أهم الأخبار
العلاقات الامريكية السعودية في غرفة الانعاش

كتب / أشرف سيد
تصاعدت حدة الخلافات الدبلوماسية السعودية الأمريكية خلال الأيام الماضية بعد تصريحات للأمير بندر بن سلطان, رئيس الاستخبارات السعودية, حول رغبة المملكة في الحد من تعاونها مع الولايات المتحدة, نتيجة تقاربها مع تنظيم الإخوان عقب ثورة30 يونيو وإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي الذي كانت علاقته بالمملكة سيئة,
بالإضافة لإخفاق واشنطن في التحرك بشكل فعال في الأزمة السورية وفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني, كما أنها تتقارب مع إيران التي تكن عداء واضحا للمملكة وبالتالي أوجد كل هذا فجوة وهوة عميقة في العلاقات بين البلدين.
بدأت علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية في المجالات الاقتصادية وخاصة البترول منها, ولم تسع الحكومة الأمريكية منذ إعلان قيام المملكة العربية السعودية عام1932 م إلي الدخول معها في علاقات سياسية ولكن امتيازات البترول التي حصلت عليها الشركات البترولية الأمريكية جرت وراءها مواقف سياسية للحكومة الأمريكية, كان أولها اعتراف الحكومة الأمريكية بقيام المملكة العربية السعودية.. حيث بدأ العمل في المفوضية الأمريكية رسميا في جدة عام1942.. فالعلاقات الثنائية بين البلدين تاريخية حيث كان الملك عبد العزيز آل سعود حريصا علي استقلالية قرار المملكة مع الحرص علي تنويع الصلات الدبلوماسية في نفس الوقت.
. في البداية يشير د.طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ونائب رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط لهذه التصريحات الخاصة بالأمير بندر وهو أحد صناع القرار بالمملكة العربية السعودية وواحد من خبراء الشئون الأمريكية بحكم المنصب الذي كان يتولاه كسفير للمملكة بالولايات المتحدة الأمريكية سابقا, فهو ليس رجل مخابرات فقط, ولكنه يعبر عن وجهة النظر الرسمية والسياسة الخارجية السعودية, وتوقيت هذه التصريحات تبرز أهميته لعدة أسباب حيث هناك اختلافات حقيقية وهيكلية الآن بين السعودية والإدارة الأمريكية في عدد من الملفات منها الملف المصري والسوري, بالإضافة إلي ملفات أخري مرتبطة بالتطورات الإقليمية في المنطقة, ويضيف في تقديري أن تصريح الأمير بندر يؤكد أن أهم الملفات العالقة بين البلدين تتمثل في الموقف من إيران حيث إن السعودية تقيم الموقف السياسي بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية من منظور المواقف الجديدة لإدارة أوباما من الملف الإيراني, فمن المشاهد أن هناك تقاربا ملحوظا بين الإدارة الأمريكية وإيران وبدء حوار بينهما قد ينعكس سلبا علي دول الخليج بصفة عامة والسعودية بصفة خاصة, حيث إن لديهم هواجس ومخاوف من أن تؤثر نتائج الحوار الأمريكي الإيراني علي الأمن في الخليج وبالتالي هم يريدون أن يصدروا أزمة مباشرة للإدارة الأمريكية لاختبارهم, المشكلة الكبري بالنسبة للسعوديين فيما يتعلق بالتعامل مع إيران وفي لقاء جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بالرياض أشار إلي أن الخلافات بين البلدين في التكتيك وليست في الأسلوب, ولكن الواقع يشير إلي أن هذه الخلافات سوف تستمر والسعودية تريد نقلها إلي الإدارة الأمريكية وإن لم تتخذ الإدارة الأمريكية سياسات أكثر توازنا فإن المصالح الأمريكية في الخليج سوف تتضرر.
ويشير د. مصطفي علوي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة القاهرة إلي أن العامل في هذه القضية الاهم هو مدي انعكاس سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مصر وتجاه المنطقة في ظل ثورات الربيع العربي الحالة المصرية هي الحالة الأهم بالنسبة للسعوديين نتيجة لأن ما يحدث في مصر سينعكس بالتأكيد علي المنطقة كلها ومنها إلي السعودية, وفي تقديري فإن صدور هذه التصريحات بهذه القوة والصرامة يمثل تعبيرا عن تطور داخلي في المملكة العربية السعودية, حيث إن الأمير بندر من جيل يصنف بأنه من الجيل الأكثر شبابا والقادر علي تبني مثل هذه وهو في حقيقة الأمر يمثل موقف السعودية ككل إذا رجعنا لتصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حيث ذكر أن مصر هي الدولة الأهم في المنطقة وأن الموقف الأمريكي مما يحدث في مصر سيكون له تأثيراته علي الجميع بما في ذلك السعودية وذلك لان الحالة المصرية لها أهميتها ولا يمكن القبول من المنظور السعودي وجود أزمة ممتدة ومعقدة وحادة وغير قابلة للحل بسبب الموقف الأمريكي والغربي, وبالتالي جاء التأييد السعودي لمصر لتجنب حدوث مثل هذه الأزمة, وهذا ليس بالمساعدات المالية فقط وإنما بمساندة الدولة المصرية لكي تستمر في تنفيذ خارطة المستقبل وهو ما لم تكن السياسة الأمريكية تسير فيه منذ30 يونيو.
مع الأخذ في الاعتبار ان النظام الدولي يتغير وينتقل من حالة القطبية الأحادية والتي كانت أمريكا تنفرد بقمتها نتيجة انهيار الاتحاد السوفيتي السابق إلي تعددية قطبية توجد فيها إلي جانب أمريكا قوي كبري وعظمي وبالأخص روسيا والصين وبعدهما بمسافة البرازيل والهند, ويعد هذا مؤشرا علي نهاية سيطرة أمريكا والنظام الدولي والعلاقات الدولية, ومن ثم فمن مصلحة السعودية ومصر أن يتجها إلي علاقات تعاون وثيق مع القوي العالمية الجديدة في المجالات المختلفة ليس فقط الاقتصادية وإنما السياسية والعسكرية مثل استيراد السلاح والتعاون في مجال الأسلحة بالداخل من خلال إحياء هيئة التصنيع الحربي وصنع الأسلحة وقطع الغيار, فمن المعلوم أنه كانت هناك هيئة تصنيع عربية تجمع كلا من مصر والسعودية والامارات وتحولت إلي هيئة مصرية واقترح علي هذه الدول إحياء هذا المشروع مرة أخري. ويضيف د. علوي قائلا: إن المتابع للسياسة السعودية خلال الفترة الماضية لابد أن يلاحظ أنها رصدت تقاربا غير مفهوم من قبل الأمريكيين تجاه تنظيم الإخوان ضد إرادة الشعب المصري الذي وقف في ثورة غير مسبوقة وأرادوا الانحياز نحو التنظيم لمصالحهم الخاصة عن طريق إدخال مصر في دوامات وأزمات تضعف من كيان الدولة المصرية وقد تدفع إلي تفتتها وتقسيمها وكان ذلك جزءا من مخطط أمريكي يتحدث عنه الأمريكان الآن, ويسعي إلي تقسيم الدول العربية إلي دويلات صغيرة مما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية أكثر سيطرة عليها, ومن هنا تنبهت السعودية ومصر لهذا المخطط وتم تبني السياسات والمواقف القوية المستقلة تجاه السياسة الأمريكية, وربما تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد أدركت خطأ موقفها نتيجة هذه السياسات القوية والواضحة والمستقلة من جانب مصر والسعودية مما أدي إلي تغير واضح في مضمون ولغة الخطاب الأمريكي أخيرا, وقد أدي ذلك إلي إدخال مصر ضمن أجندة زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري, حيث أكد أنه سيكون هناك تعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية مع الحكومة المصرية اقتصاديا وأمنيا وسياسيا, وأن المصالح المتبادلة بينهما هي التي تحكم العلاقة بين أمريكا والدول العربية الرئيسية مثل السعودية ومصر.
ويشير السفير محمد البنهاوي مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية إلي أن المصالح الأمريكية لها الأسبقية في المنطقة وبالنسبة للموقف العربي فالتضامن العربي ليس بالمستوي الذي نطمح إليه وأن الدول العربية لا تستخدم ما لديها من إمكانيات لتحقيق أهدفها السياسية ورعاية مصالحها الاقتصادية من أجل التنمية الشاملة في العالم العربي ومواجهة الخطر الصهيوني الذي انشغلنا عنه كثيرا في المرحلة الحالية نتيجة ما حدث من تطورات في العالم العربي خاصة في مصر وسوريا وليبيا وتونس, وقبل ذلك في العراق وبالتالي لم نستطع إزاء هذه الظروف أن نوجه قدراتنا السياسية وما وراءها من قوة عسكرية واقتصادية لمواجهة الخطر الصهيوني الذي استشري حاليا في فلسطين حيث لايوجد أي تقدم في أي تسوية سلمية للوضع الفلسطيني, إضافة لما يحدث من تدمير في القدس والسعي إلي السيطرة علي المسجد الأقصي, وإزاء كل ذلك ليس أمامنا إلا التضامن العربي أولا ومحاولة جذب الدول الإفريقية إلي جانبنا ومواجهة مشاكلنا الاقتصادية من خلال التعاون العربي والخطط الاقتصادية السليمة بعد تبصير الشعب بما نعانيه من مشاكل اقتصادية تتطلب العمل الجاد والحرص علي عدم التراخي في تنفيذ ما نضعه من خطط قد يكون فيها جانب من التقشف الحتمي لبناء اقتصادنا علي دعائم قوية.
كتب / أشرف السيد
تصاعدت حدة الخلافات الدبلوماسية السعودية الأمريكية خلال الأيام الماضية بعد تصريحات للأمير بندر بن سلطان, رئيس الاستخبارات السعودية, حول رغبة المملكة في الحد من تعاونها مع الولايات المتحدة, نتيجة تقاربها مع تنظيم الإخوان عقب ثورة30 يونيو وإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي الذي كانت علاقته بالمملكة سيئة,
بالإضافة لإخفاق واشنطن في التحرك بشكل فعال في الأزمة السورية وفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني, كما أنها تتقارب مع إيران التي تكن عداء واضحا للمملكة وبالتالي أوجد كل هذا فجوة وهوة عميقة في العلاقات بين البلدين.بدأت علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية في المجالات الاقتصادية وخاصة البترول منها, ولم تسع الحكومة الأمريكية منذ إعلان قيام المملكة العربية السعودية عام1932 م إلي الدخول معها في علاقات سياسية ولكن امتيازات البترول التي حصلت عليها الشركات البترولية الأمريكية جرت وراءها مواقف سياسية للحكومة الأمريكية, كان أولها اعتراف الحكومة الأمريكية بقيام المملكة العربية السعودية.. حيث بدأ العمل في المفوضية الأمريكية رسميا في جدة عام1942.. فالعلاقات الثنائية بين البلدين تاريخية حيث كان الملك عبد العزيز آل سعود حريصا علي استقلالية قرار المملكة مع الحرص علي تنويع الصلات الدبلوماسية في نفس الوقت.. في البداية يشير د.طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ونائب رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط لهذه التصريحات الخاصة بالأمير بندر وهو أحد صناع القرار بالمملكة العربية السعودية وواحد من خبراء الشئون الأمريكية بحكم المنصب الذي كان يتولاه كسفير للمملكة بالولايات المتحدة الأمريكية سابقا, فهو ليس رجل مخابرات فقط, ولكنه يعبر عن وجهة النظر الرسمية والسياسة الخارجية السعودية, وتوقيت هذه التصريحات تبرز أهميته لعدة أسباب حيث هناك اختلافات حقيقية وهيكلية الآن بين السعودية والإدارة الأمريكية في عدد من الملفات منها الملف المصري والسوري, بالإضافة إلي ملفات أخري مرتبطة بالتطورات الإقليمية في المنطقة, ويضيف في تقديري أن تصريح الأمير بندر يؤكد أن أهم الملفات العالقة بين البلدين تتمثل في الموقف من إيران حيث إن السعودية تقيم الموقف السياسي بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية من منظور المواقف الجديدة لإدارة أوباما من الملف الإيراني, فمن المشاهد أن هناك تقاربا ملحوظا بين الإدارة الأمريكية وإيران وبدء حوار بينهما قد ينعكس سلبا علي دول الخليج بصفة عامة والسعودية بصفة خاصة, حيث إن لديهم هواجس ومخاوف من أن تؤثر نتائج الحوار الأمريكي الإيراني علي الأمن في الخليج وبالتالي هم يريدون أن يصدروا أزمة مباشرة للإدارة الأمريكية لاختبارهم, المشكلة الكبري بالنسبة للسعوديين فيما يتعلق بالتعامل مع إيران وفي لقاء جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بالرياض أشار إلي أن الخلافات بين البلدين في التكتيك وليست في الأسلوب, ولكن الواقع يشير إلي أن هذه الخلافات سوف تستمر والسعودية تريد نقلها إلي الإدارة الأمريكية وإن لم تتخذ الإدارة الأمريكية سياسات أكثر توازنا فإن المصالح الأمريكية في الخليج سوف تتضرر.
ويشير د. مصطفي علوي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة القاهرة إلي أن العامل في هذه القضية الاهم هو مدي انعكاس سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مصر وتجاه المنطقة في ظل ثورات الربيع العربي الحالة المصرية هي الحالة الأهم بالنسبة للسعوديين نتيجة لأن ما يحدث في مصر سينعكس بالتأكيد علي المنطقة كلها ومنها إلي السعودية, وفي تقديري فإن صدور هذه التصريحات بهذه القوة والصرامة يمثل تعبيرا عن تطور داخلي في المملكة العربية السعودية, حيث إن الأمير بندر من جيل يصنف بأنه من الجيل الأكثر شبابا والقادر علي تبني مثل هذه وهو في حقيقة الأمر يمثل موقف السعودية ككل إذا رجعنا لتصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حيث ذكر أن مصر هي الدولة الأهم في المنطقة وأن الموقف الأمريكي مما يحدث في مصر سيكون له تأثيراته علي الجميع بما في ذلك السعودية وذلك لان الحالة المصرية لها أهميتها ولا يمكن القبول من المنظور السعودي وجود أزمة ممتدة ومعقدة وحادة وغير قابلة للحل بسبب الموقف الأمريكي والغربي, وبالتالي جاء التأييد السعودي لمصر لتجنب حدوث مثل هذه الأزمة, وهذا ليس بالمساعدات المالية فقط وإنما بمساندة الدولة المصرية لكي تستمر في تنفيذ خارطة المستقبل وهو ما لم تكن السياسة الأمريكية تسير فيه منذ30 يونيو.
مع الأخذ في الاعتبار ان النظام الدولي يتغير وينتقل من حالة القطبية الأحادية والتي كانت أمريكا تنفرد بقمتها نتيجة انهيار الاتحاد السوفيتي السابق إلي تعددية قطبية توجد فيها إلي جانب أمريكا قوي كبري وعظمي وبالأخص روسيا والصين وبعدهما بمسافة البرازيل والهند, ويعد هذا مؤشرا علي نهاية سيطرة أمريكا والنظام الدولي والعلاقات الدولية, ومن ثم فمن مصلحة السعودية ومصر أن يتجها إلي علاقات تعاون وثيق مع القوي العالمية الجديدة في المجالات المختلفة ليس فقط الاقتصادية وإنما السياسية والعسكرية مثل استيراد السلاح والتعاون في مجال الأسلحة بالداخل من خلال إحياء هيئة التصنيع الحربي وصنع الأسلحة وقطع الغيار, فمن المعلوم أنه كانت هناك هيئة تصنيع عربية تجمع كلا من مصر والسعودية والامارات وتحولت إلي هيئة مصرية واقترح علي هذه الدول إحياء هذا المشروع مرة أخري. ويضيف د. علوي قائلا: إن المتابع للسياسة السعودية خلال الفترة الماضية لابد أن يلاحظ أنها رصدت تقاربا غير مفهوم من قبل الأمريكيين تجاه تنظيم الإخوان ضد إرادة الشعب المصري الذي وقف في ثورة غير مسبوقة وأرادوا الانحياز نحو التنظيم لمصالحهم الخاصة عن طريق إدخال مصر في دوامات وأزمات تضعف من كيان الدولة المصرية وقد تدفع إلي تفتتها وتقسيمها وكان ذلك جزءا من مخطط أمريكي يتحدث عنه الأمريكان الآن, ويسعي إلي تقسيم الدول العربية إلي دويلات صغيرة مما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية أكثر سيطرة عليها, ومن هنا تنبهت السعودية ومصر لهذا المخطط وتم تبني السياسات والمواقف القوية المستقلة تجاه السياسة الأمريكية, وربما تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد أدركت خطأ موقفها نتيجة هذه السياسات القوية والواضحة والمستقلة من جانب مصر والسعودية مما أدي إلي تغير واضح في مضمون ولغة الخطاب الأمريكي أخيرا, وقد أدي ذلك إلي إدخال مصر ضمن أجندة زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري, حيث أكد أنه سيكون هناك تعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية مع الحكومة المصرية اقتصاديا وأمنيا وسياسيا, وأن المصالح المتبادلة بينهما هي التي تحكم العلاقة بين أمريكا والدول العربية الرئيسية مثل السعودية ومصر.
ويشير السفير محمد البنهاوي مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية إلي أن المصالح الأمريكية لها الأسبقية في المنطقة وبالنسبة للموقف العربي فالتضامن العربي ليس بالمستوي الذي نطمح إليه وأن الدول العربية لا تستخدم ما لديها من إمكانيات لتحقيق أهدفها السياسية ورعاية مصالحها الاقتصادية من أجل التنمية الشاملة في العالم العربي ومواجهة الخطر الصهيوني الذي انشغلنا عنه كثيرا في المرحلة الحالية نتيجة ما حدث من تطورات في العالم العربي خاصة في مصر وسوريا وليبيا وتونس, وقبل ذلك في العراق وبالتالي لم نستطع إزاء هذه الظروف أن نوجه قدراتنا السياسية وما وراءها من قوة عسكرية واقتصادية لمواجهة الخطر الصهيوني الذي استشري حاليا في فلسطين حيث لايوجد أي تقدم في أي تسوية سلمية للوضع الفلسطيني, إضافة لما يحدث من تدمير في القدس والسعي إلي السيطرة علي المسجد الأقصي, وإزاء كل ذلك ليس أمامنا إلا التضامن العربي أولا ومحاولة جذب الدول الإفريقية إلي جانبنا ومواجهة مشاكلنا الاقتصادية من خلال التعاون العربي والخطط الاقتصادية السليمة بعد تبصير الشعب بما نعانيه من مشاكل اقتصادية تتطلب العمل الجاد والحرص علي عدم التراخي في تنفيذ ما نضعه من خطط قد يكون فيها جانب من التقشف الحتمي لبناء اقتصادنا علي دعائم قوية. / عن الاهرام
أهم الأخبار
سمو محافظ الأحساء يستقبل قيادات التعليم ويكرّم الفائزين بالجوائز المحلية والدولية
المواطن اليوم /
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة ، أمس ” الثلاثاء ” مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالأحساء طواشي بن يوسف الكناني، وعددًا من القيادات التعليمية ومديري ومديرات المدارس، وذلك في إطار دعم مسيرة التعليم وتعزيز منجزاته
وأشاد سمو محافظ الأحساء بما يحظى به قطاع التعليم ومنسوبوه من رعاية واهتمام ودعم من القيادة الرشيدة –حفظها الله– مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يُعد أحد أهم أولويات الدولة، وأن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا باعتباره محورًا رئيسًا في التنمية وبناء الإنسان، معربًا عن اعتزازه بما يحققه تعليم الأحساء من إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات تعكس تكامل الجهود والعمل الجاد من قبل القيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات، إضافة إلى ما وفرته الدولة من إمكانات أسهمت في تطوير البيئة التعليمية
وشاهد سموّه والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “إنجازات وتطلعات”، استعرض أبرز منجزات إدارة التعليم وخططها المستقبلية، حيث حصل تعليم الأحساء على المركز الأول بنسبة (100%) على مستوى إدارات التعليم، في انضباط الطلاب ورصد الغياب خلال شهر رمضان المبارك، وحقق طلاب المحافظة المركز الثالث في مجال العلوم، والمركز الرابع في مجال الرياضيات على مستوى المملكة ، وتم اكتشاف (2296) طالبًا وطالبة موهوبة اجتازوا مقياس موهبة، وحصل الطلاب على (15) ميدالية في مسابقة كاوست للرياضيات، كما تم ترشيح (6) طلاب في مسابقة إبداع 2026 لتمثيل المملكة في المحافل العالمية ، وحقق (135) طالبًا وطالبة ميداليات في مسابقة بيبراس المعلوماتية، وحصد (5) طلاب جوائز في معرض سيئول الدولي للاختراعات ، كما بدأ العمل لإنشاء صالتين رياضيتين بسعة طلابية بلغت (900) طالبة، وإنشاء (6) ملاعب عشبية بسعة طلابية بلغت (1524) طالبًا وطالبة. كما يجري تنفيذ (3) مشاريع إنشائية لمبانٍ مدرسية بسعة طلابية تبلغ (1800) طالب وطالبة، وتم توقيع عقود (7) مشاريع مدرسية جديدة، بسعة (4080) طالبًا وطالبة ، إضافة إلى ترميم (32) مبنى مدرسيًا ضمن أعمال الصيانة الطارئة، مع استمرار العمل على ترميم (18) مبنى مدرسيًا آخر
وقدم الكناني الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما توليه من دعم مستمر للتعليم، مؤكدًا أن اهتمام ومتابعة سمو محافظ الأحساء كان لهما أثر كبير في تحقيق إنجازات الإدارة خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ
وفي ختام اللقاء كرّم سمو محافظ الأحساء المدارس والمعلمين والمعلمات الفائزين بجوائز محلية ودولية خلال العام الدراسي الحالي 1447هـ، تقديرًا لتميزهم وإسهاماتهم في رفع اسم المحافظة في المحافل التعليمية المختلفة .




أهم الأخبار
الصين بعد الذكاء الاصطناعي: من “مصنع العالم” إلى “عقل العالم”
المواطن اليوم
بقلم : وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل
لم يعد توصيف الصين كـ”مصنع العالم” كافيًا لفهم موقعها في الاقتصاد الدولي. فخلال العقدين الماضيين، تحوّل هذا الدور تدريجيًا من الاعتماد على العمالة منخفضة الكلفة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار. واليوم، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، تدخل الصين مرحلة جديدة تسعى فيها إلى أن تكون ليس فقط مركزًا للإنتاج، بل مركزًا للمعرفة.
هذا التحول ليس طارئا، بل نتيجة سياسات طويلة الأمد. فقد وضعت بكين منذ سنوات أهدافا واضحة ضمن خططها التنموية، أبرزها مبادرة “صنع في الصين 2025” (Made in China 2025)، التي ركزت على نقل الاقتصاد من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المتقدمة، مثل الروبوتات، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية. كما دعمت الحكومة هذا التوجه من خلال استثمارات كبيرة في البحث والتطوير، حيث تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطوير، وفق أحدث البيانات (2025)، 3.9 تريليون يوان (نحو 570 مليار دولار)، ما يضعها ضمن أكبر الدول إنفاقًا عالميًا في هذا المجال.
في سياق الذكاء الاصطناعي تحديدًا، أطلقت الصين خطة وطنية عام 2017 تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع بحلول 2030. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد توسعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في الصناعة، أو الخدمات، أو الإدارة الحكومية.
وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد سباق تكنولوجي، بل بإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي—من منتج للتقنيات إلى صانع لمنطقها.
تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دورًا محوريًا في هذا التحول، مثل Baidu في تطوير نماذج اللغة والقيادة الذاتية، وAlibaba في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التجاري، وTencent في تطبيقات البيانات الضخمة والمنصات الرقمية. هذه الشركات لا تعمل بمعزل عن الدولة، بل ضمن بيئة تنسيق تجمع بين القطاعين العام والخاص، وهو نموذج يميز التجربة الصينية.
فالعلاقة هنا ليست فصلًا بين سوق ودولة، بل تكاملًا يهدف إلى تسريع التحول وضبط اتجاهه في آن واحد.
في الوقت نفسه، تستفيد الصين من حجم سوقها الداخلي، الذي يضم أكثر من مليار وأربعمئة مليون نسمة، ويوفر كميات هائلة من البيانات، تُعد عنصرًا أساسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن انتشار البنية التحتية الرقمية، واعتماد التقنيات الحديثة في الحياة اليومية، من الدفع الإلكتروني إلى المدن الذكية، يسرّع من وتيرة هذا التحول.
وتشير بيانات (2025) إلى أن عدد مستخدمي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين تجاوز 500 مليون مستخدم، ما يعكس انتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى الاستخدام الواسع في المجتمع والاقتصاد.
وهذا ما يمنح الصين ميزة يصعب استنساخها: بيئة اختبار واسعة، وسريعة، ومتصلة مباشرة بالاستخدام الفعلي.
غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فالصين لا تزال تواجه قيودًا في بعض المجالات الحساسة، خاصة في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث تعتمد جزئيًا على التكنولوجيا الخارجية. كما أن المنافسة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تزداد حدة، ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا لهذا التحول التكنولوجي.
فالذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعًا اقتصاديًا فقط، بل أصبح أداة سيادة، تعاد من خلالها صياغة موازين القوة.
إلى جانب ذلك، تطرح هذه التحولات تحديات داخلية تتعلق بالتنظيم، وحماية البيانات، وتأثير الأتمتة على سوق العمل. وقد بدأت الصين بالفعل في وضع أطر تنظيمية لهذه التقنيات، في محاولة لتحقيق توازن بين الابتكار والرقابة، وهو توازن دقيق سيحدد مسار هذا التحول في السنوات المقبلة.
في هذا السياق، يبرز طرح صيني أوسع يرتبط بمفاهيم مثل “التنمية عالية الجودة” و”الابتكار كقوة دافعة أولى”، وهي مفاهيم أساسية في خطاب الرئيس شي جين بينغ، الذي أكد مرارًا أن التكنولوجيا ستكون محور التنافس الدولي في المرحلة المقبلة.وهنا، لا تنافس الصين على التكنولوجيا بحد ذاتها، بل على من يملك تعريفها، ومن يضع معايير استخدامها عالميًا.
بناءً على ذلك، فإن انتقال الصين من “مصنع العالم” إلى ما يمكن وصفه بـ”عقل العالم” ليس مجرد تغيير في النشاط الاقتصادي، بل تحول في موقعها ضمن سلسلة القيمة العالمية. فبدل الاكتفاء بالإنتاج، تسعى الصين إلى التحكم في المعرفة، والتصميم، والتكنولوجيا-وهي العناصر التي تحدد القيمة الحقيقية في الاقتصاد الحديث.
ومع أن هذا التحول لا يزال قيد التشكّل، إلا أن مؤشراته واضحة. فالصين لم تعد فقط منصة للتصنيع، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
أما عربيًا، فإن هذا التحول يضع المنطقة أمام مفترق واضح. فالدول العربية، التي ارتبطت بالصين لعقود كشريك تجاري ومصدر للاستثمار والبنية التحتية، تجد نفسها اليوم أمام شريك يتغير في جوهره. لم تعد العلاقة مع بكين محصورة في الموانئ والطرق والطاقة، بل باتت تمتد إلى التكنولوجيا، والبيانات، والاقتصاد الرقمي.
وهنا يكمن التحدي الحقيقي:هل ستبقى الدول العربية مستهلكًا للتكنولوجيا، أم ستتحول إلى شريك في إنتاجها؟
فالدخول في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمر فقط عبر استيراد الحلول، بل عبر بناء القدرات المحلية، والاستثمار في التعليم، وتطوير بيئات تشريعية تسمح بالابتكار. والصين، بنموذجها الحالي، تقدم فرصة، لكنها في الوقت نفسه تفرض واقعًا جديدًا: من لا يواكب، يبقى خارج معادلة القيمة.
المسألة لم تعد قدرة الصين على اللحاق، بل قدرة الآخرين-ومنهم العالم العربي-على فهم هذا التحول والتعامل معه.
أهم الأخبار
طبيب عربي من العصور الوسطى صحح تشريح العين وغير مسار الطب في أوروبا
كشفت دراسة حديثة أن الطبيب والعالم العربي حنين بن إسحاق، الذي عاش في القرن التاسع، لعب دورا محوريا في تشكيل المعرفة الطبية الغربية، بفضل ترجماته لأعمال كبار الأطباء اليونانيين.
المواطن اليوم
ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cogent Arts and Humanities، فقد قام الباحثون من جامعة الشارقة بتحليل وترجمة مخطوطة أصلية لحنين تحمل عنوان “في العين مائتان وسبع مسائل”، وهي رسالة مبتكرة في طب العيون صححت مفاهيم خاطئة سائدة في العصور الوسطى، وأثرت بشكل كبير في تطور الطب لاحقا.
وكتبت الرسالة على شكل أسئلة وأجوبة، وتكمل عشرة أعمال أخرى لحنين، وتعتبر مجتمعة علامة فارقة في تاريخ الطب الإسلامي والغربي. وقد وفرت هذه الأعمال تحليلا دقيقا لتشريح العين، بما في ذلك طبقاتها وأعصابها البصرية.
وأوضحت الباحثة دلال الزعبي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن حنين بن إسحاق أثبت براعته العلمية في طب العيون، مقدما تفسيرات قائمة على الأدلة. وأكد أن الخلاف حول عدد طبقات العين كان لفظيا فقط، وليس حقيقيا، موضحا أن العين تتكون من سبع طبقات، واحدة فقط مسؤولة عن الرؤية والباقي يدعم وظيفتها. كما وصف بدقة عضلات العين ودور الدماغ في التحكم بها عبر العصب البصري.
ولم يقتصر تأثير حنين على الطب فقط، بل كان مترجما عبقريا. فقد أثرى اللغة العربية بمصطلحات طبية دقيقة ما تزال مستخدمة حتى اليوم، مثل “الشبكية” و”القرنية”. وبدلا من الترجمة الحرفية، ابتكر مصطلحات عربية تعبر عن المعنى بدقة، مثل شبكية العين لأن تركيبها يشبه شبكة الصياد، بالنظر إلى التشابك الكثيف للأوردة والشرايين المتداخلة فيها.
وكان حنين، وهو مسيحي من أهل الحيرة في العراق، يلقب بـ “شيخ المترجمين”. عمل في بيت الحكمة في بغداد، وساهم في ترجمة المخطوطات اليونانية والسريانية إلى العربية، ما حافظ على المعرفة اليونانية القديمة وسهل نقلها لاحقا إلى أوروبا.
ويعد حنين جسرا فكريا بين الطب اليوناني القديم والطب الأوروبي في العصور الوسطى. فقد اعتمدت الجامعات الأوروبية لاحقا على الترجمات اللاتينية التي نقلت عن ترجماته العربية. ويذكر على وجه الخصوص كتابه “المسائل في الطب” الذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius وظل لقرون مرجعا تمهيديا لتعليم الطب في أوروبا.
ويصف الأستاذ مأمون صالح عبد الكريم، أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الشارقة، المشارك في الدراسة، حنين بأنه شخصية ذات أهمية دائمة، قائلا: “أثر حنين بن إسحاق بشكل كبير في تطور الطب الغربي. لعب دورا حاسما في ترجمة النصوص الطبية اليونانية إلى العربية، خاصة تلك الخاصة بغالينوس وأبقراط، حيث صقلها وشرحها بدقة علمية ملحوظة. لم يكن حنين مجرد ناقل للطب اليوناني، بل كان واحدا من أهم الجسور الفكرية التي ربطت المعرفة الكلاسيكية بالطب الأوروبي في العصور الوسطى”.
ويضيف الأستاذ مسعود إدريس، أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة: “ترجمات حنين بن إسحاق وكتاباته الأصلية مارست تأثيرا ليس فقط داخل العالم الإسلامي ولكن أيضا في أوروبا في العصور الوسطى”.
وأشار الأستاذ إدريس إلى أن مؤرخي الطب يولون اهتماما خاصا لكتاب حنين “المسائل في الطب” (للمتعلمين)، والذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius. وقال: “خدم هذا النص لعدة قرون كدليل طبي تمهيدي في الجامعات الأوروبية. إن تداول أعمال حنين على نطاق واسع في العالم اللاتيني يوضح الدور المهم الذي لعبته المدرسة الطبية الإسلامية في تشكيل أسس التعليم الطبي في أوروبا”.
وخلص الأستاذ عبد الكريم إلى أن إرث حنين بن إسحاق يذكرنا بأن التقدم العلمي لم يولد من فراغ، بل نشأ من الحوار بين الحضارات. فتاريخ الطب “ليس مجرد قصة حضارة واحدة، بل هو حكاية معرفة تنتقل عبر الثقافات لتشكل العلوم العالمية.
وتتناول الدراسة إسهامات حنين في تطوير حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، مسلطة الضوء على كيف كان رائدا لنموذج الترجمة الذي يفضي نقل المعنى الكامل للنص الأصلي بدلا من الالتزام بالممارسة السائدة للترجمة الحرفية كلمة بكلمة. وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي تنقل مخطوطة “في العين مائتان وسبع مسائل” إلى اللغة الإنجليزية، لتفتح نافذة جديدة على عظمة هذا العالم الذي جمع بين الإتقان الطبي والعبقرية اللغوية.
عن / شبكة ار تي العربيه RT
-
أخبار11 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
ثقافة وفنون12 شهر agoالقهوة السعودية”.. أحدث إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
-
الآراء والصور11 شهر ago -
أخبار المجتمع11 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
أخبار11 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
آراء11 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
اقتصاد8 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
-
أخبار11 شهر agoمن مكة المكرمة.. وزير الإعلام يُدشّن منصة الصور السعودية للعالم

