Connect with us

أخبار

خادم الحرمين الشريفين يؤكد ضرورةِ مُضاعفةِ المُجتمعِ الدولي لجهودهِ لاجتثاثِ الإرهاب وتخليصِ العالمِ مِن شُروره

Published

on

5-33

متابعة المواطن اليوم
شارك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس وفد المملكة لقمة قادة دول مجموعة العشرين في جلسة عشاء العمل لقادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة التي عقدت مساء اليوم بعنوان (التحديات العالمية : الإرهاب وأزمة اللاجئين).
وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ خلال الجلسة الكلمة التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
فَخامة الرئيس / رجب طيب أردوغان
رئيس الجمهورية التركية الشقيقة
أصحاب الفخامة والمعالي
السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبَركاتُه.
نَشكُر لَكُم فَخامةَ الرئيس ولِبَلدِكُم الشَقِيق جُهودِكُم فِي التَنظِيم والإعدَاد لأعمال مجّموعة العِشرين هذا العام.
فخامة الرئيس :
إنهُ لمِنَ المؤسفِ أن لا يُشارِكنا اليوم فخامةَ الرئيسِ الصديقِ فرانسوا هولاند بسببِ الأحداثِ والتفجيراتِ الإرهابيةِ المؤلمةِ التي وقعت في باريس.
وإنّنا إذْ نُقدمُ تعازينا لأسرِ الضحايا وللشعبِ الفرنسي لنشجبُ ونُدينُ بقوةٍ هذه الأعمال الإجراميةَ البشعةَ التي لا يُقِرها دينٌ والإسلامُ مِنها براء.
ونؤكدُ على ضرورةِ مُضاعفةِ المُجتمعِ الدولي لجهودهِ لاجتثاثِ هذه الآفةِ الخطيرةِ ولتخليصِ العالمِ مِن شُرورها التي تُهدِدُ السِلمَ والأمنَ العالميينِ وتُعيقُ جهودنا في تعزيزِ النموِ الاقتصادي العالميِ واستدامته فالحربُ على الإرهابِ مسؤوليةُ المجتمعِ الدوليِ بأسرهِ وهوَ داءٌ عالميٌ لا جنسيةَ لهُ ولا دين وتجِبُ مُحاربتهُ ومُحاربةَ تمويلهِ وتقويةُ التعاونِ الدوليِ في ذلك.
فخامة الرئيس :
لَقدْ عانينا في المملكةِ مِن الإرهابِ، وحرِصنا ولازِلنا على مُحاربتهُ بكُلِ صرامةٍ وحزمٍ، والتصدي لمنطلقاتهِ الفكريةِ خاصةً تلكَ التي تتخذُ مِن تعاليمِ الإسلامِ مبرراً لها، والإسلامُ منها بريءٌ ولا يخفى على كُلِ مُنصفٍ أنَّ الوسطيةَ والسماحةَ هي منهجُ الإسلام ونتعاونُ بكلِ قوةٍ معَ المجتمعِ الدولي لمواجهةِ ظاهرةِ الإرهابِ أمنياً وفكرياً وقانونياً، واقترحت المملكةُ إنشاءَ المركزِ الدولي لمُكافحةِ الإرهابِ تحتَ مِظلةِ الأممِ المتحدةِ وتبرعت له بمئةٍ وعشرةِ ملايينِ دولار وندعو الدولَ الأخرى للإسهامِ فيهِ ودعمِه لجعلهِ مركزاً دولياً لتبادُلِ المعلوماتِ وأبحاثِ الإرهابِ.
فخامةَ الرئيس :
إنَّ عدمَ الاستقرارٍ السياسي والأمني مُعيقٌ لٍجُهودنا في تَعزيزِ النموِ الاقتصادي العالمي وللأسف تُعاني منطقتنا مِن العديدِ مِن الأزماتِ، ومن أبرزها القضيةُ الفلسطينيةِ والتي يتعين على المُجتمعِ الدولي مواصلةَ جهودهِ لإحلالِ سلامٍ شاملٍ وعادلٍ يضمنُ الحقوقَ المَشروعةَ للشعبِ الفلسطيني الشقيق بِما في ذلكَ إقامةَ دولَته المستقلةَ وعاصمُتها القدسُ الشريف ويجبُ أن يكونَ للمجتمعِ الدولي موقفٌ حازمٌ تجاه الاعتداءاتِ الإسرائيليةِ المتكررةِ على الشعبِ الفلسطيني وانتهاك حُرمة المسجد الأقصى.
أما بالنِسبةِ للأزمةِ السوريةِ وما نَتجَ عنها مِن تدميرٍ وقتلٍ وتهجيرٍ للشعبِ السوري الشقيق فعلى المجتمعِ الدولي العَمل على إيجادِ حلٍ عاجلِ لها وفقاً لمقررات جنيف (1).
وفيما يتعلقُ بمُشكِلةِ اللاجئينَ السوريين فلا يخفى على الجميعِ أنها نتاجٌ لمشكلةٍ إقليميةٍ ودوليةٍ هي الأزمةُ السورية ونُثمنُ الجهودَ الدوليةَ وخاصةً جهودَ دولِ الجوارِ والدولَ الأخرى في تخفيفِ آلامِ المهاجرينِ السوريينِ ومعاناتهم، ومن المؤكدِ أنَّ معالجة المشكلة جذرياً تتطلبُ إيجادَ حلٍ سلمي للأزمةِ السوريةِ والوقوفَ مع حقِ الشعبِ السوري في العيشِ الكريمِ في وطنهِ فمعاناةُ هذا الشعب تتفاقمُ بتراخي المجتمعِ الدولي لإيجادِ هذا الحل.
وقد أسهمنا في دعمِ الجهودِ الدوليةِ لتخفيفِ معاناةِ الأشقاءِ السوريينَ، كما عاملنا الأخوةَ السوريين في المملكةِ بما يفوقُ ما نصت عليهِ الأنظمةُ الدوليةُ المتعلقةُ بحقوقِ اللاجئينَ والمهاجرينَ والمغتربينَ.
وفيما يتعلقُ بالوضعِ في اليمنِ فإنّ المملكةَ ودول التحالف حريصةٌ على إيجادِ حلِ سياسي وفقَ قرارِ مجلسٍ الأمن رقم (2216) كما أنها حريصةٌ على توفيرِ كافةِ المساعداتِ والإغاثةِ الإنسانيةِ للشعبِ اليمني الشقيق.إننا أمامَ فرصةٍ مواتيةٍ للتعاونِ وحشدِ المبادراتِ للتوصلِ إلى حلولٍ عالميةٍ حقيقيةٍ للتحدياتِ المُلحةِ التي تواجهنا سواءً في مكافحةِ الإرهابِ أو مشكلةِ اللاجئينَ أو في تعزيزِ الثقةِ في الاقتصادِ العالمي ونُموهِ واستدامتهِ ونحنُ على ثقةٍ من خلالِ التعاونِ بيننا في أنّنا نستطيعُ تحقيقَ ذلك.
أشكر لكم فخامة الرئيس راجياً لاجتماعاتنا النجاح.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد رأس وفد المملكة لقمة قادة دول مجموعة العشرين التي بدأت أعمالها أمس في مدينة أنطاليا التركية.ولدى وصول خادم الحرمين إلى مقر القمة، كان في استقباله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ثم التقطت الصور التذكارية لخادم الحرمين، وقادة دول مجموعة العشرين المشاركين في القمة.وعلى هامش أعمال القمة، بحث خادم الحرمين والرئيس الاميركي باراك أوباما، العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم.والتقى -حفظه الله-، مستشارة ألمانيا الاتحادية انجيلا ميركل، حيث بحثا العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين.كما التقى – حفظه الله – دولة رئيس وزراء جمهورية تركيا البروفيسور أحمد داوود أوغلو.وفي السياق ذاته، صافح الملك سلمان، في بداية الجلسة وزير الخارجية رئيس الوفد الفرنسي لوران فابيوس، مقدماً له باسمه واسم حكومة وشعب المملكة التعازي لحكومة وشعب جمهورية فرنسا ولأسر ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس، ومؤكداً وقوف المملكة مع فرنسا والجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتصدي له.وتوجه القادة ورؤساء الوفود إلى قاعة غداء العمل، حيث بدأت أعمال القمة بجلسة تحت عنوان “التنمية والتغير المناخي”. وترأس الرئيس التركي جلسة مجموعة الأعمال (B20) ومجموعة العمل (L20) المنبثقة عن قمة قادة مجموعة العشرين.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء

سمو محافظ الأحساء يتقدّم المتسابقين في ماراثون “الحسا تركض 2026” ويتوّج الفائزين

Published

on

المواطن اليوم /

تقدّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، صباح اليوم ” السبت ” عدّائي سباق “الحسا تركض 2026” من المحترفين والهواة، والذي نظمته الموسى الصحية، بالتعاون مع محافظة الأحساء، وأمانة الأحساء، والاتحاد السعودي للرياضة بحضور عدد من المسؤولين في المحافظة.

وأكد سموّه أن ما يشهده القطاع الرياضي في المملكة من تطور متسارع يعكس الدعم الكبير الذي يحظى به من القيادة الرشيدة -حفظها الله- تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن هذا السباق يُعد إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة التي تسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية، ودعم جودة الحياة، والارتقاء بالصحة البدنية والنفسية لأفراد المجتمع

وأوضح سمو محافظ الأحساء أن الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة من مختلف الفئات العمرية يعكس تنامي الوعي بأهمية رياضة الجري، وتحولها إلى ثقافة مجتمعية مستدامة، لافتًا النظر إلى أن الأحساء أصبحت محطة جاذبة للفعاليات الرياضية، ووجهة مفضلة للرياضيين من داخل المملكة وخارجها، مبينًا أن الماراثون شهد هذا العام تنوعًا في فئاته، حيث أُقيم لأول مرة نصف ماراثون دولي معتمد لمسافة 21 كم، إلى جانب سباق 5 كم، وسباق الأطفال لمسافة 1 كم

بدورها أكدت مديرة التسويق بالموسى الصحية والمدير التنفيذي للموسى الخيرية والمشرف العام على اللجنة التنظيمية للماراثون الأستاذة سارة الموسى، أن الماراثون تجاوز كونه فعالية رياضية ليصبح رسالة إنسانية وموقفًا مجتمعيًا داعمًا، مشيرةً إلى أن شعار الماراثون هذا العام “نَفَسَك طويل” يجسّد الالتزام بالوقوف إلى جانب مرضى السرطان، ومنحهم الأمل والدعم في رحلتهم العلاجية

وأفاد الرئيس التنفيذي للموسى الصحية الدكتور مالك الموسى أن الماراثون يهدف إلى تعزيز رياضة الجري ونشر مفهوم “الرياضة للجميع”، مقدمًا شكره لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المتواصل، مثمّنًا جهود جميع المشاركين والمنظمين والداعمين في إنجاح هذا الحدث الرياضي السنوي.

يذكر أن مبادرة الماراثون حققت أثرًا مجتمعيًا ملموسًا، حيث وصل إجمالي التبرعات إلى (800) ألف ريال ، مقدمة من سمو محافظ الأحساء إلى جانب الموسى الصحية ، وقيمة تذاكر الحسا تركض ، والموسى الخيرية ، والموسى للأبواب الاتوماتيكية ، والموسى التعليمية ، والأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى ، والأستاذ عبدالعزيز بن سليمان العفالق ، والتي خُصصت لدعم مرضى السرطان، والذي يأتي تأكيدًا على البعد الإنساني للمبادرة، وتجسيدًا لشعار الماراثون الذي يعكس روح التضامن والدعم المستمر

Continue Reading

آراء

سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين

Published

on

المواطن اليوم /

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الاثنين ” ، رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ عضوان بن محمد الأحمري، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة، ومدير فرع هيئة الصحفيين السعوديين في الأحساء

واطلع سموّه خلال اللقاء على جهود مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين وأعماله، وما تقوم به الهيئة من أدوار في تنظيم العمل الصحفي وتعزيز المهنية الإعلامية ورفع كفاءة الممارسين وتطوير البيئة الإعلامية وتمكين الكوادر الوطنية، إضافة إلى برامج الهيئة ومبادراتها الهادفة إلى دعم الإعلام المسؤول، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، والاطّلاع على برنامج الوفود الإعلامية المحلية والدولية التي تزور المحافظة حاليًا

وأكَّد سمو محافظ الأحساء أن ما يحظى به قطاع الإعلام من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة –حفظها الله– أسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أهمية دور الإعلام المهني في إبراز منجزات الوطن ونقل رسالته وقيمه، وتعزيز التواصل مع المجتمع

وأعرب الأحمري عن الشكر والتقدير لسمو محافظ الأحساء على دعمه للإعلام في المحافظة، واهتمامه بتطوير منظومة الإعلام في محافظة الأحساء

Continue Reading

أخبار

سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى افتتاح مهرجان تمور الأحساء

Published

on

المواطن اليوم

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ومعالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم، افتتاح مهرجان تمور الأحساء المصنّعة، في قلعة أمانة الأحساء.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يُجسّد توجهًا وطنيًا فاعلًا لتعظيم القيمة المضافة للتمور السعودية، وتحويلها من منتج زراعي تقليدي إلى صناعة تحويلية تنافسية تسهم في رفع قيمة الصادرات الوطنية، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وتمكين القطاعات الواعدة.

وأشار إلى أن الأحساء بما تمتلكه من إرث زراعي عريق ومكانة عالمية في إنتاج التمور، أصبحت نموذجًا متقدمًا في استثمار الميزات النسبية وتحويلها إلى فرص اقتصادية وتنموية مستدامة، مثمنًا الجهود التكاملية التي تقودها الجهات المنظمة والداعمة للمهرجان.

من جانبه أوضح سمو محافظ الأحساء، أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يُعد محطة إستراتيجية لتحويل التمور إلى منتج اقتصادي واستثماري يحمل اسم الأحساء إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المهرجان يسهم في تطوير الصناعات التحويلية، وتحفيز الاستثمارات، وتمكين رواد الأعمال، وتعزيز سلاسل القيمة المرتبطة بالنخيل والتمور.

وأبان سموه أن المهرجان يشكّل حراكًا اجتماعيًا وتنمويًا متكاملًا، يعزز مشاركة رواد الأعمال، ويرسّخ الهوية التسويقية للأحساء بوصفها وجهة سياحية وثقافية مرتبطة بالنخيل، ومركز جاذب للاستثمار في الصناعات الغذائية والتحويلية.

بدوره أكد معالي الأستاذ الحقيل أن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة يمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل التنمية الحضرية مع الاقتصاد الغذائي، ويعكس قدرة المدن على استثمار ميزاتها النسبية وتحويلها إلى فرص اقتصادية مستدامة، مشيرًا إلى أن دعم الصناعات التحويلية يُعد ركيزة أساسية في مسار تنمية المدن وتعزيز تنافسيتها.

وأوضح معاليه أن المهرجان وُضع ضمن أهدافه تقديم خدمات تسويقية متخصصة لدعم تجار التمور، وخلق منظومة متكاملة تحقق الكفاءة والإنتاجية وفق المواصفات القياسية والتسويقية لأصناف تمور الأحساء، بما يتواءم مع متطلبات الأسواق العالمية، مؤكدًا أن الأمانة وبالتكامل مع شركائها، تعمل على تعزيز مستهدفات دعم المسار التسويقي لتمور الأحساء عبر هذا المهرجان من نسخة إلى أخرى.

ويضم المهرجان الذي يقام بتنظيم أمانة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء، وبشراكة إستراتيجية مع أرامكو السعودية، منصة متكاملة لبيع التمور المصنّعة، إلى جانب حزمة من الفعاليات الثقافية والترفيهية والتفاعلية التي تستهدف جميع أفراد الأسرة.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 3791258

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com