Connect with us

صحة وعافية

“صيام البشرة “.. ما هو ؟ ولماذا يكتسب شعبية متزايدة ؟

Published

on

المواطن اليوم /

يُعدّ اتباع نظام العناية بالبشرة السريع خيارًا بسيطًا لمن يرغبون في تحسين صحة بشرتهم بعد استخدام روتين مُرهِق بالمنتجات. هذا التوجه، الذي اكتسب شعبية واسعة، يُشجع على تقليل خطوات العناية بالبشرة وتبسيطها للوقاية من تلفها وتسريع عملية تعافيها.
يدعونا صيام البشرة إلى إعادة التفكير في علاقتنا بمستحضرات التجميل وإلى إعادة منح البشرة القدرة على التنظيم الذاتي.

تتضمن هذه الممارسة الحد من استخدام مستحضرات التجميل لفترة قصيرة ومحددة. ووفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية ، فإن هذه الاستراحة تسمح للبشرة باستعادة توازنها الطبيعي وتساعد في تحديد المنتجات الضرورية لكل نوع من أنواع البشرة.

أفاد الأشخاص الذين طبقوا هذه الطريقة بانخفاض في التهيج، وتحديد أفضل للمحفزات، وانخفاض في ظهور الشوائب.

لا تتضمن هذه العملية التخلي عن النظافة أو إهمال العناية الشخصية.. ينصب التركيز الأساسي على الاحتفاظ بالمنتجات الضرورية فقط والتخلص مؤقتًا من كل ما هو زائد. وبهذه الطريقة، يمكن للبشرة أن “تتنفس” وتستعيد وظيفتها الوقائية دون عبء تركيبات قد تكون غير متوافقة أو مفرطة.

الإحمرار والجفاف والحساسية

وقد وثقت المجلة البريطانية للأمراض الجلدية أن الروتينات التي تحتوي على الكثير من المكونات النشطة يمكن أن تضر بحاجز الجلد، مما يعزز ظهور الاحمرار والجفاف والحساسية.

عملياً، يتضمن صيام البشرة تبسيط روتينك اليومي إلى الأساسيات فقط: غسول لطيف، مرطب خفيف، وواقي من الشمس. هذا التبسيط يُسهّل ملاحظة أي تغييرات في بشرتك وتحديد أي مهيجات محتملة.

علاوة على ذلك، فإنه يسمح ببيئة جلدية أكثر توازناً وصحة، وتجنب “الفوضى التجميلية” المعروفة التي تنشأ عند دمج منتجات متعددة دون إشراف متخصص.

فوائد صيام الجلد وفقًا للأدلة الطبية

ومن بين الفوائد الرئيسية لصيام الجلد، يسلط أخصائيو الأمراض الجلدية الضوء على استعادة وظيفة حاجز الجلد، وتقليل خطر حدوث ردود فعل سلبية ، وزيادة الوضوح في تحديد المنتجات أو المكونات التي قد تسبب مشاكل .

تؤكد مقالة حديثة في مجلة Dermatology Times أن الإفراط في استخدام المكونات النشطة – مثل الريتينويدات أو المقشرات أو التركيزات العالية من فيتامين سي – يمكن أن يغير درجة حموضة الجلد، ويزيد من حساسيته، ويعيق عملية التعافي بعد التعرض لعوامل خارجية ضارة.

يُسهّل تبسيط روتين العناية بالبشرة التمييز بين ردود الفعل المؤقتة والمشاكل المزمنة، ويُيسّر تكييف العناية مع الاحتياجات الفعلية لكل شخص. يُعدّ هذا النهج مفيدًا بشكل خاص بعد تغير الفصول، أو فترات إجهاد البشرة، أو عند استخدام منتجات جديدة.

تتراوح المدة المقترحة لعزل البشرة بين سبعة وأربعة عشر يومًا ، مع إمكانية تعديلها وفقًا لتوصيات طبيب الجلدية. عادةً ما تكون هذه الفترة كافية لاستقرار البشرة واستعادة توازنها، دون تعريضها لمخاطر غير ضرورية.

توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بأخذ هذه الاستراحات ويفضل أن يكون ذلك بعد التغيرات الموسمية ، أو بعد فترات من الاستخدام المكثف للمقشرات الكيميائية أو الأحماض أو مستحضرات التجميل الجديدة.

من الضروري مراقبة استجابة البشرة أثناء فترة الصيام. في حال ظهور علامات جفاف شديد، أو تقشر مستمر، أو ظهور بثور، يُنصح باستشارة أخصائي قبل إعادة استخدام أي منتج.

 خطوة بخطوة لتطبيق الصيام الجلدي

الخطوة الأولى هي اختيار غسول لطيف ، يُفضّل أن يكون خالياً من العطور والمكونات القاسية، لتنظيف البشرة صباحاً ومساءً. في حالات البشرة شديدة الحساسية، قد يكون الماء الفاتر كافياً في الصباح إذا تم تنظيف البشرة في الليلة السابقة.

يجب أن يكون المرطب خفيفًا وغير مسدود؛ حمض الهيالورونيك، وفقًا للمجلة الطبية JAMA Dermatology ، هو بديل فعال للترطيب دون تشبع الجلد.

خلال فترة الامتناع عن استخدام منتجات العناية بالبشرة، يُنصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على الريتينول، والمقشرات القاسية، والتركيزات العالية من فيتامين سي، والتركيبات السميكة متعددة الأغراض. يُعدّ واقي الشمس ضروريًا ويجب استخدامه كل صباح، بغض النظر عن حالة الطقس أو التعرض المباشر لأشعة الشمس.

تعتبر الحماية اليومية من الشمس أمراً أساسياً لمنع الضرر التراكمي والحفاظ على وظيفة حاجز الجلد، وفقاً للمؤسسة الدولية لسرطان الجلد.

بعد أسبوع أو أسبوعين، يمكنكِ إعادة استخدام منتجاتكِ المعتادة تدريجياً، منتجاً تلو الآخر ، مع مراقبة ردة فعل بشرتكِ. تتيح لكِ هذه الطريقة تحديد ما إذا كان أي منتج تجميلي يسبب رد فعل تحسسي بسرعة.

في أي الحالات لا يُنصح بالصيام الجلدي؟

لا يُناسب الصيام الجلدي الجميع. فهو ممنوع في حالات حب الشباب الشديد، والتهاب الجلد، والوردية، أو عند استخدام علاجات موصوفة من قبل طبيب جلدية . كما أن تعديل أو إيقاف نظام العلاج دون إشراف طبي قد يُفاقم حالة الجلد.

يؤكد الخبراء أن هذه الممارسة تستهدف في المقام الأول الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق من كثرة مستحضرات التجميل ويرغبون في العودة إلى الأساسيات دون مخاطر.

في حالات الأمراض الجلدية النشطة أو الاضطرابات المناعية أو استخدام الأدوية الموضعية، من الضروري الحفاظ على الروتين الذي يحدده الطبيب المختص وعدم إجراء أي تغييرات دون استشارة مسبقة.

يوصى بصيام الجلد لمدة تتراوح من سبعة إلى أربعة عشر يومًا تحت إشراف طبيب الأمراض الجلدية لتحقيق استقرار الجلد.

إن صيام الجلد، المعروف دوليًا باسم “صيام الجلد” ، يعزز تبسيط روتين العناية بالوجه وقد تم تحليله في منشورات مثل مجلة الأمراض الجلدية السريرية والتجميلية .

وتدعم مؤسسات مثل الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية والمؤسسة الدولية لسرطان الجلد تقليل استخدام المنتجات وإعطاء الأولوية لواقي الشمس كاستراتيجيات فعالة للحفاظ على صحة الجلد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحة وعافية

مشروبات الزمن الجميل تعود للواجهة.. الخروب والتمر هندي ينعشان صيف المصريين

Published

on

المواطن اليوم /

في مشهد يتكرر مع كل صيف، ومع أول موجات الحر التي تضرب البلاد، يعود المصريون تلقائيًا إلى وصفاتهم القديمة لمواجهة الطقس القاسي، حيث تتصدر مشروبات “الزمن الجميل” المشهد من جديد، حاملة معها نكهات الماضي وذكرياته.
وبين زحام الشوارع وحرارة الأجواء، يبرز الخروب والتمر هندي والعرقسوس كخيارات مفضلة تمنح لحظة انتعاش بطابع تراثي لا يفقد بريقه.

وتنتشر هذه المشروبات في الشوارع والأسواق الشعبية، حيث يحرص البائعون على تقديمها بطرق تقليدية، مستخدمين أواني زجاجية كبيرة ولافتات بسيطة تعكس روح الماضي. ويؤكد عدد من البائعين أن الإقبال يزداد مع اشتداد الحرارة، خاصة في فترات الظهيرة والمساء.

جذور تاريخية عميقة

ترتبط هذه المشروبات بتاريخ طويل في الثقافة المصرية والعربية، إذ يعود استخدام التمر الهندي إلى آلاف السنين، حيث عرفه المصريون القدماء واستخدموه في المشروبات والعلاجات الطبيعية، قبل أن ينتشر بشكل واسع في المنطقة العربية خلال العصور الإسلامية.

الخروب

أما الخروب، فتشير المصادر التاريخية إلى أنه استُخدم منذ الحضارات القديمة في منطقة البحر المتوسط، وبرز كمشروب شعبي في مصر خلال العهد العثماني، حيث كان يُقدم في الأسواق والمناسبات.

وحسب دراسة منشورة في مجلة Journal of Functional Foods العلمية ، يحتوي لب الخروب على نسبة عالية من المركبات الفينولية  وخاصة العفص المكثف ، والتي أثبتت الدراسات فعاليتها كمضادات أكسدة قوية تعمل على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

العرقسوس

وبالنسبة إلى العرقسوس، فيُعد من أقدم المشروبات التقليدية، إذ عُرف منذ العصور الفرعونية، وكان يُستخدم لأغراض طبية، قبل أن يتحول إلى مشروب أساسي في شهر رمضان والمواسم الحارة.

نكهة الماضي في مواجهة الحاضر

ويرى خبراء التغذية أن هذه المشروبات لا تقتصر على الطعم المميز فقط، بل تساعد على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، مع احتوائها على عناصر طبيعية مفيدة، مقارنة ببعض المشروبات الصناعية.

في المقابل، يشير متخصصون إلى ضرورة الاعتدال في تناولها، خاصة مع إضافة السكر بكميات كبيرة، مؤكدين أن الإفراط قد يقلل من فوائدها الصحية.

بين التراث والتجديد

ولم تعد هذه المشروبات حكرًا على الباعة التقليديين، إذ بدأت بعض الكافيهات الحديثة في تقديمها بلمسات عصرية، مع إضافة نكهات جديدة وطرق تقديم مبتكرة، في محاولة لجذب الأجيال الشابة.

ويؤكد مواطنون أن العودة إلى هذه المشروبات تمثل نوعًا من الحنين إلى الماضي، واستعادة لذكريات الطفولة، في وقت تتسارع فيه أنماط الحياة.

وفي ظل استمرار موجات الحر، تظل مشروبات “الزمن الجميل” خيارًا مفضلًا لدى كثير من المصريين، يجمع بين الانتعاش والبساطة، ويعيد إلى الأذهان ملامح من التراث الذي لا يغيب

Continue Reading

صحة وعافية

فوائد مذهلة للجوز.. وجبة صغيرة بقيمة صحية كبيرة

Published

on

المواطن اليوم /

تشير الدكتورة جين والبول خبيرة التغذية البريطانية، إلى أن الجوز أقل استخداما من اللوز أو البقان، مع أن حفنة منه، تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض وتقوية منظومة المناعة.
وتوضح الخبيرة فوائده الصحية، مؤكدة دوره في دعم صحة الدماغ والقلب، كما تشرح كيفية دمجه مع أطعمة مختلفة لتحقيق أقصى استفادة غذائية.

ووفقا لها، تحتوي الحصة الواحدة من الجوز (28 غراما) على ما بين 180 و200 سعرة حرارية، أي ما يقارب 10% من الاحتياج اليومي الموصى به. كما أنه غني بالدهون، إذ يوفر نحو 18 غراما، وهو جزء كبير من الاحتياج اليومي من الدهون لدى النساء (20 غراما) والرجال (30 غراما). ومعظم هذه الدهون عبارة عن أحماض أوميغا-3 الدهنية الضرورية لصحة القلب والدماغ والعينين.

وإضافة إلى ذلك، تسهم أحماض أوميغا-3 في تحسين التوازن الهرموني ودعم الخصوبة، كما تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، ما يجعل الجوز وجبة خفيفة مناسبة لمن يتبعون نمط حياة صحيا.

وتشير بعض الدراسات إلى أن المكسرات تدعم الوظائف الإدراكية، وقد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق. كما يسهم الجوز في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، إذ إن تناول حفنة يوميا قد يخفضها بنحو 7%. كما يساهم في تقليل الالتهابات بفضل احتوائه على مركبات البوليفينول.

وتنصح الخبيرة بإضافة المكسرات إلى الأطعمة الغنية بالألياف، وتناولها مع مصادر البروتين لزيادة الشعور بالشبع، أو رشّها على السلطات الغنية بفيتامين C.

ومع هذه الفوائد، تؤكد ضرورة الانتباه إلى أن الجوز يُعد من مسببات الحساسية الشائعة، كما ينبغي لمرضى سيولة الدم توخي الحذر عند تناوله بكميات كبيرة.

Continue Reading

صحة وعافية

​«المكرونة المسلوقة» في الثلاجة.. كيف تتجنبين «التكتل» وتحافظين عليها طازجة لأطول فترة؟

Published

on

المواطن اليوم /

​تُعد المكرونة المسلوقة من أكثر العناصر التي توفر الوقت في المطبخ، خاصة للأسر العاملة أو عند تحضير “اللانش بوكس”، لكن التحدي الأكبر يكمن في تحولها إلى كتلة واحدة متلاصقة بعد ساعات من دخولها الثلاجة، أو فقدانها لقوامها المتماسك ولضمان الحفاظ عليها “مفلفلة” وآمنة صحياً، استخلص خبراء الطهي بروتوكولاً يعتمد على “العزل الزيتي” والتبخر المحكوم، وهي الطريقة التي تضمن لكِ مكرونة جاهزة للصلصة في أي وقت.
أقصى مدة لحفظ المكرونة المسلوقة في الثلاجة 

​وفقاً لمعايير سلامة الغذاء، تظل المكرونة المسلوقة (سواء كانت سادة أو مضافاً إليها الزيت) صالحة للاستهلاك في الثلاجة:
​المدة المثالية: 3 إلى 5 أيام كحد أقصى عند درجة حرارة 4°C.
​تحذير: بعد اليوم الخامس، تبدأ جزيئات النشا في التحلل، مما يجعل المكرونة تفقد قوامها وتصبح بيئة خصبة لنمو العفن غير المرئي.

​بروتوكول الحفظ الاحترافي للمكرونة المسلوقة 

​قاعدة “نصف السواء” (Al Dente): إذا كنتِ تنوين حفظ المكرونة، فلا تسلقيها سلقاً كاملاً. اتركي فيها “عضة” بسيطة، لأنها ستطرى قليلاً أثناء التبريد وعند إعادة تسخينها بالصلصة لاحقاً.
​الشطف بالماء البارد: على عكس المكرونة التي تُقدم فوراً، المكرونة المعدة للحفظ يجب شطفها بماء بارد فور تصفيتها لإيقاف عملية الطهي تماماً والتخلص من النشا الزائد الذي يسبب التلاصق.
​درع الزيت (السر الأهم): بعد تصفية المكرونة وتبريدها، قلبيها بملعقة كبيرة من زيت الزيتون أو أي زيت نباتي. الزيت يعمل كغلاف عازل يمنع الحبات من الالتصاق ببعضها البعض داخل الثلاجة.
​التعبئة المحكمة: ضعي المكرونة في علب بلاستيكية أو زجاجية محكمة الإغلاق، أو أكياس (Zip-lock) مع تفريغ الهواء. الهواء هو العدو الأول الذي يؤدي لجفاف أطراف المكرونة وجعلها قاسية.

طريقة “إعادة الإحياء” قبل التقديم

​صدمة الماء المغلي: لا تسخني المكرونة السادة في الميكروويف مباشرة لأنها ستجف. الأفضل هو وضعها في مصفاة وسكب ماء مغلي فوقها لثوانٍ، أو إسقاطها في ماء مغلي لمدة دقيقة واحدة؛ ستعود وكأنها سُلقت الآن.
​الدمج مع الصلصة: يمكنكِ وضع المكرونة الباردة مباشرة في الصلصة الساخنة جداً وتقليبها، ستمتص الحرارة من الصلصة وتصبح مثالية.
 

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5239344

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com