Connect with us

أهم الأخبار

التفاصيل الكامله للفتى الذي ذبح طفلاً بعد فشل محاولة الاعتداء عليه جنسياً!

Published

on

الطفل الضحيه

متابعة المواطن اليوم 

هزت جريمة مفجعة وصادمة مشاعر المصريين، بطلها وضحيتها طفلان، حيث تقدمت، الخميس الماضي، أسرة طفل يدعى يوسف حمادة جبريل في الصف الخامس ابتدائي ببلاغ لقسم شرطة الجمالية التابعة لمحافظة الدقهلية بدلتا مصر، أفادت باختفائه وتغيبه عن المنزل.وعلى الفور، بدأت الأجهزة الأمنية البحث عن الطفل، وخلال 48 ساعة كشفت المفاجأة الصادمة، حين عثر على الطفل مذبوحا وجثته ملقاة بمنطقة مهجورة بجانب مضرب أرز، وفيها تشوهات وطعنات نافذة.وتبين بعد معاينة الجثة وجود قطع ذبحي بالرقبة والبطن ومناطق متفرقة، فيما كشف تقرير الطب الشرعي أن الوفاة وقعت قبل يومين من تاريخ اكتشاف الجثة، وهو ما يعني أنها وقعت في يوم اختفاء الطفل نفسه.وسارع رجال الأمن للبحث عن أي معلومة تقودهم إلى الجاني، وكذلك تتبع أشخاص كان معهم الطفل يوم الحادث.وخلال ساعات قليلة، تدفقت المعلومات، وكشفت بسهولة هوية الجاني، ليتبين في مفاجأة صاعقة أنه صديق المجني عليه، وهو طفل يبلغ من العمر 16 عاما.وكشفت التحقيقات أن المتهم اصطحب الطفل القتيل لتلك المنطقة المهجورة محاولا الاعتداء عليه جنسيا، وعقب رفض القتيل، حدثت بينهما مشادة، هدده فيها الأخير بفضح أمره وإبلاغ أهله وأسرته بما حدث، ما دفعه لقتله بسكين كان بحوزته.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي، إنه وبالتنسيق مع أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية لكشف غموض وتحديد وضبط مرتكب واقعة العثور على جثة الطفل يوسف حمادة جبريل، المقيم بحي الزهور دائرة مركز شرطة الجمالية بالدقهلية، ملقاة خلف مضرب الأرز ببندر الجمالية، وبها طعن بالرقبة، وآخر نافذ بالبطن.يوسف طفل الدقهلية تنبأ بوفاته على فيس بوك: عندي ثقة إني هموت صغير.. صور

وأضافت أنه تم تشكيل فريق بحث جنائي توصلت جهوده إلى تحديد وضبط الجاني ويدعى عبد الرحمن م.ع (16 عاما) طالب بالثانوي الصناعي، ومقيم ببندر الجمالية، وهو صديق الطفل القتيل.وكشفت الوزارة أنه بمواجهة الجاني اعترف وأقر أنه اصطحب المجني عليه بدراجته إلى مكان الجثة، وحدثت مشادة بينهما، تعدى خلالها المتهم على المجني عليه بسكين، فأحدث به إصابات أودت بحياته، مضيفة أنه أرشد عن السلاح المستخدم، حيث عثر عليه بأحد المجاري المائية، كما عثر على ملابسه الملوثة بالدماء.وذكرت الوزارة أن طفلا آخر وهو طالب بالمرحلة الإعدادية يبلغ من العمر 12 عاما، أكد أنه شاهد المتهم والمجني عليه حال توجههما ليلاً لمكان الجثة، ثم شاهد المتهم بعد ذلك حال عودته بمفرده.وتحرر المحضر رقم 2579 جنايات الجمالية لسنة 2018، وأحيل المتهم للنيابة العامة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات. هذا وكتبت صحيفة ( صدى البلد ) عن الجريمه التالي: تحريراسلام مقلد

قدارنا على ألسنتنا، أو أن البلاء موكل بالقول، وبالتالى كانت نهاية الطفل يوسف جبريل أسرع مما يتخيل هو نفسه عندما تنبأ بموته على الرغم من صغر سنه الذي لا يتجاوز 12 سنة.

فى 11 من سبتمبر الجاري، كتب يوسف جملة ربما لم تسترعَ انتباه الكثيرين، ولم يقف عندها سوى بعض المعلقين بسخرية أو المارين على جملته باعتباره طفلا يهذي، لكنهم تذكروها اليوم عندما تحققت نبوءته.
يوسف كتب في 11 سبتمبر الجاري “أنا عندي ثقة تامة انى هموت وأنا صغير .. لدرجه خلتني مفكرش فـ مستقبلي”.
لم يكن ليوسف ماض ترتسم ملامحه حتى يصبح له مستقبل، ماذا يقول يوسف ولماذا كتب ذلك وكيف تحققت النبوءة التي ظنها الجميع مزحة أو ربما أن الطفل غضب بسبب موقف تافه أو تعنيف من والد أو مدرس حتى كتب تلك الكلمات، الموضوع أغرب من كلمة كتبها طفل على فيسبوك .. الفتى الصغير وثق قصة موته مقدما، وألهب فضول الجميع.
جثة يوسف الصغير عثر عليها اليوم مذبوحا وملقى بجوار أحد المصارف خلف مستشفى الشريف وبه آثار جروح فى أنحاء متفرقة من جسده .. ربما تنبأ يوسف بموته لكنه لم يفصل الحديث حول كيفيته ولم يتخيل الصغير أنها بنفس البشاعة.
خرج كعادته للذهاب لأحد الدروس الخصوصية فى الفترة المسائية فاختفى ولم يعلم أحد عنه شيئا، وتم تحرير محضر بذلك، حتى عثر عليه اليوم مذبوحا.
عدد من الأهالي رجح ان وراء الجريمة سرقة الطفل على يد مجهولين، مستبعدين وجود خلافات أسرية بين الأب والأم والتي لا ترقى للوصول إلى ارتكاب أحدهم الجريمة وذبح طفلهم، ومازال رجال المباحث يكثفون جهودهم لضبط الجناة لكشف طلاسم الجريمة.
وأكد مصدر أمنى أن جثة الطفل المقتول بمنطقة الجمالية بالدقهلية لم يسرق منها أي أعضاء، فيما تكثف المباحث من جهودها لكشف غموض مقتل الطفل والعثور على جثته على طريق دمياط مذبوحا وبه طعنات وانتقل فريق من النيابة العامة الى مكان الواقعة للمعاينة وتبين أن الطفل تم طعنه بآلة حادة بالرقبة وباقى الجسم.تلقى اللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية إخطارا من اللواء محمد شرباش مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة الجمالية بعثور أهالى مدينة الجمالية اليوم على جثة طفل مقتول وملقى بجوار أحد المصارف خلف مستشفى الشريف وبه آثار جروح في جسده.
وانتقل رجال المباحث لمكان البلاغ حيث تبين أن الجثة لطفل يدعى يوسف حمادة جبريل بالصف الأول الإعدادى ومبلغ بغيابه منذ أمس فيما تبين من المعاينة الأولية وجود آثار جروح متعددة على جثمان الطفل.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الجمالية وتم إخطار النيابة العامة بالواقعة التى أمرت بانتداب الطبيب الشرعى لبيان سبب الوفاة كما أمرت باستدعاء أسرة الطفل لسؤالهم وكلف المباحث بتكثيف تحرياتها لسرعة كشف ملابسات الواقعة وكشف الجناة وضبطهم./ عن صدى البلد + الجمهوريه + تحرير المواطن اليوم

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

سمو محافظ الأحساء يستقبل قيادات التعليم ويكرّم الفائزين بالجوائز المحلية والدولية

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، أمس ” الثلاثاء ” مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالأحساء طواشي بن يوسف الكناني، وعددًا من القيادات التعليمية ومديري ومديرات المدارس، وذلك في إطار دعم مسيرة التعليم وتعزيز منجزاته

وأشاد سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم ومنسوبوه من رعاية واهتمام ودعم من القيادة الرشيدة –حفظها الله– مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يُعد أحد أهم أولويات الدولة، وأن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا باعتباره محورًا رئيسًا في التنمية وبناء الإنسان، معربًا عن اعتزازه بما يحققه تعليم الأحساء من إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات تعكس تكامل الجهود والعمل الجاد من قبل القيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات، إضافة إلى ما وفرته الدولة من إمكانات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية

وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “إنجازات وتطلعات”، استعرض أبرز منجزات إدارة التعليم وخططها المستقبلية، حيث حصل تعليم الأحساء على المركز الأول بنسبة (100%) على مستوى إدارات التعليم، في انضباط الطلاب ورصد الغياب خلال شهر رمضان المبارك، وحقق طلاب المحافظة المركز الثالث في مجال العلوم، والمركز الرابع في مجال الرياضيات على مستوى المملكة ، وتم اكتشاف (2296) طالبًا وطالبة موهوبة اجتازوا مقياس موهبة، وحصل الطلاب على (15) ميدالية في مسابقة كاوست للرياضيات، كما تم ترشيح (6) طلاب في مسابقة إبداع 2026 لتمثيل المملكة في المحافل العالمية ، وحقق (135) طالبًا وطالبة ميداليات في مسابقة بيبراس المعلوماتية، وحصد (5) طلاب جوائز في معرض سيئول الدولي للاختراعات ، كما بدأ العمل لإنشاء صالتين رياضيتين بسعة طلابية بلغت (900) طالبة، وإنشاء (6) ملاعب عشبية بسعة طلابية بلغت (1524) طالبًا وطالبة. كما يجري تنفيذ (3) مشاريع إنشائية لمبانٍ مدرسية بسعة طلابية تبلغ (1800) طالب وطالبة، وتم توقيع عقود (7) مشاريع مدرسية جديدة، بسعة (4080) طالبًا وطالبة ، إضافة إلى ترميم (32) مبنى مدرسيًا ضمن أعمال الصيانة الطارئة، مع استمرار العمل على ترميم (18) مبنى مدرسيًا آخر

وقدم الكناني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما توليه من دعم مستمر للتعليم، مؤكدًا أن اهتمام ومتابعة سمو محافظ الأحساء كان لهما أثر كبير في تحقيق إنجازات الإدارة خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ

وفي ختام اللقاء كرّم سمو محافظ الأحساء المدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين بجوائز محلية ودولية خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ، تقديرًا لتميزهم وإسهاماتهم في رفع اسم المحافظة في المحافل التعليمية المختلفة .

Continue Reading

أهم الأخبار

الصين بعد الذكاء الاصطناعي: من “مصنع العالم” إلى “عقل العالم”

Published

on

المواطن اليوم

بقلم : وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل

لم يعد توصيف الصين كـ”مصنع العالم” كافيًا لفهم موقعها في الاقتصاد الدولي. فخلال العقدين الماضيين، تحوّل هذا الدور تدريجيًا من الاعتماد على العمالة منخفضة الكلفة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار. واليوم، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، تدخل الصين مرحلة جديدة تسعى فيها إلى أن تكون ليس فقط مركزًا للإنتاج، بل مركزًا للمعرفة.

هذا التحول ليس طارئا، بل نتيجة سياسات طويلة الأمد. فقد وضعت بكين منذ سنوات أهدافا واضحة ضمن خططها التنموية، أبرزها مبادرة “صنع في الصين 2025” (Made in China 2025)، التي ركزت على نقل الاقتصاد من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المتقدمة، مثل الروبوتات، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية. كما دعمت الحكومة هذا التوجه من خلال استثمارات كبيرة في البحث والتطوير، حيث تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطوير، وفق أحدث البيانات (2025)، 3.9 تريليون يوان (نحو 570 مليار دولار)، ما يضعها ضمن أكبر الدول إنفاقًا عالميًا في هذا المجال.

في سياق الذكاء الاصطناعي تحديدًا، أطلقت الصين خطة وطنية عام 2017 تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع بحلول 2030. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد توسعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في الصناعة، أو الخدمات، أو الإدارة الحكومية.

وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد سباق تكنولوجي، بل بإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي—من منتج للتقنيات إلى صانع لمنطقها.

تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دورًا محوريًا في هذا التحول، مثل Baidu في تطوير نماذج اللغة والقيادة الذاتية، وAlibaba في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التجاري، وTencent في تطبيقات البيانات الضخمة والمنصات الرقمية. هذه الشركات لا تعمل بمعزل عن الدولة، بل ضمن بيئة تنسيق تجمع بين القطاعين العام والخاص، وهو نموذج يميز التجربة الصينية.

فالعلاقة هنا ليست فصلًا بين سوق ودولة، بل تكاملًا يهدف إلى تسريع التحول وضبط اتجاهه في آن واحد.

في الوقت نفسه، تستفيد الصين من حجم سوقها الداخلي، الذي يضم أكثر من مليار وأربعمئة مليون نسمة، ويوفر كميات هائلة من البيانات، تُعد عنصرًا أساسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن انتشار البنية التحتية الرقمية، واعتماد التقنيات الحديثة في الحياة اليومية، من الدفع الإلكتروني إلى المدن الذكية، يسرّع من وتيرة هذا التحول.

وتشير بيانات (2025) إلى أن عدد مستخدمي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين تجاوز 500 مليون مستخدم، ما يعكس انتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى الاستخدام الواسع في المجتمع والاقتصاد.

وهذا ما يمنح الصين ميزة يصعب استنساخها: بيئة اختبار واسعة، وسريعة، ومتصلة مباشرة بالاستخدام الفعلي.

غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فالصين لا تزال تواجه قيودًا في بعض المجالات الحساسة، خاصة في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث تعتمد جزئيًا على التكنولوجيا الخارجية. كما أن المنافسة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تزداد حدة، ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا لهذا التحول التكنولوجي.

فالذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعًا اقتصاديًا فقط، بل أصبح أداة سيادة، تعاد من خلالها صياغة موازين القوة.

إلى جانب ذلك، تطرح هذه التحولات تحديات داخلية تتعلق بالتنظيم، وحماية البيانات، وتأثير الأتمتة على سوق العمل. وقد بدأت الصين بالفعل في وضع أطر تنظيمية لهذه التقنيات، في محاولة لتحقيق توازن بين الابتكار والرقابة، وهو توازن دقيق سيحدد مسار هذا التحول في السنوات المقبلة.

في هذا السياق، يبرز طرح صيني أوسع يرتبط بمفاهيم مثل “التنمية عالية الجودة” و”الابتكار كقوة دافعة أولى”، وهي مفاهيم أساسية في خطاب الرئيس شي جين بينغ، الذي أكد مرارًا أن التكنولوجيا ستكون محور التنافس الدولي في المرحلة المقبلة.وهنا، لا تنافس الصين على التكنولوجيا بحد ذاتها، بل على من يملك تعريفها، ومن يضع معايير استخدامها عالميًا.

بناءً على ذلك، فإن انتقال الصين من “مصنع العالم” إلى ما يمكن وصفه بـ”عقل العالم” ليس مجرد تغيير في النشاط الاقتصادي، بل تحول في موقعها ضمن سلسلة القيمة العالمية. فبدل الاكتفاء بالإنتاج، تسعى الصين إلى التحكم في المعرفة، والتصميم، والتكنولوجيا-وهي العناصر التي تحدد القيمة الحقيقية في الاقتصاد الحديث.

ومع أن هذا التحول لا يزال قيد التشكّل، إلا أن مؤشراته واضحة. فالصين لم تعد فقط منصة للتصنيع، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

أما عربيًا، فإن هذا التحول يضع المنطقة أمام مفترق واضح. فالدول العربية، التي ارتبطت بالصين لعقود كشريك تجاري ومصدر للاستثمار والبنية التحتية، تجد نفسها اليوم أمام شريك يتغير في جوهره. لم تعد العلاقة مع بكين محصورة في الموانئ والطرق والطاقة، بل باتت تمتد إلى التكنولوجيا، والبيانات، والاقتصاد الرقمي.

وهنا يكمن التحدي الحقيقي:هل ستبقى الدول العربية مستهلكًا للتكنولوجيا، أم ستتحول إلى شريك في إنتاجها؟

فالدخول في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمر فقط عبر استيراد الحلول، بل عبر بناء القدرات المحلية، والاستثمار في التعليم، وتطوير بيئات تشريعية تسمح بالابتكار. والصين، بنموذجها الحالي، تقدم فرصة، لكنها في الوقت نفسه تفرض واقعًا جديدًا: من لا يواكب، يبقى خارج معادلة القيمة.

المسألة لم تعد قدرة الصين على اللحاق، بل قدرة الآخرين-ومنهم العالم العربي-على فهم هذا التحول والتعامل معه.

Continue Reading

أهم الأخبار

طبيب عربي من العصور الوسطى صحح تشريح العين وغير مسار الطب في أوروبا

Published

on

كشفت دراسة حديثة أن الطبيب والعالم العربي حنين بن إسحاق، الذي عاش في القرن التاسع، لعب دورا محوريا في تشكيل المعرفة الطبية الغربية، بفضل ترجماته لأعمال كبار الأطباء اليونانيين.

المواطن اليوم

ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cogent Arts and Humanities، فقد قام الباحثون من جامعة الشارقة بتحليل وترجمة مخطوطة أصلية لحنين تحمل عنوان “في العين مائتان وسبع مسائل”، وهي رسالة مبتكرة في طب العيون صححت مفاهيم خاطئة سائدة في العصور الوسطى، وأثرت بشكل كبير في تطور الطب لاحقا.

وكتبت الرسالة على شكل أسئلة وأجوبة، وتكمل عشرة أعمال أخرى لحنين، وتعتبر مجتمعة علامة فارقة في تاريخ الطب الإسلامي والغربي. وقد وفرت هذه الأعمال تحليلا دقيقا لتشريح العين، بما في ذلك طبقاتها وأعصابها البصرية.

وأوضحت الباحثة دلال الزعبي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن حنين بن إسحاق أثبت براعته العلمية في طب العيون، مقدما تفسيرات قائمة على الأدلة. وأكد أن الخلاف حول عدد طبقات العين كان لفظيا فقط، وليس حقيقيا، موضحا أن العين تتكون من سبع طبقات، واحدة فقط مسؤولة عن الرؤية والباقي يدعم وظيفتها. كما وصف بدقة عضلات العين ودور الدماغ في التحكم بها عبر العصب البصري.

ولم يقتصر تأثير حنين على الطب فقط، بل كان مترجما عبقريا. فقد أثرى اللغة العربية بمصطلحات طبية دقيقة ما تزال مستخدمة حتى اليوم، مثل “الشبكية” و”القرنية”. وبدلا من الترجمة الحرفية، ابتكر مصطلحات عربية تعبر عن المعنى بدقة، مثل شبكية العين لأن تركيبها يشبه شبكة الصياد، بالنظر إلى التشابك الكثيف للأوردة والشرايين المتداخلة فيها.
وكان حنين، وهو مسيحي من أهل الحيرة في العراق، يلقب بـ “شيخ المترجمين”. عمل في بيت الحكمة في بغداد، وساهم في ترجمة المخطوطات اليونانية والسريانية إلى العربية، ما حافظ على المعرفة اليونانية القديمة وسهل نقلها لاحقا إلى أوروبا.

ويعد حنين جسرا فكريا بين الطب اليوناني القديم والطب الأوروبي في العصور الوسطى. فقد اعتمدت الجامعات الأوروبية لاحقا على الترجمات اللاتينية التي نقلت عن ترجماته العربية. ويذكر على وجه الخصوص كتابه “المسائل في الطب” الذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius وظل لقرون مرجعا تمهيديا لتعليم الطب في أوروبا.

ويصف الأستاذ مأمون صالح عبد الكريم، أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الشارقة، المشارك في الدراسة، حنين بأنه شخصية ذات أهمية دائمة، قائلا: “أثر حنين بن إسحاق بشكل كبير في تطور الطب الغربي. لعب دورا حاسما في ترجمة النصوص الطبية اليونانية إلى العربية، خاصة تلك الخاصة بغالينوس وأبقراط، حيث صقلها وشرحها بدقة علمية ملحوظة. لم يكن حنين مجرد ناقل للطب اليوناني، بل كان واحدا من أهم الجسور الفكرية التي ربطت المعرفة الكلاسيكية بالطب الأوروبي في العصور الوسطى”.
ويضيف الأستاذ مسعود إدريس، أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة: “ترجمات حنين بن إسحاق وكتاباته الأصلية مارست تأثيرا ليس فقط داخل العالم الإسلامي ولكن أيضا في أوروبا في العصور الوسطى”. 

وأشار الأستاذ إدريس إلى أن مؤرخي الطب يولون اهتماما خاصا لكتاب حنين “المسائل في الطب” (للمتعلمين)، والذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius. وقال: “خدم هذا النص لعدة قرون كدليل طبي تمهيدي في الجامعات الأوروبية. إن تداول أعمال حنين على نطاق واسع في العالم اللاتيني يوضح الدور المهم الذي لعبته المدرسة الطبية الإسلامية في تشكيل أسس التعليم الطبي في أوروبا”.

وخلص الأستاذ عبد الكريم إلى أن إرث حنين بن إسحاق يذكرنا بأن التقدم العلمي لم يولد من فراغ، بل نشأ من الحوار بين الحضارات. فتاريخ الطب “ليس مجرد قصة حضارة واحدة، بل هو حكاية معرفة تنتقل عبر الثقافات لتشكل العلوم العالمية.

وتتناول الدراسة إسهامات حنين في تطوير حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، مسلطة الضوء على كيف كان رائدا لنموذج الترجمة الذي يفضي نقل المعنى الكامل للنص الأصلي بدلا من الالتزام بالممارسة السائدة للترجمة الحرفية كلمة بكلمة. وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي تنقل مخطوطة “في العين مائتان وسبع مسائل” إلى اللغة الإنجليزية، لتفتح نافذة جديدة على عظمة هذا العالم الذي جمع بين الإتقان الطبي والعبقرية اللغوية.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5007815

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com