمنح الجسم الشعور بالراحة والأناقة والبساطة، لافتةً إلى أنَّها تُفضِّل عادةً ارتداء “اكسسوارت” بسيطة بمعيّة ملابسها، إذ ترى أنَّه من غير المناسب أن تلبس الفتاة –مثلاً- عقداً من الذهب في فصل الصيف.

ملابس قطنية

وأوضحت “شعاع الجوهر” -موظفة في القطاع الخاص- أنَّ فصل الصيف هو فصل الانطلاق والبساطة، لذا فهي حريصة على أن تتناسب ملابسها مع طبيعة الطقس فيه، مشيرةً إلى أنَّها تُفضِّل ارتداء الملابس الواسعة الفضفاضة والناعمة التي تمنحها مزيداً من الراحة والانتعاش، مبيّنةً أنَّ الأجواء لدينا في “المملكة” حارة في أكثر المناطق والمحافظات باستثناء الطائف والباحة ومنطقة عسير.

وأضافت أنَّ طبيعة الأجواء في المنطقة الشرقية تجعلها تلتزم بارتداء الملابس الخفيفة والناعمة، موضحةً أنَّ هذا هو ديدن العديد من النساء والفتيات على وجه الخصوص في هذه المنطقة منذ القِدم، مشيرةً إلى أنَّ ذلك هو ما يجعل الرجال والنساء على حدٍ سواء يُفضِّلون ارتداء الملابس الخفيفة، خصوصاً ما كان منها مصنوعاً من القطن، إذ إنَّها عادةً ما تتميَّز بالنعومة، كما أنَّها هي الأنسب من بين أنواع الملابس للأجواء الحارة، مؤكدةً على أنَّها ترتدي “الاكسسوارات” شديدة البساطة.

ملاحقة الموضة

وأيّدتها الرأي “حسناء المري” –طالبة-، مضيفةً أنَّها غير مهتمة بملاحقة الموضة؛ لأنَّ لديها ما هي منشغلة به بشكلٍ أكبر وهو مذاكرتها وزيادة تحصيلها العلمي في دراستها الجامعية، موضحةً أنَّها عادةً ما ترتدي الملابس والفساتين التي تتناسب مع حرارة الجو في فصل الصيف؛ لكونها تجعلها تشعر بالراحة، مشيرةً إلى ارتدائها الملابس والفساتين القطنية الخفيفة، لافتةً إلى أنَّها متوفرة بأنواع وألوان وموديلات مختلفة في أسواقنا المحلية وفي أسواق الدول الخليجية المجاورة.

وأضافت أنَّها تهتم عادةً بشراء ما يتناسب من تلك الملابس مع مظهرها الخارجي وأناقتها، إلى جانب أهمية أن تكون فضفاضة ومحتشمة، لافتةً إلى أنَّها لا تحرص كثيراً على ارتداء “الاكسسوارات” في هذا الفصل من السنة، مبينةً أنَّها تُفضِّل أن تكون ملابسها بسيطة التصميم، كما أنَّها حريصة على أن تتناسب الحقيبة والحذاء مع الفستان الذي ترتديه، موضحةً أنَّها تتعامل في هذا الشأن مع ما يفرضه عليها الوقت والمناسبة التي تحضرها، مؤكدةً على أنَّ لكل وقت ما يناسبه من لباس.

حُسن الاختيار

وبيّنت “ندى مسلم” -موظفة في مشغل نسائي بالأحساء- أنَّ البساطة هي الطريق للأناقة، مضيفةً أنَّ بإمكان المرأة أن تكون رقيقة ورشيقة وجذابة حينما تتمكن من اكتشاف ما يناسبها من ملابس، موضحةً أنَّ الخيارات أمامها كثيرة، إذ إنَّ أسواقنا ومشاغلنا المحلية زاخرة بكل ما تحتاجه المرأة والفتاة وحتى الأطفال، مشيرةً إلى أنَّ كل شيء موجود، بيد أنَّ الأهم هو حُسن الاختيار بما يتناسب مع خطوط الموضة في فصل الصيف.

ولفتت إلى أنَّ الموضة في فصل الصيف تعتمد على البساطة والنعومة بشكلٍ كبير، وبالتالي فإنَّ خبيرات الموضة والأزياء ينصحن أن يكون في خزانة المرأة أنواعاً مختلفة من الملابس و”البلوزات” القطنية الخفيفة بألوان وخطوط متعددة؛ لكي تتمكن من اختيار ما يناسبها في الوقت المناسب مع الاهتمام بالاعتماد على الأقمشة القطنية والحريرية الناعمة، مشيرةً إلى أنَّه بالإمكان أن يكون لديها فساتين فضفاضة واسعة، مبينةً أنَّها مناسبة أيضاً للسيدات الحوامل.

وأكدت على أنَّ الملابس الواسعة تكون عادةً مناسبة ومريحة جداً لجسد المرأة ومفضلة في فصل الصيف، مضيفةً أنَّ خطوط الموضة لمختلف دور الأزياء العالمية باتت متشابهةً في السنوات الأخيرة؛ وذلك لانعدام السرية بين العاملين فيها، الأمر الذي جعل الشركات المنتجة للأزياء في مختلف دول العالم تنشر المزيد من هذه الملابس، فالفستان الذي ينتجه “ديور” أو “بالمان” أو “جان باتو” –على سبيل المثال- قد نجده بالتصميم نفسه وبخطوط مختلفة نوعاً ما في دول شرق آسيا أو المكسيك أو حتى جنوب إفريقيا.

أنسجة طبيعية

وأوضحت “ندى مسلم” أنَّ التقنية الحديثة ساهمت في نقل الخطوط والتصاميم والأفكار بسرعة متناهية إلى مختلف دول العالم، مشددةً على أهمية اختيار المرأة للأنسجة الطبيعية كأحد أفضل الخيارات للملابس التي ترتديها؛ وذلك للمحافظة على درجة حرارة الجسم والشعور بالانتعاش والحيوية ولتجنُّب نشوء أيّ بيئة لنمو المخلوقات الحية الدقيقة على الجلد، خصوصاً أنَّها تُعد المسؤولة عن العديد من الأمراض الجلدية والروائح غير المرغوب فيها.  

—————–

عن الرياض

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة

Published

on

المواطن اليوم /


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة يوم أمس ” الأربعاء ” ، الموهوبين المشاركين في برنامج “بصمات مدن المستقبل 2026” على مستوى المملكة في نسخته الخامسة، الذي تنفذه جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، بحضور الشركاء والداعمين، والجمعيات الشريكة في البرنامج، ومديري الجهات الحكومية الداعمة

وأكد سموّه أن ما يحظى به الأيتام من عناية واهتمام يجسد نهج القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تمكين الإنسان، وتنمية قدراته، وتوفير البيئة الداعمة لبناء مستقبله، انطلاقًا من إيمانها بأن الإنسان هو محور التنمية وأساس ازدهار الوطن، مبينًا أن البرامج النوعية التي تجمع التعليم والابتكار وبناء الشخصية تسهم في إعداد جيل متميز يمتلك المهارات والمعارف التي تمكنه من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأشاد سمو محافظ الأحساء بالجهود التي تبذلها جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام بالأحساء، وما تقدمه من مبادرات وبرامج نوعية أسهمت في تمكين الأيتام علميًا ومهاريًا واجتماعيًا، وتنمية قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإيجاد بيئة محفزة للإبداع والتميز، مثمنًا دور الشركاء والداعمين والجهات الحكومية في إنجاح البرنامج، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين القطاع غير الربحي والجهات الحكومية والقطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتعظيم الأثر المستدام، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين الأجيال الواعدة من الإسهام في بناء مستقبل الوطن

وأشار سموّه إلى أن احتضان البرنامج يعكس الثقة التي تحظى بها المحافظة في استضافة البرامج الوطنية النوعية، ويؤكد ما تمتلكه من مقومات وإمكانات وشراكات مؤسسية تسهم في إنجاح المبادرات التنموية وتعظيم أثرها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وأعرب عضو مجلس إدارة جمعية بصمات المشرف العلمي على البرنامج الدكتور عبدالله الجغيمان، عن شكره لسمو محافظ الأحساء، على دعمه المتواصل واهتمامه الكبير ببرامج الجمعية ومبادراتها، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية للبرنامج يشارك فيها (400) طالب وطالبة من أبناء الأيتام من (19) جمعية من مختلف مناطق المملكة والأحساء

وأوضح أن البرنامج يأتي امتدادًا لأربع نسخ سابقة قدمتها الجمعية، آخرها برنامج “تحدي البقاء”، فيما تشهد النسخة الخامسة مشاركة أبناء الأيتام من مختلف مناطق المملكة ومحافظة الأحساء، ضمن برنامج يمتد (25) يومًا بنظام الإقامة الكاملة، ويشتمل على مسارات علمية وتطبيقية مرتبطة بابتكارات هندسية ومعمارية تحاكي مفاهيم مدن المستقبل، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمعلمين والمتخصصين والتقنيين والمهندسين

وشاهد سموّه والحضور فيلمًا تعريفيًا عن البرنامج، استعرض فكرة “بصمات مدن المستقبل” ومساراته وأهدافه، وما يقدمه للمشاركين من تجربة إثرائية تجمع التعليم، والقيم، والمهارات، والتطبيق العملي

وفي الختام كرّم سموّه الجمعيات المشاركة، وشركاء النجاح من القطاع الخاص، والمؤسسات المانحة، والجهات الداعمة

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل ويهنئ الجامعة بتحقيق المرتبة (35) عالميًا في تصنيف التايمز

Published

on

المواطن اليوم :


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة اليوم ” الثلاثاء ” ، رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، يرافقه عدد من وكلاء الجامعة وقياداتها، بمناسبة تحقيق الجامعة المرتبة (35) عالميًا، وتصدرها الجامعات السعودية والخليجية في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة (THE Sustainability Impact Ratings 2026)

وهنأ سموّه رئيس الجامعة وقياداتها ومنسوبيها بهذا الإنجاز العالمي، مؤكدًا أن ما حققته الجامعة يجسد تميزها وريادتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار والاستدامة، ويعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مؤسسات التعليم في المملكة، بفضل ما تحظى به من دعم وتمكين من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات تسهم في تعزيز تنافسية المملكة وحضورها في المؤشرات الدولية، متمنيًا للجامعة ومنسوبيها دوام التوفيق ومواصلة تحقيق المزيد من النجاحات

واطّلع سموّه على التقرير السنوي لعام 2025، وأبرز المبادرات والبرامج التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وما تعكسه من تطور نوعي في أداء الجامعة وريادتها في مجالات التعليم والبحث والابتكار وخدمة المجتمع والاستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانتها في مؤشرات الأداء والتنافسية العالمية

من جانبه، قدّم رئيس جامعة الملك فيصل شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة، مؤكدًا أن هذا المنجز يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وللدعم والمتابعة المستمرة من معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، مما أسهم في تحقيق الجامعات السعودية إنجازات نوعية على المستويين الإقليمي والدولي

Continue Reading

أخبار

برعاية سمو محافظ الأحساءتدشين أولى الرحلات الموسمية المباشرة بين الأحساء وريزا التركية

Published

on

المواطن اليوم /


برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير الأحساء، دشّن سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، اليوم “الخميس” ، انطلاق أولى الرحلات الموسمية المباشرة لعام 2026 بين مطار الأحساء الدولي ومطار ريزا – أرتفين الدولي في جمهورية تركيا، وذلك بالتعاون بين الخطوط الجوية التركية ووكالة الغزال للسفر والسياحة، وبحضور عدد من المسؤولين

ويأتي تدشين هذه الرحلات ضمن خطط التوسع في الوجهات الموسمية التي يخدمها مطار الأحساء الدولي، بهدف تعزيز الربط الجوي الدولي، وتوسيع خيارات السفر المباشر للمسافرين من الأحساء، ولا سيما خلال موسم الصيف، وذلك في إطار جهود هيئة تطوير الأحساء لتطوير المطار والارتقاء بخدماته، بما يسهم في تعزيز كفاءة الربط الجوي ودعم التنمية السياحية والاقتصادية بالمحافظة

وأكد سعادة وكيل محافظة الأحساء أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا للدعم والاهتمام الذي يوليه سمو محافظ الأحساء لمطار الأحساء الدولي، وحرصه المستمر على تطوير بنيته التحتية، وتعزيز كفاءة خدماته، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية قطاعي السياحة والاقتصاد، ويلبي تطلعات أهالي المحافظة في توفير المزيد من الوجهات الدولية المباشرة

وأشار إلى أن تدشين هذه الرحلات يعكس ما تشهده الأحساء من تطور متواصل في منظومة النقل الجوي، ويسهم في تعزيز مكانتها بوصفها وجهة تنموية وسياحية واستثمارية، كما يدعم حركة السفر، ويرفع كفاءة الربط الجوي، ويعزز جاذبية مطار الأحساء الدولي بوصفه بوابة إقليمية تخدم المحافظة والمنطقة

ويأتي إطلاق هذه الرحلات تتويجًا للاتفاقية التي رعاها مؤخرًا سمو محافظ الأحساء بين الخطوط الجوية التركية ووكالة الغزال للسفر والسياحة، بهدف تشغيل رحلات موسمية مباشرة بين الأحساء وريزا، دعمًا للقطاع السياحي، وتوسيع خيارات السفر، وتعزيز مكانة المحافظة مركزًا إقليميًا للنقل الجوي والسياحة

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 6229053

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com