Connect with us

أخبار المجتمع

خادم الحرمين يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2015

Published

on

5-70

متابعة المواطن اليوم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تنظم مؤسسة الملك خالد الخيرية حفل جائزة الملك خالد لعام 2015م، في دورتها الخامسة، وتكرم الفائزين في فروعها الثلاثة الرئيسة، “شركاء التنمية” و”التميز للمنظمات غير الربحية” و”التنافسية المسؤولة”, وذلك يوم الثلاثاء الموافق 26-2-1437هـ بمدينة الرياض. أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، رئيس هيئة جائزة الملك خالد، خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر المؤسسة بمدينة الرياض الليلة، للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2015م في فروعها الثلاثة الرئيسة (شركاء التنمية، والتميز للمنظمات غير الربحية، والتنافسية المسؤولة). وقال سموه: “يسرّني أن أعلن أن الجائزة ستحظى هذا العام -بحول الله- برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، لتكريم الفائزين بفروعها، وتحفيزهم على مواصلة العطاء، فلك يا خادم الحرمين الشريفين، من أبنائكم, أبناء خالد بن عبدالعزيز, وافر الشكر والعرفان على تشريفكم حفل أخيكم، وعظيم الامتنان لكم بالبرّ والولاء والمحبة, كما أتقدّم بالشكر والعرفان لأخي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولأخي ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز”. وكشف سمو الأمير فيصل بن خالد عن فوز مبادرة “مواكب الأجر” لصاحبتها عبير عبدالعزيز النويصر، بالمركز الأول لجائزة الملك خالد فرع شركاء التنمية في عامها الثالث، عبر آلية التصويت الجماهيري الإلكتروني بموقع المؤسسة على شبكة الإنترنت، وحصلت على نسبة 61 في المائة من إجمالي الأصوات الواردة للمبادرات الثلاث النهائية المتأهلة لنيل الجائزة، وهي مبادرة اجتماعية واقتصادية وبيئية تهتم بتدوير المقتنيات المستغنى عنها وبيعها بأسعار رمزية من خلال متجر مصغر لذوي الدخل المحدود، ويذهب ريعها لحل قضايا اجتماعية، فضلاً عن أهميتها في إعادة تدوير تلك المقتنيات حماية للمجتمع والبيئة، كما أنها تشجع مفهوم العمل التطوعي. وحصلت مبادرة “شبكة وساطة لتوظيف ذوي الإعاقة”، لصاحبها أحمد زايد المالكي على جائزة المركز الثاني بنسبة تصويت بلغت 22 في المائة، وهي عبارة عن موقع إلكتروني يساعد في إيجاد وظائف مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة تتناسب مع مؤهلاتهم ونوع إعاقتهم، وتعمل حلقة وصل بينهم وبين أصحاب العمل الباحثين عن موظفين من ذوي الإعاقة، وتخدم جميع ذوي الاحتياجات الخاصة (الذهنية، الحركية، البصرية، الفكرية، النفسية وغيرها من الإعاقات الأخرى). كما احتلّت مبادرة “مجموعة نون العلمية” لصاحبها الدكتور سعود بن حمد الدبيان، المركز الثالث بنسبة تصويت بلغت 17 في المائة وهي مبادرة علمية وتوعوية مبتكرة، عبارة عن موقع إلكتروني يقوم بنشر مقالات وفيديوهات وإنفوجرافيكس في تخصصات علمية عدة باللغة العربية، بعضها من إنتاج أعضاء المجموعة، وبعضها مترجم من مصادر أخرى عالمية ومحلية موثوقة، وتهدف المجموعة التي أنشئت في عام 2014م، إلى إنشاء مؤسسة علمية تطوعية تخدم العلم والمعرفة. وتبلغ قيمة جائزة فرع جائزة شركاء التنمية نصف مليون ريال للمبادرات الثلاث، إذ سيحصل صاحب المركز الأول على مبلغ 250 ألف ريال، وصاحب المركز الثاني على مبلغ 150 ألف ريال، وصاحب المركز الثالث على مبلغ 100 ألف ريال. كما تضمن المؤتمر الصحفي الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك خالد في فرع “التميز للمنظمات غير الربحية” التي تُمنح للمنظمات غير الربحية الوطنية ذات الأداء العالي والمتميز في الممارسات الإدارية والمسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث فازت بهذه الجائزة المنظمات التالية: المركز الأول: جمعية البر بالأحساء، وتقدم خدماتها في محافظة الأحساء، ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها 35000 مستفيد، وتعمل في مجالات: الرعاية الصحية، وذوي الاحتياجات الخاصة، والتدريب والتأهيل، والشباب، والفنون، والإغاثة في حالات الطوارئ، والمرأة‏، والأيتام، والأرامل، والمطلقات، والعجزة، وإكرام الموتى. ‏وقد فازت الجمعية بالمركز الأوّل وستحصل على مبلغ وقدره 500 ألف ريال ‏لتميزها برؤية ورسالة واضحة نحو التأثير على المجتمع من خلال منهجية العمل، حيث تقوم بتحديد الأثر المرجو تحقيقه، ومن ثم وضع منهجيات علمية لقياس الأداء والأثر المترتب عليه، وتعمل على تحديد الوسائل المناسبة للوصول للأهداف والغايات المرجوة. المركز الثاني: الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية (بناء)، وتعنى بشؤون الأيتام بالمنطقة الشرقية، وتوفر برامج وخدمات شاملة لشؤون الأيتام وأسرهم، ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها وبرامجها 2379 مستفيداً، وتقدم خدمات الرعاية الصحية والتدريب والتأهيل للأيتام وأسرهم وذوي الاحتياجات الخاصة، والشباب والمرأة. وقد فازت الجمعية بجائزة المركز الثاني وقدرها 300 ألف ريال، لتميّزها في إدارة الموارد البشرية، حيث حرصت على المحافظة على الموظفين الأكفاء، مع العمل المستمر على برامج تهدف إلى تعزيز الانتماء والولاء لدى الموظفين. المركز الثالث: جمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية، وتنحصر خدماتها على مدينة جدة، وبلغ عدد‏المستفيدين من خدماتها 1484 مستفيداً، وتشمل مجالات عمل الجمعية تقديم خدمات الرعاية الصحية والتدريب والتأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة، والأيتام والشباب والمرأة، علاوة على الإغاثة في حالات الطوارئ، وتمويل المشروعات الصغيرة. وقد فازت الجمعية بجائزة المركز الثالث وقدرها 200 ألف ريال، لتميّزها في وجود إستراتيجية واضحة وأفكار ابتكارية لتنمية الموارد المالية وتبنيها منهجيات قوية لضمان استمرارية التأثير، بالإضافة لوضعها منهجيات وطرق واضحة تهدف إلى زيادة فاعليتها في المجتمع. هذا وستحصل المنظمة الفائزة بالمركز الأول على منحة دراسية لاثنين من موظفيها، وذلك في معاهد أكاديمية تركز على القيادة ‏والتطوير الإداري في المنظمات غير الربحية. كما أعلن سمو الأمير فيصل بن خالد خلال المؤتمر الصحفي أسماء المنشآت الفائزة بجوائز الفرع الثالث للجائزة وهو “التنافسية المسؤولة”، وهي الجائزة التي تُمنح للشركات الأعلى تصنيفاً في “المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة” الذي يستند على تصنيف مهني دقيق قائم على معايير عالمية مقنّنة لتقدير المستوى التنافسي للشركات في المملكة، وذلك وفقاً لمدى تبنيها لممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ومدى دمجها لهذه الممارسات الأساسية في صلب استراتيجياتها وخطط أعمالها. وقد فازت بالجائزة في هذا الفرع المنشآت التالية: المركز الأول: شركة بن زقر يونيليفر المحدودة (السعودية)، وكانت قد فازت بالمركز الثاني العام الماضي، وهي منشأة ربحية تعمل في مجال المنتجات الاستهلاكية، وتعمل على تقليص تأثير عمليات الإنتاج والاستهلاك على البيئة، من أجل توفير مستقبل أفضل للناس ومساعدتهم على التألق والشعور بالسعادة والرضا عبر المنتجات والخدمات التي تقدمها، وتلتزم الشركة بتحقيق ثلاثة أهداف رئيسة، هي: مساعدة أكثر من مليار شخص لاتخاذ خطوات من أجل تحسين صحتهم، والحصول على جميع المواد الأولية الزراعية بشكل مستدام بحلول عام 2020م، بالإضافة إلى عدم ربط النمو بالتأثير على البيئة. وتطبق الشركة نظام الشريك التجاري، ونظام مبادئ العمل الذي يضم عشرة مبادئ تغطي نزاهة العمل والمسؤوليات المتعلقة بشؤون العاملين والمستهلكين والبيئة. المركز الثاني: البنك السعودي للاستثمار، وهو منشأة ربحية مصرفية ويعد من أبرز المؤسسات المصرفية الناجحة في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 35 عاماً، وكان قد فاز بالمركز الثالث العام الماضي، ويهدف البنك إلى تعزيز نمو الاقتصاد الوطني، مع تحفيز المواطنين للنمو على المدى الطويل. وقد واصل البنك خلال عام 2015م أداءه المتين والمتميز، في بناء علاقات طويلة الأمد مع الشركات والمؤسسات الواعدة والأفراد الناجحين، وتقديم نخبة من المنتجات التي تلبي احتياجات العملاء كافة، بكفاءة عالية وخدمة متميزة، وتطوير بيئة عمل تشجع الانتماء والتعاون والعناية بخدمة العملاء والكفاءة في الإنجاز. المركز الثالث: فاز بهذا المركز -بالمشاركة- كلٌّ من الشركة السعودية للأسمدة (سافكو)، شركة شهد المروج (سبيشال دايركشن)، وشركة الشرق الأوسط لصناعة الورق (ميبكو). وشركة “سافكو” هي منشأة ربحية تعمل في مجال تصنيع وتسويق الأسمدة الكيماوية، ويقع مركزها الرئيس في مدينة الجبيل الصناعية، وتطبق إجراءات وقائية لحماية البيئة تشمل المحيط الصناعي والصحي بهدف الحد من تلوث الهواء أو المياه أو الأرض بشكل عام، وتواكب جميع الأنظمة والقوانين البيئية المحلية الرسمية والمقاييس الدولية المعمول بها عبر تطبيق أنظمة إدارة السلامة والأمن والصحة والبيئة. أما شركة (سبيشال دايريكشن) فهي هي منشأة ربحية تقدم الاستشارات والتدريب، وأسسها مجموعة من المستشارين المحترفين على المستوى المحلي والدولي من خلفيات وخبرات مختلفة، وتعمل على تحقيق المنفعة العظمى من الاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير أفضل النماذج الخاصة بالتدريب، وإثراء بيئة العمل بالجاذبية للكفاءات. والشركة الثالثة الفائزة بالمركز الثالث هي “ميبكو”، وهي منشأة ربحية تعمل في إنتاج ورق التعبئة والتغليف والورق الصناعي، وتهدف إلى أن تكون الشركة الرائدة في مجال صناعة الورق والتغليف في الشرق الأوسط وأفريقيا، مع توفير جودة فائقة بأسعار مناسبة، والمساهمة في الحفاظ على البيئة، ورفع مستوى رضا العملاء وولائهم للشركة. وهنأ سموّه الفائزين بجائزة الملك خالد للعام 2015م، متمنياً أن تكون الجوائز حافزاً لهم وللجميع لتبني مبادرات ومشروعات وبرامج تسهم في ازدهار الوطن ونموه، وجعله في مصاف الدول المتقدمة في العالم. كما أكّد أن جائزة الملك خالد حققت منذ انطلاقها أصداء إيجابية كبيرة في مجال العمل الخيري والتنموي في المملكة، حيث أسهمت بدعم العمل والمعرفة بأهدافها القيّمة كونها تركز على بناء القدرات وتُمنح للأعمال الرائدة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية والتنموية. واختتم حديثه بالقول: “إنّ إصرارنا اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى على تبنّـي وتحفيز المبادرات والمشروعات والبرامج التي تسهم في نماء هذا الوطن الغالي وازدهاره، لثقتنا بالله أولاً، وبأننا بلد مستهدف من ضعاف النفوس الذين لا يريدون لبلادنا التقدّم والرقي”. وأضاف سموّه: “لن يثني عزائمنا أحد، وسنكون -بإذن الله وقوّته- خير معين لقيادتنا أيّدها الله بنصره وتوفيقه، وما مشاركة الأفراد ومؤسسات القطاعين الربحي وغير الربحي الذين تقدموا لنيل جائزة الملك خالد إلا دليل على لحمة هذا الوطن ومشاركة القيادة والشعب في أمر واحد هو البناء والتنمية، فنحن وجنودنا البواسل على الجبهات وميادين الأمن المختلفة يدٌ واحدة لبناء وطن قوي يستعين بالله تعالى وحده”. وبيّن سموه في كلمة أمام وسائل الإعلام أن هذه الجائزة الرصينة التي نهدف من خلالها إلى دعم القطاع غير الربحي وتعزيز ثقافة العمل الخيري القائم على أسس إستراتيجية، وتكريم المشاركة المجتمعية في البناء والتنمية والخير، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص للقيام بمسؤوليته الاجتماعية عبر الاهتمام بالمجتمع وأفراده وبيئته وجميع شؤونه. وقد أصبحت جائزة الملك خالد نموذجاً يحتذى به في مجال تكريم الأعمال الخيرية والاجتماعية، التي تقوم على أسس إستراتيجية مستدامة، وهذا ما أسهم بفضل الله في دفع الجهود الخيّرة في القطاعين غير الربحي والخاص التي تؤازر جهود الدولة -حفظها الله- في دعم التنمية ونشرها في كل أنحاء الوطن الغالي. * * * إجابة سموه عن أسئلة الصحفيين وعقب ذلك أجاب سموه عن أسئلة الصحفيين، حيث أكد سموه أن هناك جوائز تمنح من مؤسسات خيرية عدة، وتقوم بنشاطات في مجال العمل الخيري، ولكن ما يميز جائزة الملك خالد الخيرية أنها تنبع من الوطن وإلى الوطن.. بمعنى أنها لا تمنح إلا لسعوديين أو سعوديات وهي ميزة كبيرة من المؤسسة أن تشجع أبناء الوطن على العمل الخيري والاجتماعي.. وهذا لا يقلل من الجوائز الأخرى.. ولكن هدفنا أن نسير على منهج الملك خالد الذي كان اهتمامه الأول والأخير هو المواطن.. موضحاً سموه أنه ليس هناك أي مجاملة لأحد للحصول على الجائزة، وأن هناك لجان تفرز الفائزين وأهم الموضوعات التي تحددها المؤسسة في أعمالها وتقييمها. وأضاف سموه أن مؤسسة الملك خالد الخيرية تسعى إلى تنظيم العمل الخيري في المملكة بالتعاون والتشاور مع الجهات ذات العلاقة لكي يكون العمل منظماً ومحفزاً وليس فيه ارتجالية. وحول سؤال عن تفاعل الجهات الحكومية مع المبادرات التي تسعى لها جائزة الملك خالد الخيرية، قال سموه: نعم يوجد تفاعل، ولكننا نطمح أن يكون هذا التفاعل أكثر -إن شاء الله- في الأيام المقبلة. وحول تحويل الجائزة إلى جائزة عالمية، رد سموه: نحن مثلما قلت -سابقاً- نعمل على ما وجهنا به الملك خالد -رحمه الله- أن تكون أهداف هذه الجائزة داخل الوطن وأن تكون الجائزة وطنية وكما قيل “خيركم خيركم لأهله”.. وعالميتها من الوطنية نفسها لن تكون عالمية لأن هناك مؤسسات تقدم جوائزها داخل المملكة وخارجها أم نحن فهمّنا وفكرنا أن نعمل بالكامل داخل وطننا. وبيّن سموه أن هذه الجائزة لها لجان وزارية من جهات عدة تعمل معهم لخدمة العمل الخيري في المملكة والمؤسسة مفتوحة لكل من يريد أن يساهم في الأعمال الخيرية. وحول سؤال لـ”الجزيرة” عن الإنجازات التي حققتها المؤسسة وزيادة الطموح إلى فتح آفاق جديدة في مجال العمل الاجتماعي والخيري، قال سموه: طموحنا ليس له حد، ولن نتوقف عند مشروعات معينة سنعمل على أي فكرة أو مشروع يخدم الوطن والمواطن ويساند الدولة.. نحن نطمح أن تكون هذه المؤسسة على أعلى مستوى لخدمة الوطن.. ولدينا آفاق جديدة سوف ترى النور قريباً نعمل من خلال دراسات ولسنا في عجلة من أمرنا ندرس الأفكار بعناية حتى لا نفشل. وأضاف سموه أن هناك اتفاقيات وقعت مع وزارة العمل في مشروعات تقدمت بها مؤسسة الملك خالد الخيرية، وهي سائرة في طريقها الصحيح. وأضاف سموه قائلاً: نحن نتلمس حاجة هذا الوطن المعطاء وندفع بالعمل الخيري في هذه البلاد إلى الأمام من خلال عمل مشترك بين المؤسسة وجهات حكومية وأهلية عدة، وتعزيز مشاركة أبناء الوطن في الأعمال الخيرية.. ولا شك بأن هذه الجائزة على الأصعدة كافة، تعكس الأهداف التي تسعى لها هذه المؤسسة من خلال التمييز والصرف في نشر العمل الخيري والاجتماعي، مشيداً سموه بالرعاية التي تلقاها هذه المؤسسة من لدن قيادتنا الرشيدة وحرصها على مساندة كل عمل خيري يهدف إلى صالح أبناء هذا الوطن.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار

برعاية سمو محافظ الأحساءوكيل المحافظة يشهد توقيع عقود استثمارية لتفعيل الفرص البيئية في متنزه الأحساء الوطني

Published

on

المواطن اليوم /


برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، شهد سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري، بمكتبه بمقر المحافظة اليوم “الخميس” ، توقيع عدد من العقود الاستثمارية لتقديم خدمات في متنزه الأحساء الوطني، وتفعيل الفرص الاستثمارية البيئية، بما يعزز الاستفادة من المقومات الطبيعية للمتنزه، ويرتقي بتجربة الزوار، ويدعم مستهدفات التنمية المستدامة في المحافظة

جاء ذلك بحضور مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية المهندس يوسف بن سليمان البدر، وعدد من قيادات المركز والمستثمرين، حيث اطّلع سعادته على جهود المركز في تطوير المتنزه وتنمية الفرص الاستثمارية البيئية، كما اطّلع على أعمال شركة “كثيب ” وما تقدمه من أنشطة وبرامج وتجارب بيئية وترفيهية للزوار

وتأتي هذه العقود امتدادًا لجهود المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في تمكين القطاع الخاص من الاستثمار في المواقع البيئية، وتقديم الخدمات المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز السياحة البيئية، والمحافظة على الموارد الطبيعية، واستثمار المقومات البيئية للمتنزه

وأكد سعادة وكيل محافظة الأحساء أن الاستثمار في المواقع البيئية يمثل مسارًا مهمًا لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن ما يشهده متنزه الأحساء الوطني من اهتمام وتطوير يحظى بحرَص ودعم ومتابعة سمو محافظ الأحساء، بما يعكس أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في تطوير المواقع الطبيعية، والارتقاء بالخدمات والتجارب المقدمة للزوار، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة وتنمية القطاعين السياحي والبيئي

وأوضح سعادته أن هذه الشراكات تمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات البيئية للمحافظة، وتطوير وجهاتها السياحية، بما يعزز مكانة متنزه الأحساء الوطني كوجهة بيئية وسياحية واعدة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل التكاملي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يحقق مستهدفات التنمية في الأحساء، ويحافظ على مواردها الطبيعية، ويعزز جودة الحياة

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في جائزة “أداء الصحة”

Published

on

المواطن اليوم /


كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة اليوم ” الأربعاء ” ، تجمُّع الأحساء الصحي، بحضور الرئيس التنفيذي للتجمُّع الدكتور خالد بن محمد الملا، وعددٍ من قيادات التجمع، بمناسبة حصوله على المركز الأول في مسار التميُّز في “الرعاية الأولية” ضمن جائزة أداء الصحة في نسختها الثامنة، التي أطلقتها وزارة الصحة بالشراكة الإستراتيجية مع مركز التأمين الصحي الوطني؛ تقديرًا لما حققه التجمع من تميز في تطوير الرعاية الأولية، والارتقاء بجودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين

وهنّأ سمو محافظ الأحساء التجمع الصحي بهذا الإنجاز، مشيدًا بما يحققه من تطور متواصل في منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة، مثمّنًا جهود كوادره الصحية والإدارية وما يقدمونه من عطاء للارتقاء بمستوى الخدمات، حاثًا على مواصلة مسيرة التطوير والتحسين، وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الصحية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التحول الصحي، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة

وأكد سموّه أن هذا الإنجاز يعكس ما تشهده المنظومة الصحية في الأحساء من تطور نوعي، وما تحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيرًا إلى أن التميُّز في الرعاية الأولية يمثل ركيزة أساسية في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المستفيد

وأعرب الرئيس التنفيذي للتجمُّع، عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المتواصل للقطاع الصحي، مؤكدًا أن تكريمه يمثل حافزًا لمواصلة مسيرة التميز، ورفع كفاءة الأداء، وتطوير الخدمات الصحية، بما يلبّي احتياجات المستفيدين وتطلعاتهم

ويجسد هذا التتويج مسيرة متصاعدة من العمل على تحسين الأداء، ورفع كفاءة الخدمات، وتطبيق أفضل الممارسات، وتمكين الكوادر الصحية، وتعزيز التكامل بين مستويات الرعاية ، بما يرسخ مكانة تجمع الأحساء الصحي نموذجًا متقدمًا في تطوير منظومة الرعاية الصحية، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي

Continue Reading

أخبار

سمو محافظ الأحساء يدشّن مشروع تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض

Published

on

المواطن اليوم /
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، مساء ” الاثنين ” ، مشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله (الدائري الداخلي) مع طريق الرياض، بحضور أمين الأحساء المهندس عصام بن عبداللطيف الملا، وعدد من قيادات المحافظة، في خطوة نوعية تعزز كفاءة شبكة الطرق، وترفع مستوى انسيابية الحركة المرورية في أحد المحاور الحيوية بالمحافظة

ويأتي تدشين المشروع بعد إنجازه قبل موعده الرسمي بستة أشهر، بما يعكس تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات التنموية، ورفع كفاءة إدارة المشاريع، والالتزام بمعايير الجودة والكفاءة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية

وأكّد سمو محافظ الأحساء أن ما تشهده المحافظة من مشروعات تنموية متسارعة ومنجزات نوعية في بنيتها التحتية، يأتي ثمرةً لما تحظى به المملكة من دعم ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد- حفظهما الله-، وما تحظى به المنطقة الشرقية والأحساء من دعم من سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه

وقال سموّه: إن إنجاز مشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض قبل موعده الرسمي بستة أشهر، يجسد ما نطمح إليه من سرعة في الإنجاز وكفاءة في التنفيذ، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة، ويعكس تكامل الجهود بين الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الحركة المرورية والارتقاء بتجربة التنقل في المحافظة

وأشار سموّه إلى أن تطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة المحاور الحيوية لا يقتصر أثره على تحسين الخدمات، بل يمثل ركيزة أساسية لتمكين التنمية واستدامتها، ودعم النمو العمراني والاقتصادي، وتعزيز جودة الحياة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة الأحساء وجهةً تنمويةً واقتصاديةً وسياحيةً واعدةً

واطّلع سموّه خلال التدشين على مكونات المشروع ومراحله التنفيذية، واستمع إلى شرح عن الحلول الهندسية والتشغيلية التي يتضمنها، ودورها في تعزيز السلامة المرورية واستيعاب الحركة الحالية والمستقبلية

من جانبه أوضح أمين الأحساء أن المشروع يُعد أحد المشروعات الإستراتيجية لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة المحاور والتقاطعات الرئيسية، مشيرًا إلى أن إنجازه قبل موعده الرسمي بستة أشهر يعكس كفاءة التنفيذ والالتزام بالجودة، إلى جانب ما يتضمنه من حلول هندسية تسهم في تعزيز السلامة وانسيابية الحركة المرورية وتحسين المشهد الحضري

وبين أن المشروع يتضمن نفقًا بطول (1,500) متر، باتجاهين وثلاثة مسارات لكل اتجاه، مدعومًا بطرق خدمة علوية، إلى جانب تنفيذ نحو (40) ألف متر مكعب من الخرسانة، و(55) ألف متر مربع من أعمال السفلتة، و(2,500) متر طولي من شبكة تصريف مياه الأمطار

وأفاد أن أعمال تحسين المشهد الحضري شملت تنفيذ (4,000) متر مربع من الرسومات التجميلية، و(1,300) متر طولي من الزخارف والنقوش المستوحاة من الهوية الأحسائية، وزراعة (2,500) شجرة وشجيرة، إضافة إلى (140) عمود إنارة

ويشكل مشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض محورًا مهمًا ضمن منظومة النقل في الأحساء، لما يوفره من حلول مرورية تعزز الربط بين أجزاء المحافظة، وتدعم الحركة العابرة، وتسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز جاذبية الأحساء بوصفها وجهة تنموية واقتصادية وسياحية

Continue Reading

الاكثر تداولا

عدد الزوار: 7063261

Copyright © 2017 almowatenalyoum.com