Connect with us

أهم الأخبار

ماكتبه استاذنا الكبير تركي السديري عن محمد على كلاي قبل 44سنه

Published

on

 

kly

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غلاف اليمامه والبطل كلاي باللباس السعودي

kly-2

نص المقال الطويل

عندما زار البطل العالمي في الملاكمه  محمد على كلاي المملكة قبل 44سنه وبالتحديد في ذوالقعدة عام 1391هـ قام استاذنا الكبير تركي عبد الله السديري بكتابة هذا المقال ( التغطية ) عن البطل المسلم  وكان الموضوع الرئيس لمجلة اليمامه العدد 185 .كنت ايامها فتى وعاشق ومازلت للقراءة والاطلاع فكنت اشتري من مصروفي المجلات التي تصل الى الاحساء ومنها مجلة اليمامه . وفي ارشيف مكتبتي هذا العدد الذي اعيد نشر ماكتبه حبيبنا ابوعبدالله . عن ملاكم هداه الله للاسلام ..  ليطلع عليه قراء ( المواطن اليوم )  ونعدهم بالمزيد من المواضيع الارشيفية النادرة بمشية الله .  / أحمد

تركي عبدالله السديري

انتهت زيارة البطل العالمي في الملاكمة للمملكة العربية السعودية ظهر يوم الاثنين بكثير من مظاهر الحفاوة ..كما كانت اقامته فيها سلسلة متصلة من من الترحيب و التكريم حتى نسب الى احدى وكلات الانياء قولها بان زيارة محمد علي للمملكة اخذت طابعا قوميا وواضح مدلول المبالغة في هذا التعبير الا انه يعكس وبصورة دقيقة ما وجده الرجل من حفاوة  اشترك بها رجل الشارع ..

فاذ تجاوزنا تلك الالاف التي خرجت الى المطارات الثلاث التي هبطت بها طائرته وذلك الهتاف و الالتفاف من جمهور الرياضة ..فاذا تجاوزنا ذلك وتابعنا عربة الرجل في تنقلاته داخل المدن الرئيسية في المملكة نجد انه لم يذهب لزيارة مرفق من المرافق الا ووجد عند خرجه ان الناس تجمعت وبشكل عجيب وسريع عند سيارته تنتظر خروجه وكذا يفعلون حين يدخل احد المتاجر حتى ان احدى السيدات المحتشمات طلبت توقيعه , من هو محمد علي ؟

اما فلماذا رحبنا به فهذا امر بديهي لان دولة الاسلام وعاصمة الاسلام من شانها بل من ابرز واجباتها ان تحتضن كل مكسب اسلامي من شانه ان يمثل انجازا اعلاميا لدعوتنا الاسلامية السمحاء واي رجل مهما كانت قيمته سيجد من هذه البلاد كل ترحيب وحفاوة حين يقرر دخول الدين الاسلامي .

لقد استرعى انتباه العالم الرياضي ذلك الشاب الذي كان يعرف باسم كايسوس كلاي وهو يصعد سلم الشهرة عن طريق تجاوزه المتفوق لغيره من لملاكمين حتى استطاع ان يصل الى قمة البطولة ليكون رجل العالم الاول في الملاكمة .

ان ابرز مظهر رياضي ضاعف من شهرة الرجل هو انه لم يقنع بتحقيق البطولة وينزوي مبتعدا عن حلبات الملاكمة لئلا تنتزع منه او يقلل من اهميته ملاكم اخر كم يفعل الان جوفريزر ..فبطلنا تصدى للعديد من الملاكمين بعد فوزه بالبطولة واستطاع ان يدلل بشكل عملي على انه ليس بطلا فحسب لانه هزم البطل السابق ولكنه بطل لانه رجل لا يهزم , من هنا تضاعف اهتمام الناس به واعجابهم به وبدا الاختلاف حول شخصيته هناك من قال عنه بانه مهرج يدعي قرض الشعر ويغير عقيدته ويحدد جولات الهزيمة لخصومه حتى يثسر اهتمام الناس حوله ليقال عنه اكثر مما قيل عن غيره وليكن دائما الشغل الشاغل للصحافة واخرون راوا فيه طاقة رياضية وحيوية متفجرة تعطي اضعاف ما تمنحه اية قدرات اخرى وان تحديه لخصومه ليس الا من باب الثقة و الاعتزاز بالتفس بدليل ان الرجل اثبت عملقته وشهد له ملاكمون اقوياء بالاصالة والتمكن من فن الملاكمة ..

شيء اخر ..تختلف المصارعة عن الملاكمة بان الاولى فن استعراضي يتم معظمه في استديوهات محطات التلفزيون وتتم المصارعة وهي عملية اخراج فنية ليس الا ..اما الملاكمة فهي لعبة رياضية لايسمح التنافس العنيف على بطولتها لوجود أي اتفاق بين الملاكمين كما لا يقر اتحادها ذلك وان حدث أي تواطئ فانما يكون بين الملاكمين صغار يبحثون عن المادة لا عن البطولة ويؤدون عروضا لا مبارايات . ولذا فان محمد علي قد دخل ميدان الشهرة عن طريق باب لعبة عنيفة اشتهر روادها بالقساوة و الغلظة وحتى ان بعضهم مارس الجريمة واعطى اللعبة سمعة سيئة وقد اتى محمد علي يتنافسه الشريف وسمعته الجيدة ومواقفه من المشاريع الخيرية ليكون ايضا مجددا ليس في شخصيات الملاكمين وميولهم وانما ايضا في في فن اللعبة نفسها فاللكمات الخاطفة السريعة وعنف القبضة اليسرى وابقاء الوجه مكشوفا امام الخصم للتغرير به صفات ميزته وجعلته صاحب اسلوب فريد في فنه اضافة الى تحركاته الراقصة الخفيفة التي تجعل منه على الحلبة فراشة لا تهدا عن التحرك والدوران .

والذين ارادوا في بداية اسلامه ان يصوروه رجلا يبحث عن الاضواء صمتوا من تلقاء انفسهم امام الجهود التي بذلها الرجل من اجل تنويرالمسلمين وتعاونهم في امريكا ولا شك ان أي اقلية في مجتمع كبير من شانها ان تمارس نوعا من الرفض و التمرد على بعض قيم ومفاهيم هذا المجتمع الكبير الذي لا تنال فيه حقوقها كاملة لكن هذا الرفض و التمرد يجب ان يمارسا على قيم تؤثر بالمجتمع ويتاثر بها ونحن نعرف ان المجتمع الامريكي يكاد ينفرد بمفاهيم في التعامل و النظم الاجتماعية تكاد تميز الرجل الامريكي عن سواه مع ضعف الشعور الديني الى حد كبير جدا فلماذا اختار محمد علي تغيير ديانته وهي التي في العادة لا يهتم بها الامريكيون ولم يختر التمرد على القيم الاجتماعية ليكون رد الفعل في المجتمع اكثر عنفا حين يجد ان ثمة من يرفض ما يحترمه من قيم .

الواقع انه بامكان أي زنجي او ابيض متى كان عاديا ان يغير ديانته دون ان يكون هناك أية ضجة بل سيكون الحدث بمنتهى البساطة لكن ا نياتي رجل دوت سمعته في الافاق وعرفه كل الناس وجمع منالمال ما يكفيه وتوفرت حوله كل اسباب الرفاهية وما يشغل فكره عن أي تفكير اخر في ما يمارسه من معتقدات وعادات ا نياتي رجل مثل هذا ويقول : انا مسلم فهذا يعني ان هذا الرجل بكل ما حوله من ترف مادي وحضاري انما اختار عن قناعة ورضى وتفكير ديانته الجديدة ..هنا تتحرك نعرات الطوائف الاخرى من عرقية وعقائدية لتثير الغبار فيوجه المسلم الجديد ولتحاول التشكيك في مقاصده ذلك ان كل انسان يتبع ديانة اخرى سوف يسال عن هذا الاسلام ويبحث عنه ويستطلع تعاليمه ليرى كيف اغرى مشهورا مثل محمد علي باعتناقه وهذا ما يخافه اعداء هذا الدين ى. اذن يجب ان نسلم بصدق عقيدة الرجل ونزاهته يكشف لنا ذلك كرهه العميق لاسمه السابق – كاسيوس كلاي – والهذي يشعر انه يعيده الى ديانة لعب التحريف دورا كبيرا على طقوسها كما يعيده الى حياة التمييز الطبقي حين كان مجرد زنجي لا يملك أي رصيد من شهرة وهو يجد في الاسلام حسب ما تقول تعاليمه اكبر مساواة بين رجل الشهرة والمال ورجل الشارع الذي كان عاملا او أي شيء اخر .

عند هذه النقطة يجب ان نهضم بروزه كداعية اسلامي وكرجل القى الكثير من محاضرات التوعية ولم يقبل بالمفاضلة بين اسلامه وبين أي قيم او ماديات اخرى وقد استطاع البطل ان يتجاوز حدود ما تعطيه الحلبة من شهرة وعالمية ليكون واحدا من موجهي الراي العام العالمي بسبب مواقفه المتعددة من قضايا انسانية وعسكرية جعلته يستقطب اهتمام انظار العالم على اختلاف ميوله واتجاهاته واهدافه .

اعود بالقارئ الكريم الى نقطة البداية لاجد معه اننا بدعوتنا لمحمد علي ليقوم بهذه الزيارة قد حقق مكسبين هاميين اولهما اننا قدمنا الكثير من المكافاة المعنوية حين لمس بيننا مدى ما نكنه له من ود وعاطفة صدقة عبر عنها الرجل العادي في الشارع قبل ان يعبر عنها المسئولون او الكاتب في جريدته وهذا خبر غذاء روحي يمده بطاقة كبيرة من المعنوية المرتفعة التي هو في حاجة اليها كي يكمل كفاحه من اجل استرداد البطولة . وثانيهما اننا وسعنا دائرة معلومات الناس عن الاسلام , وعن بلادنا اذا تسابقت وكالات الانباء على نشر اخبار تنقلاته وزياراته ليعرف ذلك معظم سكان المعمورة وهذا انجاز اعلامي وان كان لم يكن هدفنا من الزيارة الا انه اتى عرضا فرحبنا به .

ان الشاب الطويل القامة المنتصب الطول صاحب البشرة السمراء الفاتحة لا يخلو من فوضوية امريكية في بعض تصرفاته مع كثير من الرقة في تعامله ربما بحكم انه شاعر يكشف عن ثقافة عميقة حين يتحدث وقد بدى ذلك واضحا في مؤتمره الصحفي الذي عقده في جدة ونشرته جميع الصحف . له بعض التصرفات الطفولية التي تتفق وقامته المديدة وقبضته القوية خصوصا حين ينظم الاشعار في خصومه او يجري معهم محادثة تلفونية بعد اقرب  فوز يحققهعلى بعضهم ومع هذا فهو محبوب وصاحب شخصية جذابه يهتم كثيرا بمداعبة الاطفال ويحرص على تقبيلهم ز يعيش في راسه تصميم كبير كبير على ان يكون بطل العالم الاوحد مع جو فريزر  مع انه لايعترف ببطولته ويرى انه كان اكثر نقاطا منه الا ان لجنة التحكيم اعطت الاكثرية لجو فريزر مددا منها له . يقول عن جو فريزر لقد قابلته في المرة الاولى وانا صاحب استعداد لياقي بالنسبة له ولكن لست صاستعداد عقلي عما يجب فعله تجاهه وسأقبله في المرة القادمة وانا املك كلا الاستعدادين . وفي معرض حديث شخصي قال عندما قابلت فريزر في المرة الاولى تركته مريضا لمدة ثلاثة شهور وعندما اقابله في المرة القادمة لن تكون النتيجة الا احد امرين لاثالث لهما أما ان افوز عليه او أن يفوز على ولكن بعد أن يأخذ طريقه الى القبرفلن ينتزع مني لقب البطولة الاعلى حساب حياته . ادعو معي للبطل بالفوز المحقق على ان يبقى جو فريزر حتى تضعه بجانب مايحمله متحف محمد على من مكاسب حين يأخذ مكانه مع شوفالووهنري كوبر واليس وغيرهم .  تركي عبدالله السديري

———————————————-

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهم الأخبار

الصين بعد الذكاء الاصطناعي: من “مصنع العالم” إلى “عقل العالم”

Published

on

المواطن اليوم

بقلم : وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث، رئيس الرابطة العربية الصينية للحوار والتواصل

لم يعد توصيف الصين كـ”مصنع العالم” كافيًا لفهم موقعها في الاقتصاد الدولي. فخلال العقدين الماضيين، تحوّل هذا الدور تدريجيًا من الاعتماد على العمالة منخفضة الكلفة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والابتكار. واليوم، مع تسارع تطور الذكاء الاصطناعي، تدخل الصين مرحلة جديدة تسعى فيها إلى أن تكون ليس فقط مركزًا للإنتاج، بل مركزًا للمعرفة.

هذا التحول ليس طارئا، بل نتيجة سياسات طويلة الأمد. فقد وضعت بكين منذ سنوات أهدافا واضحة ضمن خططها التنموية، أبرزها مبادرة “صنع في الصين 2025” (Made in China 2025)، التي ركزت على نقل الاقتصاد من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المتقدمة، مثل الروبوتات، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية. كما دعمت الحكومة هذا التوجه من خلال استثمارات كبيرة في البحث والتطوير، حيث تجاوز إنفاق الصين على البحث والتطوير، وفق أحدث البيانات (2025)، 3.9 تريليون يوان (نحو 570 مليار دولار)، ما يضعها ضمن أكبر الدول إنفاقًا عالميًا في هذا المجال.

في سياق الذكاء الاصطناعي تحديدًا، أطلقت الصين خطة وطنية عام 2017 تهدف إلى أن تصبح رائدة عالميًا في هذا القطاع بحلول 2030. ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد توسعًا كبيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء في الصناعة، أو الخدمات، أو الإدارة الحكومية.

وهنا لا يتعلق الأمر بمجرد سباق تكنولوجي، بل بإعادة تعريف موقع الدولة في الاقتصاد العالمي—من منتج للتقنيات إلى صانع لمنطقها.

تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دورًا محوريًا في هذا التحول، مثل Baidu في تطوير نماذج اللغة والقيادة الذاتية، وAlibaba في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التجاري، وTencent في تطبيقات البيانات الضخمة والمنصات الرقمية. هذه الشركات لا تعمل بمعزل عن الدولة، بل ضمن بيئة تنسيق تجمع بين القطاعين العام والخاص، وهو نموذج يميز التجربة الصينية.

فالعلاقة هنا ليست فصلًا بين سوق ودولة، بل تكاملًا يهدف إلى تسريع التحول وضبط اتجاهه في آن واحد.

في الوقت نفسه، تستفيد الصين من حجم سوقها الداخلي، الذي يضم أكثر من مليار وأربعمئة مليون نسمة، ويوفر كميات هائلة من البيانات، تُعد عنصرًا أساسيًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. كما أن انتشار البنية التحتية الرقمية، واعتماد التقنيات الحديثة في الحياة اليومية، من الدفع الإلكتروني إلى المدن الذكية، يسرّع من وتيرة هذا التحول.

وتشير بيانات (2025) إلى أن عدد مستخدمي تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصين تجاوز 500 مليون مستخدم، ما يعكس انتقال هذه التكنولوجيا من المختبر إلى الاستخدام الواسع في المجتمع والاقتصاد.

وهذا ما يمنح الصين ميزة يصعب استنساخها: بيئة اختبار واسعة، وسريعة، ومتصلة مباشرة بالاستخدام الفعلي.

غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فالصين لا تزال تواجه قيودًا في بعض المجالات الحساسة، خاصة في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث تعتمد جزئيًا على التكنولوجيا الخارجية. كما أن المنافسة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تزداد حدة، ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا لهذا التحول التكنولوجي.

فالذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعًا اقتصاديًا فقط، بل أصبح أداة سيادة، تعاد من خلالها صياغة موازين القوة.

إلى جانب ذلك، تطرح هذه التحولات تحديات داخلية تتعلق بالتنظيم، وحماية البيانات، وتأثير الأتمتة على سوق العمل. وقد بدأت الصين بالفعل في وضع أطر تنظيمية لهذه التقنيات، في محاولة لتحقيق توازن بين الابتكار والرقابة، وهو توازن دقيق سيحدد مسار هذا التحول في السنوات المقبلة.

في هذا السياق، يبرز طرح صيني أوسع يرتبط بمفاهيم مثل “التنمية عالية الجودة” و”الابتكار كقوة دافعة أولى”، وهي مفاهيم أساسية في خطاب الرئيس شي جين بينغ، الذي أكد مرارًا أن التكنولوجيا ستكون محور التنافس الدولي في المرحلة المقبلة.وهنا، لا تنافس الصين على التكنولوجيا بحد ذاتها، بل على من يملك تعريفها، ومن يضع معايير استخدامها عالميًا.

بناءً على ذلك، فإن انتقال الصين من “مصنع العالم” إلى ما يمكن وصفه بـ”عقل العالم” ليس مجرد تغيير في النشاط الاقتصادي، بل تحول في موقعها ضمن سلسلة القيمة العالمية. فبدل الاكتفاء بالإنتاج، تسعى الصين إلى التحكم في المعرفة، والتصميم، والتكنولوجيا-وهي العناصر التي تحدد القيمة الحقيقية في الاقتصاد الحديث.

ومع أن هذا التحول لا يزال قيد التشكّل، إلا أن مؤشراته واضحة. فالصين لم تعد فقط منصة للتصنيع، بل أصبحت لاعبًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

أما عربيًا، فإن هذا التحول يضع المنطقة أمام مفترق واضح. فالدول العربية، التي ارتبطت بالصين لعقود كشريك تجاري ومصدر للاستثمار والبنية التحتية، تجد نفسها اليوم أمام شريك يتغير في جوهره. لم تعد العلاقة مع بكين محصورة في الموانئ والطرق والطاقة، بل باتت تمتد إلى التكنولوجيا، والبيانات، والاقتصاد الرقمي.

وهنا يكمن التحدي الحقيقي:هل ستبقى الدول العربية مستهلكًا للتكنولوجيا، أم ستتحول إلى شريك في إنتاجها؟

فالدخول في عصر الذكاء الاصطناعي لا يمر فقط عبر استيراد الحلول، بل عبر بناء القدرات المحلية، والاستثمار في التعليم، وتطوير بيئات تشريعية تسمح بالابتكار. والصين، بنموذجها الحالي، تقدم فرصة، لكنها في الوقت نفسه تفرض واقعًا جديدًا: من لا يواكب، يبقى خارج معادلة القيمة.

المسألة لم تعد قدرة الصين على اللحاق، بل قدرة الآخرين-ومنهم العالم العربي-على فهم هذا التحول والتعامل معه.

Continue Reading

أهم الأخبار

طبيب عربي من العصور الوسطى صحح تشريح العين وغير مسار الطب في أوروبا

Published

on

كشفت دراسة حديثة أن الطبيب والعالم العربي حنين بن إسحاق، الذي عاش في القرن التاسع، لعب دورا محوريا في تشكيل المعرفة الطبية الغربية، بفضل ترجماته لأعمال كبار الأطباء اليونانيين.

المواطن اليوم

ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cogent Arts and Humanities، فقد قام الباحثون من جامعة الشارقة بتحليل وترجمة مخطوطة أصلية لحنين تحمل عنوان “في العين مائتان وسبع مسائل”، وهي رسالة مبتكرة في طب العيون صححت مفاهيم خاطئة سائدة في العصور الوسطى، وأثرت بشكل كبير في تطور الطب لاحقا.

وكتبت الرسالة على شكل أسئلة وأجوبة، وتكمل عشرة أعمال أخرى لحنين، وتعتبر مجتمعة علامة فارقة في تاريخ الطب الإسلامي والغربي. وقد وفرت هذه الأعمال تحليلا دقيقا لتشريح العين، بما في ذلك طبقاتها وأعصابها البصرية.

وأوضحت الباحثة دلال الزعبي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن حنين بن إسحاق أثبت براعته العلمية في طب العيون، مقدما تفسيرات قائمة على الأدلة. وأكد أن الخلاف حول عدد طبقات العين كان لفظيا فقط، وليس حقيقيا، موضحا أن العين تتكون من سبع طبقات، واحدة فقط مسؤولة عن الرؤية والباقي يدعم وظيفتها. كما وصف بدقة عضلات العين ودور الدماغ في التحكم بها عبر العصب البصري.

ولم يقتصر تأثير حنين على الطب فقط، بل كان مترجما عبقريا. فقد أثرى اللغة العربية بمصطلحات طبية دقيقة ما تزال مستخدمة حتى اليوم، مثل “الشبكية” و”القرنية”. وبدلا من الترجمة الحرفية، ابتكر مصطلحات عربية تعبر عن المعنى بدقة، مثل شبكية العين لأن تركيبها يشبه شبكة الصياد، بالنظر إلى التشابك الكثيف للأوردة والشرايين المتداخلة فيها.
وكان حنين، وهو مسيحي من أهل الحيرة في العراق، يلقب بـ “شيخ المترجمين”. عمل في بيت الحكمة في بغداد، وساهم في ترجمة المخطوطات اليونانية والسريانية إلى العربية، ما حافظ على المعرفة اليونانية القديمة وسهل نقلها لاحقا إلى أوروبا.

ويعد حنين جسرا فكريا بين الطب اليوناني القديم والطب الأوروبي في العصور الوسطى. فقد اعتمدت الجامعات الأوروبية لاحقا على الترجمات اللاتينية التي نقلت عن ترجماته العربية. ويذكر على وجه الخصوص كتابه “المسائل في الطب” الذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius وظل لقرون مرجعا تمهيديا لتعليم الطب في أوروبا.

ويصف الأستاذ مأمون صالح عبد الكريم، أستاذ الآثار والتاريخ في جامعة الشارقة، المشارك في الدراسة، حنين بأنه شخصية ذات أهمية دائمة، قائلا: “أثر حنين بن إسحاق بشكل كبير في تطور الطب الغربي. لعب دورا حاسما في ترجمة النصوص الطبية اليونانية إلى العربية، خاصة تلك الخاصة بغالينوس وأبقراط، حيث صقلها وشرحها بدقة علمية ملحوظة. لم يكن حنين مجرد ناقل للطب اليوناني، بل كان واحدا من أهم الجسور الفكرية التي ربطت المعرفة الكلاسيكية بالطب الأوروبي في العصور الوسطى”.
ويضيف الأستاذ مسعود إدريس، أستاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة: “ترجمات حنين بن إسحاق وكتاباته الأصلية مارست تأثيرا ليس فقط داخل العالم الإسلامي ولكن أيضا في أوروبا في العصور الوسطى”. 

وأشار الأستاذ إدريس إلى أن مؤرخي الطب يولون اهتماما خاصا لكتاب حنين “المسائل في الطب” (للمتعلمين)، والذي ترجم إلى اللاتينية تحت عنوان Isagoge Johannitius. وقال: “خدم هذا النص لعدة قرون كدليل طبي تمهيدي في الجامعات الأوروبية. إن تداول أعمال حنين على نطاق واسع في العالم اللاتيني يوضح الدور المهم الذي لعبته المدرسة الطبية الإسلامية في تشكيل أسس التعليم الطبي في أوروبا”.

وخلص الأستاذ عبد الكريم إلى أن إرث حنين بن إسحاق يذكرنا بأن التقدم العلمي لم يولد من فراغ، بل نشأ من الحوار بين الحضارات. فتاريخ الطب “ليس مجرد قصة حضارة واحدة، بل هو حكاية معرفة تنتقل عبر الثقافات لتشكل العلوم العالمية.

وتتناول الدراسة إسهامات حنين في تطوير حركة الترجمة في العصر العباسي الأول، مسلطة الضوء على كيف كان رائدا لنموذج الترجمة الذي يفضي نقل المعنى الكامل للنص الأصلي بدلا من الالتزام بالممارسة السائدة للترجمة الحرفية كلمة بكلمة. وتعد هذه الدراسة هي الأولى التي تنقل مخطوطة “في العين مائتان وسبع مسائل” إلى اللغة الإنجليزية، لتفتح نافذة جديدة على عظمة هذا العالم الذي جمع بين الإتقان الطبي والعبقرية اللغوية.

عن / شبكة ار تي العربيه RT

Continue Reading

أخبار

 محافظ الأحساء يكرّم الطلاب والطالبات المتفوقين بالمحافظة من مستفيدي لجنة تراحم بالمنطقة الشرقية

Published

on

المواطن اليوم

‏‎كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، في مقر المحافظة ، اليوم ” الثلاثاء ” ، الطلاب والطالبات المتفوقين في جميع المراحل الدراسية من مُستفيدي لجنة تراحم الشرقية في محافظة الأحساء المشمولين برعايتها، وأمهاتهم، والبالغ عددهم (45) متفوقاً ومتفوقة، و(16) أمًّا مثالية ممن حصل أبناؤهن على نسبة (99% – 100%) على مستوى جميع محافظات المنطقة الشرقية للعام الدراسي 1445 هـ، بحضور عدد من المسؤولين ، ورجال الأعمال الداعمين. ونوَّه سموُّه بما توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- من دعم ورعاية واهتمام دائمين في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية ، وتسخير البيئة المحفِّزة تحقيقًا لمُستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيداً سموّه بالدور الفاعل للجنة تراحم الشرقية في تحسين جودة الحياة المعيشية والتعليمية لأبناء أسرها المشمولين بالرعاية، كما هنأ سمُّوه المتفوقين والمتفوقات وأمهاتهم بهذه المناسبة.من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة لجنة تراحم الشرقية عبدالحكيم الخالدي، أن هذا التكريم جاء من لجنة تراحم الشرقية لابناءها وبناتها كجزء من الدعم الكبير الذي يلقاه التعليم بشكل عام من دعم كبير في دولتنا المباركة وحرصاً منا على غرس ثقافة التفوّق والريادة في لدى هؤلاء النشء المبدع للمساهمة في رفع مستواهم الدراسي الذي سيعود على وطنهم بالنفع العلمي والعملي بإذن الله، مشيراً إلى أنه تم خلال هذا العام تسجيل الطلاب والطالبات في دروس تقوية ودورات في التحصيلي والقدرات لطلاب المرحلة الثانوية الذي يُعتبر ضمن برامج مسار تنمية القدرات، إضافة إلى تقديم دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية لجميع المتفوقين والمتفوقات، ومكافآت مالية تحفيزية لهم ولأمهاتهم ليواصلوا تميزهم في العام الدراسي المقبل.

وأشار الخالدي إلى أن حفل التكريم جاء برعاية كريمة من سمو محافظ الأحساء ضمن تحقيق مُستهدفات اللجنة الاستراتيجية من خلال بناء الشراكات وتعزيز العمل المؤسسي، وتطوير الأعمال، وتكامل الخدمات وتمكين المستفيدين، ورفع الوعي المجتمعي بدورنا اللجنة،إضافة إلى المُساهمة المُجتمعية وفق رؤية المملكة 2030 وتحقيق الأهداف التنموية المستدامة .

ورفع الخالدي شكره لسمو محافظ الأحساء على تكريمه للطلاب والطالبات وامهاتهم، مؤكِّدًا أن ما تُقدِّمه اللجنة من جهودٍ مُثمرة هو بفضل الله ثم بفضل التوجيهات السديدة والقيّمة من قيادتنا الحكيمة التي تعمل على بناء هذا الوطن والاستثمار في المواطنين علمياً وعملياً ، منوِّهاً بدعم ورعاية سمو أمير المنطقة الشرقية -الرئيس الفخري للجنة تراحم الشرقية- وسمو نائبه وسمو محافظ الأحساء المساهمين الاساسسين في دعم لجنة تراحم الشرقية عامة ودعم المتفوقين من الطلاب والطالبات في المنطقة الشرقية.

وفي نهاية الحفل، كرّم سمو محافظ الاحساء رجال الأعمال الداعمين للجنة تراحم الشرقية من محافظة الأحساء.

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 4944545

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com