أهم الأخبار
إن وُصف الإسلام بما لا نريد .. فنحن السبب
نجيب الزامل
كلما تذكرت هذا القول لسايمون ويل، رن على بالي جرس هذه المسميات التي نطلقها على الخارجين المجرمين بالإسلاميين، أو الجماعات الإسلامية. نعود لسايمون فهي تقول: “التخيل والواقع المختلق يشكل ثلاثة أرباع حياتنا”. واخترت قول “سايمون ويل” لأنها مفكرة مسيحية، تنقلت واعتنقت مذاهب مسيحية مختلفة، ثم تطورت إلى صوفية مسيحية تبتلت بها. فهي كل مرة تجد أن المسميات هي التي توجد الواقع، ثم يصير هو السائد، ثم يصير حقيقة مطلقة.هذا الكلام يرن برأسي كثيرا، بل يقلقني ويخيفني لِمَ نصنع نحن المسميات ثم يأتي يوم نحتاج لكل قوانا الفكرية والمنطقية والاستدلالية لنثبت أن ذلك غير صحيح.. وقد نستطيع ولا نستطيع.لما أقرأ في الصحف الأجنبية عن أخبار المخربين الذين يقتلون ويفجرون ويسيحون الدماء يصفونهم بالإسلاميين والجهاديين، يمغصني قلبي بأنه أسيء استخدام اسم أفضل دين على الأرض، كما استبيح استخدام أحد معانيه الفاضلة، الجهاد.ولما اجتمعت بفرقة من الشباب اللندنيين في جامعة لندنية، كان الفهم الأوحد للمسلمين أنهم هؤلاء الناس الذين يقتلون ويكرهون ويحقدون، ويجاهدون ضد الكفار الذين هم الأوروبيون أو المسيحيون. قام شاب باكستاني وتكلم بحدة وغضب، وقال: “هؤلاء الذين تكلموا من زملائي القطاع الأكبر من الناس الذين قادهم الوهم وتحريف الحقائق مما يقرأونه من كتَّابهم ويسمعونه من مذيعيهم الذين يقولون ذلك عمدا أو عن غير عمد، أما عن غير العمد فهو الأقسى والأصعب”. واستوقفته أن يشرح معناه الأخير، فقال بالحدة ذاتها: “إني باكستاني الأصل، وأقرأ بالأردية عما يكتب في الجرائد المسلمة الباكستانية في تسمية هؤلاء المجرمين بالإسلاميين والجهاديين. فإذا كنا نحن المسلمين الذين نعرف معنى الجهاد السامي، الذي فقط أحد معانيه جهاد النفس ضد الرغبات اللاأخلاقية واللاإنسانية ونسمي تلك الطوائف المنحلة وغير الإنسانية فضلا أن تكون مسلمة بالاسم ذاته أي الجماعات الإسلامية والجهادية، فماذا تنتظر من كتّاب الغرب؟ وماذا تنتظر من هؤلاء الفتية الذين هم الآن في طور صناعة العقل والشخصية.. نحن الملومون، وأعتقد أن صحافتكم العربية تستخدم اللغة ذاتها التي تستخدمها الجرائد الباكستانية، أفدني هل هذا صحيح؟”.أطرقت قليلا وقلت لمصطفى رشاد الشاب الباكستاني اللامع الشخصية: “نعم يا مصطفى حتى نحن في صحافتنا نسميهم كذلك”.ما قاله مصطفى الشاب النابه هو عين ما قالته المسيحية الفيلسوفة المتصوفة سايمون ويل، وكلاهما صدَقا. على أن الذي يهمني هنا هو ديني، دين الإسلام، الدين الذي أجمع كبار مفكري الدنيا على تفرده بالسلام والرقي الإنسانيين، ثم نأتي نحن- طبعا غير قاصدين ـــ ونلطخ هذا الدين بأن ننسب هذه الجماعات المخربة الخارجة حتى عن الإطار الإنساني العام للإسلاميين، أو الجماعات الإسلامية. كيف تكون داعش جماعة إسلامية؟ وبوكو حرام جماعة إسلامية؟ وكيف نردد دوما فيما نكتب ونقول إنهم جماعات إسلامية؟ عندما نعرف أن معظم الشباب في الغرب لم يسمعوا عن الإسلام إلا عن طريق العمليات الإرهابية، فكيف نعتقد أنهم سيعرفون الإسلام على حقيقته بل سيغلب الانطباع الأول، والحقيقة المصطنعة، والكلام المنقول عن الواقع الحقيقي. هذه هي حال الأمور فعلا كما قالت سايمون، وكما قال مصطفى. بعد ذلك نضطرب ونغضب إن نشأ الجيل الغربي على كره الإسلام والمسلمين، ونتناسى أننا نحن من كتب ووصف هؤلاء المجرمين بأنهم مسلمون، أو خلعنا الصفة الإسلامية عليهم.بل الأمر قد يقود إلى نتيجة أعظم، وأدهي.. بأن تنشأ أجيالنا “نحن” على ما نصفه “نحن” على أكبر المجرمين والمخربين سافحي الدماء مفجري المساجد بأنهم جماعات إسلامية أو جهادية، فتدخل عقولهم كما قالت الفرنسية المسيحية سايمون، ومصطفى الشاب المسلم المتحمس التخيل الانطباعي الأول، والحقيقة المصطنعة، فتتبلور بأذهانهم الصورة ذاتها عن الإسلام كما في ذهن مثلائهم الغربيين.قد تقولون إني، وقد أكون كذلك، ذهبت بخيالي بعيدا جدا.. ولكن لننتبه، قبل أن يكون واقعا قريبا جدا./ عن الاقتصاديه
أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
المواطن اليوم /
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الخميس ” ، مطارات الدمام ممثلة بمدير مطار الأحساء الدولي محمد بن سطم العنزي وعددًا من منسوبي المطار، وذلك تقديرًا لما بذلوه من جهود متميزة خلال الفترة الماضية، وما قدّموه من إسهامات فاعلة في دعم كفاءة العمل التشغيلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تعزيز مستوى الجاهزية والانسيابية في مختلف مرافق المطار
وأشاد سمو محافظ الأحساء خلال التكريم بما حققه منسوبو المطار من إنجازات تشغيلية وتنظيمية، مؤكدًا أن ما يُقدَّم من جهود يعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي يتمتع بها الكادر الوطني العامل في قطاع الطيران، ودوره في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المسافر، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030
وأكد سموّه أن هذا التكريم يأتي في إطار الدعم المستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتحفيز الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز مبادرات التطوير والابتكار ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء العام، وتحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة
وعبَّر مدير مطار الأحساء الدولي عن الشكر والتقدير إلى سمو محافظ الأحساء على هذا التكريم والدعم المستمر، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهود لخدمة المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمات في المطار



أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يتسلّم مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا 2026”
المواطن اليوم /
تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة، اليوم ” الأربعاء ” ، مفتاح “المدينة العربية المسؤولة اجتماعيًا لعام 2026″، وذلك عقب اختيار الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للمحافظة مدينة عربية مسؤولة اجتماعيًا لعام 2026، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام الملا، ورئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية بمملكة البحرين الدكتور يوسف عبدالغفار، إلى جانب عدد من المسؤولين
واطّلع سموّه خلال الحفل على أبرز الجهود والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، الذي يعكس تميّز الأحساء في تبنّي مفاهيم التنمية المستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية
وأكد سمو محافظ الأحساء أن هذا الاختيار يجسّد ما تحظى به المحافظة من تقدير إقليمي نظير جهودها في تطبيق معايير الاستدامة وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية التي تُحدث أثرًا تنمويًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الدور الريادي للأحساء في تعزيز جودة الحياة وبناء الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة –حفظها الله–، ويعزّز مكانتها مدينة رائدة في تبنّي المسؤولية المجتمعية على المستويين الإقليمي والدولي
ودشّن سموّه الهوية والمبادرة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز منجزات الأحساء في هذا المجال ، ومن جهته، أكد الدكتور يوسف عبدالغفار أن استحقاق الأحساء لهذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة في مجال المسؤولية المجتمعية
بدوره أوضح أمين الأحساء المهندس عصام الملا، أن هذا الاختيار تحقق بدعم القيادة ومتابعة سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا أن الإنجاز يعكس التزام مختلف القطاعات بتعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن “خطة الأحساء مدينة المسؤولية الاجتماعية 2026” تهدف إلى تنفيذ مبادرات نوعية وشراكات فاعلة تعزز مكانة المحافظة
وفي ختام الحفل، سلّم سمو محافظ الأحساء شهادة السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية لأمين الأحساء المهندس عصام الملا

أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة
وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية
وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة
من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة
-
صحةشهر واحد agoصحي / عيادات جامعة طيبة تحصل على الاعتماد المؤسسي من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
-
أخبار12 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
أخبار12 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
آراء12 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
أخبار12 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم
-
اقتصاد10 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
أخبار12 شهر agoضيوف الرحمن يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
-
ابتسامات10 أشهر agoكاريكاتير اليوم / الاستاذ احمد المغلوث

