Connect with us

أخبار

تفاصيل القبض على الخلية الإرهابية.في الكويت و«أمن الدولة» باشر متابعة القضية

Published

on

2-1

صورة للمتهم بالقضية (ع.غ)

 

غالبية الأسلحة وصلت بحراً وبراً وتسلّمتها الخلية بنظام الـ GPS

منزل    احد المتهمين في ضاحية عبدالله المبارك وعدد من رجال الأمن يعاينون المكان

جزء من المتفجرات والذخائر بعد ازالة الغطاء الخرساني من فوقهامتابيعة المواطن اليوم

صحيفة الانباء الكويتيه نشرت هذا التقرير المصور عن القبض على  الخلية الارهابيه بالكويت ونعيد نشره  ليطلع عليه القراء الاعزاء

الخيوط الأولى كان الاشتباه بشخص يدخل بشكل متكرر عبر منفذ العبدلي ما أثار انتباه أحد مصادر «مكافحة المخدرات» وقادت مراقبته ومكوثه بالمزرعة للكشف عن مخابئ السلاح في مداهمة يوم الأربعاء الماضي

  • عند مداهمة المزرعة أرشد العمال الآسيويون رجال المباحث إلى المخبأ السري ثم قُبض على صاحبها المتهم الأول في الرميثية وهو من قاد لبقية عناصر الخلية واعترف بأنه جندهم
  • بدأ المتهم الأول الاتصال بحزب الله عام 1996 ولم يكن يغادر إلى لبنان مباشرة وإنما يتوجه إليها عبر دول أخرى كمحطة أولى للتمويه
  • أعضاء الخلية تلقوا تدريباً على كيفية نقل وتخزين الأسلحة واستخدامها وتصنيع المتفجرات وتلقوا دورات نظرية ودُربوا على التجنيد
  • اعترف المتهمون بتلقي مبالغ مالية من جهات تابعة لحزب الله في لبنان
  • أحد المتهمين أقرّ بأن تجميع الأسلحة بدأ ردة فعل على «الأوضاع الإقليمية غير المريحة» التي زعم أنها تستدعي الحيطة والاستعداد للدفاع عن النفس!
  • المتهمون سيحالون إلى النيابة بتهم تتعلق بالتخابر وتلقي أموال من دولة أخرى للإضرار بأمن الدولة وحيازة أسلحة وذخيرة ومواد متفجرة
  • راعي المزرعة أجرى تعديلات في بناء منزله من الخارج لمنع أي محاولة لرصد تحركاته وكشف تخزينه للأسلحة
  • التلاحم الوطني بعد تفجير «الصادق» كان سبباً في قرار المتهمين التخلص من بعض الأسلحة التالفة ثم تخزينها في حفرة داخل المزرعة
  • المتهمون تلقوا تعليمات من جهات خارج الكويت بتخزين الأسلحة انتظاراً للوقت المناسب لاستخدامها وتوزيعها على آخرين
  • كشفت مصادر امنية مطلعة لـصحيفة «الأنباء» الكويتيه عن اهم التفاصيل التي قادت اجهزة وزارة الداخلية (قطاع الأمن الجنائي) الى ضبط اعضاء الخلية الارهابية المرتبطة بحزب الله وعن اهم الاعترافات التي ادلى بها المتهمون في القضية وهم (حسن .ح) من مواليد 1968 و(حسن .ط) من مواليد 1980 و(محمد. م) من مواليد 1984 و(ع.ح) من مواليد 1981 والذين سيحالون الى النيابة العامة بتهم تتعلق بالتخابر وتلقي اموال من دولة اخرى للإضرار بأمن الدولة، الى جانب حيازة اسلحة وذخيرة ومواد متفجرة وجلبها من الخارج بمعاونة اخرين.

    وبحسب مصادر مطلعة فان أبرز الخيوط لضبط الخلية الارهابية وما بحوزتها من اسلحة ومتفجرات جاء عقب معلومات منذ فترة وردت الى قطاع الأمن الجنائي ممثلا في الادارة العامة لمكافحة المخدرات وتضمنت تلك المعلومات ان هناك شكوى في شخص يتاجر في المواد المخدرة وانه يذهب بشكل متكرر الى العراق لعقد صفقات والعودة الى البلاد وانه ربما يجلب مواد مخدرة بحوزته.

    تتبع الهدف

    واضافت المصادر: اجرى رجال المباحث الجنائية تنسيقا مع احد المصادر داخل منفذ العبدلي حيث طلب منه ابلاغ رجال المباحث حال وصوله الى البلاد وبالفعل تجاوب المصدر وابلغ رجال المباحث عن وصول الهدف ليتم تتبعه حتى دخل الى المزرعة التي كانت وراء ضبط هذه الكمية الضخمة من الأسلحة.

    واستطردت المصادر بالقول: تمت مراقبة الشخص لعدة أيام وحينما اختفى اثره صدرت التعليمات بالدخول الى المزرعة لضبط الشخص المشتبه به للتحقيق معه، حيث انطلق رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية الى داخل المزرعة فجر يوم الأربعاء الماضي وتحديدا في الساعة الثانية فجرا.

    وقالت المصادر: دخلت قوة المباحث الى المزرعة ولم تجد اي مواطن بداخلها وانما وجدت آسيويين يعملون داخل المزرعة فما كان من رجال المباحث الا ان لجأوا الى مباغتة الآسيويين والضغط عليهم للخروج بأي معلومة عن مكان تواجد المخدرات أو أي ممنوعات أخرى، فأنكر الآسيويون في البداية معرفتهم لأي معلومات، إلا انهم بعد فترة من الوقت أبلغوا رجال المباحث بأنهم يشاهدون صاحب المزرعة يدخل الى داخل إحدى الغرف وانهم يرجحون ان يكون المخبأ الذي يبحث عنه رجال المباحث في أحد أطرافها.

    ومضى المصدر بالقول: تمت الاستعانة بإدارة الاثر للبحث عن المواد المخدرة ليتم العثور على المخبأ السري، والذي تم بداخله إخفاء كميات هائلة من الأسلحة والقنابل والقذائف والمواد المتفجرة من نوعي TNT وPe4.

    الانتقال إلى المنزل

    وأشار المصدر إلى ان رجال المباحث انتقلوا فور اكتشافهم هذا الكم الكبير من المواد المتفجرة والأسلحة الى منزل راعي المزرعة في منطقة الرميثية، وقاموا بإبلاغه بأنهم اكتشفوا ترسانة من الأسلحة في مزرعته. وأمام هذا الأمر لم يجد المواطن سوى الاعتراف صراحة بكل شيء بما في ذلك العناصر التي جندها وهم 3 مواطنين، وكذلك أماكن أخرى لتخزين الأسلحة وإخفائها، ما أدى الى كشف كمية أخرى من الأسلحة داخل المزرعة وأخرى مخزنة في منزله ومخزن آخر للسلاح في منطقة عبدالله المبارك قطعة 2. بعد ذلك، انطلق رجال المباحث الى منطقة عبدالله المبارك، حيث عثروا بداخل المنزل على ترسانة أخرى من الأسلحة والذخيرة وتبين ان صاحب المنزل قام بإجراء تعديلات على بناء المنزل من الخارج، بحيث لا يتم رصده من الخارج خلال قيامه بتسلم الأسلحة والذخيرة وللحيلولة دون رصد أي تحركات يقوم بها في هذا الشأن.

    اعترافات المتهمين

    وحول اعترافات المتهمين، قالت المصادر: انها كانت مهمة للغاية وكشفت علاقة المتهمين بحزب الله اللبناني حسب اعتراف المتهمين، خاصة الأول والثاني والثالث، بأنهم سافروا الى لبنان لأكثر من مرة وأنهم كانوا يحرصون على عدم التوجه مباشرة الى لبنان للقاء قيادات في حزب الله.

    وإنما كانوا يتجهون الى دول اوروبية ثم يتوجهون من هذه الدول الى لبنان، بحيث لا تظهر في سجلات سفرهم تكرار سفرهم الى لبنان بصورة كبيرة، كما اعترف المتهم الاول بأنه التقى بقيادات فاعلة في حزب الله في العام 1996، وفي هذه الفترة تم تجنيده وإعطاؤه مبالغ مالية تجاوزت الـ 100 ألف دولار، كما أقر بقية المتهمين بسفرهم الى لبنان وتلقيهم مبالغ مالية، وتبين من التحقيقات ان المتهم الاول هو من جند بقية الموقوفين.

    مخلفات الاحتلال

    وخلال التحقيقات كان امام رجال الامن أسئلة محيرة، وهي: لماذا هذا الكم الكبير من الاسلحة؟ وكيف تم جلبها؟ وما أوجه استخدامها مستقبلا؟ وعن ذلك قالت المصادر: انه بحسب اعترافات المتهمين امام رجال المباحث الجنائية، فإن جزءا من الأسلحة والمضبوطات كان من مخلفات الاحتلال، حيث قام المتهم الاول بتجميع الاسلحة والذخيرة عقب الاحتلال مباشرة بهدف الاتجار بها لاحقا، ثم اقام مخزنا له، وهناك جزء آخر من الاسلحة تم تهريبه اليه والى زملائه الذين جندهم، وذلك عن طريق البر، كما جاءت كميات من المتفجرات عن طريق البحر عبر وضعها في عبوات حافظة كما يحدث في تهريب المخدرات وتركها في أماكن معينة لينطلق المتهمون بعد ذلك الى مكان المتفجرات باستخدام تقنية الـ GPS. وأضافت المصادر ان المتهمين كشفوا في اعترافاتهم عن ان التعليمات التي تلقوها من جهات خارج الكويت كانت تقتصر فقط على تخزين هذه الأسلحة لحين تعليمات جديدة ترد اليهم حال تغير الظروف الاقليمية، او عندما تكون هناك حاجة الى استخدام هذه الأسلحة وتوزيعها على بعض الأشخاص الذين سيتم ابلاغهم عنهم في حينه، كما أقر أحد المتهمين بأن تجميع الأسلحة بدأ كردة فعل على «الأوضاع الإقليمية غيرالمريحة» التي زعم أنها تستدعي الحيطة والاستعداد للدفاع عن النفس.

    وبين المتهمون أيضا أنه طلب منهم تجنيد آخرين يتم الوثوق بهم بحيث يتم تزويدهم بالأسلحة متى ما كانت الحاجة ملحة لذلك.

    التدريب في لبنان

    وبحسب الاعترافات الاخرى للمتهمين بشأن اذ ما كانوا قد تلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة وتخزينها واعداد مواد متفجرة من خلال المواد التي بحوزتهم، قالوا انهم بالفعل تلقوا دورات في لبنان على كيفية التعامل مع الأسلحة بانواعها وحملها دون ان تنفجر بهم وكذلك اعداد مواد متفجرة منها وايضا استخدامها.

    اللحمة الوطنية حصن حصين

    وحول الأسلحة التي عثر رجال المباحث عليها في محيط المزرعة وليس داخل المخزن المعد والمجهز لذلك، قال المتهمون بحسب المصادر ان المتهم الرئيسي قال ان كمية من الأسحة تعرضت للتلف بحكم تخزينها لسنوات، خاصة تلك التي من مخلفات الغزو، وعقب حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق قبل عدة اسابيع وبعد رصد اللحمة بين المواطنين جميعا قرروا التخلص من جزء من الأسلحة تمهيدا لاتلافها. وقال المتهمون ان التعليمات التي وردت اليهم تعلقت بان يقوموا بتخزين وتجميع هذه الأسلحة في ظل اوضاع اقليمية مضطربة واحتمالية ان يتم استخدام هذه الأسلحة متى ما كانت هناك ظروف مواتية تسمح باستخدامها. واضافوا انهم لم تكن لديهم خطط محددة لتوزيع هذه الأسلحة ولكن هذه الخطط كان من الممكن ان ترد اليهم ليقوموا بتنفيذ ما يرد اليهم من مخططات.

    الطريقة المتخصصة في تخزين المتفجرات لاتزال قيد التحقيق

    ردا على سؤال لـ «الأنباء» حول ما إذا كانت التحقيقات مع المتهمين قد شملت أسئلة تتعلق بمساعدات قدمت لهم تمكنهم من حفظ المواد المتفجرة بشكل سليم، قال المصدر: إن هذه الجزئية حتما محل بحث ويتم التركيز عليها في التحقيقات.

    وأضاف المصدر أن المتهمين قالوا إنهم تلقوا دورات في نقل المتفجرات وإعدادها.

    أعضاء الخلية الإرهابية أمام النيابة العامة

    بدأت النيابة العامة أمس التحقيق مع أعضاء الخلية الإرهابية التي تم ضبطها والتي أعلنت عنها وزارة الداخلية في بيان لها أمس الأول. وقد بدأت التحقيقات مع المتهمين الثلاثة الرئيسيين (حسن. ح) و(ع. ح. غ) و(عمار غ) و(حسين. ع. س)، وأقروا بانضمامهم لحزب الله.

    جهد مشترك

    قال مصدر أمني ان ضبطية السلاح الضخمة تلك جاءت بناء على جهد مشترك بين جهات أمنية عدة، وبالأخص الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وإدارة جمع السلاح.

    أمن الدولة

    أكد مصدر أمني ان جهاز أمن الدولة شرع اعتبارا من يوم أمس الأول في عملية دهم وضبط عدد من الأشخاص الذين لهم علاقة بإدخال وتهريب هذه الأسلحة الى داخل الكويت، مشيرا الى ان التحقيقات سوف تطول جميع الأشخاص الذين لهم علاقة بالقضية، ورجح مصدر ان تتشعب القضية ويحال العشرات على اثرها الى النيابة لاحقا.

    قضية سلاح

    توافرت معلومات عن ان لقضية العسكري الذي تم ضبطه في منطقة مشرف والذي أشارت «الأنباء» الى الخبر في حينه علاقة بضبط تلك الأسلحة .

    تفجير في المزرعة

    قامت قوة من إدارة المتفجرات بالتعامل مع كمية من الذخائر التالفة بتفجيرها في مزرعة العبدلي فجر الاربعاء.

    ضبط مطلوب بالجابرية وآخر جارٍ البحث عنه

    أبلغت مصادر أمنية «الأنباء» أن المباحث الجنائية داهمت منزلين بمنطقة الجابرية بحثا عن أسلحة لدى شخصين تبين من خلال التحقيقات تورطهما مع خلية العبدلي. وتم إلقاء القبض على أحد الشخصين المطلوبين فيما توارى المطلوب الثاني، وهو مسن، وجار البحث عنه.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

سمو محافظ الأحساء يُثمّن دعم سمو أمير المنطقة الشرقية بعد تحقيق المحافظة المركز الثالث في جائزة “التميز بالسلامة المرورية”

Published

on

المواطن اليوم

ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، الدعم والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، لبرامج ومبادرات السلامة المرورية ، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ورفع جودة الحياة، وتعزيز سلامة مستخدمي الطرق جاء ذلك بمناسبة تحقيق الأحساء المركز الثالث في جائزة “التميز في السلامة المرورية” بالمنطقة، خلال الحفل الذي رعاه أمير المنطقة في مقر الإمارة، بحضور سمو نائبه وسمو محافظ الأحساء، وعدد من أصحاب السمو والمسؤولين بالمنطقةوأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الإنجاز يعكس ما تحظى به السلامة المرورية من اهتمام ومتابعة، ويجسد أثر التكامل بين الجهات ذات العلاقة في الأحساء، منوهًا بأن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تبدأ من التخطيط والتنظيم، وتمتد إلى وعي المجتمع والتزام مستخدمي الطريق.

وأشار إلى أن تحقيق الأحساء مركزًا متقدمًا في النسخة الأولى من الجائزة يمثل حافزًا لمواصلة العمل، وتطوير المبادرات النوعية التي تسهم في خفض الحوادث والإصابات، وتحسين انسيابية الحركة المرورية، وتعزيز السلوك المروري الآمن، بما ينسجم مع مستهدفات السلامة المرورية وبرامج جودة الحياة ونوّه سموّه بالجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والخدمية والبلدية والتعليمية والمجتمعية في الأحساء، مؤكدًا أهمية استمرار التكامل بينها، وتحويل هذا التكريم إلى دافع لمزيد من العمل والتميز، وصولًا إلى مستويات أعلى من السلامة المرورية، وبما يعزز مكانة الأحساء في المؤشرات التنموية والخدمية على مستوى المنطقة وتستهدف جائزة “التميز في السلامة المرورية” بالمنطقة الشرقية تعزيز الأداء المؤسسي، وتحفيز المبادرات والمشروعات النوعية، ورفع مستوى التكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية

Continue Reading

أخبار

سعادة وكيل محافظة الأحساء يطّلع على خطط جمعية أمل لذوي الإعاقة السمعية ويؤكد دعم سمو محافظ الأحساء يعزز تمكين الجمعيات ويدعم التنمية المستدامة

Published

on

المواطن اليوم /


اطّلع سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، في مقر المحافظة اليوم “الاثنين” ، على الخطط والأهداف التنموية لجمعية أمل لذوي الإعاقة السمعية بمحافظة الأحساء، إضافة إلى أبرز البرامج والخدمات التي تقدمها الجمعية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، بما يسهم في دعمهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع

جاء ذلك خلال استقبال سعادته لرئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ صالح بوسعد الجميعة وعددًا من منسوبي الجمعية، حيث تم تقديم عرض مرئي تناول نشأة الجمعية ومسيرتها وأبرز أعمالها وإنجازاتها

وأكد سعادة وكيل محافظة الأحساء أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء لبرامج ومبادرات الجمعيات الخيرية يعزز من تمكين القطاع غير الربحي، ويدعم تنفيذ برامجه التنموية والاجتماعية بكفاءة وفاعلية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ولا سيما فئة ذوي الإعاقة السمعية، ويعزز جهود الدمج المجتمعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

وعبّر رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ صالح بوسعد الجميعة عن شكره وتقديره لسعادة وكيل محافظة الأحساء على متابعته واهتمامه ببرامج الجمعية، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم في تعزيز جهود الجمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية

Continue Reading

أخبار

برعاية سمو محافظ الأحساءوكيل المحافظة يكرّم الفائزين والفائزات في مبادرة «بشائر» 2025-2026

Published

on

المواطن اليوم /


برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء الرئيس الفخري لجمعية بشائر ، كرّم سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، اليوم “الثلاثاء” ، الفائزين والفائزات في مبادرة «بشائر» للعام 2025-2026م، وذلك خلال الحفل الختامي الذي نظمته جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية (بشائر) في قاعة سليمان الحماد – رحمه الله – بمقر غرفة الأحساء، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية فهد بن خالد العرجي، وعددٍ من المسؤولين والمهتمين والمختصين

وشاهد سعادته والحضور عرضًا مرئيًا تناول أبرز منجزات مبادرة «بشائر» وما حققته من أثر إيجابي من خلال البرامج والفعاليات التوعوية والشراكات الفاعلة التي أسهمت في تحقيق أهدافها

وأشاد سعادة وكيل المحافظة بالرعاية الكريمة من سمو محافظ الأحساء لمبادرة «بشائر»، مؤكدًا أن هذه الرعاية تجسد حرص واهتمام سموّه بدعم المبادرات المجتمعية النوعية، وتمكين الشباب، وتعزيز الوعي الوقائي في المجتمع، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفاعل في خدمة وطنه ومجتمعه، ويعكس إيمانًا راسخًا بأهمية الاستثمار في الإنسان، وترسيخ القيم الإيجابية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز الجهود الوطنية لحماية الشباب من المخاطر السلوكية والفكرية، بما يحقق الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030

كما ثمّن سعادته الجهود المبذولة من جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية (بشائر) وشركائها الاستراتيجيين ممثلين في جامعة الملك فيصل وغرفة الأحساء، إضافة إلى الدعم المقدم من مؤسسة فهد بن خالد العرجي الإنسانية (عطاء)، مشيدًا بما تحقق من نجاحات ملموسة أسهمت في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية

وقدم رئيس مجلس إدارة جمعية التوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية (بشائر) الأستاذ فهد بن خالد العرجي شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على رعايته الكريمة للمبادرة، ولسعادة وكيل المحافظة على حضوره ودعمه، مؤكدًا أن هذه الرعاية وهذا الدعم كان لهما الأثر الكبير في نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها في رفع مستوى الوعي المجتمعي.

من جانبه، أكد وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي أهمية المبادرة ودورها في تعزيز الوعي الوقائي، مشيدًا بالتكامل بين الجهات المشاركة في تنفيذ البرامج التوعوية التي تسهم في حماية الشباب ودعم الجهود الوطنية في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية

وفي ختام الحفل، كرّم سعادته الجهات الداعمة وشركاء النجاح نظير إسهاماتهم في دعم المبادرة وإنجاح برامجها وتحقيق أهدافها التوعوية والمجتمعية

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5977305

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com