أهم الأخبار
الممثل الأميركي هاريسون فورد محدداً مساره: أنا لست نجماً ولا أسطورة
[ أريد أن أعترف لك بأنني لم أنم ليلة البارحة. فقد كنت قلقاً للغاية؟
ـ وما هو السبب؟
[ حضرتك.
ـ آه، هيا، هيا لا تقل هذا، فأنا لا أؤذي نملة.
[ ولكن ثمة من كتب ذات يوم بأنك التهمت صحافياً عند الفطور…
ـ جرّبت ذلك مرة ولم أفلح (يضحك) لم يعجبني الطعم. بصراحة هذا كلام غير دقيق فأنا أحب الصحافيين.
[ وهل هذا صحيح؟
ـ لنقل إنني لا أحب أن أتحدث عن السينما، خصوصاً عن أفلامي. ولكن أحياناً يكون مزاجي هادئاً فأفعل ذلك برحابة صدر ومع ذلك يتعبني أن أتكلم ساعات…
[ واليوم؟
ـ ستقول لي.
[ لنبدأ، فأنا كنت أظن بأن ذلك يفرحك… بأن تتكلم عن مهنتك.
ـ بالنسبة لي، لا علاقة للتمثيل بالأفكار المتعلقة بالثقافة والفكر. وحين أمثل أفكر بأنني “أعمل” كأي مهنة أخرى، لكنه عمل مرتبط بالانفعالات ومع ذلك لا أفكر في أسئلة مثل “كيف” بل “ماذا” أقدّم. ففي أي فيلم أختصر مهمتي بأنني عليّ أن أساعد لأقدم الدور لنخبر قصة الفيلم. والمسار في ذلك غريزي محض. البعض قد يقضي ساعات يشرح كيف نشعر حين نمثل وأمور من هذا النوع حتى إنني في نهاية الأمر قد أقول: “ولكن ماذا يقول هذا أو ذاك؟”…
تصنيع
[ مع أنك تنتمي الى جيل ممثلين تمّ تصنيعهم أو برمجتهم في إطار معين أو هم تركوا أثرهم الخاص مثل آل باتشينو وروبرت دونيرو وداستن هوفمان… وهؤلاء يحبون كثيراً الحديث عن تقنياتهم.
ـ مارلون براندو مع أنني لا أعرف براندو كثيراً كان يقول: “يجب ألا يعمل أحد على جعلنا نمثل لأن ذلك سيبدو واضحاً على وجهنا”. بكلام آخر، يجب ألا ننظر الى أنفسنا ونحن نمثّل، ولا أن نتلهّى بالـ”أنا”. أنا شخصياً ما نظرت يوماً الى نفسي كنجم بل كأي حرفي.
[ وما هي أسطورة فورد النجّار الشهيرة؟
ـ ولكن تلك كانت مهنتي في بداياتي لأدفع فواتيري وأهتم بعائلتي. فأنت تعرف الفارق ما بين الأسطورة والتفاهات.
[ كلا.
ـ الكلمتان لا تكتبان بالأحرف نفسها!
[ ولكن لدينا انطباع بأنك تحب أن تصف نفسك وكأنك نجّار هوليوود. فإذا قرأنا كل المقابلات معك فأنت تبدأ دائماً من هنا، من واقعة تصليحك ذات يوم لمكتب جورج لوكاش الخشبي فطلب منك أن تمثل معه “أميركا غرافيتي” وكان ذلك عام 1974، ثم أسند إليك الدور الرئيسي في “هان سولو”.
ـ هل ترى، يجب ألا تصدق كل ما يُكتب في الصحف. سأقيّم قليلاً الخبر: كنتُ صديقاً لدين تافولاري الذي كان مدير الديكور لفرنسيس فورد كوبولا، وحين كان بصدد إعادة ترميم بعض القطع في مكتب كوبولا طلب مني أن أساعده، فأجبته بأنني قبلت العمل ولكن سأنجزه ليلاً كي لا تبدأ أقلام الصحافة بوصف الأمر على أنه يؤثر في مهنتي كممثل. ولكن حصل أن اضطر جورج الى السفر مع فريق العمل فأكملت عملي في النهار مع ريتشارد درايفوس الذي كان يحضر لائحة الكاستينغ لفيلم “حرب النجوم”. عرفت يومها أنه يطلب وجوهاً جديدة لفيلمه الجديد فلم أسأل للعمل لأنني كنت قد مثّلت في “أميركا غرافيتي”. التقيته ذات صباح وتبادلنا السلام، وبعد أسابيع رنّ هاتف المنزل وطُلب مني أن أحضر الكاستينغ ولم أكن أعرف ما هو الفيلم، فكان دوري في سولو. مع هذا الواقع، لا يمكن اختصار الموضوع والقول بأن العمل في النجارة هو الذي ساعدني على إيجاد أدواري (تسكت لحظة) أظن بأنني ابتعدت كثيراً عن سؤالك…
النجّار
[ النجارة؟
ـ آه أجل. أردت فقط أن أقول بأنني في عملي في التمثيل أنا مجرد حرفيّ.
[ وماذا تعني بذلك؟
ـ ما يهمني هو العمل في المعنى المجرّد للكلمة. حين يبدأ التصوير أعود وأنظر الى المقاطع المصوّرة لأكتشف أي خطأ قد حصل معي وليس لأرى ما أنا عليه في الدور أو إذا صوّرني المخرج كما أريد، أنا فقط أراقب دوري مهنياً لأرى إذا كنت أملأ المكان كما يجب أي المساحة وإذا كنت متناغماً مع هندسة المشهد.
[ وهل أنت تقني الى هذا الحد؟
ـ أجل. بمعنى أنني مثل الموسيقي الذي يراقب الصالة والمكان حيث سيعزف ليعرف أي تقنية تناسب ولكن الفارق هنا أن المخرج مسؤول أيضاً معي عن ذلك.
[ في هوليوود وفي التسعينات انتقل المنتجون من مهمة “لنحاول أن نحصل على هاريسون فورد للدور” الى “لنحاول أن نحصل على شبيه لهاريسون فورد”.
ـ وماذا تريدني أن أقول لك؟
[ أنا لا أعرف.
ـ هذا الواقع لم يؤثر كثيراً عليّ. فهذه مهنة المنتجين. أما أنا، فما كنت عليه هو اسمي ووضعي سمح لي بأن أكمل مسيرتي وأختار الأفلام التي أرغب المشاركة فيها. وكانت هذه الأفلام أحياناً جيدة وأحياناً أقل جودة.
.. والمستوى
[ في بداياتك كانت الخيارات رائعة مع “ستار وارز” والأجزاء الثلاثة الأولى من “إنديانا جونز” و”ويتناس” و”موسكيتو كوست”… ثم تغيّر الوضع وابتداء من منتصف التسعينات، تركت انطباعاً بأنك صرت ترضى بمستوى أقل…
ـ حين تصير جزءاً من الماكينة الدائرة والمستمرة ويبدأ استغلال اسمك في مكان ما، تقع في الخطأ وترجع الى الوراء خطوات… عملت طويلاً كي لا أقع في “الموضة” أو في أدوار لا تليق بي ولكن شئت أم أبيت تجد نفسك وقعت في الخطأ، ثم تعود وتستدرك الأمر وتقوم بخيارات أفضل…
[ لم تعمل أبداً من أجل كسب المال؟
ـ بلى، ومنذ بداياتي في السينما. في بداية السبعينات، تعاقدت مع شركة “كولومبيا” وكنتُ أتقاضى 150 دولاراً في الأسبوع وكنت أمثل في أدوار تلفزيونية بسيطة وأقل من عادية. ثم ذات يوم فهمت، فهمت بأنه لا أحد يحترم ممثلاً يتقاضى 150 دولاراً في الأسبوع. في هوليوود أو خارج هوليوود، نحن نساوي الرقم الذي نعلنه الى الناس، لهذا مارست مهنة النجارة، كي لا أرضى بكل الأدوار التي تعرض عليّ بل أترك الجيد فقط منها. ولكن هل تعرف ما هي أول إطلالة لي على الشاشة الكبيرة؟
.. وأول إطلالة
[ كلا.
ـ دخلت في مشهد وأنا أمسك ورقة بيدي، قدّمتها الى جايمس كوبرن وقلت له: “تيليغرام، تيليغرام” قبل أن أخرج. كان يمكن أن أستمر طويلاً في هذه الأدوار الصغيرة ولكن مهنتي في النجارة سمحت لي أن أمتنع من البداية عن الأدوار من هذا النوع. يجب ألا نقلل من قيمة أنفسنا في أي مهنة، في الصحافة، في التمثيل، في الكناسة. حين نعمل جيداً يجب أن نتقاضى ما يجب على عملنا وباحترام. وهذا الواقع في هوليوود وخارجها./ عن المستقبل
ترجمة: ك.م



أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمكتب سموّه بمقر المحافظة ، اليوم ” الأحد ” ، الأستاذ عبدالله بن خالد العرجاني، بمناسبة تعيينه رئيسًا لقطاع المجاهدين في المحافظة
وأشاد سمو محافظ الأحساء بالدور الحيوي الذي تقوم به إدارة المجاهدين في تعزيز الأمن والاستقرار بالمحافظة، منوّهًا بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام مستمر بجميع القطاعات الأمنية
وشدّد سموّه على أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات الأمنية لرفع مستوى الجاهزية وتحقيق أفضل خدمة للمجتمع، بما يضمن أداء المهام بكفاءة عالية، مؤكدًا أن الأمن يشكل ركيزة أساسية لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات إلى المحافظة، بما يسهم في التنمية المستدامة
من جانبه، أعرب العرجاني عن شكره لسمو محافظ الأحساء على توجيهاته واهتمامه ودعمه المستمر، مؤكدًا مضاعفة الجهود والالتزام بالمسؤوليات المنوطة به لضمان تحقيق أفضل النتائج لقطاع المجاهدين بالمحافظة
أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يقلّد أول قائدة كشفية بالمنطقة الشرقية الشارة الخشبية
المواطن اليوم /
قلّد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة اليوم ” الأربعاء ” ، القائدة الكشفية سارة بنت محمد العتيبي، أول قائدة كشفية في المنطقة الشرقية تحصل على الشارة الخشبية، بحضور عدد من المسؤولين والقيادات التربوية والكشفية، وذلك في إطار دعم القيادات الوطنية وتمكين الكفاءات الشابة في العمل الكشفي
وأكد سموّه أن حصول القائدة على الشارة الخشبية يعكس جودة التأهيل الكشفي وفاعلية البرامج التدريبية المقدمة، وما تمثله الحركة الكشفية بمحافظة الأحساء من نموذج قيادي يعكس مستوى عاليًا من الالتزام والانضباط وروح المبادرة، مشددًا على أهمية إعداد قيادات قادرة على خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته
وأشار سموّه إلى أهمية استمرار دعم جميع المبادرات الكشفية والتربوية التي تسهم في بناء شخصية قيادية واعية، مثمنًا الجهود المبذولة في هذا المجال، ومتمنيًا للقائدة مزيدًا من التوفيق والنجاح في مسيرتها القادمة
من جانبها، أعربت القائدة الكشفية سارة العتيبي عن شكرها وامتنانها لسمو محافظ الأحساء على دعمه واهتمامه المستمر بالعمل الكشفي، مؤكدة أن نيلها الشارة الخشبية يمثل مسؤولية أكبر لمواصلة العمل التطوعي والكشفي، والإسهام في تطوير مهارات الفتيات في هذا المجال
أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يطّلع على مشروع تطوير إستراتيجية جامعة الملك فيصل وتوجهاتها المستقبلية
المواطن اليوم /
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة ، اليوم ” الأربعاء ” ، على مشروع تطوير إستراتيجية جامعة الملك فيصل، ومواءمتها مع مستهدفات هيئة تطوير الأحساء، وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة وعدد من قياداتها، ومشاركة منسوبي شركة ماكينزي آند كومباني
واطّلع سموّه على مستجدات مشروع إعداد إستراتيجية الجامعة 2030، الذي يهدف إلى تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، ودعم استدامتها المالية من خلال تنويع مصادر الدخل وتعظيم كفاءة استثمار الأصول، إلى جانب تطوير نموذجها التشغيلي ورفع كفاءتها المؤسسية، إضافةً إلى اطّلاعه على نتائج التحليل التشخيصي، الذي تضمّن تقييم الوضع الراهن وتحديد الفرص التطويرية، ومخرجات اللقاءات مع عددٍ من الجهات ذات العلاقة، بما يعزز تكامل الأدوار مع مستهدفات التنمية في الأحساء، خصوصًا في مجالات التنمية الزراعية والسياحية والثقافية، وتحسين جودة الحياة
ونوّه سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام القيادة الرشيدة -حفظها الله-، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين الجامعة والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية، وتعزيز دور الجامعة بصفتها ممكّنًا للمعرفة والابتكار، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
من جهته، ثمّن رئيس الجامعة اهتمام ودعم سمو محافظ الأحساء، مؤكدًا مضيّ الجامعة في تطوير إستراتيجيتها المؤسسية بالشراكة مع شركة ماكينزي، بما يضمن مواءمة مبادراتها مع أفضل الممارسات العالمية، وتعظيم أثرها النوعي، وترسيخ مكانتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز إسهامها في مسارات التنمية المستدامة
-
أخبار11 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
الآراء والصور12 شهر ago -
أخبار11 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
أخبار المجتمع12 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
آراء11 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
اقتصاد9 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
أخبار11 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم
-
كاريكاتير12 شهر agoكاريكاتير اليوم – الاستاذ / أحمد المغلوث

