التقنية والمعلومات
“سدايا” و”البنك الدولي” يعززان قيادة حوكمة الذكاء الاصطناعي عالميًا عبر ورشة دولية استمرت 5 أيام بواشنطن
المواطن اليوم /
اختُتمت في العاصمة الأمريكية واشنطن أعمال ورشة العمل الدولية رفيعة المستوى حول “حوكمة الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي”، التي نظّمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين وممثلي المنظمات الدولية، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية.
وشهدت الورشة على مدى خمسة أيام نقاشات معمّقة وجلسات حوارية تناولت أبرز الممارسات العالمية في حوكمة الذكاء الاصطناعي، وآليات تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية، بما يعزز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، ويسهم في بناء منظومة رقمية آمنة وموثوقة تدعم مستهدفات التنمية المستدامة.
وركّزت أعمال الورشة على تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات، ومواءمة السياسات الوطنية مع الأطر العالمية، إلى جانب استشراف التحديات المستقبلية المرتبطة بالتطور المتسارع في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتضمّنت الورشة “فعالية اليوم السعودي للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي”، التي نظمتها “سدايا” وهيئة الحكومة الرقمية؛ استعرض فيها النموذج الوطني الرائد في تبني التقنيات المتقدمة، وأبرز المبادرات الوطنية وقصص النجاح في توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يعكس ما حققته المملكة من تقدم نوعي في هذا المجال.
وأكدت الورشة أهمية توحيد الجهود الدولية لبناء أطر حوكمة فعّالة وشاملة، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، بما يدعم الابتكار ويضمن الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الورشة امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين “سدايا” ومجموعة البنك الدولي، وتجسيدًا لدور المملكة في قيادة الحوار الدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، بما يعزز مكانتها دولة رائدة عالميًا، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
التقنية والمعلومات
علوم وتقنيات / “حصن”.. قمر صناعي سعودي يدعم البحث والابتكار في حماية البنية التحتية
المواطن اليوم /
حققت جامعة أم القرى إنجازًا بحثيًا في مجال علوم الفضاء، من خلال تعاون علمي مع وكالة الفضاء السعودية؛ لتطوير قمر صناعي مبتكر يحمل اسم “حصن”، وذلك ضمن مسابقة “ساري” التي تنظمها الوكالة، في خطوة تعكس تنامي القدرات الوطنية في مجالات التقنية والابتكار.
ويأتي المشروع ثمرة لجهود فريق “أفق” من طالبات الجامعة رزان اللحياني ونوف الزهراني؛ إذ يهدف القمر الصناعي “حصن” إلى رصد التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض، بما يسهم في الدعم البحثي في مجال حماية القطاعات الحيوية من التأثيرات المحتملة لهذه التغيرات.
وأوضح الفريق أن الإشارات المرتبطة بالتغيرات المغناطيسية يمكن أن تؤثر على عدد من القطاعات الحيوية؛ مما يستدعي تطوير حلول استباقية قائمة على البيانات الفضائية.
وأشار الفريق إلى أن المشروع، وحسب متطلبات مسابقة ساري، لا يقتصر على الجانب التطبيقي فحسب، بل يسعى أيضًا إلى دعم مسيرة البحث العلمي في مجال الفضاء داخل المملكة، والإسهام في تعزيز حضور الباحثين السعوديين في هذا المجال الحيوي، في ظل محدودية الدراسات المتخصصة في هذا الجانب.
ويُعد هذا الابتكار امتدادًا لجهود جامعة أم القرى ووكالة الفضاء السعودية في تمكين الكفاءات الوطنية وتشجيع الطلبة على الإسهام في المشاريع النوعية التي تخدم التنمية الوطنية وتواكب التوجهات المستقبلية للمملكة في قطاع الفضاء والتقنيات المتقدمة.
التقنية والمعلومات
علوم وتقنيات / مؤتمر جامعة الملك سعود للتنمية المستدامة يبحث دور الاقتصاد الدائري في المملكة وتقنية النانو والابتكار في إدارة النفايات
المواطن اليوم /
انطلقت أولى الجلسات العلمية بمؤتمر جامعة الملك سعود للتنمية المستدامة تحت شعار “نحو مستقبل مستدام للأجيال القادمة”، حيث ناقشت الجلسة الحوارية بعنوان “الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري”، دور البحث العلمي والتقنيات الحديثة في دعم الاستدامة البيئية وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، إلى جانب استعراض أبرز الجهود الوطنية في تطوير قطاع إدارة النفايات والارتقاء به بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة.
وأوضح وكيل معهد التصنيع المتقدم للبحث العلمي والتطوير بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن بن جمعة، مفهوم الاقتصاد الدائري في المملكة وأهميته في تحقيق الاستدامة وتعظيم الاستفادة من الموارد، من خلال الربط بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي، مؤكدًا أن العالم اليوم يواجه تحديات مرتبطة بمحدودية الموارد؛ مما يستدعي تبني نماذج اقتصادية أكثر كفاءة، مبينًا أن المؤشرات الاقتصادية في هذا المجال تعتمد على عنصرين رئيسيين، هما مستوى الأداء، والعوامل التمكينية، سواء كانت اقتصادية أو علمية أو تقنية، بالإضافة إلى وجود عدة طرق لمعالجة النفايات البلاستيكية.
من جانبه استعرض المسؤول عن معهد الملك عبدالله لتقنية النانو بجامعة الملك سعود الدكتور حمد البريثن، أبرز الأساسيات المرتبطة بتقنية النانو ودورها في دعم الاستدامة، مشيرًا إلى جهود المعهد في توظيف إمكاناته البحثية والتقنية لخدمة الجوانب البيئية والاقتصادية والبشرية.
وأكد البرثين، أن من أهم ما يميز تقنية النانو هو القدرة على التعامل مع المواد في أبعاد متناهية الصغر، مما يزيد من كفاءتها نتيجة ارتفاع نسبة المساحة السطحية إلى الحجم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين الأداء في التطبيقات الصناعية.
بدورها أكدت مديرة البحث والابتكار بالمركز الوطني لإدارة النفايات (موان) عذى الفايز، أن مستهدفات موان تتركز على تنظيم قطاع إدارة النفايات بشكل عام مع التركيز على خفض إنتاج النفايات بنسبة 3%، ورفع نسبة إعادة التدوير إلى 97%، إلى جانب الوصول إلى معدل استبعاد للنفايات العامة عن المرادم بنسبة 90%، موضحة أن المركز يعمل على تحديد الفرص الاستثمارية في مختلف مناطق المملكة وفق احتياجات كل منطقة، إضافة إلى تعزيز التكامل الصناعي، والتحول بالقطاع غير الرسمي إلى قطاع منظم يسهم في رفع كفاءة الإدارة وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.
التقنية والمعلومات
علوم وتقنيات / مؤتمر إعلام الذكاء الاصطناعي : التحولات الرقمية تمثل ثورة علمية تعيد تشكيل الاتصال .
المواطن اليوم
ناقش المؤتمر الدولي العاشر للجمعية السعودية للإعلام والاتصال التحولات الجذرية التي يشهدها حقل الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال ورقة علمية قدّمها الخبير الإعلامي الدكتور حمزة بيت المال بعنوان: “أزمة تصحيحية أم ثورة علمية: الأنموذج المعرفي لحقل الاتصال والإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي”.
وأوضح الخبير الإعلامي الدكتور حمزة بيت المال، أن ما يشهده الإعلام اليوم لا يقتصر على كونه أزمة تصحيحية أو تكيفًا مع أدوات جديدة، بل يمثل ثورة علمية متكاملة أعادت تشكيل النموذج الاتصالي، وأسهمت في إعادة تعريف عناصر العملية الاتصالية، بما في ذلك المتلقي والرسالة والمصدر، في ظل سيادة الخوارزميات وتحول مركز التأثير من الوسيلة إلى الشبكة.
وبيّن أن هذا التحول يتجاوز الوسائل الإعلامية إلى تفكيك البنية المعرفية التقليدية، مستشهدًا بنظرية الثورات العلمية التي تفسر الانتقال من الأنموذج السائد إلى قطيعة معرفية تُفضي إلى نشوء نموذج جديد قائم على أدوات ومناهج مختلفة.
وأشار إلى تراجع دور “حارس البوابة” التقليدي، مقابل صعود صناع المحتوى المستقلين، وتحوّل أنماط التلقي إلى حالة مستمرة بفعل التقنيات الرقمية، إضافة إلى تحديات معاصرة تشمل التزييف العميق، وطمس الحقيقة، ومجهولية مصدر المحتوى، وسيطرة الشركات التقنية على منظومة الاتصال.
وأكد أن مستقبل الدراسات الإعلامية يتطلب تكاملًا معرفيًا بين الإعلام وعلوم الحاسب والذكاء الاصطناعي، مبينًا أن النموذج الجديد يقوم على هيمنة الخوارزميات، واندماج الوسائط، واتصال غير متكافئ يخضع لأنظمة رقمية معقدة، مشددًا على أن مواكبة هذه التحولات تستلزم إعادة بناء المعرفة الاتصالية وفق معطيات العصر الرقمي.

-
رحلات12 شهر agoتقرير / جزر فرسان.. محمية طبيعية فريدة من نوعها
-
أخبار11 شهر agoحج / رفع كسوة الكعبة.. تقليد سنوي يسبق الاستعداد لموسم الحج
-
ثقافة وفنون12 شهر agoالقهوة السعودية”.. أحدث إصدارات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
-
الآراء والصور11 شهر ago -
أخبار المجتمع11 شهر agoصحي / نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الإريتري “أسماء وسمية” بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 15 ساعة ونصفًا
-
أخبار11 شهر agoحج / انطلاق أعمال ندوة الحج الكبرى في جدة تحت عنوان “الاستطاعة في الحج والمستجدات المعاصرة”
-
آراء11 شهر agoحج / مشعر منى.. شاهد على سُنن الأنبياء وذاكرة الحج عبر العصور
-
اقتصاد8 أشهر agoسياحة وترفيه / “جزيرة بياضة”.. وجهة ساحلية هادئة على خارطة السياحة الساحلية
