Connect with us

ثقافة وفنون

روسيا تبدي استعدادها لمساعدة السعودية في تنظيم مسابقة “إنترفيجن” الدولية

Published

on

المواطن اليوم /

أعلن الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون الثقافي الدولي ميخائيل شفيدكوي، أن روسيا مستعدة لمساعدة السعودية في تنظيم الدورة الثانية من مسابقة “إنترفيجن” الموسيقية الدولية.
وقال شفيدكوي في مقابلة مع وكالة “نوفوستي” الروسية:”روسيا، وبصفتها الدولة التي استضافت الدورة الأولى من مسابقة إنترفيجن، على أتم الاستعداد لمساعدة زملائنا في المملكة العربية السعودية على الصعيدين المنهجي والتنظيمي، لتنظيم الدورة الثانية من هذه المسابقة”.

وأضاف:”نجاح أي حدث سنوي يبدأ عادة في دورته الثانية والثالثة، لذا من المهم أن يستمر نجاح هذه المسابقة الذي بدأته موسكو العام الماضي، وأتمنى أن تتكلل بالنجاح هذا العام”.

وخلال حفل اختتام مسابقة “إنترفيجن” الذي أقيم في موسكو في سبتمبر 2025، أُعلن أن المملكة العربية السعودية ستستضيف المسابقة في العام التالي، وكان شفيدكوي قد صرح سابقا بأن السعودية لن تتراجع عن استضافة المسابقة على الرغم من الوضع الراهن في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أصدر في 3 فبراير 2025 مرسوما بتنظيم مسابقة “إنترفيجن-2025” في موسكو ومنطقة موسكو في 20 سبتمبر 2025، وتم تعيين نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري تشيرنيشنكو رئيسا للجنة التنظيم.
وعُقدت النسخة الأولى بعد انقطاع لسنوات في 20 سبتمبر بمجمع “لايف أرينا” بموسكو، بمشاركة أكثر من عشرين دولة. توج المطرب الفيتنامي دوك فوك بالمركز الأول، وحل ممثلا قيرغيزيا وقطر في المركزين الثاني والثالث على التوالي. وفي ختام الحفل، أعلن مقدمو الحفل أن المملكة العربية السعودية ستستضيف النسخة القادمة من المسابقة عام 2026.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آراء

الفنان التشيكلي / الاستاذ أحمد المغلوث يحاضر عن تجربته الفنية بمتحف الرياض الوطني

Published

on

المواطن اليوم

أوضح الفنان التشيكلي / الاستاذ أحمد  المغلوث أهمية الإلهام في  تشكيل أعماله، مؤكدًا أن البيئة والثقافة المحلية من العوامل الأساسية التي أثرت في رؤيته كما أ إلى أن سعيه الدائم بالتجربه والابتكار هو ما يمنحه على تقديم أعمال فنية تعكس  روح الوطن والتراث

وفي ختام المحاضرة، تفاعل الحضور مع الفنان من خلال أسئلة واستفسارات، مما أضفى جوًا من الحوار المثمر الذي يعكس اهتمام المجتمع بالثقافة  والاهتمام بالفعاليات واللقاءات الفنية لتعزيز الوعي لدى جميع المواهب الشابة على استكشاف عالم الإبداع والتعبير الفني

Continue Reading

ثقافة وفنون

“إرث لا ينتهي” لكريم رأفت.. معرض يستلهم الحضارة المصرية القديمة في الزمالك

Published

on

المواطن اليوم /

ينطلق في السادسة مساء غد الأحد الموافق 12 إبريل 2026، المعرض التشكيلي “إرث لا ينتهي” للفنان كريم رأفت، بجاليري سماح، بالزمالك.

في كلمة عن هذا المعرض نقرأ: “لا يُروى الماضي كحكاية منتهية، بل يتجلى كقوة ممتدة تعيد تشكيل الحاضر وتلهم المستقبل. تنبثق رموز الحضارة المصرية القديمة في هيئة عوالم متخيلة، حيث تتداخل الأسطورة مع المنظومة، ويتحول الكائن إلى فكرة، والرمز إلى نظام حي نابض بالمعنى”.

“أجنحة تحلق خارج حدود الواقع، وكائنات تتجاوز مقاييس الإنسان، في تصوير يجسد وعياً استثنائياً بقدرة المصري القديم على فهم الطبيعة، وتطويعها، ليس فقط لخدمة حياته اليومية، بل كجزء من رؤيته الكونية والعقائدية. إنه إرث لم يتوقف عند حدود الزمن، بل ما زال يحمل في طياته أسراراً تتحدى حاضرنا… هنا، لا يعرض الإرث، بل يواجه؛ هل نحن امتداد له… أم مجرد شهود عليه؟”.

Continue Reading

ثقافة وفنون

ثقافي / الحرف والصناعات التراثية في عسير… حضور ثقافي يجمع الأصالة بفنون العصر

Published

on

المواطن اليوم /
عادت الحرف والصناعات التراثية في منطقة عسير إلى واجهة الاهتمام الرسمي والشعبي خلال السنوات الأخيرة، وذلك عبر مبادرات نوعية تسعى إلى إعادة تقديمها في سياق معاصر.
وفي هذا الإطار، دعت شركة “حرف السعودية” المهتمين إلى حضور “لقاء الحرفيين في أبها”، الذي يقام نهاية هذا الأسبوع ويهدف إلى تمكين الحرفيين الجدد وفتح آفاق للتعاون، ضمن بيئة تجمع بين الإبداع وتبادل الخبرات، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بتحويل الحرف التقليدية إلى قطاع إنتاجي مستدام.
ويمثل هذا اللقاء منصة تفاعلية تجمع الحرفيين والممارسين، وتسهم في تطوير مهاراتهم وربطهم بفرص جديدة، بما يعزز من حضور الصناعات التراثية في الأسواق والفعاليات، ويمنحها بعدًا اقتصاديًا حديثًا دون أن تفقد جذورها الأصيلة.
وتجسّد الحرف والصناعات التراثية في منطقة عسير نموذجًا حيًا لمنظومة معيشية متكاملة نشأت عبر قرون، وارتبطت ارتباطًا وثيقًا ببيئة الإنسان واحتياجاته اليومية، حيث اعتمدت على استثمار الموارد الطبيعية المحلية كالخشب والجلود والمعادن والتربة الطينية، لتشكّل بذلك هوية ثقافية واقتصادية راسخة في السراة وتهامة.
ويؤكد الباحث الدكتور غيثان بن علي بن جريس، أن هذه الحرف لم تكن مجرد أنشطة تقليدية، بل منظومة إنتاجية متكاملة شملت الأدوات المنزلية والزراعية ومواد البناء، وأسهمت في تشكيل نمط الحياة اليومي، بدءًا من إعداد الطعام، مرورًا بتخزينه ونقله، وصولًا إلى بناء المنازل وصناعة الأدوات اللازمة للمعيشة.
وتبرز الأدوات المنزلية بوصفها أحد أهم مكونات هذا الإرث، حيث تنوّعت صناعتها بين الفخار والخشب والمعادن والحجر والجلود، فكانت الأدوات الفخارية تُصنع من التربة الطينية المتوافرة في مواقع محددة، وتمر بمراحل دقيقة حتى تخرج في أشكال متعددة، مثل “البرمة” للطبخ، و”الكوز” لحفظ المياه وتبريدها، و”المبخرة” التي تُستخدم لتعطير المنازل، إلى جانب “التنور” الذي استُخدم لصناعة الخبز محليًا، في دلالة واضحة على بساطة الأدوات وفاعليتها في تلبية احتياجات الحياة اليومية.
وشكّلت الأدوات الخشبية جانبًا مهمًا من الحياة المنزلية، إذ استُخدمت أخشاب الأشجار المحلية مثل “العتم”و “الغرْب” والعرعر لصناعة أدوات متعددة، منها “الصحاف” لتقديم الطعام، و”المسوط” لتحريك الطعام أثناء الطهي، إلى جانب “المهراس” الذي يُستخدم لطحن الحبوب أو البهارات، وهو ما يعكس تنوع الاستخدامات وتكاملها داخل المنزل في عسير قديمًا.
وفي جانب الصناعات المعدنية، برزت أدوات مثل القدور النحاسية للطبخ، و”الملاقط” لالتقاط الجمر، و”المحماس” لتحميص القهوة، إضافة إلى “السكاكين” و”الشفر” التي تعددت أشكالها واستخداماتها، مما يدل على تطور الحرفة وقدرتها على تلبية متطلبات الطهي والأعمال اليومية.
أما الأدوات الحجرية، فقد مثّلت أساسًا في معالجة الغذاء، مثل “الرحى” لطحن الحبوب، و”المساحق” لسحق النباتات العطرية، فيما شكّلت الصناعات الجلدية عنصرًا مهمًا في نقل المياه وحفظ الأغذية، من خلال أدوات مثل “القِربة” و”العِكّة” التي استُخدمت لحفظ السمن والعسل، إلى جانب أدوات أخرى مثل “المِيزب” و”السعن” المخصّصة لنقل السوائل وحفظها.
وبرزت صناعات الخوص والسعف بوصفها من أكثر الحرف انتشارًا، حيث صُنعت منها أدوات متعددة مثل “المِلقط” و”المِنسف” لحفظ الخبز وتقديم الطعام، و”الجونة” لحفظ الأطعمة، و”المعلاق” لتعليق الأغراض، إضافة إلى “الزنبيل” لنقل الحبوب والأعلاف، و”المكانس” اليدوية، فضلًا عن “الفرش” المصنوعة من الحصير التي استُخدمت في المجالس والمنازل والمساجد، ما يعكس بساطة المواد المستخدمة ومرونتها في تلبية مختلف الاحتياجات.
وامتد هذا التنوع ليشمل الأدوات الزراعية، حيث اعتمد المزارعون على أدوات خشبية وجلدية، مثل “المقرنة” لفصل الحبوب، و”القِرب” لاستخراج المياه من الآبار، إلى جانب أوعية جلدية كبيرة مثل “المنقلة” لنقل المحاصيل الزراعية، ما يؤكد تكامل الحرف مع النشاط الزراعي في المنطقة.
وفي جانب البناء، اعتمدت العمارة التقليدية في عسير على مواد محلية كالحجر والطين، حيث تولّى “البنّاء” مهمة تشييد المنازل باستخدام تقنيات متوارثة، مكّنت السكان من التكيّف مع الطبيعة الجبلية والمناخ المتقلب، وأسهمت في تشكيل طابع معماري مميز للمنطقة. كما برزت صناعة الأبواب والشبابيك الخشبية التي اتسمت بزخارفها الدقيقة وتزيينها بالمسامير الحديدية أو النحاسية، ما يعكس مهارة الحرفيين وذائقتهم الفنية.
ولم تغب الصناعات المرتبطة بالأدوات القتالية التقليدية، حيث شملت صناعة بعض الأسلحة الخفيفة كالسيوف والخناجر، التي اعتمدت على المعادن والأخشاب، وكانت تستخدم لأغراض الدفاع أو في المناسبات، في حين ارتبطت بها صناعات مساندة مثل البارود الذي كان يُحضّر بطرق بدائية من مكونات طبيعية.
ويشير الباحث الدكتور صالح أبوعراد في دراسة نشرت عام 2020 عن محافظة “تنومة” إلى أن هذه الحرف لا تزال تمثل ركيزة ثقافية مهمة، إذ تحوّل كثير منها إلى عنصر جذب سياحي وثقافي يُعرض في الأسواق الشعبية والمهرجانات التراثية، ويعكس ذاكرة المكان وهوية الإنسان.
وتبرز أهمية توثيق هذه الحرف وإعادة إحيائها بوصفها أحد المسارات الداعمة للاقتصاد الإبداعي، وربط الأجيال الجديدة بموروثهم الثقافي، في ظل الجهود المتواصلة للحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز حضور التراث في المشهد التنموي والسياحي بمنطقة عسير.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 5047480

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com